الحلف بيد الله تعالى

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مسلمة84
    طالب علم
    • Jun 2008
    • 274

    #1

    الحلف بيد الله تعالى

    الحلف بيد الله وقدمه للشيخ الألباني رحمه الله :

    ما حكم الحلف بقدم الله وبيد الله ؟ و هل الحلف بذلك كالحلف بصفات الله فإنه لم يكن في عهد السلف ؟

    استدل الشيخ على الجواز بعموم الأدلة وقال الشيخ رحمه الله ليس كل أمر جائز لا ينبغي أن يكون واقعا من قبل وأن هذه من أمور الدنيا ولا يلزم فيها أن ترد عن من قبلنا.

    الإجابة صوتيا من هنا للتحميل

    إنَّ سيرةَ محمّدٍ -صلى الله عليه وسلّم- تقتضي تصديقَهُ ضرورةً وتشهد له بأنَّه رسول الله حقًّا، فلو لم تكن له معجزةٌ غير سيرتِه لكفى. ابن حزم/ الفصل.
  • مالك مناع
    محاور
    • Jan 2005
    • 1012

    #2
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسلمة84 مشاهدة المشاركة
    الحلف بيد الله وقدمه للشيخ الألباني رحمه الله :

    ما حكم الحلف بقدم الله وبيد الله ؟ و هل الحلف بذلك كالحلف بصفات الله فإنه لم يكن في عهد السلف ؟

    استدل الشيخ على الجواز بعموم الأدلة وقال الشيخ رحمه الله ليس كل أمر جائز لا ينبغي أن يكون واقعا من قبل وأن هذه من أمور الدنيا ولا يلزم فيها أن ترد عن من قبلنا.

    الإجابة صوتيا من هنا للتحميل

    http://www.alalbany.name/audio/514/514_01.rm
    قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى:

    [الحَلِف باسم من أسماء الله فهذه واضحة، مثل: والله، والرحمن، والعزيز، والسميع، والبصير، كذلك بصفة من صفاته مثل: وعزة الله لأفعلن كذا وكذا، أما الصفات الخبرية المحضة فلا يُحلف بها إلا الوجه؛ فلا يحلف بيد الله مثلا ولا بعين الله، إلا الوجه، لأن الوجه يُطلق على الذات كما في قوله تعالى: { كل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام } ، { كل شيء هالك إلا وجهه }.فيجوز أن يحلف بوجه الله، فيقول : ووجه الله، أو بوجه الله لأفعلن كذا وكذا .الأسماء إذن يُحلف بها ، الصفات المعنوية يُحلف بها، الصفات الخبرية المحضة كالوجه، واليدين، والعينين، واليدين، والساق، والقدم لا يحلف بها إلا الوجه، ووجه التفريق بينه وبين غيره أن الوجه يطلق على الذات ، فلو قال: بوجه الله ، فكأنما قال :بالله]. انتهى من تعليق الشيخ على (القواعد والأصول الجامعة).

    ما ذكره العلامة ابن عثيمين من التفريق بين الوجه وبين غيره من الصفات الخبرية عند الحَلِف وجيه، ولكن هناك من الصفات المعنوية - والتي أجاز الشيخ ابن عثيمين الحَلف بها - تُطلق ولا يراد بها الذات كالسمع والبصر وغيرها، فما هو وجه التفريق بينها عند الحَلف؟ (أي: بين الصفات الخبرية - غير الوجه - وبين الصفات المعنوية التي تُطلق ولا يُراد بها الذات). إن قلنا أن الصفات الخبرية هي أبعاض وأجزاء، قلنا أن ذلك بالنسبة لنا أما إثباتها لله تبارك وتعالى فلا يكون قطعاً على هذا الوجه كما هو معلوم، بل إثباتاً يليق بجلاله وكماله؛ وعلى كل حال المسألة تحتاج إلى مزيد بحث وتأمل وجزاك الله خيراً.
    ----------------------------------
    إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

    اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
    ----------------------------------

    أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

    Comment

    • مسلمة84
      طالب علم
      • Jun 2008
      • 274

      #3
      رحِـمَ الله الشيخين الألباني وابن عثيمين وجزاهما عنا خيرا

      وجزاكم الله خيراً أستاذنا على الإفادة القيمة ولا حرمكم ربي أجرها..

      وغفر الله لي فإني قد كنت أخذت بما جاء في مشاركتي الأولى ..بل ونقلتها لغيري على أنها صحيحة !
      وعليَّ أن أستدرك وأصحّح لمن بلّغت ..والله المستعان
      إنَّ سيرةَ محمّدٍ -صلى الله عليه وسلّم- تقتضي تصديقَهُ ضرورةً وتشهد له بأنَّه رسول الله حقًّا، فلو لم تكن له معجزةٌ غير سيرتِه لكفى. ابن حزم/ الفصل.

      Comment

      Working...