كفانا كذب نحن لم ننتصر‎

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • لينة
    عضو
    • Aug 2008
    • 407

    #16
    الحسين رضي الله عنه
    هل جاءه حاكم كيزيد بن (معاوية رضي الله عنه) وغفر لولده يزيد بسبب فجوره وفجور من حوله مع العلم ان يزيد لم يكن سببا لافساد الامة كحكام اليوم
    ......

    Comment

    • muslimah
      محاور
      • Sep 2004
      • 3113

      #17
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم !

      هل عند المعترض على مقالة الأخ عبدالكريم الكاتب ما يستثني الحكام من المسؤولية ومن المقصودين في المقال؟

      ثم أين المشكلة ؟

      هل غالبية المسلمين يقومون بأداء واجباتهم الدينية ؟

      ألا يقول سيد الخلق عليه أفضل الصلاة والسلام:

      120294 - أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها فزعا يقول : ( لا إله إلا الله ، ويل للعرب من شر اقترب ، فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ) . وحلق بإصبعه الإبهام والتي تليها ، قالت زينب بنت جحش : فقلت : يا رسول الله ، أنهلك وفينا الصالحون ؟ قال : ( نعم ، إذا كثر الخبث ) .
      الراوي: زينب بنت جحش المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 3346
      خلاصة الدرجة: [صحيح]

      أم ان الخبث فينا ليس كثيراً ؟
      sigpic

      http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

      Comment

      • لينة
        عضو
        • Aug 2008
        • 407

        #18
        عند المعترض على مقالة الأخ عبدالكريم الكاتب ما يستثني الحكام من المسؤولية ومن المقصودين في المقال؟
        صراحة لم أقرأ المفالة ولم نعترض عليها نحن نعترض على من يقول اصلحوا انفسكم قبل ان تلوموا الحكام!!
        وكيف سنصلح من أنفسنا اي المجتمع بأكمله الذي يقولونن عنه فاسد كيف الى متى سيظل هناك من يردد هذه الجمل بانتظار ان تصلح الامة الفاسدة!!اذا كانت المؤسسات الدينية ينفر منها بعض الأشخاص والتي تستطيع الوصول لقلوبهم لانهم لايجب ان يتفوهوا الا بما يقوله الحكام
        ......

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #19
          كيف تطلب الجهاد، وأنت الذي تخبّط في أداء الصلوات المفروضة، وضيّع السنن الراتبة، ولم يقرأ ورده من القرآن، ونسي أذكار الصباح والمساء، ولم يتحصّن بغض البصر، ولم يكن بارّا بوالديه، ولا واصلا لرحمه ؟
          نعم كلام صحيح وهو ما تدل عليه النصوص الشرعية والوقائع التاريخية
          فهذه النتيجة
          لكن ليس هنا العلة
          فالعلة هي في تغييب تحكيم شرع الله سبحانه وتعالى
          الفرد مسلم
          والمجتمع مسلم
          والدولة مسلمة
          فلماذا لا تكون شريعة الاسلام هي الحاكمة للدولة والمجتمع والفرد
          كلنا في مركب واحد
          وكلنا جسد واحد
          والخير ان نزل يعم الجميع
          والشر ان نزل يعم لجميع
          ولا خير ولا فائدة الا بتحكيم الشريعة
          هذا كل الموضوع
          وبدون ذلك لن ينصلح حالنا ولن تقوم لنا قائمة

          كيف تطلب تحكيم شريعة الله في بلادك، وأنت نفسك لم تحكمها في نفسك وبين أهل بيتك، فلم تتق الله فيهم، ولم تدعهم إلى الهدى، ولم تحرص على إطعامهم من حلال، وكنت من الذين قال الله فيهم: "يحبون المال حبا جما"، فكذبت وغششت وأخلفت الوعد فاستحققت الوعيد ..
          لا ..لم يصل بنا الحال كأفراد الى هذا الحال المتردي بالنسبة لدين الفرد وتقواه والتزامه
          لكن المشكلة في النظام المطبق على الافراد المسلمين بل وعلى المجتمع الاسلامي
          انا اطلب تحكيم الشريعة ليس على نفسي فقط ولا من نفسي فقط
          انا اطلبها لنفسي ولغيري في المجتمع
          فلا يصلح حالنا الا لابما صلحة به حال السلف والسابقين
          وحال السلف والسابقين يقول انه طالما ابتعدنا عن الشريعة واحكامها وتطبيقاتها فهذا يكون مصيرنا

          أنني قد أكون شريكا في أنهار الدماء المسلمة البريئة المنهمرة في كثير من بقاع الأرض ..
          قد اكون آثما وقد اكون مقصرا ..ولكن لا يمكن ان أكون شريكا
          فكيف اكون شريكا وانا مستعد ان افديهم بدمي
          وكيف استطيع ان اقاتل واجاهد في سبيل الله وفي سبيل دين الله وفي سبيل امة دين الله وانا لا اعرف كيف احمل المسدس ولم اتدرب عليه ..في الوقت الذي يقول في ديننا الا ان القوة الرمي ..فهل علمتني الدولة الرمي وهل دربتني عليه وعلى اسلحته

          لقد كان من السهل عليّ إلقاء اللوم، على حاكم وأمير، وعلى مسؤول ووزير، لكنني لم أفكر في عيبي وخطأي أولا ..
          طبيعي وبديهي انني أفكر في عيبي وخطأي دائما وابدا
          لكن المطلوب ني كفرد ليس كما المطلوب من الحاكم
          لذلك فالحاكم يتحمل كل ما ادى بي الى ان اخطأ طالما كان بيد الحاكم منع ما يمكنني من الخطأ
          فالحاكم مسؤول عن رعيته

          ولا تلق اللوم على الآخرين تهرّبا من المسؤولية،
          لا اريد ان الوم فما نفع اللوم مني
          انما اطالب كل واحد - ونفسي ايضا - بما يطلبه الله منه
          فعندها ستقوم لنا قائئمة وسيحسب كل العالم لنا حسابا

          كنا هكذا الاف السنين
          كنا عادلين ومستقيمين فاستقبلت الشعوب الفاتحين ورضيت بنا مقابل ان نحكمها بما تفرضه علينا شريعتنا

          نروح نترك هذه الشريعة !!
          فماذا سنهدي العالم بعدها ؟
          نفط !
          عمال !!
          هل هذا هو دور هذه الامة المسلمة في العالم ؟

