سؤال أستفهامي مهم جدا للإخوه السنه ما هو تفسير هذين الحديثين ؟؟
الحديث الأول
الحديث الذي أخرجه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال (( ترد عليَّ أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله، قالوا: يا نبي الله أتعرفنا؟ قال: نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم تردون عليّ غراً محجلين من آثار الوضوء. وليُصدَّن عني طائفة منكم فلا يصلون، فأقول: يارب هؤلاء من أصحابي فيجبني ملك فيقول: وهل تدري ما أحدثوا بعدك؟)
صحيح مسلم بشرح النووي جـ3 ص برقم (247) كتاب الطهارة.
الحديث الثاني
في البخاري عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال بينما أنا ( نائم ) فإذا بزُمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل بيني وبينهم فقال هلمَّ، فقلت أين؟ قال: إلى النار والله، قلت وما شأنهم؟ قال: إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقري. ثم إذا زُمرة، حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال: هلـمّ، قلت أين؟ قال: إلى النـار . قلت: مـا شأنهـم؟ قـال إنـهم ارتدوا بعدَك على أدبارهم القهقـري، فـلا أراه يخلص منهم إلا مثـل همل النعـم ))
صحيح البخاري جـ 5 كتاب الرقاق برقم (6215).
السؤال الذي يفرض نفسه هو :
ما المقصود بالصحابه بالضبط في هذين الحديثين الصحيحين ؟؟ وهذا يطرح سؤال مهم للإخوه السنه بعد قراءة هذين الحديثين هل كل الصحابه عدول ؟؟ و نرجوا التدقيق في الحديث الثاني ففيه بيان أنه لا يسلم ( يخلص ) منهم إلا مثل همل النعم ؟؟ فما معنى ذلك هل من توضيح أكثر ؟؟
ننتظر الجواب من الإخوه السنه فقط
متسائل
Comment