وإبن خلدون في :"المقدمة " يصفان أن: آخر النباتات وأول الحيوانات فى سلم التطور هو النخلة, بينما آخر الحيوانات وأول البشر هو القرد
بينما جاء في مقدمة ابن خلدون ، المقدمة السادسة ، تفسير حقيقة النبؤة على ما شرحه كثير من المحققين ثم نذكر حقيقة الكهانة ثم الرؤيا ثم شان العرافين وغير ذلك من مدارك الغيب :
"... واتسع عالم الحيوان وتعددت أنواعه وانتهى في تدريج التكوين إلى الإنسان صاحب الفكر والروية"
"... واتسع عالم الحيوان وتعددت أنواعه وانتهى في تدريج التكوين إلى الإنسان صاحب الفكر والروية"
ثم ماذا لو حقاً كتبه ابن خلدون؟ إنه ليس كبير علماء المسلمين
كتاب الله هو المرجع الأول والأخير وما بينهما
Comment