قصيدة في اليهود أنهت أزمة

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • muslimah
    محاور
    • Sep 2004
    • 3113

    #1

    قصيدة في اليهود أنهت أزمة

    قصيدة في اليهود أنهت أزمة





    يحيى بشير حاج يحيى


    اليهود كعادتهم في استغلال المناصب ، وابتزاز المجتمعات التي تبتلى بهم وصلوا في يوم من الأيام على عهد صاحب غرناطة " باديس بن حيوس " الصنهاجي إلى السيطرة المحكمة عن طريق الوزير اليهودي " يوسف بن إسماعيل : المعروف ( بابن تغرالة ) ، وراحت أيديهم تعبث في أموال المسلمين وأقواتهم ، حتى ذاق الناس من جشعهم الأمرين .
    وكان الشاعر الزاهد " أبو إسحاق الألبيري الأندلسي " قد ضاق بهم ذرعا ، و قد أحس بوطأتهم على المسلمين آنذاك ، وباستغلالهم للمناصب و الأموال إلى حد الإذلال ؟! فكتبت قصيدة يستنهض فيها الهمم ويحرض صنهاجة على البطش بهم ، فكان له ما أراد ، وكانت أبياته النار التي تشعل الفتيل . ومما قاله في القصيدة :

    ألا قـل لصنهاجة أجمعين *** بـدور ِالنّديِّ و أُسد العرينْ
    لـقـد زَلَّ سـيـدُكم زَلةً *** تَـقـرُّ بـها أعينُ الشامتين
    تـخـيّـرَ كـاتـبَه كافرا *** ولـو شاء كان من المسلمين
    فـعَـزّ الـيهودُ به وانتَخَوْا *** وتاهوا ، وكانوا من الأرذلين

    ومضى أبو إسحاق يعدد تجاوزات اليهود ، ويدعو إلى إنزالهم المنزلة التي يستحقون ، معاتبا باديس على اتخاذه منهم وزيرا وبطانة ؟!



    أبـاديـسُ ! أنـتَ امرؤٌ حاذقٌ *** تُـصـيـبُ بـظنكَ نفْسَ اليقين
    فـكـيـف اختفَتْ عنكَ أعيانُهم *** وفي الأرض تُضرَب ُمنها القرون
    وكـيـف تُـحـب ّفـراخَ الزّنا *** وهـم بَـغّضوكَ إلى العالمين ؟!
    وكـيـف يـتـم لـكً المُرتقى *** إذا كـنـتَ تـبني وهم يهدمون

    ثم يستعرض الألبيري أحوال غرناطة تحت سيطرتهم ويقول :

    وإنـي احـتـلـلتُ بغرناطة ًٍِ *** فـكـنـتُ أراهم بها يعبثون
    وقـد قـسّـمـوها وأعمالَها *** فـمـنـهـم بكل مكان لعين
    وهـم يـقـبـضون جباياتِها *** وهم يخضِمون ، وهم يقضِمون
    وهـم يـلـبسونَ رفيعَ الكِسا *** وأنـتـم ِلأوضـعِـها لابسون
    وهـم أُمَـنَـاكـم على سركم *** وكـيف يكون خؤونٌ أمين ؟!
    ويـأكـلُ غـيـرُهـم iدرهما *** فـيُقصَى ، ويُدنَوْنَ إذ يأكلون


    و تمضي القصيدة تبين كيف أن ابن تغرالة و قومه تمتعوا بخيرات المسلمين ، حتى صار أحدهم كالكبش السمين :


    فـبـادِرْ إلـى ذبـحِـه ِقرُبة *** وَضَـحّ ِبـه فـهو كبشٌ سمين
    ولا تـرفع ِالضغط ًعن رهطِه *** فـقـد كـنـزوا كلَّ عِلْق ٍثمين
    و لا تـحـسـبَنْ قتْلَهم غَدْرَة *** بـل ِالـغدرُ في تركِهم يعبثون
    وقـد نَـكَـثـوا عهدَنا عندَهم *** فـكـيف تُلام ُعلى الناكثين ؟!
    وكـيـف تـكـون لـهم ذِمّة *** ونحن خُمولٌ ، وهم ظاهرون ؟!
    sigpic

    http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/
Working...