          واعلم أن كل معصية تعصي الله بها وكل طاعة تفرّط فيها هي دليل إدانة ضدّك في محكمة دماء المسلمين الأبرياء ..
          نعم كلام صحيح
          فان هذه من موانع تحقيق النصر والغلبة
          لكنني لست متهما في محكمة دماء المسلمين الأبرياء
          فلا املك لهم - كفرد - الا الدعاء
          فاين النفير ..حتى اذا تخلفت عنه - رغم انني لا اعرف كيف استعمل السلاح - ان اكون متهما بالفعل في محكمة دماء المسلمين الأبرياء

          وهل يقترح علاجا آخر؟
          نعم
          وهو ان يتحمل كل فرد مسؤوليته امام الله وامام الناس
          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • حمادة
            طالب علم
            • Jun 2008
            • 1733

            #20
            أنت من يؤخر النصر عن هذه الأمة
            كل شئ يتحمله هذا المسلم المسكين..أمريكا تتهمه بالإرهاب..أوربا تتهمه بالتخلف..هذا يتهمه بأنه يؤخر النصر عن هذه الامة ...
            مسكين هذا المسكين ...
            اين هو امير المؤمنين بحققققققققققققققققققققق أهواللذي

            بالمغرب ام بألأردن أم هنا أم هناك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
            الواضح انك تفهم ما يتخلل بين المفاهيم فانت تعر ف انني لم اكن اقصد انه يوجد ولي امر المؤمنين ولا يوجد ولي امر مؤمنين بل يوجد حكام خونة او عصابة اجرامية يحبون الكراسي والمال ولا يبالون بهموم شعبهم المسكين همهم الوحيد حياة الرفاهية مت او امرض او احتج او قل ما شئت في الاخير انت وانا نبقى مجرد رقم في ملف حكومي لا اكثر ..خذ مثلا عباس يستغل المكانة التي يحظى بها بين رجال فتح ليخدم الكيان الصهيوني بكل جوارحه و يعينهم على قتال و إنهاك المقاومة الشريفة الممثلة في ( حماس ) و فضح أماكن تواجدهم و هو بذلك الرجل الاول و الساعد الأيمن للصهاينة و عليه كان من الواجب رد الدين له بإبقاءه في السلطة رغمآ عن الكل و لا يغفل علينا الدور العربي في الإبقاء عليه أيضآ و لأنه يعين اخوته(العصابة الاجرامية) على بيع القضية التي أرقتهم لأكثر من ستين عامآ و بذلك فهو يريحهم من أرق و مشاكل القضية التي تحرك مشاعر شعوبهم و تهدد كراسيهم بين الفترة و الاخرى !
            نحن نعترض على من يقول اصلحوا انفسكم قبل ان تلوموا الحكام!!

            ألا أيها الظالم المستبد حبيب الظلام، عدو الحياة
            سخرت بأنات شعب ضعيف وكفك مخضوبة من دماه
            سيجرفك السيل، سيل الدماء ويأكلك العاصف المشتعل
            Last edited by حمادة; 01-27-2009, 07:52 PM.
            الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

            Comment

            • ياسين اليحياوي
              • Jul 2007
              • 1806

              #21
              الحمد لله الأمة بخير

              وهي مليئة بأمثال الصحابة وأمثال عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد

              ولا ينقصها إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب !!!!!!!!!!


              اتفقنا أن الحكام ليسوا بالصالحين وأيضا وليست رعيتهم بالمصلحين

              وكل يرمي عيوبه على الآخرين

              أما أن يشمر المرء عن ساعد الجد وينطلق لنصرة الإسلام فذاك مطلب صعب

              فالمسلم الآن يريد أن تُفرش له طريق الدعوة بالورود وحينما يتكلم بالموعظة يبكي كل السامعين ثم حين ينادي حي الجهاد يدعمه الأمير بالطائرات والذبابات

              وما علم هذا المسلم أن أبا بكر ضرب بالنعال على وجهه الشريف
              وأم ياسر طعنة بحربة في بطنها
              وبلال أطفأ الجمر بشحم ظهره

              الحكام خونة
              وماذا بعد

              هل سنكررها قبل الصلاة 33 وبعد الصلاة 33 ونكتفي بذلك كي يأتي النصر

              الصحابة قوم كان يفعلون ولا يتكلمون
              وجاء بعدهم قوم يفعلون ويتكلمون
              ونحن الآن نتكلم كثيرا ولا نفعل

              وأنا أولهم

              ----

              الموضوع كان عن خيبة اسرائيل في حربها فتحول الموضوع عن الحديث عن خيبتنا وخيبة الشعوب قبل حكامها

              وأخيرا

              فليردد كل عضو عزيز علينا قوله تعالى


              فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا
              Last edited by عمر الأنصاري; 01-27-2009, 09:35 PM.

              Comment

              • قاصمة الباطل
                عضو
                • Jan 2009
                • 113

                #22
                لكل وجهة نظره وكل الاراء محترمة ,,

                مقولة :اصلح نفسك قبل ان تلوموا الحكام,,اجدها صحيحة الى حد ما ولا اظن ان الاعتراض عليها بشكل مطلق امر جيد,,

                ولكن لي لفتة :

                القصد هنا ان لا نلتفت لعيوب الاخرين بقدر ما نحاول اصلاح عيوبنا فلو بقينا العمر كله في اصلاح انفسنا للزمنا عمر آخر فلن يكفينا هذا العمر,,

                ان الله تعالى يقول:{وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير}

                الكلام هنا موجه لمن؟؟

                موجه لي ولك وموجه لهذا الحاكم المسلم,,فالخطاب موجه لكل مسلم ,,والمسلم ليس فقط انا وانت ,,بل كل من يحمل هوية الاسلام سواء كان فرد من الشعب او مسؤول في ادارة او رئاسة او حكم,,و تشمل المجاهرين بالمعاصي والمبارزين لله,,بان يصلحوا من انفسهم وهكذا حتى يبلغ هذا الاصلاح الى اخر فرد في المجتمع,,يااااااااااااا الله كم نتمنى ان يحصل هذا فنتعاون على البر والتقوى ,,وهذا يصلح من هذا وهذا ينصح هذا وهذا يشد من أزر هذا وهكذا,,فالله مع الجماعة,,

