هل حقا طول ابونا آدم ستون ذراعا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • حمادة
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 1733

    #1

    هل حقا طول ابونا آدم ستون ذراعا؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    هذا الموضوع ربما يكون حساسا ولكنى آثرت المغامرة ولا اجد فى نفسى حرج من ذلك

    لاننى ادين بالاسلام الذى من مبادئه البحث والتأمل

    قال تعالى:

    {أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }الرعد19

    ****************************

    اسمع الخطباء وغيرهم ممن يتكلمون فى القنوات الدينية يقولون

    ان آدم عليه السلام كان طوله عند خلقه ستون ذراعا

    وان ابناءه كذلك وان طول الابناء فى انحدار كذلك

    وكذلك اعمارهم كانت طويلة بينما هى فى قصر مستمر



    هذا ما نسمعه لكن هناك امور يجب ان تؤخذ فى الحسبان

    فمثلا كون آدم عليه السلام يكون طوله ستون ذراعا بينما لا يعدو كون طول الواحد منا

    خمسة او ستة اذرع ان هناك تغيرا فى الحمض النووى الوراثى

    وان قلنا بذلك فلما ننكر على التطوريين قولهم بالتطور

    وان كان الامر كذلك فشيئا من اثنين لابد ان يكون خطأ

    اما القول بالتطور او ان فهمنا لما ورد فى االحديث خاطىء

    ولما كان القول بالتطور خاطىء لما فندته الادلة العلمية

    اذن بقى الخيار الثانى

    وهو ان آدم عليه السلام خلق على اطوالنا ولم يحدث تغير ابدا فى تركيب الحمض الوراثى بحيث ينتج عنه

    ذلك التباين الكبير فى الاطوال

    ********

    نعم صفة الطول وراثية

    اين انها تخضع لقوانين الوراثة لمندل

    لكن ومن وجهة نظرى لا يحدث هذا التباين الكبير فى الطول من ستين ذراعا الى خمسة اوستة اذرع

    ها هى مومياءات الفراعنة ملقاة فى المتحف المصرى واطوالها تقريبا تشبه اطوالنا

    رغم مرور آلاف السنين على موت اصحابها

    وبالنسبة للاعمار فأعتقد ايضا ان اعمارهم كأعمارنا

    وما حدث فى زمن نوح عليه السلام لا يعدو كونه معجزة من الله ليبرهن على ان

    الكفر والعناد قد يدوم فى صدور اصحابه مئات السنين

    والا فأعمار الانبياء المسجلة اعمارا طبيعية

    فموسى عليه السلام عاش تقريبا 120 عاما وعيسى 32 او 33 عاما فقط

    وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 63 عاما



    والان جاء دوركم

    1)كيف تتصور طول آدم عليه السلام ؟

    2)إذا كنت تعتقد بأن طوله ستون ذراعا فبما تفسر هذا الانحدار فى الطول؟

    3)اذا كنت تعتقد بطول اعمار الاقدمين فبما تفسر قصر الاعمار الذى وصلنا اليه؟

    ملاحظات:

    1) هذا مجرد خاطر ولا الزم به احدا بل فقط محاوله للفهم

    2) يسمح بالاقتباس لكن فى صلب الموضوع وخاصة مجال الاعجاز العلمى

    3)ارجوا المشاركة الفعالة دون الخروج عن فحوى الموضوع
    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )
  • مجرّد إنسان
    باحث أكاديمي
    • Jan 2008
    • 3524

    #2
    وان كان الامر كذلك فشيئا من اثنين لابد ان يكون خطأ

    ولماذا لا تفترض شيئا ثالثا...وهو فهمك الخاطئ لوجه الاعتراض الشرعي على نظريّة التطوّر؟؟؟؟


    وهذا هو الاختيار الصحيح تماما.....



