قانون bernoulli يهدم الإلحاد أيضاً

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • White-dove
    عضو
    • Dec 2008
    • 902

    #46
    سمير هل أنت متيقن 100 % أنه ليس هناك خالق ؟
    الضمير خير من ألف شاهد

    Comment

    • gamal_2009
      عضو
      • Dec 2009
      • 201

      #47
      الاحتمال 1 من 10^ 950 يعني ان تحدث جميع الاحتمالات من الممكن ان يتكون البروتين من اول اول مرة ومن الممكن ان يتكون من اخر مرة
      اليس وجود 400000 مركب مختلف دليل على حدوث عدة احتمالات ادة الى تكون عدة مركبات ثم تكون البروتين

      افرض ان احتمال تكون البروتين 1 من 10000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000000000000000000000000000000000000000000000 00000000

      يعني فكر الاحتمال ده اد ايه مستحيل استحالة ابديه

      ولو فرضنا فرضا كارتونيا وهميا انه حصل لبروتين واحد فهو محتاج لنفس الاحتمال للتكرار ومحتاج لنفس الاحتمال

      لكي تخرج البروتينات وتتوجه الي كل منها احتمالات واحتمالات لكي تتكون ملايين الخلايا لتكون هذه عظما وهذه غضروف وهذه مفصل وهذه جلد وهذه شعره طولها معين في المكان هذا بالذات مع احتمالات مستحيله الحدوث عقلا وعلما لكي تنتج عضله وهذه عين فيها من الدقة والمكونات من قرنيه وعدسه ولها جفن لو دخل تحته حبه رمل ما استطعت تحملها واحساسك اصلا بحله الرمل هذه واصبحت هذه اعصاب وهذه خلايا مخ وخلايا تنمو وتتبدل وفي المخ لا تتبدل واخري ذراع واخري قدم وكل البنيان الكامل للمخلوق ملايين ملايين ملايين الخلايا

      تحتاج لبلايين بلايين بلايين بلايين بلايين الاحتمالات لحدوث احتمال واحد صدفه

      فكيف بكل تلك المليارات من الخلايا اني لها ومن اين لها ان ...............

      لا يوجد من يحترم عقله ونفسه ايا كان
      الا ان يقول

      اعلم علم اليقين ان الله حق وهو خالق كل شيء ان كان مسلما

      وان كان جاحدا يقول اعلم ان الله حق ولكني لا اريد ان اؤؤمن به لانه يكلفني بامور تثقل علي نفسي ولكني احترم عقلي واعلم ان الله حق ولكني اجحد نعمه لحاجة في نفسي من عدم التقيد بما يريد بل اريد هوي نفسي هذا هو العقل

      وهذا هو الذي يحترم نفسه

      ولكن العتمة والظلمة هي من الهوي واتباع الشهوات .

      وكلنا عائدون الي الله وسيعرف كل مخلوق الي اين يصير واين الحق وان الله هو الحق المبين
      Last edited by gamal_2009; 06-11-2010, 03:11 PM.
      اللهم صلي وسلم وبارك علي سيدنا محمد وعلي آل سيدنا محمد وصحبه اجمعين
      اللهم احشرني مع المؤمنين ومن المؤمنين الموحدين الصادقين الفائزين بشفاعة الحبيب

      Comment

      • aliali
        عضو
        • Nov 2009
        • 278

        #48
        للرفع في انظار الاجابة على اسالتي

        Comment

        • عبد الغفور
          عضو
          • Sep 2009
          • 646

          #49
          اخي علي طالع هذا الموضوع الى حين يجيبك الاخوة :

          بطلان الصدفة
          " أَفَمَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَى شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ وَاللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ "


          Comment

          • aliali
            عضو
            • Nov 2009
            • 278

            #50
            يرفع للاخ عبد الواحد حتى يجيب عن اسالتنا

            Comment

            • عبد الواحد
              محاور
              • May 2005
              • 2498

              #51
              أعتذر أخي علي على التأخير.
              هذا الكلام لم استطع فهمه فما الفرق بين القانون بين تكون البروتين وبين تكون h4o ثم وما علاقة ذلك بثبات البروتين وما الفرق بين ثبات البروتين وبين ثبات h4o ارجو ان توضحوا لي بلامثلة
              هو كالفرق بين (النظام الرقمي الأصلي) في الحاسوب وبين (نظام لغوي جديد) أضافه الإنسان.
              فلو فتحت هذا الرابط ستجد نظاما يوزع الحروف كيفما إتفق لكنه يشترط وضع الرسم (ى) في آخر الكلمة!
              وهذا الشرط اللغوي ليس جزء من النظام الأصلي.
              وإذا أدرت أن تدرس ظاهرة طارئة على النظام الأصلي.. عليك أن تبحث عن الاحتمال الشرطي:

