السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا الموضوع ربما يكون حساسا ولكنى آثرت المغامرة ولا اجد فى نفسى حرج من ذلك
لاننى ادين بالاسلام الذى من مبادئه البحث والتأمل
قال تعالى:
{أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }الرعد19
****************************
اسمع الخطباء وغيرهم ممن يتكلمون فى القنوات الدينية يقولون
ان آدم عليه السلام كان طوله عند خلقه ستون ذراعا
وان ابناءه كذلك وان طول الابناء فى انحدار كذلك
وكذلك اعمارهم كانت طويلة بينما هى فى قصر مستمر
هذا ما نسمعه لكن هناك امور يجب ان تؤخذ فى الحسبان
فمثلا كون آدم عليه السلام يكون طوله ستون ذراعا بينما لا يعدو كون طول الواحد منا
خمسة او ستة اذرع ان هناك تغيرا فى الحمض النووى الوراثى
وان قلنا بذلك فلما ننكر على التطوريين قولهم بالتطور
وان كان الامر كذلك فشيئا من اثنين لابد ان يكون خطأ
اما القول بالتطور او ان فهمنا لما ورد فى االحديث خاطىء
ولما كان القول بالتطور خاطىء لما فندته الادلة العلمية
اذن بقى الخيار الثانى
وهو ان آدم عليه السلام خلق على اطوالنا ولم يحدث تغير ابدا فى تركيب الحمض الوراثى بحيث ينتج عنه
ذلك التباين الكبير فى الاطوال
********
نعم صفة الطول وراثية
اين انها تخضع لقوانين الوراثة لمندل
لكن ومن وجهة نظرى لا يحدث هذا التباين الكبير فى الطول من ستين ذراعا الى خمسة اوستة اذرع
ها هى مومياءات الفراعنة ملقاة فى المتحف المصرى واطوالها تقريبا تشبه اطوالنا
رغم مرور آلاف السنين على موت اصحابها
وبالنسبة للاعمار فأعتقد ايضا ان اعمارهم كأعمارنا
وما حدث فى زمن نوح عليه السلام لا يعدو كونه معجزة من الله ليبرهن على ان
الكفر والعناد قد يدوم فى صدور اصحابه مئات السنين
والا فأعمار الانبياء المسجلة اعمارا طبيعية
فموسى عليه السلام عاش تقريبا 120 عاما وعيسى 32 او 33 عاما فقط
وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 63 عاما
والان جاء دوركم
1)كيف تتصور طول آدم عليه السلام ؟
2)إذا كنت تعتقد بأن طوله ستون ذراعا فبما تفسر هذا الانحدار فى الطول؟
3)اذا كنت تعتقد بطول اعمار الاقدمين فبما تفسر قصر الاعمار الذى وصلنا اليه؟
ملاحظات:
1) هذا مجرد خاطر ولا الزم به احدا بل فقط محاوله للفهم
2) يسمح بالاقتباس لكن فى صلب الموضوع وخاصة مجال الاعجاز العلمى
3)ارجوا المشاركة الفعالة دون الخروج عن فحوى الموضوع
هذا الموضوع ربما يكون حساسا ولكنى آثرت المغامرة ولا اجد فى نفسى حرج من ذلك
لاننى ادين بالاسلام الذى من مبادئه البحث والتأمل
قال تعالى:
{أَفَمَن يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ }الرعد19
****************************
اسمع الخطباء وغيرهم ممن يتكلمون فى القنوات الدينية يقولون
ان آدم عليه السلام كان طوله عند خلقه ستون ذراعا
وان ابناءه كذلك وان طول الابناء فى انحدار كذلك
وكذلك اعمارهم كانت طويلة بينما هى فى قصر مستمر
هذا ما نسمعه لكن هناك امور يجب ان تؤخذ فى الحسبان
فمثلا كون آدم عليه السلام يكون طوله ستون ذراعا بينما لا يعدو كون طول الواحد منا
خمسة او ستة اذرع ان هناك تغيرا فى الحمض النووى الوراثى
وان قلنا بذلك فلما ننكر على التطوريين قولهم بالتطور
وان كان الامر كذلك فشيئا من اثنين لابد ان يكون خطأ
اما القول بالتطور او ان فهمنا لما ورد فى االحديث خاطىء
ولما كان القول بالتطور خاطىء لما فندته الادلة العلمية
اذن بقى الخيار الثانى
وهو ان آدم عليه السلام خلق على اطوالنا ولم يحدث تغير ابدا فى تركيب الحمض الوراثى بحيث ينتج عنه
ذلك التباين الكبير فى الاطوال
********
نعم صفة الطول وراثية
اين انها تخضع لقوانين الوراثة لمندل
لكن ومن وجهة نظرى لا يحدث هذا التباين الكبير فى الطول من ستين ذراعا الى خمسة اوستة اذرع
ها هى مومياءات الفراعنة ملقاة فى المتحف المصرى واطوالها تقريبا تشبه اطوالنا
رغم مرور آلاف السنين على موت اصحابها
وبالنسبة للاعمار فأعتقد ايضا ان اعمارهم كأعمارنا
وما حدث فى زمن نوح عليه السلام لا يعدو كونه معجزة من الله ليبرهن على ان
الكفر والعناد قد يدوم فى صدور اصحابه مئات السنين
والا فأعمار الانبياء المسجلة اعمارا طبيعية
فموسى عليه السلام عاش تقريبا 120 عاما وعيسى 32 او 33 عاما فقط
وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم 63 عاما
والان جاء دوركم
1)كيف تتصور طول آدم عليه السلام ؟
2)إذا كنت تعتقد بأن طوله ستون ذراعا فبما تفسر هذا الانحدار فى الطول؟
3)اذا كنت تعتقد بطول اعمار الاقدمين فبما تفسر قصر الاعمار الذى وصلنا اليه؟
ملاحظات:
1) هذا مجرد خاطر ولا الزم به احدا بل فقط محاوله للفهم
2) يسمح بالاقتباس لكن فى صلب الموضوع وخاصة مجال الاعجاز العلمى
3)ارجوا المشاركة الفعالة دون الخروج عن فحوى الموضوع
(فلم يزل الخلق ينقص حتى الآن)))
Comment