                وبما اني كفرد في المجتمع لا يعجبني ما يحصل في الامة ولا ارضى عنه,,فلأفكر في نفسي اولا قبل ان افكر في عيب احد آخر,,لاني اذا نسيت عيوبي فاني قد اغتر بأعمالي الصالحة,,والغرور معلوم انه يحبط الاعمال,,يعني لا يعتمد المسلم الحقيقي على عمله الصالح انما يظن في الله خيرا ويرجو رحمة ربه,,ويعمل ولا يتكل على عمله بل يعمل ويتوكل على الله ويستعين به ويسال الله من فضله,,

                قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{سددوا وقاربوا واعلموا انه لن يدخل احدكم عمله الجنة وان احب الاعمال الى الله ادومها وان قل}صححه الالباني

                قال احد الصالحين:لو اعلم ان الله تقبل مني سجدة واحدة ماتمنيت الا الموت,,وقال:{انما يتقبل الله من المتقين}

                وسلفنا الصالح كان اشد مايكونوا عليهم هو اصلاح انفسهم وتحري الاخلاص والصدق,,ومنشغلين بعيوبهم ,ولم يكونوا منشغلين بالقاء اللوم على بعضهم ,,انت السبب وهو السبب,,بل كان العمل هو ديدانهم ,,يصلحون من انفسهم ويصلحون من حولهم وينصحون الحكام ويقولون الحق ولا يخافون في الله لومة لائم,,

                وقال احد الصالحين:ما خلقت جهنم الا لي,,

                وقال سيدنا عمر رضي الله عنه عند احتضاره:ياليتني لم اُخلق,,

                هكذا كانوا فنصروا وانتصروا,,نصروا الحق في انفسهم وانتصروا لدينهم ونصروا الله فنصرهم واعزهم,,

                كل هذا لشدة حرصهم وخشيتهم من الله وعلمهم بانهم بشر يخطئون ويصيبون ,,ويرجون رحمة الله ,,فان كان هذا حال سلفنا الصالح فكيف بنا؟؟؟

                ولاحول ولا قوة الا بالله,,

                كلنا مسؤولون,,شعب وحكام ,,لا احد يخرج من هذه الدائرة,,فمن ذا الذي يجزم انه ليس سببا؟؟من ذا الذي يجزم انه بريئ ولم يفعل شيء قد يسبب في تأخير نصر الامة,,؟؟من ذا الذي سيجزم انه لا يعصي ولا يذنب؟؟من هذا العاقل الفذ الذي يستطيع ان يخرج نفسه من دائرة الوقوع في الذنوب؟؟ومن ذا الذي سيجزم على نفسه انه من الصالحين ويعتقد في نفسه هذا؟؟

                فان صلُح الحاكم صلُح الشعب وان صلُح الشعب صلُح الحاكم,,

                فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فتخيلوا ان امر حاكم شعبا صالحا بأكمله بغير طاعة الله,,فسيقومون قومة رجل واحد برفض بماجاء به,,فما سيفعل هذا الحاكم هل سيقوى على ملايييين البشر ضدده,,طبعا لا ,,ولكن عندما يوجد الصالح والطالح ,وفلن يكون هناك اتفاق,,اذا عندها لا ندري أهذا الحاكم الظالم شؤم علينا _فللمعصية شؤم_,,ام ابتلاء واختبار ,,ام تمييز للخبيث من الطيب,,في المقابل ان كان هناك حاكم صالح يحكم بشرع الله فسيهئ الله له البطانة الصالحة التي تعينه,,حينئذ سينصلح الشعب وان كانت قلة قليلة عاصية ماكرة متنكرة ومتخفية,,فلن يوفقها الله تعالى لنشر الفساد والظلم بل سيطردها من الارض الصالحة شر طردة ,,فلا يوجد زمن ولا يوجد مكان ليس فيه الفاسدين وفي المقابل لا يخلو مكان من الصالحين ,,غير ان العبرة في الكثرة,,فان غلب الصلاح على الفساد فاللهم لك الحمد والشكر وان طغى الفساد على الصلاح فاللهم انا نسالك السلامة والعافية ,,فلن نجد بدا من نسأل الله:

                ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا,,

                بل ان الله تعالى هو اعلم بمن اتقى فلا نزكي انفسنا,,قال الله تعالى:{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى(31) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى(32)}سورة النجم


                لكن القضية ليست قضية ذنوب بقدر ماهي قضية رجوع وتوبة واوبة ,,واعتراف بالتقصير في حق الله,,بينه وبين نفسه,,والخشية من ان يرد الله عمله,,بينه وبين نفسه,,ولا يقنط من رحمة الله ,,بل بالعكس يكون بين الخوف والرجاء دائما ولا يطغى احدهما على الآخر فيحصل الخلل,,


                فالاعتراف بالتقصير يزيد في التقوى ويزيد في الاجتهاد والجهاد وليس العكس,,وهذا من التواضع لله والخضوع له ومن حسن طاعته لله,,

                اذا الجواب هو كلنا مسؤولون,,ومن اعفى نفسه من المسؤولية لعمل يعمله فقد غلب الرجاء واذا غلب الرجاء اوصله الى امن مكر الله,,فاني انصحه بالتأمل في هذا الحديث القدسي,,قال الله تعالى: " و عزتي و جلالي لا أجمع لعبدي أمنين و لا خوفين إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي و إن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع عبادي" ( صحيح الجامع الألباني)



                ان الايمان درجات ,,فطوبى لمن كان ايمانه في اعلى الدرجات,,وانهم قلة قليلة,,ونسال الله تعالى الغفور الرحيم ان يجعلنا منهم,,

                وقوة الايمان ليست في التشدد والتعسير,,وانما هي مرتبة لا يعلمها الا الله,,


                واسال الله تعالى ان يتجاوز عنا ويغفر زلاتنا ويستر عوراتنا ويغسل حوابتنا ويكرمنا بلطفه ويعاملنا بفضله,,انه ولي ذلك والقادر عليه,,

                واستغفر الله لي ولكم

                والله تعالى اعلى واعلم
                Last edited by قاصمة الباطل; 01-27-2009, 09:49 PM.
                الملاحدة:يؤمنون بالعقل ولايرونه,,وينكرون وجود خالق العقل لانهم لا يرونه,,عجيب
                ينامون الليل كله ثم يقومون للفطور,,فيقولون لا بعث بعد الموت ولا نشور,,غريب ,,
                يريدون كل شي بدليل علمي ملموس,,وليس لهم اي دليل علمي ملموس على ماهية العقل وشكله ولونه,,فكر مهووس,,رهيب


