في عالم الاقتصاد اليوم، تُصرف الكثير من المبالغ على الجوانب التسويقيّة للمشاريع الصناعيّة، في محاولة لجذب "العميل" للسلعة المعروضة، وحديثنا اليوم، عن نوعٍ من أنواع "تسويق الكلام"، القادر برشاقة عباراته، ودقّة صنعته، وبهاء كلماته، أن يجذب إليه القرّاء، ليقبلوا عليه بأحاسيسهم ومشاعرهم، وأعماقهم وذواتهم، وهو العلم الذي اصطلح عليه أرباب اللغة بــ"براعة الاستهلال".
يعرّف علماء البلاغة هذا العلم بأنّه : "ضرب من ضروب الصنعة التى يقدمها أمراء البيان، ونقاد الشعر، وجهابذة الألفاظ، بأن يبدأ المتكلم بمعنى ما يريد تكميله، وإن وقع فى أثناء الكلام"،وبعبارة أخرى : براعة الاستهلال هي العلبة المذهّبة لهديّة غالية، يستدلّ الناظر إليها على جودتها وطبيعة محتواها.
ولستُ هنا بصدد تعريف هذا العلم أو توصيفه، إنام كان المقصود الإشارة إلى حقيقته وماهيّته، حتى يعرف القاريء عن أي شيء يدور الحديث.
والنيّة أن يكون هذا الموضوع "اقتناصاً" لجواهر القول من أهل الفصاحة والبلاغة ، ممن ألان الله لهم القول كما ألان الحديد لنبيّه عليه السلام، لعلّ نظمها في عقدٍ واحد ما يجعلنا نقف أمام تلك الجواهر، نستعذب ألفاظها، ونقتبس منها .
وعلى الله قصد السبيل
يعرّف علماء البلاغة هذا العلم بأنّه : "ضرب من ضروب الصنعة التى يقدمها أمراء البيان، ونقاد الشعر، وجهابذة الألفاظ، بأن يبدأ المتكلم بمعنى ما يريد تكميله، وإن وقع فى أثناء الكلام"،وبعبارة أخرى : براعة الاستهلال هي العلبة المذهّبة لهديّة غالية، يستدلّ الناظر إليها على جودتها وطبيعة محتواها.
ولستُ هنا بصدد تعريف هذا العلم أو توصيفه، إنام كان المقصود الإشارة إلى حقيقته وماهيّته، حتى يعرف القاريء عن أي شيء يدور الحديث.
والنيّة أن يكون هذا الموضوع "اقتناصاً" لجواهر القول من أهل الفصاحة والبلاغة ، ممن ألان الله لهم القول كما ألان الحديد لنبيّه عليه السلام، لعلّ نظمها في عقدٍ واحد ما يجعلنا نقف أمام تلك الجواهر، نستعذب ألفاظها، ونقتبس منها .
وعلى الله قصد السبيل
Comment