حين نقرأ التاريخ الاوروبى والحجر الفكرى الذى اقامته الكنائس بقيادة البابوات والذى سبب حدوث نفور من الدين وخروج الملحدين الينا نجد اننا حاليا فى مرحلة شبيهة من مرحلة عصر التنوير في أوروبا. وقد اعطانا التاريخ درسا بأن وقوف الدينيين فى وجه التقدم الثقافى والحضارى كان سببا بـاحالتهم على الرف .
الا ترون ضرورة فى ان يكون المشايخ الدينيين اكثر تفهما وقبولا بالرأى الاخر؟ ومواكبين للتغيرات العالمية قبل ان يكرر التاريخ نفسه في منطقتنا؟ فقد تجاوز الناس مرحلة محاكم التفتيش وعجلة التاريخ بدات بالدوران .
الا ترون ضرورة فى ان يكون المشايخ الدينيين اكثر تفهما وقبولا بالرأى الاخر؟ ومواكبين للتغيرات العالمية قبل ان يكرر التاريخ نفسه في منطقتنا؟ فقد تجاوز الناس مرحلة محاكم التفتيش وعجلة التاريخ بدات بالدوران .


Comment