النتائج 1 إلى 7 من 7

الموضوع: حول الناسخ والمنسوخ

  1. افتراضي حول الناسخ والمنسوخ

    اعذروني إخوتي على قلة علمي
    فقد أخذت الدين بالإيمان ... أحببت الله وتوقعت منه الحب ...فما خذلني .. وكان غفوراً رحيما ..
    ونظراً لوجود أحكام شرعية مختلفة والحجة بها بأن الآيات القرآنية منسوخة استناداً على الآية :
    مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    فقد وجدت هذه الأسئلة في أحد المواقع وراقني عمل نسخ لصق لنفس الأسئلة
    الأسئلة
    هل الاعتقاد بالنسخ مما يجب أن يُعلم من الدين بالضرورة؟
    هل هو من أصول الدين أم من فروعه؟
    هل يترتب على إنكار النسخ قدح في دين المنكِر له؟

    انتهت الأسئلة
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

  2. #2

    افتراضي

    الحمد لله والصلاة والسلام على سيدا رسول الله..
    وجود النسخ أجمع عليه العلماء , نقل الإجماع عليه غير واحد من أهل العلم ودلالته في القران جلية ..كما في قوله تعالى "ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها او مثلها ألم تعلم ان الله على كل شيء قدير " وقوله تعالى "وإذا بدلنا آية مكان آية والله أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون".. ..قال الحافظ ابن كثير في تفسيرها : (يخبر تعالى عن ضعف عقول المشركين وقلة ثباتهم وإيقانهم ، وأنه لا يتصور منهم الإيمان وقد كتب عليهم الشقاوة ، وذلك أنهم إذا رأوا تغيير الأحكام ناسخها بمنسوخها قالوا للرسول : " إنما أنت مفتر" أي : كذاب ، وإنما هو الرب تعالى يفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ) فمن ينكر النسخ كان كالمشركين في هذا فإنهم قالوا لرسول الله"إنما أنت مفتر" وبعض الأغبياء اليوم قالوا ما حاصله نفس قالة المشركين وصح فيهم أنهم جهلة بدلالة قول الله "بل أكثرهم لا يعلمون"
    يقول المفسر الفقيه القرطبي : (معرفة هذا الباب_يعني الناسخ والمنسوخ- أكيدة وفائدته عظيمة ، لا يستغني عن معرفته العلماء ، ولا ينكره إلا الجهلة الأغبياء لما يترتب عليه من النوازل في الأحكام ، ومعرفة الحلال من الحرام . روى أبو البختري قال : دخل عليّ رضي الله عنه المسجد فإذا رجل يخوّف الناس ,فقال : ما هذا؟ قالوا : رجل يُذكّر الناس, فقال : ليس برجل يذكّر الناس! لكنه يقول أنا فلان ابن فلان فاعرفوني ، فأرسل إليه فقال : أتعرف الناسخ من المنسوخ؟ فقال : لا ,قال : فاخرج من مسجدنا ولا تُذكّر فيه! . وفي رواية أُخرى : أعلمتَ الناسخ والمنسوخ؟ قال : لا قال : هلكتَ وأهلكتَ , ومثله عن ابن عباس رضي الله عنهما )
    وقد نقل الإجماع عليه غير واحد قديما وحديثا ..وتأمل كلام العلامة الشوكاني في إرشاد الفحول : (النسخ جائز عقلا واقع سمعا ، بلا خلاف في ذلك بين المسلمين ) واعتبر الشوكاني من ينكر النسخ أنه (دليل على أنه جاهل بهذه الشريعة المحمدية جهلا فظيعا )..
    ثم اعلم أنه لم ينكر النسخ إلا اليهود وأمثالهم ..وهذا إنكار تعنت لا تقوى , فقد نسبوا البداء إلى الله وحقيقته الجهل ,تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا , مع أن النسخ مثبت في شريعتهم ورد عليهم الحبر اليهودي السموءل المغربي رحمه الله تعالى بعدما أسلم في كتابه القيّم في إفحام اليهود..وبهذا تعلم أن النسخ لا ينكر وقوعه إلا ضال متمحض في الضلالة أو جاهل غارق في الجهالة أو كافر قح ..ولكن قد يشتبه على بعض الناس تأويلات أهل الزيغ ..فيشكل عليه الأمر ,فمسألة كونه معلوما من الدين بالضرورة ليست على إطلاقها ..فليست كتحريم الخمر مثلا..لكن من بلغته الحجة الإلهية وردها بمجرد الهوى واتباع شياطين الإنس فالحجة عليه قائمة عند الله جل ثناؤه بأنه رد بعض ما أنزل سبحانه وتعالى وكلامه كما رأيت بيّن محكم ..والحكم في من هذا حاله معروف,والواقع أن من الناس من غلا في النسخ فعدد آيات كثيرة جدا زعم أنها كلها منسوخة,ومنهم من غلا في الطرف المقابل..لكن ليس من علماء الإسلام من أنكر أصل النسخ جملة وتفصيلا هذا لا يعرف عن السلف قط ولا عن غيرهم من المتأخرين ..سوى جهلة العصر ممن ليس في عداد العلماء أصلا حتى يحتج به !..فتجويز وقوع النسخ ثابت في القران بنص صريح لأن الله قال "وإذا بدلنا آية مكان آية" ..وإنكار هذا التجويز اعتراض على الله تبارك وجل, وكفر به..بخلاف القول بتجويزه مع القول بعدم وقوعه فهذا لا يلزم أن يكون كفرا بالضرورة لكنه ضلال مبين وجهل فاضح..والله أعلم
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

