بسم الله الرحمن الرحيم
في البداية أود التنويه على أنني مسلم مؤمن أشهد بأن لا إله إلا الله وأشهد ان محمداً عبده ورسوله , وأنا لست منكراً للسنة بل ممن يتبعونها كسنة لنا في الحياة وكأسوة حسنة لنا وإتباعاً لأوامر الله بطاعة رسوله عليه الصلاة والسلام .
موضوعي بسيط وهو انني لاحظت وجود بعض الأحاديث النبوية تتعارض مع القرآن , وقد قمت بقراءة كتب كثيرة حاولت إزالة التناقضات من هذه الأحاديث ولكني لم أقتنع .
مثال : على الأحاديث التي تتعارض مع القرآن :
مثال:
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْمُبَارَكِ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، حَدَّثَنَا اَيُّوبُ، وَيُونُسُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنِ الاَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ ذَهَبْتُ لاَنْصُرَ هَذَا الرَّجُلَ، فَلَقِيَنِي اَبُو بَكْرَةَ فَقَالَ اَيْنَ تُرِيدُ قُلْتُ اَنْصُرُ هَذَا الرَّجُلَ. قَالَ ارْجِعْ فَاِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ " اِذَا الْتَقَى الْمُسْلِمَانِ بِسَيْفَيْهِمَا فَالْقَاتِلُ وَالْمَقْتُولُ فِي النَّارِ ". قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ هَذَا الْقَاتِلُ فَمَا بَالُ الْمَقْتُولِ قَالَ " اِنَّهُ كَانَ حَرِيصًا عَلَى قَتْلِ صَاحِبِهِ ".
( وَإِن طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِن بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِن فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )
التناقض واضح !! , وهذا يقودنا إلى القول بأن وقعة الجمل بكل مافيها من صحابة سيدخلون النار !!
أخواني في منتدى التوحيد هناك الكثير أيضا وسأعرض الأحاديث واحداً واحد ولقد قرآت كتب كثيرة بشأن هذا الموضوع ولكني لم أقتنع فهل أجد عندكم الجواب ؟
وشكراً لكم
قال من حمل علينا السلاح فليس منارواه أبو موسى عن النبي 
Comment