              فتبحث عن احتمال A = (توافق سلوك الحاسوب مع الغاية اللغوية) مع التسليم ببداهة B = (النظام الإلكتروني).
              وتبحث عن احتمال A = (توافق سلوك المادة مع الغاية البيولوجية) مع التسليم ببداهة B = (النظام الفيزيائي).
              ...
              أما لسان حال الزميل سمير فيقول:
              "عليك أن تطبق قاعدة برنولي على (الشرط الفيزيائي) كما طبقتها على (الشرط اللغوي)"
              ولستُ ملزما بذلك! لأنه حتى إن تم التسليم ببداهة السلوك الفيزيائي فهذا لا يلغي الإحتمال الشرطي السابق.
              ثم لماذا بعض الاخوة يقول اما احتمال 10 ^ 950 او احتمال 10 ^950 -1 ولكن الامر ليس كذلك ولو كان كذلك لقلنا هما احتمالين صدفة تكون البروتين او خلق الله للبروتين فكل احتمال من هذه الاحتمالات متساوي في احتمالية وقوعة فان هذه الاحتمالات تعني تكون مركبات اخرى ولا تعني خلق الله. ثم اتضح لي ان الامر منطقيا ممكن الحدوث يعني العقل لا يحيلة ولكن فيزيائيا او من وجهة نظر العلم فهو امر احتمالية حدوثه ضايلة جدا وهذا يسقط القانون الذي يقول نا النظام لا بد له من منظم
              هناك فرق أخي بين (ظهور توليفة جديدة صدفة) وبين (ظهور قانون جديد صدفة).. الأول ممكن والثاني مستحيل. وستجد إن شاء الله في هذا الشريط الدليل الرياضي والأمثلة العَمَلية التي توضح الفرق بين الأمرين. وما فهمته من كلامك في الاقتباس السابق:
              1- أنك تختزل الإشكال فقط في احتمال ظهور توليفة معينة من الأحماض الأمينية في لحظة ما.
              2- والحقيقة أن الإشكال الرئيسي هو في ظهور قانون جديد صدفة يسعى للحافظ على تلك التوليفة.

              وحتى يتضح الأمر أكثر يمكنك العودة الى كلام (فريد هويلي) الذي قارن احتمال الحصول على البروتين عن طريق تصادف توليفة من الأحماض الأمينية.. بنظام شمسي مليء برجال عُمي يحلّون في نفس الوقت "مكعب روبيك". لن أجادلك في خرافية الصدفة السابقة.. بل بالعكس سأفترض أنها تحققت بالفعل! ثم ماذا كان؟ هل ظهر نظام جديد يحافظ على تلك النتيجة فيسَخّر لها لغة تشفير جديدة ويصمم ذاكرة على شاكلة (الدي أن إي) ليخزن خصائص وهندسة التوليفة الجديدة في سبيل نسخها بعد ذلك؟ بالطبع لا!
              اولا هل معنى الاحتمال 1 من 10^ 950 يعني ان تحدث جميع الاحتمالات من الممكن ان يتكون البروتين من اول اول مرة ومن الممكن ان يتكون من اخر مرة
              كلامك صحيح في حالة الأعداد الصغيرة. لكن في حالة الأعداد الكبيرة، فأنت مُلزم بمبرهنة برنولي التي تقول أن الاحتمال في أرض الواقع يقترب من الاحتمال نظريا! وهذا يعني ضرورة ظهور توليفات فاسدة بحجم المجرات متى ظهر جرام واحد من البروتينات الصالحة. فلماذا لم تظهر تلك الأحجام؟ هل لأن المبرهنة الرياضية خاطئة؟ أم بسبب وجود إرادة حرة -لا تطالها الصدفة- هي التي شاءت تصميم مجموعة من التوليفات دون غيرها؟
              اليس وجود 400000 مركب مختلف دليل على حدوث عدة احتمالات ادة الى تكون عدة مركبات ثم تكون البروتين
              كأنك تقول أخي أن وجود ملايين الكتب السليمة والصحيحة لغويا دليل على أن تلك الكتب ظهرت صدفة.
              ثم عدم ظهور المركبات الاخرى ليس دليل على عدم وجود الصدفة لانه من الممكن ان لاتكون تلك المركبات مؤهلة للبقاء او قادرة على البقاء لان الظروف غير ملائمة لتكونها او بقائها
              كل التوليفات الصالحة والفاسدة بيولوجياً... هي ممكنة ومتأقلم وصالحة "ومؤهلة" فيزيائيا...
              ثم إن قاعدة برنولي لا تسري فقط على (النتائج) بل تسري أيضا على (الظروف المؤدية الى تلك النتائج).
              ففي هذا الرابط..
              - ليس فقط النتيجة هي التي تقترب من الاحتمال النظري.. عند الاقتراب من الأعداد الكبيرة.
              - بل أيضاً احتمال تنوع الظروف على مستوى الحاسوب يقترب من احتمال تنوعها نظرياً.
              إذاً لا معنى للقول "إنها الظروف".. لأن قانون برنولي طال أيضاً ظروف الحاسوب التي أظهرت النتائج!