  3. افتراضي

    استفدت من إجابتك بارك الله فيك وصوبني إن أخطأت
    أن ليس هنالك جزم بأنه معلوم من الدين بالضرورة
    وأنه من أصول الدين
    وأن إنكاره قدح
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
    واستفادة من حوار سابق بين إخوة علماء في الدين وآخرين مثلي يريدون الوصول للحقيقة كانت هذه التساؤلات (كلامي ليس اقتباس)
    لماذا اختار عز وجل لفظ قدرة في نهاية الآية
    مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللّهَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    حيث تبديل آيات القرآن لا يحتاج لقدرة فهو مكتوب في اللوح المحفوظ وإن نزل منجماً
    والقدرة تكون مثلاً بإنزال مائدة من السماء أو فرق البحر بعصى
    في حين أنه جل شأنه في الآية
    وَإِذَا بَدَّلْنَا آيَةً مَّكَانَ آيَةٍ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّلُ قَالُواْ إِنَّمَا أَنتَ مُفْتَرٍ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ
    هنا اختار الله لفظ العلم في الإبدال ومن أمثلته
    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِن يَكُن مِّنكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ يَغْلِبُواْ أَلْفًا مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُونَ (65) الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنكُمْ وَعَلِمَ أَنَّ فِيكُمْ ضَعْفًا فَإِن يَكُن مِّنكُم مِّائَةٌ صَابِرَةٌ يَغْلِبُواْ مِئَتَيْنِ وَإِن يَكُن مِّنكُمْ أَلْفٌ يَغْلِبُواْ أَلْفَيْنِ بِإِذْنِ اللَّهِ وَاللَّهُ مَعَ الصَّابِرِينَ (66)
    ففي الآية الأولى ختم رب العزة بلفظ الفقه وهذا جلي واضح بأن الكافر لا يفقه بأن الله مع المؤمنين يؤيدهم بجنود من عنده
    وعندما ثبتت الرسالة أعادنا الله لطبيعتنا فلو صبر الألف سيغلبوا الألفين
    فما قولك
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

