تَصَدّق بِنِيّة حِفْظ المال أو زيادته ..!
تَصَدّقي بِنِيّة الحصول على زوج ..!
صَلّ حتى يوفقك الله في الحصول على عمل ..!
هذه الكلمات تنتشر كثيراً بين الناس، وخاصة النساء، وممن نراهم يشتكون من قلة البركة في الراتب، حيث أن ما يعرفه كل مسلم أن العبادات شُرِعت طلباً لتحصيل الأجر في الآخرة. والعقيدة الصحيحة أهم لوازم الدين الصحيح، فينبغي أن نحرص على تنقيتها من أدنى شائبة.
ذكر الشيخ عبد الرحمن بن حسن في كتابه (فتح المجيد ) شرح كتاب التوحيد، باب: (من الشرك إرادة العبد بعمله الدنيا):" .. من ذلك: العمل الصالح الذي يفعله الناس ابتغاء وجه الله، من صدقة وصلاة وصلة وإحسان إلى الناس وترك الظلم ونحو ذلك مما يفعله الإنسان أو يتركه خالص لله، لكنه لا يريد ثوابه في الآخرة، إنما يريد أن يجازيه الله بحفظ ماله وتنميته أو حفظ أهله وعياله، أو إدامة النعمة عليهم ولا همة له في طلب الجنة والهرب من النار، فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا وليس له في الآخرة من نصيب. وهذا النوع ذكره ابن عباس. انتهى كلامه ..
وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : فإن قيل: من أراد بعمله الدنيا كيف يقال بأنه مُخلص ؟
فالجواب : أنه أخلص العبادة ولم يُرِد بها الخلق إطلاقاً، فلم يقصد مراءاة الناس ومدحهم على عبادته بل قصد أمراً مادياً من ثمرات العبادة، فليس كالمرائي الذي يتقرب إلى الناس بما يتقرب به إلى الله ويريد أن يمدحوه به، لكنه بإرادة هذا الأمر المادي نقص إخلاصه فصار معه نوع من الشرك، وصارت منزلته دون منزلة من أراد الآخرة إرادة محضة.
وبهذه المناسبة أودّ أن أنبه على أن بعض الناس عندما يتكلمون على فوائد العبادات يحولونها إلى فوائد دنيوية ؛ فمثلا يقولون في الصلاة رياضة وإفادة للأعصاب، وفي الصيام فائدة لإزالة الفضلات وترتيب الوجبات، والمفروض ألا تجعل الفوائد الدنيوية هي الأصل؛ لأن ذلك يؤدي إلى إضعاف الإخلاص والغفلة عن إرادة الآخرة، ولذلك بيّن الله تعالى في كتابه حكمة الصوم مثلاً أنه سبب للتقوى، فالفوائد الدينية هي الأصل، والدنيوية ثانوية، وعندما نتكلم عند عامّة الناس فإننا نخاطبهم بالنواحي الدينية، وعندما نتكلم عند من لا يقتنع إلا بشيء مادي، فإننا نخاطبه بالنواحي الدينية والدنيوية ولكل مقام مقال. من كتاب "العلم" للعلامة ابن عثيمين رحمه الله .
تَصَدّقي بِنِيّة الحصول على زوج ..!
صَلّ حتى يوفقك الله في الحصول على عمل ..!
هذه الكلمات تنتشر كثيراً بين الناس، وخاصة النساء، وممن نراهم يشتكون من قلة البركة في الراتب، حيث أن ما يعرفه كل مسلم أن العبادات شُرِعت طلباً لتحصيل الأجر في الآخرة. والعقيدة الصحيحة أهم لوازم الدين الصحيح، فينبغي أن نحرص على تنقيتها من أدنى شائبة.
ذكر الشيخ عبد الرحمن بن حسن في كتابه (فتح المجيد ) شرح كتاب التوحيد، باب: (من الشرك إرادة العبد بعمله الدنيا):" .. من ذلك: العمل الصالح الذي يفعله الناس ابتغاء وجه الله، من صدقة وصلاة وصلة وإحسان إلى الناس وترك الظلم ونحو ذلك مما يفعله الإنسان أو يتركه خالص لله، لكنه لا يريد ثوابه في الآخرة، إنما يريد أن يجازيه الله بحفظ ماله وتنميته أو حفظ أهله وعياله، أو إدامة النعمة عليهم ولا همة له في طلب الجنة والهرب من النار، فهذا يعطى ثواب عمله في الدنيا وليس له في الآخرة من نصيب. وهذا النوع ذكره ابن عباس. انتهى كلامه ..
وقال العلامة ابن عثيمين رحمه الله : فإن قيل: من أراد بعمله الدنيا كيف يقال بأنه مُخلص ؟
فالجواب : أنه أخلص العبادة ولم يُرِد بها الخلق إطلاقاً، فلم يقصد مراءاة الناس ومدحهم على عبادته بل قصد أمراً مادياً من ثمرات العبادة، فليس كالمرائي الذي يتقرب إلى الناس بما يتقرب به إلى الله ويريد أن يمدحوه به، لكنه بإرادة هذا الأمر المادي نقص إخلاصه فصار معه نوع من الشرك، وصارت منزلته دون منزلة من أراد الآخرة إرادة محضة.
وبهذه المناسبة أودّ أن أنبه على أن بعض الناس عندما يتكلمون على فوائد العبادات يحولونها إلى فوائد دنيوية ؛ فمثلا يقولون في الصلاة رياضة وإفادة للأعصاب، وفي الصيام فائدة لإزالة الفضلات وترتيب الوجبات، والمفروض ألا تجعل الفوائد الدنيوية هي الأصل؛ لأن ذلك يؤدي إلى إضعاف الإخلاص والغفلة عن إرادة الآخرة، ولذلك بيّن الله تعالى في كتابه حكمة الصوم مثلاً أنه سبب للتقوى، فالفوائد الدينية هي الأصل، والدنيوية ثانوية، وعندما نتكلم عند عامّة الناس فإننا نخاطبهم بالنواحي الدينية، وعندما نتكلم عند من لا يقتنع إلا بشيء مادي، فإننا نخاطبه بالنواحي الدينية والدنيوية ولكل مقام مقال. من كتاب "العلم" للعلامة ابن عثيمين رحمه الله .
Comment