السلام على من اتبع الهدى
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
ألا أخبركم بما هو أخوف عليكم عندي من المسيح الدجال .........حتى قال الشرك الخفي
والشرك هنا هو الرياء كما هو معلوم
وبين الرياء والإخلاص النية العمل التي تقوم به
والخفي هو الدى لا يظهر للناس وهو ما في القلب
صححوا لي ان أخطأت بارك الله فيكم
فلمادا ادا عملت طاعة أو العبادات أشعر إنها محبطة
غير مقبولة
إدا هممت بفعل شيء أو قمت به
أجد نفسي تحبطنى
وإدا تدبرت هدا الحديث القدسي
"من عمل عملاً أشرك فيه غيري"
وانا بحب أمي كثيراً وأتلهف على أي شيء تؤمر به كي أجيبها
فاجلس مع نفسي طيب الطاعة هده لمين ؟
لأمى عشان ترضى على وأرضى نفسي بقول " وقضى ربك ألا تعبدو إلا إياه وبالوالدين إحساناً "
و الله عزوجل يعلم إني اتقرب إليه بطاعة أمي
فهل هدا يقع في الشرك لا أبتغي منه شيئاً سوى أن تكون راضية علي
فوصل حبي لها جوارحي
فبعد ثواني من لحظات صار فيها حادثاً في الطريق
وكانت تجلس الوالدة في الكرسي الأمامي وأنا خلفها تماما
فبين لحظة والأخرى صار شيئاً أربكنا
فبدلاً ما أقول يارب
قلت يا يمة
وأمي تقول يارب
وأمي لا حيلة لها في أي شيء
فلمت نفسي كثيراً
والرسول صلى الله عليه وسلم قال
لا يؤمن أحدكم حتى يكون الله ورسوله أحب إليه من نفسه
أحبهما وأحب أمي ولا أشرك به شيئاً
وهي تعلم حبي لها فحبتني دون إخوتي
وتتلهف على أي شيء أريده وتفعله لي
فلم أسلم من مدح الناس
حتى صار لي كالكابوس اللدي يخنق صاحبه
الفرق اني صاحية وأنه دائم معي
فالكابوس الدي يطارني أن ثوابي أخدته في الدنيا
وليس لي شيء من عمل الآخرة
وبعدها صار إدا آمرتني الوالدة بأيشيء
تقول النفس عشان يقولوا مطيعة ما شاءالله عليها
وأصرف هدا التفكير عني حتى وجدته يلتفت في كل ناحية أدهب إليها
كيف لي أن أتجنب هدا الشعور الدي خنقني
والله إن القلب قبل العين هي التي تدمع
اتمنى أن أجد ما يشرح لي صدري ويزيل عني همي
ولكم دائماً وأبداً دعاء في ظهر الغيب إن شاء الله
Comment