الزميل عبد الواحد
في موضوع عن المادة، اتضح لي شيئاً في غاية الأهمية، ألا وهو على ما يستند المؤمنون بالغيبيات؟.
فقد قلتَ، يمكن تصور إمكانية حدوث شيء ما مادام لا يتعارض مع علاقة رياضية.
يعني طريقتك في استعمال الأدلة التي يجمعها البشر خلال الحياة غريبة حقاً!.
فأنت تفتح المجال أمام الإدعاء بما لايوجد دليل عليه من بين الأدلة المتوافرة،
بدلاً من القول بعدم الإدعاء بما لا يوجد دليل عليه من بين الأدلة المتوافرة.
يعني طريقتك في استعمال الأدلة المتوافرة هي طريقة سلبية،
فبدل من أن تستعملها في إمكانية إثبات شيء ما، أنت تسعملها في إمكانية نفي شيء ما!!!.
المهم أنك تجد في طريقتك هذه لاستعمال الأدلة الخلاص والراحة للإيمان بالغيبيات، ذلك بقولك أن هذا الإيمان لا يتعارض مع دلائل علمية أو علاقات رياضية أو ماشابه.
أي، يمكن الإيمان بوجود الروح مثلاً، مادام هذا الإيمان لا يتعارض مع علاقة رياضية من المفترض أنها تنفيه.
فتقول أن عدم وجود الروح هو أمر ممكن وليس ضروري مادام وجودها لا يتعارض مع علاقة مثبتة رياضياً.
وقس على ذلك، عدم وجود الكائنات الغيبية هو أمر ممكن وليس ضروري، لأن وجودها لا يتعارض مع علاقة مثبتة رياضياً.
أي أن الإيمان بالغيبيات مبني على فقدان الدليل على عدم وجودها وليس على امتلاك الدليل على وجودها.
الأمر الذي لاحظته أيضاً في موضوع التحدى الأكبر للملحدين بعدم تعارض الحقائق العلمية مع الحقائق القرآنية
وكما يقول الزميل الحقيقة غايتي
ولكنه ينسى أن عدم امتلاكنا لدليل ينفي وجود الروح لا يعني عدم وجود هذا الدليل أيضاً.
فأيمها أولى بالاتباع؟!.
تحياتي
في موضوع عن المادة، اتضح لي شيئاً في غاية الأهمية، ألا وهو على ما يستند المؤمنون بالغيبيات؟.
فقد قلتَ، يمكن تصور إمكانية حدوث شيء ما مادام لا يتعارض مع علاقة رياضية.
يعني طريقتك في استعمال الأدلة التي يجمعها البشر خلال الحياة غريبة حقاً!.
فأنت تفتح المجال أمام الإدعاء بما لايوجد دليل عليه من بين الأدلة المتوافرة،
بدلاً من القول بعدم الإدعاء بما لا يوجد دليل عليه من بين الأدلة المتوافرة.
يعني طريقتك في استعمال الأدلة المتوافرة هي طريقة سلبية،
فبدل من أن تستعملها في إمكانية إثبات شيء ما، أنت تسعملها في إمكانية نفي شيء ما!!!.
المهم أنك تجد في طريقتك هذه لاستعمال الأدلة الخلاص والراحة للإيمان بالغيبيات، ذلك بقولك أن هذا الإيمان لا يتعارض مع دلائل علمية أو علاقات رياضية أو ماشابه.
أي، يمكن الإيمان بوجود الروح مثلاً، مادام هذا الإيمان لا يتعارض مع علاقة رياضية من المفترض أنها تنفيه.
فتقول أن عدم وجود الروح هو أمر ممكن وليس ضروري مادام وجودها لا يتعارض مع علاقة مثبتة رياضياً.
وقس على ذلك، عدم وجود الكائنات الغيبية هو أمر ممكن وليس ضروري، لأن وجودها لا يتعارض مع علاقة مثبتة رياضياً.
أي أن الإيمان بالغيبيات مبني على فقدان الدليل على عدم وجودها وليس على امتلاك الدليل على وجودها.
الأمر الذي لاحظته أيضاً في موضوع التحدى الأكبر للملحدين بعدم تعارض الحقائق العلمية مع الحقائق القرآنية
وكما يقول الزميل الحقيقة غايتي
عدم امتلاكنا لدليل يثبت وجود الروح لا يعني عدم وجود هذا الدليل.
فأيمها أولى بالاتباع؟!.
تحياتي
هو حق... وليس لمجرد التجويز العقلي..
Comment