  4. #4

    افتراضي

    ليست المسألة وفقك الله كما فهمت, بان ليس هناك جزم أو لا..فإنكار أي حرف من القران كفر مخرج من الملة ,وكذا تحريف الدلالات البينة المحكمة ,ولكن بحسب متعلق الموضوع وما يكتفنه من أمور ..قد ينكر شخص حكم الخمر ولا يكفر مع أنها من أكبر الكبائر لكونه في بادية نائية لا يعلم عن الشرع إلا أقل القليل, وقد يعترض آخر على السواك فيكفر مع أنه سنة ..وطريقة الخروج بأجوبة محدد مختزلة كالذي قلته لا تصلح في كل شيء..أما الموضوع الآخر الذي تعرضت له ..فلعلي أعود إليه غدا إذا أحياني الله غدا..
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

  5. #5

    افتراضي

    هذا الذي قلته عن تفسير سبب ذكر القدرة لا يصح أن يرقى لرد المعاني الواضحة التي أجمع عليها السلف لأن القرائن التي يلتمسها عمرو وزيد لا يجوز أن تعود على أصل المعنى البيّن بالإبطال ,ولا يجوز سددك الله الإتيان بمعان جديدة مناقضة لما عرفه أهل القرون الفاضلة فهذا بحد ذاته دليل بطلانه ,وقول الله "ألم تعلم أن الله على كل شيء قدير" هو من جهة بيان لقدرة الله على الأمر التي كقدرته على الملك والتدبير أو الخلق ..فكما أنه يملك كل شيء وخالق له فإنه المتفرد باستحقاق الأمر والقدرة عليه ,فأما الملك ونحوه فأشار إليه في الآية التالية فقال"ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والارض" ..وقد جمع الله بينهما فقال"ألا له الخلق والأمر" أي أنه سبحانه لما كان هو الملك سبحانه الخالق المدبر لهذا الكون كان هو المستحق لأن يامر وينهى ويشرع ..وحينئذ لا غرابة أن يغير أمره من حكم إلى حكم ..ومن جهة اخرى رد على اليهود ومن أشبههم في إنكارهم النسخ ,كأنه قال : إما انكم تقولون إن الله يقدر على أن يغير أحكامه وإما لا
    فإن قلتم بالأول ..فهذا هو النسخ وتجويزه في حق الله ,وإن قلتم لا يقدر كفرتم..وقد تفطن المفسرون لهذه المعاني في كلام ربهم ,فتدبر كلام العلامة ابن كثير القرشي إ يقول (رشد تعالى بهذا إلى أنه المتصرف في خلقه بما يشاء ، فله الخلق والأمر وهو المتصرف ، فكما خلقهم كما يشاء ، ويسعد من يشاء ، ويشقي من يشاء ، ويصح من يشاء ، ويمرض من يشاء ، ويوفق من يشاء ، ويخذل من يشاء ، كذلك يحكم في عباده بما يشاء ، فيحل ما يشاء ، ويحرم ما يشاء ، ويبيح ما يشاء ، ويحظر ما يشاء ، وهو الذي يحكم ما يريد لا معقب لحكمه . ولا يسأل عما يفعل وهم يسألون . ويختبر عباده وطاعتهم لرسله بالنسخ ، فيأمر بالشيء لما فيه من المصلحة التي يعلمها تعالى ، ثم ينهى عنه لما يعلمه تعالى . . فالطاعة كل الطاعة في امتثال أمره واتباع رسله في تصديق ما أخبروا . وامتثال ما أمروا . وترك ما عنه زجروا . وفي هذا المقام رد عظيم وبيان بليغ لكفر اليهود وتزييف شبهتهم لعنهم الله في دعوى استحالة النسخ إما عقلا كما زعمه بعضهم جهلا وكفرا ، وإما نقلا كما تخرصه آخرون منهم افتراء وإفكا . ) ثم نقل كلام شيخ المفسرين ابن جرير الطبري رضي الله عنه وفيه قال : (وهذا الخبر وإن كان من الله تعالى خطابا لنبيه صلى الله عليه وسلم على وجه الخبر عن عظمته ، فإنه منه تكذيب لليهود الذين أنكروا نسخ أحكام التوراة ، وجحدوا نبوة عيسى ومحمد ، عليهما الصلاة والسلام ، لمجيئهما بما جاءا به من عند الله بتغير ما غير الله من حكم التوراة . فأخبرهم الله أن له ملك السماوات والأرض وسلطانهما ، وأن الخلق أهل مملكته وطاعته وعليهم السمع والطاعة لأمره ونهيه ..) فأرجو أن يكون امتاز عندك الحق من المين في هذه القضية ..
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