                الموحدون المؤمنون:{الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (ال عمران 16)

                Comment

                • قاصمة الباطل
                  عضو
                  • Jan 2009
                  • 113

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الأنصاري مشاهدة المشاركة
                  الحمد لله الأمة بخير


                  فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا
                  صدقت والحمد لله فان الامة بخير مادام فيها خييرون وان كانوا قلة,,

                  ولم يحصل اي تنازع ان شاء الله,,انما هي مجرد رؤى مختلفة كل يرى رؤيته من زاويته الخاصة,,

                  خيبت=> خيبة

                  بارك الله فيك
                  الملاحدة:يؤمنون بالعقل ولايرونه,,وينكرون وجود خالق العقل لانهم لا يرونه,,عجيب
                  ينامون الليل كله ثم يقومون للفطور,,فيقولون لا بعث بعد الموت ولا نشور,,غريب ,,
                  يريدون كل شي بدليل علمي ملموس,,وليس لهم اي دليل علمي ملموس على ماهية العقل وشكله ولونه,,فكر مهووس,,رهيب


                  الموحدون المؤمنون:{الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (ال عمران 16)

                  Comment

                  • حمادة
                    طالب علم
                    • Jun 2008
                    • 1733

                    #24
                    وهي مليئة بأمثال الصحابة وأمثال عبيدة بن الجراح وخالد بن الوليد
                    لا اظن انه يوجد مثلهم في هذا العصر ولكن لنقل انه يوجد اناس صالحون واتقياء
                    ولا ينقصها إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب !!!!!!!!!!
                    غلط !
                    في الحالة التي نعيشها اليوم
                    نحن لا ينقصنا سوى فرعون ونمرود لولاية امرنا !
                    ولا ينقصنا سوى هامان لكي يشغل منصبه في الوزارة ويخلف احفاده !
                    اتفقنا أن الحكام ليسوا بالصالحين
                    نعم الأنظمة العربية مجموعة من رجال الأعمال غرقو في ترف العيش وحب الرياسة وليس لهم أي استعداد لترك جنتهم الأرضية و لا كراسيهم التي تضمن لهم الاستمرار في العيش في الجنة!!!!!!
                    الأنظمة العربية رجال ألفوا رغد العيش و حياة الترف

                    أرصدتهم تزازل البنوك السويسرية ....

                    اذن فهم يعيشون في ضيعاتهم في هناء وسلام فلماذا المقاومة و الحرب يعني ؟؟؟

                    ولماذا الحديث على فلسطين فهم لا يأبهون بها ولا بالقدس ولا بأي شيء ....ماداموا يعيشون جنتهم على الأرض

                    فلو كانوا يساندون فلسطين فعلا لقامت مصر والأردن بقطع علاقاتها مع الصهاينة

                    وللأوقفت مصر تصدير الغاز والبترول لاسرائيل ... وهذا أضعف الايمان

                    يخافون من ماذا ان قاموا بمقاومة اسرائيل, من تدهور الاقتصاد الوطني ؟؟

                    فهو متدهور أصلا و الناس تموت في طوابير العيش ولا يجدونه

                    و 30 مليون مصري تحت خط الفقر 6 مليون مغربي تحت خط الفقر...

                    هل تصدير البترول للصهاينة انعكس ايجابا على المصريين ؟؟؟ كلا و الله

                    بل انعكس ايجابا على رجال الأعمال فقط!!!!!!!!

                    وأيضا وليست رعيتهم بالمصلحين
                    ولماذا هذا التعميم اخي ؟
                    الا يوجد مصلحين بلا يوجد مصلحين ولكن هناك من يقف في وجه هذا الاصلاح وهو المذكور اعلاه
                    وكل يرمي عيوبه على الآخرين
                    لا انا لا ارمي عيوب عليه هكذا !
                    انا انظر الى الواقع و ابني عليه احكام واقوم باسقاطها عليه !
                    يعني لما يقوم واحد ويدعوا الناس الى العقيدة الصحيحة ويدعوهم الى اتباع منهج السلف الصالح وياتي الاوغاد ويحملونه الى السجن ماذا تسمي هذا ؟
                    يعني لما ياتي واحد ويدعوا الناس الى الجهاد ويرسلون الكلاب لاعتقاله ماذا تسمي هذا ؟!
                    ولعلمك ان زميلي في الجامعة تطارده الان الشرطة بسبب انه يتكلم في الجهاد ويحث الناس عليه !
                    ولكن اخبرني
                    لما تشوف الظلم لما تشوف الناس مشردة في الشارع لما تشووف عدد البطالة يزداد وحساب العصابة الاجرامية ممتلئ في البنك السويسري لما تشوف تواطئ الحكام وحكومتهم مع بني صهيون مع امريكا لما تشوف عدد المعتقلين اللذين اعتقلوا حين ارادوا ان يحتجوا على حقوقهم المسلوبة من طرف العصابة الاجرامية
                    ستاتي انت وتقول لي
                    وكل يرمي عيوبه على الآخرين
                    بالله عليك اخي الا ترى ما يحدث من ظلم هل اعيش لوحدي !
                    اخبرني اخي اكرمك الله !
                    أما أن يشمر المرء عن ساعد الجد وينطلق لنصرة الإسلام فذاك مطلب صعب
                    نعم مطلب صعب مادامت تحكمك عصابة اجرامية نعم مطلب صعب مادامت دور القران تغلق نعم مطلب صعب مادامت تفتح دار الدعارة والخمر !
                    فالمسلم الآن يريد أن تُفرش له طريق الدعوة بالورود
                    لا شك ان طريق الدعوة يكون صعبا فهكذا كان الامر مع الرسل عليهم الصلاة والسلام
                    وحينما يتكلم بالموعظة يبكي كل السامعين ثم حين ينادي حي الجهاد يدعمه الأمير بالطائرات والذبابات
                    انا اتحدث عن هذا اللذي يستغلك باسم الدين ويقول انه ولي امرك والواجب عليك ان تطيعني انا اتحدث على ان الحكام هو الاولى بان يلقى عليهم اللوم لا الشعب !
                    الحكام خونة
                    ممتاز !
                    وماذا بعد
                    لا يجب البقاء على كرسي العرش !


