مننقول عن الاخ ابراهيم صالح بمنتدى حراس العقيده:
من العجائب في الطبيعة
زهرة أوركيد النحلة

هي نوع من الأوركيد, أخذت شكل أنثى النحلة , وتفرز رائحة أنثى النحلة, تجذب بذلك ذكور النحل الذين يتناوبوا على زيارتها هي و مثيلاتها مخدوعين بمظهرها ورائحتها, فيقوم ذكور النحل بذلك بنقل حبوب لقاح الزهرة.

الزهرة لا ترى , لكي تعلم شكل النحلة
ولا تشم لكي تعلم رائحة النحلة

وإن رأت وشمت , فهي لا تستطيع التحكم في شكلها لتكون على شكل الأنثى, ولا التحكم في رائحتها لتحصل على رائحة الأنثى.

وقبل ذلك, الزهرة لا تفكر وتخطط وتدبر
فلا تستطيع ان تقول لنفسها, أنا أريد أن أنقل حبوب اللقاح، ماذا أفعل ؟
سأستغل النحل في ذلك ولكن كيف ؟
سأخذ شكل النحلة فينجذب إلي ويأتي لأن من واقع خبرتي في الحياة , إن ذكور النحل تنجذب إلى الإناث, وسأزيد هذا الإنجذاب فتكون عندي خلايا تصنع نفس رائحة أنثى النحل.
عقبات ومستحيلات كثيرة تواجه من لا يؤمن بالخق ولا يؤمن بدقة صنع الله تعالى ولا يؤمن بهداية الله تعالى لمخلوقاته ليعلموا كيفية استغلال ما زودهم به.

ما البديل أمام من لا يؤمنون بالله ؟ .... لا شيء.

حتى تشارلز دارون اهتز أمام هذا التصميم المدهش, فعندما سأله دوق جورج كامبل قبل موته بعام عن أدلة التصميم الرهيبة في تزاوج زهرة الأوركيد, قال داروين :" هذه الفكرة كثيراً ما تعصف بعقلي, ثم هز رأسه وأضاف: وفي أحيان أخرى تتلاشى".
Charles Darwin, quoted in Duke of Argyll, “What Is Science?” Good Words ٢٦ (١٨٨٥): ٢٤٤.