  6. افتراضي

    جوزيت خيراً ابو القاسم
    هذا الذي قلته عن تفسير سبب ذكر القدرة لا يصح أن يرقى لرد المعاني الواضحة التيأجمع عليها السلف لأن القرائن التي يلتمسها عمرو وزيد لا يجوز أن تعود على أصلالمعنى البيّن بالإبطال ,ولا يجوز سددك الله الإتيان بمعان جديدة مناقضة لما عرفهأهل القرون الفاضلة فهذا بحد ذاته دليل بطلانه.
    أخي ما ألفينا عليه ...... ثقافات الشعوب تتغير ومفهومنا لآيات الله يتغير رحم الله الشيخ محمد متولي شعراوي عندما فسر قوله تعالى وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا قال بالمعنى: لو أن السابقون فكروا في معنى المد لاكتشفوا بأن الأرض كروية ولانشغلوا عن القرآن ككتاب توحيد وتعاملوا معه ككتاب إعجاز علمي . انتهى قول الشعراوي
    أما اليوم فقد سقط اتحاد الإلحاد .... والكافرين قلائل ....... والعالم تقدم وتطور كثيراً ....... وعلينا قبول الفكر المتجدد لنفس كتاب الله ومناقشته كما أنت تناقشني الآن
    ,وقول الله "ألم تعلم أن الله على كلشيء قدير" من ينكر أن الله على كل شيء قدير
    ولكن قدرته في مصلحة الخلق فهو يبدل السيئات بالحسنات ولا يبدل الحسنات بالسيئات
    إما انكم تقولون إن الله يقدر على أن يغير أحكامه وإما لا
    فإن قلتم بالأول..فهذا هو النسخ وتجويزه في حق الله ,وإن قلتم لا يقدر كفرتم
    وهنا أرد عيك السؤال بسؤال
    هل يقدر الله أن يجعلنا نفهم آياته اليوم بصورة ونفهمها بعد فترة بصورة أخرى ؟
    ويختبر عباده وطاعتهم لرسله بالنسخ
    أظن ذلك واضح في الآيات التي سقتها عن الآيات المبدلة في المشاركة السابقة
    وفي هذا المقام رد عظيم وبيان بليغ لكفر اليهود وتزييف شبهتهم لعنهم الله في دعوىاستحالة النسخ إما عقلا كما زعمه بعضهم جهلا وكفرا ، وإما نقلا كما تخرصه آخرونمنهم افتراء وإفكا
    نحن أمة مسلمة واحدة والشبهة ليست على النسخ من عدمه ولكنها على ماهية المنسوخ
    فآيات القرآن مبدلة
    أما الآيات المنسوخة فهي آيات قد تكون معجزات أو مقدرات كونية وللأسف لم يفكر الآخرون بهذا الاتجاه على الرغم من عدم الاتفاق على آيات القرآن المنسوخة
    وإن كان "أهل السنة والجماعة" وجدوا سنة معطلة فأحيوها فذلك فضل من الله عظيم
    أما من يفكروا باتجاه آخر فيرى أن
    السنة الشارحة للقرآن والسنة الداعية لمكارم الأخلاق والكثير الكثير من السنن التي أساسها الحكمة التي علمها الله لخاتم الرسل محمد صلى الله عليه وسلم نحييها ونحببها للناس ونسلكها
    ولكن ما تعارض منها مع القران أو بدل حكماً فلا.... أو على الأقل نضع عليه علامة لإعادة النظر به وانظر لهذا الجزء من الآية :
    إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ
    بعد الإنقطاع الذي طال للمهندس عدنان بدون تقديم مبرر
    لا يسعني سوى الإفصاح عما حدث وهو
    كل الذين تحدثوا في الإعجاز العددي للقرآن الكريم احتسبوا الهمزة كحرف مرسوم والمهندس عدنان أقل من احتسبها
    والهمزة ليست حرفاً مرسوماً بل أضيفت كعلامة تشكيل على يد الخليل بن أحمد الفراهيدي
    وهذا ينسف علم الإعجاز العددي القديم كله
    لذا يرجى ممن يقرأ مواضيعي الإنتباه لذلك