                    ونحن الآن نتكلم كثيرا ولا نفعل
                    لان الكهرباء تحكمك

                    وأنا أولهم
                    وانا كذلك
                    Last edited by حمادة; 01-27-2009, 11:13 PM.
                    الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                    Comment

                    • قاصمة الباطل
                      عضو
                      • Jan 2009
                      • 113

                      #25
                      اخي حمادة هون عليك

                      القضية ليست بهذا المفهوم بارك الله فيك

                      اخي ابو عمر له وجهة نظر وانت لك وجهة نظر لا يمكن ان تفرض وجهتك على الاخرين ولا نحن ايضا,,كل يرى رؤيته من زاويته الخاصة,,

                      فقط هذه هي القضية بكل بساطة,,

                      نحن في زمن الفتن القابض فيه على الدين كالقابض على الجمر

                      نحن في زمن اخبرنا نبينا صلى الله عليه وسلم عنه وعما سيكون فيه وهو الصادق المصدوق,,

                      الخروج عن الحاكم المسلم ولم نرى منه كفرا بواحا لا يجوز وان كان فاجرا,,فالفتنة التي ستعقب الخروج عنه هي اعظم واكبروليس هذا ديننا,,الامور ليست بالتعصب والعصبية,,الامور تأخذ بحكمة وبروية,,هذا وليس لاي احد الحق له ان يحكم على الحاكم ويقيم تصرفاته,,بل العلماء واهل العلم هم الذين يُقَدرون ان كان هذا خارجا ام لا,,ستقول لي واين هم اهل العلم ؟؟؟سأقول لك اذا الزم بيتك كما وصاك نبيك صلى الله عليه وسلم,,الدنيا ليست فوضى,,ولا يخفى عليك ان بطانة السوء هي وبال على الحاكم نفسه فهو ليس لوحده ,,بارك الله فيك,,

                      هل تعتقد اننا لا نحس بما يجري وما يحصل ولا نغضب؟؟بلا ننكر هذا بقلوبنا ولا تقولي هذا اضعف الايمان فالوضع هنا يختلف ليس كأي منكر وليس هذا الذي ننكر ما يفعل كباقي الناس,,فلنفترض ان لك ابا مسلم ولكنه فاجر يفعل المنكرات والفواحش هل ستضربه مثلا او ستشتمه مثلا ام ستحزن عليه وعلى حاله وتحاول نصحه بكل جهدك؟؟فكيف بالحاكم بل هو في عرف الاسلام ولي الامر,,شئنا ام ابينا,,الى ان يشاء الله شيئا,,

                      وهل تعتقد ان الله تعالى غافل عما يفعل الظالمون بلا,,انما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الابصار,,

                      وما توفيقنا الا بالله,,والمغلوب على امره يا اخي لا يلام ولا يعاتب,,فلا يكلف الله نفسا الا وسعها,,فلنشغل انفسنا باصلاحها واصلاح من حولنا,,اولا قبل كل شيء,,وهذا هو المطلوب في هذا الزمن بشكل اكبر,,

                      اما ان يبقى على العرش او لا يبقى ليس من شأنك ولا شأني,,فمن ادارك ان خلع من عرشه اتانا من هو افجر منه واظلم فنتحسر عندها على الايام الخوالي ؟؟فلنحمد الله على ما اراده الله وقدره سبحانه ,,لنا الله هو ملك الملوك,,وهو احكم الحاكمين,,وهو خير الفاصلين

                      واخيرا اقول اخي الكريم اظن انك مررت بتجربة سجن او احد اقاربك او احد زملائه,,وان كان هذا صحيحا,,اقول لك ان الله تعالى جعل لكل شئ قدرا ,,وهذا قدر الله,,من كان قبلنا يا اخي يوضع المنشار على راسه فيفرق نصفين ولا يغيره ذلك عن دينه,,واقول لك ان نبيك صلى الله عليه وسلم كسرت اسنانه وجش راسه وقطع خذه,,اوذي في سبيل هذا الدين وفي سبيل اعلان راية الاسلام,,وهذا نبيك يا اخي غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر,,افلا يكون اسوة حسنة لمن يرجو الله واليوم الآخر؟؟

                      حفظك الله تعالى من كل سوء ورزقنا واياك الهدى والتقى والعفاف والغنى اللهم آمين

                      واسأل الله العفو والعافية واسأل الله تعالى ان ينجيك من القوم الظالمين هو نعمة المولى ونعم النصير,,
                      Last edited by قاصمة الباطل; 01-28-2009, 12:23 AM.
                      الملاحدة:يؤمنون بالعقل ولايرونه,,وينكرون وجود خالق العقل لانهم لا يرونه,,عجيب
                      ينامون الليل كله ثم يقومون للفطور,,فيقولون لا بعث بعد الموت ولا نشور,,غريب ,,
                      يريدون كل شي بدليل علمي ملموس,,وليس لهم اي دليل علمي ملموس على ماهية العقل وشكله ولونه,,فكر مهووس,,رهيب


                      الموحدون المؤمنون:{الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ} (ال عمران 16)

                      Comment

                      • ياسين اليحياوي
                        • Jul 2007
                        • 1806

                        #26
                        المعذرة
                        جاء في ردي كلام خطأ فوجب التنويه

                        وليست رعيتهم بالمصلحين
                        ففي الحديث من قال هلك الناس فهو أهلكهم

                        والأصل أنه لا تزال من أمة محمد طائفة قائمة على الحق

                        فالمعذرة على هذا الخطأ

                        لكن السواد الاعظم قد فرط في دينه وأصبحنا كالغثاء

                        آخر رد لي في هذا الموضوع هو توضيح أمر لن أطيل فيه

                        فلنمثل المجتمع كهرم
                        قاعدة ورأس
                        القاعدة هي الشعب والرأس هو الحاكم
                        هذا الهرم اختل وأصيب بالفساد
                        فكيف سنقوم بإصلاحه
                        هل بالقفز مباشرة إلى الرأس علماأن القاعدة لا تزال فاسدة وهي الاصل والركن الكبير
                        أم نلجأ لإصلاح القاعدة