    راجع ما كتب في المنتدى هنا....لتعلم أن ما اصطلح عليه باسم نظرية التطور...ليس هو كل تطور بيولوجي في النوع الإنساني ولا حتى الحيواني والنباتي....بل هي نظريّة محددة لها رؤيتها وما يتبع ذلك من إلزامات باطلة


    أما سياسة إنكار أي حديث نتيجة للقصور في العلم والدين....فهي أول ما دخل النقص على معاشر المرتدّين....فالحذر الحذر
    لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


    العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


    جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


    الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

    Comment

    • حمادة
      طالب علم
      • Jun 2008
      • 1733

      #3
      أما سياسة إنكار أي حديث نتيجة للقصور في العلم والدين....فهي أول ما دخل النقص على معاشر المرتدّين....فالحذر الحذر[/size][/color][/QUOTE]
      ..اخي الحبيب انا لا ادعي انكار الحديث انما اريد اجابة على تساؤلي ...اما في خصوص تحديرك لانكاره فاقول لك انا اؤمن به و لن انكره مهما كان ويبقى هدا مجرد خاطر ...وانا اشك لا من اجل النقد و التشكيك انما اشك من اجل معرفة الحكمة من دللك
      Last edited by حمادة; 09-14-2008, 11:56 PM.
      الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

      Comment

      • حمادة
        طالب علم
        • Jun 2008
        • 1733

        #4
        عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( خلق الله آدم وطوله ستون ذراعا ، ثم قال : اذهب فسلم على أولئك من الملائكة فاستمع ما يحيونك ، فإنها تحيتك وتحية ذريتك . فقال السلام عليكم فقالوا : السلام عليكم ورحمة الله . فزادوه : ورحمة الله فكل من يدخل الجنة على صورة آدم ، فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) . رواه البخاري ومسلم وفي لفظ مسلم : ( فكل من يدخل الجنة على صورة آدم وطوله ستون ذراعاً فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) .

        وفي قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن ) .

        قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري : ( أي أن كل قرن يكون نشأته في الطول أقصر من القرن الذي قبله ، فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة واستقر الأمر على ذلك )
        الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

        Comment

        • د. هشام عزمي
          باحث علمي
          • Dec 2003
          • 7007

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

          جزاكم الله خيرًا على فتح هذا الموضوع ..
          ولهذا الحديث الشريف تأويلان مقبولان ..
          أولهما :
          أن يكون طول البشر قد نقص بالتدريج بعد هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض ..
          وهذا يقتضي أن تكون بداية الخلق سحيقة القدم ..
          وهذا في الواقع لا إشكال فيه ..
          حيث أننا نعد الحضارة الفرعونية من أقدم الحضارات المعروفة بينما ذكر الله تعالى نبأ فرعون في القرآن بعد أنباء عاد وهود وثمود والمؤتفكات وآصحاب الأيكة وغيرها من الحضارات التي دمرها الله تعالى بذنوب أهلها ..
          فلا يبعد أن تكون بداية الخلق سحيقة القدم ..

          وثاني التأويلين :
          أن يكون طول آدم عليه السلام قد نقص دفعة واحدة عند طرده من الجنة ..
          وأنه سيعود لهذا الطول عند عودته إليها مرة أخرى ..
          قال العلامة اليماني رحمه الله تعالى :
          (( وقد يكون خلق ستين ذراعاً فلما أهبط إلى الأرض نقص من طوله دفعة واحدة ليناسب حال الأرض إلا أنه بقي أطول مما عليه الناس الآن بقليل ثم لم يزل ذلك القليل يتناقص في الجملة . والله أعلم )) عبد الرحمن بن يحيى المعلمي اليماني ، الأنوار الكاشفة ص187 .
          ويؤيد هذا التأويل ما في الحديث من أن كل من يدخل الجنة فهو على صورة آدم ، وطوله ستون ذراعًا ..
          فكل إنسان من ذرية آدم عليه السلام سيعود لهذا الطول عند دخوله الجنة ، والله أعلم ..
          وفي صحيح البخاري : (( فأتينا على رجل طويل لا أكاد أرى رأسه طولاً، وإنه إبراهيم صلى الله عليه وسلم )) ..

