في ظل الصحوة الإسلامية المباركة التي يشهدها العالم الإسلامي , تجد الملاحدة و اللادينيين يعيشون حالة من الرعب تصل حد الرهاب أو ما نسميه طبياً [الفوبيا] , فتجد الواحد منهم تجحظ عيناه و يكاد يعظ أصابعه من الغيظ و القهر و هو يرى المساجد تمتلئ بالمصلين الشباب بعد أن كانت الصلاة في المسجد أيام الغفلة حكراً على المسنين .
و تجدهم يرتاعون لسماع القرآن يصدح من مئذنة مسجد أو حتى من مذياع أو هاتف محمول .
و يصدق في هؤلاء قول الله سبحانه : (( يحسبون كل صيحة عليهم))
بل إن بعضهم يشعر بهذا الخوف لمجرد رؤية شاب ملتح أو فتاة محجبة في شارع عام .
و لأن هذا الخوف أشرب قلوبهم , و علم الواحد منهم أنه لم يعد يسعه النيل من الإسلام على أرض الواقع , لم يبق أمامهم مجال مفتوح إلا الاختباء خلف شاشة حاسوب و صب سمومه و غيظه على هذا الدين في المنتديات الحوارية.
و إني و الله الذي لا إله إلا هو لأشفق على من حياته الدنيا خوف و نكد و حياته الآخرة عذاب ...
و تجدهم يرتاعون لسماع القرآن يصدح من مئذنة مسجد أو حتى من مذياع أو هاتف محمول .
و يصدق في هؤلاء قول الله سبحانه : (( يحسبون كل صيحة عليهم))
بل إن بعضهم يشعر بهذا الخوف لمجرد رؤية شاب ملتح أو فتاة محجبة في شارع عام .
و لأن هذا الخوف أشرب قلوبهم , و علم الواحد منهم أنه لم يعد يسعه النيل من الإسلام على أرض الواقع , لم يبق أمامهم مجال مفتوح إلا الاختباء خلف شاشة حاسوب و صب سمومه و غيظه على هذا الدين في المنتديات الحوارية.
و إني و الله الذي لا إله إلا هو لأشفق على من حياته الدنيا خوف و نكد و حياته الآخرة عذاب ...
نبياً و رسولاً
Comment