                        ومن جانب آخر
                        فإصلاح الامة يأخذ جانبين
                        إصلاح للشعب أو ثورة على الحكام
                        هب أننا ثرنا على حاكم البلد الفلاني حيث أن السواد الأعظم من شعبه ينهج النهج العلماني أو في أقل حال لم يبدل جهدا لتغيير نفسه
                        كيف سيكون حال الامة أنذاك
                        ستراق الدماء وتسفك
                        سيقول البعض إذا فلترق وتسفك كما سُفكت دماء الأوربيين في ثورتهم ثم استقام لهم الأمر بعدها
                        أقول أن ثورة الغرب على سلطة رجال الدين كانت باتفاق السواد الاعظم منهم على نبذ الكنيسة الطاغية
                        وهذا شرط غير متحقق في أمتنا وأبرز دليل المساجد في صلاة الفجر
                        فبالله عليكم أمة لا تؤدي فروضها ونريد أن تُقام لها القائمة
                        فهل الحكام أيضا يمنعون شعبهم من أداة صلاة الفجر ؟؟؟

                        الرسول بُعث في أمة يملؤها الشرك
                        أول دعوته كانت سرا ولم يُعلن فيها الجهاد
                        كان بمقدور الرسول صلى الله عليه و سلم أن يأمر أحدا من الصحابة على سفك دم أبي جهل أو أبي لهب
                        لكن رأى بما أوحى إليه الله أن الفقه والحكمة أن تكون الدعوة سرا
                        فكان يدعو في دار الأرقم ثم انتشرت الدعوة جهرا ثم بعد أن استقام الامر واطمأن الرسول إلى عقيدة أصحابه دعا إلى الجهاد بأمر من الله

                        الآن يستطيع كل واحد منا أن يكون له صاحب يدعوه إلى منزله كل يومين يتذاكرون فيما بينهم
                        أو حتى 3 او 4 أشخاص، فهل فكر واحد منا أن يبدأ بالقيام بشيء عملي لدينه
                        يا أخي والله وقلما أحلف إن الامة غير مهيأة للجهاد ولو كانت مهيأة لما تكالب عليها الأعداء ولا يغرنك صراخ الصارخين في المظاهرات

                        وإلى الآن لم أرى في المنتدى من الذين يطالبون بالثورة ضد الحكام لم أر منهم تأصيلا علميا للمسألة فكل الكلام سيق بحماسة وغضب ولم أشأ أن أسوق أدلتي لتعضيد موقفي حتى لا أتهم بالعمالة والخيانة كما يُتهم الآن كبار العلماء بأنهم خونة وعلماء السلاطين
                        واكتفيت بمناقشة الامر بهذه الطريقة

                        فليردد كل عضو عزيز علينا قوله تعالى


                        فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا

                        Comment

                        • muslimah
                          محاور
                          • Sep 2004
                          • 3113

                          #27
                          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قاصمة الباطل مشاهدة المشاركة
                          لكل وجهة نظره وكل الاراء محترمة ,,

                          مقولة :اصلح نفسك قبل ان تلوموا الحكام,,اجدها صحيحة الى حد ما ولا اظن ان الاعتراض عليها بشكل مطلق امر جيد,,

                          ولكن لي لفتة :

                          القصد هنا ان لا نلتفت لعيوب الاخرين بقدر ما نحاول اصلاح عيوبنا فلو بقينا العمر كله في اصلاح انفسنا للزمنا عمر آخر فلن يكفينا هذا العمر,,

                          ان الله تعالى يقول:{وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت ايديكم ويعفو عن كثير}

                          الكلام هنا موجه لمن؟؟

                          موجه لي ولك وموجه لهذا الحاكم المسلم,,فالخطاب موجه لكل مسلم ,,والمسلم ليس فقط انا وانت ,,بل كل من يحمل هوية الاسلام سواء كان فرد من الشعب او مسؤول في ادارة او رئاسة او حكم,,و تشمل المجاهرين بالمعاصي والمبارزين لله,,بان يصلحوا من انفسهم وهكذا حتى يبلغ هذا الاصلاح الى اخر فرد في المجتمع,,يااااااااااااا الله كم نتمنى ان يحصل هذا فنتعاون على البر والتقوى ,,وهذا يصلح من هذا وهذا ينصح هذا وهذا يشد من أزر هذا وهكذا,,فالله مع الجماعة,,

                          وبما اني كفرد في المجتمع لا يعجبني ما يحصل في الامة ولا ارضى عنه,,فلأفكر في نفسي اولا قبل ان افكر في عيب احد آخر,,لاني اذا نسيت عيوبي فاني قد اغتر بأعمالي الصالحة,,والغرور معلوم انه يحبط الاعمال,,يعني لا يعتمد المسلم الحقيقي على عمله الصالح انما يظن في الله خيرا ويرجو رحمة ربه,,ويعمل ولا يتكل على عمله بل يعمل ويتوكل على الله ويستعين به ويسال الله من فضله,,

                          قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:{سددوا وقاربوا واعلموا انه لن يدخل احدكم عمله الجنة وان احب الاعمال الى الله ادومها وان قل}صححه الالباني

                          قال احد الصالحين:لو اعلم ان الله تقبل مني سجدة واحدة ماتمنيت الا الموت,,وقال:{انما يتقبل الله من المتقين}

                          وسلفنا الصالح كان اشد مايكونوا عليهم هو اصلاح انفسهم وتحري الاخلاص والصدق,,ومنشغلين بعيوبهم ,ولم يكونوا منشغلين بالقاء اللوم على بعضهم ,,انت السبب وهو السبب,,بل كان العمل هو ديدانهم ,,يصلحون من انفسهم ويصلحون من حولهم وينصحون الحكام ويقولون الحق ولا يخافون في الله لومة لائم,,

                          وقال احد الصالحين:ما خلقت جهنم الا لي,,

                          وقال سيدنا عمر رضي الله عنه عند احتضاره:ياليتني لم اُخلق,,

                          هكذا كانوا فنصروا وانتصروا,,نصروا الحق في انفسهم وانتصروا لدينهم ونصروا الله فنصرهم واعزهم,,

                          كل هذا لشدة حرصهم وخشيتهم من الله وعلمهم بانهم بشر يخطئون ويصيبون ,,ويرجون رحمة الله ,,فان كان هذا حال سلفنا الصالح فكيف بنا؟؟؟

