الاساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية لـ روجي جارودى
الأساطير التي عرضها إجمالا :
* الأرض الموعودة لليهود وفلسطين
*اليهود شعب الله المختار
* أرض بلا شعب لشعب بلا أرض
* المحرقة النازية
* العقيدة اليهودية والصهيونية السياسية ؟ المسافة بين الاثنين ؟
"وفي المصلى ، وقع نظري عليه ، وكان يتقدمني بصف .
وأخذت أرقبه وأتأمل في صلاته ، وهو بين ذلك الحشد من الطلاب ..
استزاد بعد الفريضة من النوافل ما شاء ، وراح يطيل القيام والركوع ،
ولما هوى ساجدا ، لبث في سجوده طويلا لا يرفع رأسه ..
ونظرت إلى وجهه بعد أن استقر جالسا وقد تضرج بحمرة قانية ! ..
كان واضحا أنه لم يكن يحفل بشيء مما حوله ، وأنه مندمج في صلاته
مع الله عز وجل ، أكثر من أكثر الذين كانوا يصلون حوله ، ولعلي واحد منهم .
كان هذا المشهد المتبتل بعد تلك العنجهية المتعجرفة (يعني عندما رآه وهو ماركسي)
وقد رأيت المشهدين وليس بينهما أكثر من عامين .. ذا دلالة كبيرة في عقلي وتأثير
عظيم في نفسي !"
وقد يتساءل أحدنا ولكن ماذا عن فكره ؟؟ يعلق الدكتور :
"إني لا أنكر أن تعامل غارودي مع الإسلام ، صاحبه الكثير من الأخطاء ،
وربما في فهمه .. ولكن المسلمين الذين بالغوا في الاهتمام بإسلامه
والاحتفاء بفكره الديني يتحملون الكثير من هذه الأخطاء ..
ذلك لأن الرجل ما إن أعلن إسلامه ، حتى أخذ الكثير من المؤسسات والجهات
الإسلامية ينظر إليه على أنه تحول فجأة من منظر ماركسي إلى منظر إسلامي كبير !"
وهذا رأي وسطي يستحق الاحترام في نظري .. المصدر :
"شخصيات استوقفتني . ص 216"
اللهم إني لا أفخر بما ليس عندي , ولا أدعي ما لي ولكني أتمنى منك خيري الدنيا والآخرة فوفقني لمقتضاهما , اللهم أرزقنا الإخلاص والقبول , اللهم استعملنا ولا تستبدلنا,
اللهم إني أستغفرك مما تبت إليك منه ثم عدت فيه ,
وأستغفرك مما جعلته لك على نفسي ثم لم أوف به لك,
وأستغفرك مما زعمت أني أردت به وجهك فخالط قلبي منه ما قد علمت.
Comment