          والله سبحانه أعلم وأحكم .
          إن عرفتَ أنك مُخلط ، مُخبط ، مهملٌ لحدود الله ، فأرحنا منك ؛ فبعد قليل ينكشف البهرج ، وَيَنْكَبُّ الزغلُ ، ولا يحيقُ المكرُ السيء إلا بأهلِهِ .
          [ الذهبي ، تذكرة الحفاظ 1 / 4 ].
          قال من قد سلف : ( لا ترد على أحد جواباً حتى تفهم كلامه ، فإن ذلك يصرفك عن جواب كلامه إلى غيره ، و يؤكد الجهل عليك ، و لكن افهم عنه ، فإذا فهمته فأجبه ولا تعجل بالجواب قبل الاستفهام ، ولا تستح أن تستفهم إذا لم تفهم فإن الجواب قبل الفهم حُمُق ) . [ جامع بيان العلم و فضله 1/148 ].

          Comment

          • حمادة
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 1733

            #6
            بارك الله فيك اخي الحبيب اجابة شافية احسنت احسن الله اليك
            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #7
              الأخ الدكتور هشام عزمى له مشاركات قليلة لكنها دائما حاسمة وفى الصميم .
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • حمادة
                طالب علم
                • Jun 2008
                • 1733

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم مشاهدة المشاركة
                الأخ الدكتور هشام عزمى له مشاركات قليلة لكنها دائما حاسمة وفى الصميم .
                كنت ارجوا منك ايضا ان تشارك يا اسد السنة .
                الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                Comment

                • أبو مريم
                  دكتور باحث
                  • Sep 2004
                  • 4556

                  #9
                  ليست المشاركة فى حد ذاتها أمرا مقصودا يا أخى بل الفائدة، وخير الكلام ما قل ودل لا ما كثر وألهى، ويا ليت إخواننا هنا ينتبهون لذلك .
                  وقد بالغت كثيرا فى الثناء على يا أخى فما أنا بأسد للسنة بل مجرد طويلب علم صغير .
                  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                  Comment

                  • حمادة
                    طالب علم
                    • Jun 2008
                    • 1733

                    #10
                    بارك الله فيك على تواضعك اخي ابو مريم
                    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                    Comment

                    • masre
                      عضو
                      • Jul 2007
                      • 210

                      #11
                      انا احب ابو مريم هكذا فى الله.
                      هناك اشخاص لا تراهم باعينك ولكن تجد نفسك تحبهم هكذا ومنهم الاستاذ العزيز ابومريم.

                      اللهم اجعل خير أعمالنا خواتيمها وخير أيامنا يوم نلقاك.

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #12
                        أحببك الله الذى أحببتنى فيه يا أخ مصرى ورضى عنك وتقبل منك وجمعنا وإياك فى مستقر رحمته .
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • مجرّد إنسان
                          باحث أكاديمي
                          • Jan 2008
                          • 3524

                          #13
                          أخي الكريم islamhamada


                          رزقك الله علما وفهما...وإيماناً وحكمة...

                          أنا أعلم أنك لم تطرح سؤالك على وجه الاعتراض....إنما هي إشكالاتٌ وردت الذهن....لنعبّر عنها بـــ(تفكيرٌ بصوت مرتفع)....


                          لكن ما أحببت التنبيه عليه هنا هو آلية التعامل مع الشبهات الواردة ....أكثر من كونه إجابة على السؤال....


                          لقد استشكلت مسألة تناقص أعمار وأطوال بني آدم....وبنيت هذا الإستشكال على وجود تعارض (في ذهنك) بين مبدأ التطوّر وبين حديث صحيح...

                          كان بإمكانك التعبير عن الإشكال المعرفيّ الحاصل لديك بالتالي :

                          ثبت في الحديث الصحيح أن آدم عليه السلام خلق وطوله ستون ذراعا....كيف يتّفق هذا مع الآثار الموجودة للخلائق من قبلنا (كالموميات وآثار المدائن وغيرهما)...حيث تدلّ تلك الآثار على أن الفارق بيننا وبينهم لم يكن بهذه النسبة الكبيرة


                          هذا هو السؤال الذي يُعطي للحديث الصحيح قدسيّته....ولا ينفي الحقائق العلميّة في الوقت ذاته....إنما يستشكل وجه الجمع بين القضيّة الشرعيّة والقضيّة العلميّة....