                          ولاحول ولا قوة الا بالله,,

                          كلنا مسؤولون,,شعب وحكام ,,لا احد يخرج من هذه الدائرة,,فمن ذا الذي يجزم انه ليس سببا؟؟من ذا الذي يجزم انه بريئ ولم يفعل شيء قد يسبب في تأخير نصر الامة,,؟؟من ذا الذي سيجزم انه لا يعصي ولا يذنب؟؟من هذا العاقل الفذ الذي يستطيع ان يخرج نفسه من دائرة الوقوع في الذنوب؟؟ومن ذا الذي سيجزم على نفسه انه من الصالحين ويعتقد في نفسه هذا؟؟

                          فان صلُح الحاكم صلُح الشعب وان صلُح الشعب صلُح الحاكم,,

                          فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق فتخيلوا ان امر حاكم شعبا صالحا بأكمله بغير طاعة الله,,فسيقومون قومة رجل واحد برفض بماجاء به,,فما سيفعل هذا الحاكم هل سيقوى على ملايييين البشر ضدده,,طبعا لا ,,ولكن عندما يوجد الصالح والطالح ,وفلن يكون هناك اتفاق,,اذا عندها لا ندري أهذا الحاكم الظالم شؤم علينا _فللمعصية شؤم_,,ام ابتلاء واختبار ,,ام تمييز للخبيث من الطيب,,في المقابل ان كان هناك حاكم صالح يحكم بشرع الله فسيهئ الله له البطانة الصالحة التي تعينه,,حينئذ سينصلح الشعب وان كانت قلة قليلة عاصية ماكرة متنكرة ومتخفية,,فلن يوفقها الله تعالى لنشر الفساد والظلم بل سيطردها من الارض الصالحة شر طردة ,,فلا يوجد زمن ولا يوجد مكان ليس فيه الفاسدين وفي المقابل لا يخلو مكان من الصالحين ,,غير ان العبرة في الكثرة,,فان غلب الصلاح على الفساد فاللهم لك الحمد والشكر وان طغى الفساد على الصلاح فاللهم انا نسالك السلامة والعافية ,,فلن نجد بدا من نسأل الله:

                          ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا,,

                          بل ان الله تعالى هو اعلم بمن اتقى فلا نزكي انفسنا,,قال الله تعالى:{وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاؤُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى(31) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنشَأَكُم مِّنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى(32)}سورة النجم


                          لكن القضية ليست قضية ذنوب بقدر ماهي قضية رجوع وتوبة واوبة ,,واعتراف بالتقصير في حق الله,,بينه وبين نفسه,,والخشية من ان يرد الله عمله,,بينه وبين نفسه,,ولا يقنط من رحمة الله ,,بل بالعكس يكون بين الخوف والرجاء دائما ولا يطغى احدهما على الآخر فيحصل الخلل,,


                          فالاعتراف بالتقصير يزيد في التقوى ويزيد في الاجتهاد والجهاد وليس العكس,,وهذا من التواضع لله والخضوع له ومن حسن طاعته لله,,

                          اذا الجواب هو كلنا مسؤولون,,ومن اعفى نفسه من المسؤولية لعمل يعمله فقد غلب الرجاء واذا غلب الرجاء اوصله الى امن مكر الله,,فاني انصحه بالتأمل في هذا الحديث القدسي,,قال الله تعالى: " و عزتي و جلالي لا أجمع لعبدي أمنين و لا خوفين إن هو أمنني في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي و إن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع عبادي" ( صحيح الجامع الألباني)



                          ان الايمان درجات ,,فطوبى لمن كان ايمانه في اعلى الدرجات,,وانهم قلة قليلة,,ونسال الله تعالى الغفور الرحيم ان يجعلنا منهم,,

                          وقوة الايمان ليست في التشدد والتعسير,,وانما هي مرتبة لا يعلمها الا الله,,


                          واسال الله تعالى ان يتجاوز عنا ويغفر زلاتنا ويستر عوراتنا ويغسل حوابتنا ويكرمنا بلطفه ويعاملنا بفضله,,انه ولي ذلك والقادر عليه,,

                          واستغفر الله لي ولكم

                          والله تعالى اعلى واعلم
                          كلام من ذهب
                          بل دُرر
                          وهو القصد من الموضوع
                          فبارك الله فيك أخيتي الحبيبة
                          اللهم رُدنا إليك رداً جميلا
                          sigpic

                          http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                          Comment

                          • muslimah
                            محاور
                            • Sep 2004
                            • 3113

                            #28
                            تذكير للأخوة الذين يُحملون الحكام فقط أسباب تردي حالنا:

                            مما ذكره أهل العلم في أسباب هزيمة المسلمين في غزوة أُحد أن الصحابة لما خالفوا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أراد الله أن يعرفهم سوء عاقبة المعصية والفشل، وأن الذي أصابهم إنما هو بشؤم ذلك، كما قال تعالى:
                            {وَلَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُم بِإِذْنِهِ حَتَّى إِذَا فَشِلْتُمْ وَتَنَازَعْتُمْ فِي الأَمْرِ وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّا تُحِبُّونَ مِنكُم مَّن يُرِيدُ الدُّنْيَا وَمِنكُم مَّن يُرِيدُ الآخِرَةَ ثُمَّ صَرَفَكُمْ عَنْهُمْ لِيَبْتَلِيَكُمْ وَلَقَدْ عَفَا عَنكُمْ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ }آل عمران152
                            فلما ذاقوا عاقبة معصيتهم للرسول صلى الله عليه وسلم وتنازلهم وفشلهم، كانوا بعد ذلك أشد حذراً ويقظة وتحرزاً من أسباب الخذلان، وفي هذا درس عظيم لنا معاشر المسلمين في هذه الأيام، فالذي نراه من تسلط الشر وأهله على المسلمين في أكثر بقاع الأرض، إنما هو نتيجة للوقوع في مخالفات شرعية حذر منها.

                            فهل يكفي وجود حاكم صالح فقط لتحقيق النصر؟
                            أو وجود صالحين فقط مثل الصحابة؟
                            أم أن الأمر واضح في ضرورة وجود حاكم ومحكومين صالحين لنحقق النصر؟

                            أليس الأمر ينطبق على الحركة الإسلامية في فلسطين حيث نصرهم الله على أعتى قوة عسكرية في المنطقة بل هي خامس أعتى قوة عسكرية في العالم لأن كلا الطرفين حكاماً ومحكومين يعملون قدر استطاعتهم بما يرضي الله؟

                            قارنوا هذا مع ما صدر عن الطرف الآخر يوم هاجم الخنازير سجن أريحا لاعتقال أحمد سعدات وأخرجوا حراس السجن الذين يأتمرون بأوامر زمرة أوسلو بملابسهم الداخلية !

