أهلا وسهلا
أما بالنسبة لآية الرتق والفتق، وسؤالك حولها، فالمراد من الرؤية هو العلم كما قال بعض المفسرين.. والذي أدين به الله تعالى بأن الآية معناها عام فيها جميع معاني الرتق والفتق، واشتملت على عبرة تشمل جميع الناس من اهل النظر، إضافة إلى ان السؤال يحتمل أن يكون انكاريا متوجها إلى إهمالهم التدبر في المشاهدات، ويحتمل ان يكون تقريريا، او هما معا، تقريريا عن إعراضهم عن استماع الآيات التي وصفت بدء الخلق وإنكاريا لعدم تدبرهم.
فأخبر عن الإيجاد بلفظ الفتق وعن الحال قبل الإيجاد بلفظ الرتق، وقد نُقل عن أبي مسلم الأصفهاني [المتوفى سنة 322 ] وغيره في تفسير الآية كلام هو عين ما توصل له أصحابنا في علم الفلك خلال القرن العشرين.
المهم نرجع إلى الموضوع:
وهذا السؤال جوابه عندك، فما كُتب أعلاه كافٍ لبيان ان دين الإسلام هو الدين الذي ارتضاه الله عز وجل للبشرية جمعاء، وقد وافقتَ على هذا الكلام ولم تعترض عليه، هذا وأقول بأنني لم أستعرض الدلائل العقلية والنقلية على صدق النبوة وبيان معجزة القرآن وبعض أوجه إعجازه ... فإن أحببتَ وجهتك إلى روابط شافية كافية أو كتبتُ مداخلة على وجه الإيجاز.
فإن تبين لك صدق رسالة الإسلام وأن به كل صفات الدين الحق -كما هو ظاهر من خلال عدم اعتراضك-، وأثبتنا عدم وجود ديانة تضاهيه، فأنت بين ثلاث خيارات :
1- اعتناق الإسلام في هذه اللحظة وترك الأهواء، فانتهى دور العقل وجاء دور النقل، علما بان لا تعارض بين صريح العقل وصحيح النقل، وعليه فأي شبهة فرعية ستتعامل معها بهذا المنظور الذي بيناه سابقا في المداخلات في موضوع نقص العقل ومحدوديته وعدم استطاعته الإلمام بحكمة الله الكاملة.. وأن الكلي الذي آمنتَ به لا ينتقض بعدم فهمك لبعض الجزئي.
2- أن الشبهات المتبقية هي عقبة صغرى امامك لعدم اعتناق الإسلام، وتريد أن أرد عليها حتى يطمئن قلبك وبعدها تعلن إسلامك.
3- ان الحجة قد قامت عليك وما زلتَ مصرا على موقفك. وهو ما لا أتمناه لك.
أما بالنسبة لآية الرتق والفتق، وسؤالك حولها، فالمراد من الرؤية هو العلم كما قال بعض المفسرين.. والذي أدين به الله تعالى بأن الآية معناها عام فيها جميع معاني الرتق والفتق، واشتملت على عبرة تشمل جميع الناس من اهل النظر، إضافة إلى ان السؤال يحتمل أن يكون انكاريا متوجها إلى إهمالهم التدبر في المشاهدات، ويحتمل ان يكون تقريريا، او هما معا، تقريريا عن إعراضهم عن استماع الآيات التي وصفت بدء الخلق وإنكاريا لعدم تدبرهم.
فأخبر عن الإيجاد بلفظ الفتق وعن الحال قبل الإيجاد بلفظ الرتق، وقد نُقل عن أبي مسلم الأصفهاني [المتوفى سنة 322 ] وغيره في تفسير الآية كلام هو عين ما توصل له أصحابنا في علم الفلك خلال القرن العشرين.
المهم نرجع إلى الموضوع:
الان هل لديك بعض التوضيح او اسئل في صلب الاسلام
فإن تبين لك صدق رسالة الإسلام وأن به كل صفات الدين الحق -كما هو ظاهر من خلال عدم اعتراضك-، وأثبتنا عدم وجود ديانة تضاهيه، فأنت بين ثلاث خيارات :
1- اعتناق الإسلام في هذه اللحظة وترك الأهواء، فانتهى دور العقل وجاء دور النقل، علما بان لا تعارض بين صريح العقل وصحيح النقل، وعليه فأي شبهة فرعية ستتعامل معها بهذا المنظور الذي بيناه سابقا في المداخلات في موضوع نقص العقل ومحدوديته وعدم استطاعته الإلمام بحكمة الله الكاملة.. وأن الكلي الذي آمنتَ به لا ينتقض بعدم فهمك لبعض الجزئي.
2- أن الشبهات المتبقية هي عقبة صغرى امامك لعدم اعتناق الإسلام، وتريد أن أرد عليها حتى يطمئن قلبك وبعدها تعلن إسلامك.
3- ان الحجة قد قامت عليك وما زلتَ مصرا على موقفك. وهو ما لا أتمناه لك.
.
.

Comment