              {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

              Comment

              • aliali
                عضو
                • Nov 2009
                • 278

                #52
                جزاك الله خير اخي عبد الواحد موضوعان جميلان ولكن كلعادة لم افهم الكثير من اول مرة واحتاج الى ان اقرا ثانية وثالثة لعلي افهم
                عندي اخي مجموعة من الاسالة لم افهم مسالة الاحتمال الشرطي واتمنى ان تشرحها اخي بشكل مبسط اكثر
                ثم اخي انت لم تناقش مسالة حدوث الصدفة من عدمها ولكنك سلمت انها حدثت وانا اتنمنى ان تناقش مسالة حدوث الصدفة من عدمها وخصوصا هذا الكلام
                ثم لماذا بعض الاخوة يقول اما احتمال 10 ^ 950 او احتمال 10 ^950 -1 ولكن الامر ليس كذلك ولو كان كذلك لقلنا هما احتمالين صدفة تكون البروتين او خلق الله للبروتين فكل احتمال من هذه الاحتمالات متساوي في احتمالية وقوعة فان هذه الاحتمالات تعني تكون مركبات اخرى ولا تعني خلق الله. ثم اتضح لي ان الامر منطقيا ممكن الحدوث يعني العقل لا يحيلة ولكن فيزيائيا او من وجهة نظر العلم فهو امر احتمالية حدوثه ضايلة جدا وهذا يسقط القانون الذي يقول نا النظام لا بد له من منظم
                ولم افهم اخي كلامك هذا
                اليس وجود 400000 مركب مختلف دليل على حدوث عدة احتمالات ادة الى تكون عدة مركبات ثم تكون البروتين

                كأنك تقول أخي أن وجود ملايين الكتب السليمة والصحيحة لغويا دليل على أن تلك الكتب ظهرت صدفة
                ثم لم افهم هذا الكلام ايضا
                كل التوليفات الصالحة والفاسدة بيولوجياً... هي ممكنة ومتأقلم وصالحة "ومؤهلة" فيزيائيا...
                ثم إن قاعدة برنولي لا تسري فقط على (النتائج) بل تسري أيضا على (الظروف المؤدية الى تلك النتائج).
                ففي هذا الرابط..
                - ليس فقط النتيجة هي التي تقترب من الاحتمال النظري.. عند الاقتراب من الأعداد الكبيرة.
                - بل أيضاً احتمال تنوع الظروف على مستوى الحاسوب يقترب من احتمال تنوعها نظرياً.
                إذاً لا معنى للقول "إنها الظروف".. لأن قانون برنولي طال أيضاً ظروف الحاسوب التي أظهرت النتائج!
                كيف كل المركبات مؤهلة لكي تتكون h4o مثلا اخي غير مؤهل ولذلك نجد ان جزئ h2o تكون لانه ويبقى لان الظروف ملائمة ولكن h4o لا يتكون ويبقى لان الظروف غير ملائمة اتمنى ان تزيل عني هذا الاشكال وتشرح لي باقي الكلام المقتبس
                وجزاك الله خير مرة ثانية واعذرني اني لم افهم اغلب المقال
                Last edited by aliali; 10-06-2010, 03:51 PM.