                            فعلاً الناس على دين ملوكهم !

                            ألا يقول ربنا جل في علاه {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }محمد7

                            كم نسبة المسلمين الذين يعملون بمقتضى هذه الآية الكريمة وهو كثير كثير كثير؟

                            وكيلا يغضب من اعترضوا فإنني أعترف أني أول من يؤخر النصر على هذه الأمة بسبب تقصيري وكثرة ذنوبي

                            قبل ايام كنت في حلقة ذِكر واستشهدت المتحدثة بقول أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه بأنه كان يخشى أن يكون سبباً في هزيمة المسلمين بسبب ذنوبه !!!

                            ذلك هو الصديق المبشر بالجنة أحب الرجال إلى نبيكم فكيف بي وبكم ؟؟؟؟

                            ......... فَلَا تُزَكُّوا أَنفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى }النجم32
                            Last edited by muslimah; 01-28-2009, 11:13 AM.
                            sigpic

                            http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

                            Comment

                            • DirghaM
                              طالب علم
                              • Jul 2007
                              • 2155

                              #29
                              المهم كلكم متفقون على أنه يجب الإصلاح وتغيير الوضع الحالي كي يصبح مطابقا لما أمر الله تعالى به عباده المؤمنين ، وهذا هو الأهم ..

                              وأيا كانت الوسيلة إلى ذلك مادامت غير مخالفة لشرع الله فهي مقبولة فاعمل أخي المسلم أختي المسلمة إننا عاملون ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها ..
                              شفاك الله وعافاك يــا أخي، نسألكم الدعاء لأحد إخواننا في المنتدى بالشفاء

                              Comment

                              • مالك مناع
                                محاور
                                • Jan 2005
                                • 1012

                                #30
                                لن ننته من جدلية " البيضة والدجاجة " هذه إلا بالرجوع إلى الكتاب والسنة وأقوال السلف الصالح والعلماء الربانيين.. ففيهم الكفاية والغنية لمن أراد الحق ووقف عنده ولم يتعداه.

                                جاء في (( الشريعة )) للآجري : عن عمر بن يزيد، أنه قال ( سمعت الحسن البصري – أيام يزيد بن المهلب يقول – وأتاه رهط – فأمرهم أن يلزموا بيوتهم ويغلقوا عليهم أبوابهم، ثم قال : والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قبل سلطانهم صبروا على ما لبثوا أن يرفع الله - عز وجل – ذلك عنهم وذلك أنهم يفزعون إلي السيف فيوكلون إليه، والله ما جاؤوا بيوم خير قط، ثم تلا : " وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ ".

                                وقال الحسن - أيضاً - :

                                (( أعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله – تعالي -، ونقم الله لا تلاقي بالسيوف، وإنما تتقي وتستدفع بالدعاء والتوبة والإنابة والإقلاع عن الذنوب. إن نقم الله متي لقيت بالسيوف كانت هي أقطع، ولقد حدثني مالك بن دينار أن الحجاج كان يقول: اعلموا أنكم كلما أحدثتم ذنباً أحدث الله في سلطانكم عقوبة. ولقد حدثت أن قائلاً قال للحجاج : إنك تفعل بأمة رسول الله كيت و كيت ! فقال: أجل، إنما أنا نقمة على أهل العراق لما أحدثوا في دينهم ما أحدثوا، وتركوا من شراع نبيهم عليه السلام – ما تركوا )) ا هـ.

                                وقيل: سمع الحسن البصري رجلاً يدعو على الحجاج، فقال :

                                لا تفعل - رحمك الله -، إنكم من أنفسكم أتيتم، إنما نخاف إن عزل الحجاج أو مات : أن تليكم القردة والخنازير.

                                ولقد بلغني أن رجلاً كتب إلي بعض الصالحين يشكو إليه جور المال فكتب إليه:

                                يا أخي ! وصلني كتابك تذكر ما أنتم فيه من جور العمّال، وإنه ليس ينبغي لمن عمل بالمعصية أن ينكر العقوبة، وما أظن الذي أنتم فيه إلا من شؤم الذنوب والسلام. انتهى

                                فهذا موقف أهل السنة والجماعة من جور السلطان يقابلونه بالصبر والاحتساب، ويعزون حلول ذلك الجور بهم علي ما اقترفته أيديهم من خطايا وسيئات، كما قال الله – جلا وعلا - :

                                " وَمَا أَصَابَكُم مِّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ ".

                                " أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ".

                                "مَا أَصَابَكَ مِنْ حَسَنَةٍ فَمِنَ اللَّهِ وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ " .

                                " وَكَذَلِكَ نُوَلِّي بَعْضَ الظَّالِمِينَ بَعْضاً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ "

                                وعن مالك بن دينار أنه جاء في بعض كتب الله :

                                (( إنا الله مالك الملك، قلوب الملوك بيدي، فمن أطاعني جعلتهم عليه رحمة ومن عصاني جعلتهم عليه نقمة، فلا تشغلوا أنفسكم بسبب الملوك، ولكن توبوا أعطّفهم عليكم )) أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف بسند صحيح إلي مالك بن مغول، قال : كان في زابور داود : إني أنا الله لا إله إلا أنا ... بنحوه.

                                وقال ابن أبي العز الحنفي – رحمه الله -:
                                ((وأما لزوم طاعتهم وإن جاروا لأنه يترتب على الخروج من طاعتهم من المفاسد أضعاف ما يحصل من جورهم بل في الصبر على جورهم تكفير السيئات ومضاعفة الأجور، فإن الله – تعالي – ما سلطهم علينا إلا لفساد أعمالنا والجزاء من جنس العمل، فعلينا الاجتهاد في الاستغفار والتوبة وإصلاح العمل)).


                                وأخيراً أنصح إخواني بكتاب الشيخ/ عبد السلام البرجس الموسوم بـ" معاملة الحكام في ضوء الكتاب والسنة" فهو كتاب قيم جداً وفريد في بابه، وفقكم الله لما يحبه ويرضاه ..
                                Last edited by مالك مناع; 01-28-2009, 02:38 PM.
                                ----------------------------------
                                إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

                                اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
                                ----------------------------------

                                أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
                                http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139

                                Comment

                                Working...