                          لكن لاحظ معي سياستك في التعامل مع الحديث النبوي في قولك :


                          وان قلنا بذلك فلما ننكر على التطوريين قولهم بالتطور

                          وان كان الامر كذلك فشيئا من اثنين لابد ان يكون خطأ

                          اما القول بالتطور او ان فهمنا لما ورد فى االحديث خاطىء

                          ولما كان القول بالتطور خاطىء لما فندته الادلة العلمية

                          اذن بقى الخيار الثانى

                          وهو ان آدم عليه السلام خلق على اطوالنا ولم يحدث تغير ابدا فى تركيب الحمض الوراثى بحيث ينتج عنه
                          لقد قصر نظرك عن الإحاطة بالقضيّة لم تجعل أمامنا سوى خيارين (أتكلّم عن أسلوب الطرح)....

                          على أن إقحامك لقضيّة التطوّر لا مبرّر له....فإننا لا ننكر وجود أي تطوّر في النوع.....وهو ما نبّهتك عليه في ردّي السابق...فانظر مثلا إلى الماموث....أليس أكبر حجما من الفيل في أيامنا؟؟؟ انظر إلى هيكل الديناصور....هل يتناسب طوله مع ما هو موجود أيامنا هذه؟؟؟


                          إذاً فليس هذا هو الجانب الذي ننكره نحن معاشر المسلمين على ( التطوّريين)....فتأمّل!!


                          وأحبّ أن ألفت نظرك إلى قضيّة مهمّة أخرى هنا....وهي تعقيبٌ على قول الدكتور هشام حفظه الله -نقلاً عن الإمام المعلّمي -:

                          أن يكون طول البشر قد نقص بالتدريج بعد هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض ..
                          وهذا يقتضي أن تكون بداية الخلق سحيقة القدم ..
                          ليس شرطاً أن يكون التغيّر في الصفات (تغيّر الطول....قصر العمر) بنسبٍ ثابتة....بمعنى أن العقل لا يحيل أن يكون آدم عليه السلام قد كان على الأرض بهذا الطول....ثم كانت وتيرة التناقص في الأجيال الأولى أكبر....ونحن هنا نتحدث عن آلاف السنين وليس المئات.....وبهذا يزول الإشكال كلّه....


                          لكن القضيّة المحسومة هنا : أن الخلق ولا شكّ قد حصل فيهم التناقص التدريجي ....لأن هذا هو نصّ قوله (فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)))


                          وفقك الله
                          لا يحزنك تهافت الجماهير على الباطل كتهافت الفراش على النار ، فالطبيب الحق هو الذي يؤدي واجبه مهما كثر المرضى ، ولو هديت واحداً فحسب فقد أنقصت عدد الهالكين


                          العجب منّا معاشر البشر.نفقد حكمته سبحانه فيما ساءنا وضرنا، وقد آمنا بحكمته فيما نفعنا وسرّنا، أفلا قسنا ما غاب عنا على ما حضر؟ وما جهلنا على ما علمنا؟ أم أن الإنسان كان ظلوماً جهولاً؟!


                          جولة سياحية في جزيرة اللادينيين!!


                          الرواية الرائعة التي ظلّت مفقودة زمنا طويلا : ((جبل التوبة))

                          Comment

                          • حمادة
                            طالب علم
                            • Jun 2008
                            • 1733

                            #14
                            بارك الله فيك اخيي على تصحيحك لاخطائي شكرا لك
                            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                            Comment

                            • قتيبة
                              عضو
                              • Sep 2006
                              • 1271

                              #15
                              هنا رد من موقع اتباع المرسلين


                              http://www.ebnmaryam.com/vb/showthread.php?t=10019
                              محرك بحث منتدى الدفاع عن السنة لتسهيل الحصول على الردود على الشبهات

                              http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=14624

                              Comment

                              Working...