                Comment

                • عبد الواحد
                  محاور
                  • May 2005
                  • 2498

                  #53
                  أخي علي، أعتذر مرة أخرى على التأخير.
                  ما رأيك أن ننتهي من سؤالك الأول عن "الظروف"..
                  الرد تجده في هذا الرابط
                  ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

                  وبعد ذلك ننتقل الى بقية النقاط إن شاء الله.

                  {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                  Comment

                  • الغراب الحكيم
                    عضو
                    • Oct 2010
                    • 143

                    #54
                    الصدفة ..!!
                    هل لهذه الدرجة يحب المؤمنون هذه الكلمة ..؟
                    ماذا تعني ..؟

                    تحفظ على الموضوع .

                    سلام
                    --------------------------------------
                    الحكمة هي أن تعرف أنك لا تعرف
                    وأن لا تكابر أمام ما تجهل وأن تتواضع في ما تعرف



                    وفي النهاية .. لن يصح إلا الصحيح ..

                    Comment

                    • ناصر التوحيد
                      محاور - رحمه الله
                      • Nov 2005
                      • 5513

                      #55
                      الصدفة تعني كل حدث غير مخطط له وغير مقصود
                      الصدفة تعني العشوائية وعدم التنظيم وعدم التنسيق

                      ونحن نقول بالقدر والقدر هو تدبير من الله عز وجل
                      الله عز وجل يقول " إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ " فالله يقدر ويقضي ويشاء
                      ولا معني للصدفة ابدا في تقدير الله عز وجل
                      فكونك قابلت شخصا فذلك بتدبير المولى سبحانه
                      وكونك تمنيت شيئا وجاء كما كنت تتمنى وتشتهي فهذا ليس صدفة بل بتدبير المولى سبحانه
                      فنقول بتدبير الله قابلت فلانا.. وبقدر الله حصلي لي كذا وكذا
                      ونقول " قدر الله وماشاء فعل"

                      إن الله تعالى أراد بنا شيئاً وأراد منا شيئاً
                      فما أراده بنا طواه عنا، وما أراده منا أظهره لنا
                      فلا نشتغل بالنا بما أراده بنا عما أراده منا

                      ومما نراه وندركه في هذا الكون ونظامه وخواصه نعي وندرك ان للكون خالق عظيم

                      وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا

                      الصدفة لا تنتج القوانين ولا النظم لان الصدفة شيء بلا ضوابط ولا قوانين

                      الصدفة لا تعلم، ولا تفهم، ولا تعي

                      إن النظام الذي نتلمسه في كل أجزاء الكون، لا يمكن أن يكون بفعل الصدفة لأن الطبيعة هي خاضعة له ،
                      فمن أوجد النظام للطبيعة؟ أي: مَن أجبر الطبيعة على الخضوع لهذا النظام المعين الذي بدأ يتكشفه الانسان، مع تقدم العلوم؟
                      يقولون .. الصدفة!
                      ولكن هل بإمكان الصدفة أن تصنع النظام؟
                      معنى ((الصدفة)) هو الشذوذ عن النظام، وكلمة ((هذا صدفة)) تعني: هذا خلاف المقرر.
                      فهل من الممكن أن يتولد النظام من اللانظام؟.

                      إننا نعلم أن الأرض خاضعة لنظام دقيق في بعدها عن الشمس، وفي دورانها حول نفسها وحول الشمس، وفي مقدار جاذبيتها، وهذه الدقة في النظام هي التي تحفظ التوازن للأرض، وتدعها تحمل، وتولد، وتنمي، فلماذا لا تبتعد فجأة عن الشمس أكثر مما عليه الآن؟ أو لماذا لا ترتطم ـ فجأة ـ بالشمس وتذوب فيها؟.
                      لماذا توقفت ((الصدفة)) عن العمل وأخذ النظام مكانها؟.

                      بالإضافة إلى أن الصدفة مستحيلة رياضياً


                      إن الذي يجعل المؤمن يعترف بالله ويكفر بالمادة هو ما يراه من آثار العقل.. والحكمة.. والعمد - القصد والفاية -

                      إننا عندما نؤمن بالله إنما ننسجم مع عقولنا وضمائرنا التي تؤكد وجوده، أما الماديون فإنهم عندما يكفرون بالله إنما يخالفون عقولهم وضمائرهم.
                      للحق وجه واحد
                      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                      Comment

                      Working...