  7. #7

    افتراضي

    لو أن السابقون فكروا في معنى المد لاكتشفوا بأن الأرض كروية ولانشغلوا عن القرآن ككتاب توحيد وتعاملوا معه ككتاب إعجاز علمي . انتهى قول الشعراوي
    أخي الفاضل أجمع علماء الإسلام أن الأرض كروية ..ونقل إجماعهم ابن حزم وابن تيمية وغيرها ,فبطل هذا الكلام المنسوب للشعراوي عفا الله عنه .فالعلماء إذن يعلمون أن الأرض على شكل كرة من قديم ..ولم يختلفوا فيها ,والقرآن سيبقى كتاب توحيد ودستور حياة ومعجزته ستبقى خالدة ..

    وعلينا قبول الفكر المتجدد لنفس كتاب الله ومناقشته كما أنت تناقشني الآن
    القران ليس العوبة ليعبث فيه كل من هب ودرج بدعوى التجديد والحداثة,هناك ضوابط مصونة لابد على الوالج فيها أن يفقهها وإلا جاء بالعجائب ,وقد حذر الله من ذلك وبين صنيع الأمم السابقة وقال "إن الذين يلحدون في آياتنا لا يخفون علينا" ووالمعاني الجديدة لا يجوز أن تعود بالإبطال على جميع المعاني السابقة بحيث يقتضي القول بها لا يمكن أن يجتمع مع مجموع قول السلف..مع شروط وضوابط أخرى
    فالمعنى الجديد يضيف شيئا دون أن يكون قاضيا بإبطال ما سبق ..فهذا نعم مقبول مع الأخذ في الاعتبار بضوابط أخرى تعرف في أصول التفسير ..وحضرتك أقررت مشكورا بأن علمك قليل فلا ينبغي ان تفتي بهذه الجراءة بارك الله فيك ..وكان السلف يحترزون عند التفسير خشية أن يقولوا على الله مالا يعلمون..
    لكن ما تعارض منها مع القران أو بدل حكماً فلا
    لا وجود لحديث صحيح ثابت عن رسول الله وهو متعارض مع القران..
    مقالاتي
    http://www.eltwhed.com/vb/forumdispl...E3%DE%CF%D3%ED
    أقسام الوساوس
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread...5-%E3%E4%E5%C7
    مدونة الأستاذ المهندس الأخ (أبو حب الله )
    http://abohobelah.blogspot.com/

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. الناسخ والمنسوخ
    بواسطة باسل في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-11-2015, 03:35 PM
  2. حقيقة الناسخ والمنسوخ
    بواسطة عمر المناصير في المنتدى قسم الحوار عن الإسلام
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 02-27-2011, 04:33 PM
  3. حول الناسخ والمنسوخ
    بواسطة خال مازن في المنتدى قسم السنة وعلومها
    مشاركات: 44
    آخر مشاركة: 08-18-2010, 04:30 AM

Bookmarks

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  
شبكة اصداء