مناقشة الملحدين
لقد كنت ممن خاض غمار الحوار مع الملحدين ، فوجدتهم قوما بُهما لاعقول لهم ولاأبصار ولاسمع { فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم }
ثم وجدتني في دوامة ومتاهة لاتنتهي إلى سبيل ...
فكنت كلما رددت على شبهاتهم الواهية التي أكل عليها الزمان وشرب ، وقد رُدَّ عليها مرارا يهربون من الرد أو يسخرون { سخر الله منهم }
أو يعيدوك إلى النقطة الأولى ، فبان لي من حالهم أنهم يتبعون أساليب يتواصون عليها ، ويمارسون الخداع والكذب ،ورأيتهم يمارسون طريقة يسمونها تفكيك الأفكار بأن يعيدوك إلى نقطة البداية أويخرجوك من موضوع الحوار إلى شبهة أخرى، ثم تجد أحدهم يغير إسمه ، أو يلغي
اشتراكه من اسم إلى آخر ـ فيختفي الاول ، وتجد آخر يقول أنه ليس بملحد ولاكنه لاديني وليس بين الإثنين فرق في الحقيقة ، ووجدت أحدهم يعاني من شبهة تؤرقه وهو في الحقيقة ماهو إلا واحد منهم ، فبدأت أسأل نفسي عن جدوى ما أقوم به ... فاستشرت أهل العلم والإختصاص فشاروا علي بما يلي
ـــ أن حسن النية وحده لايكفي فكم من أضرار لحقت بديننا كان الدافع إليها حسن النية ، من أمثالي من غير أهل العلم ، فالحماسة والغضب كلاهما
لايكفي للرد على أهل المذاهب الضالة والأهواء ، ومن يفعل ذلك إنما يضر دينه ويضر غيره ، وينفع الباطل من حيث لايشعر ،و ما أفظع الخطأ عندما يلجأ المخطئ إلى تبريره وتكييفه بما يتفق - من وجهة نظره - ، إن الخطأ حينئذ يصبح في نظر المخطئ دينا يأمل من ورائه أجرا وثوابا ..
فالأماني وحدها غير كافية ،والأولى ترك المهمة للمواقع الإسلامية التي تهتم بهذا الشأن ،ففيها من أهل العلم وطلابه التخصصين في الدراسات المهتمة بتقرير الشبه والرد عليها وما أكثر
وليس عيبا أن أكِلَ أمر الجواب إلى غيري إذا أيقنت أنه أولى مني بذلك ثقة بعلمه وتمكنه من الرد المناسب وقد قال الإمام مالك: ولا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلاً لشيء حتى يسأل من هو أعلم منه.
فمجرد مناقشتهم تعطيهم أهمية لايستحقونها ،و تعلي من شأنهم وهم لاشيئ .
وقد قال لي الشيخ محمد الحسن الددو ، مستشهدا بما قام به بعض الإخوة الغيورين آجرهم الله عندما هاجموا مواقع اليهود على شبكة الانترنت وأتلفوا عشرات المواقع إبان حرب غزة ، قال إن هذا حسَن لكنه لن يضرهم فسينشؤون بدلامنها مئات المواقع ، والأفضل من ذالك تكثير المواقع الإسلامية ونسخ بطون الكتب على صفحاتها وتعليم الناس الخير واستغلال الشبكة ليدخل الاسلام أصقاع الارض ...
أما حوار هؤلاء الملحدين فلافائدة فيه ، خصوصا إن كان في مواقعم القذرة وأوكارهم النتنه فلن يسلم الانسان من جرح أو خدش أو رائحة قد لايستطيع التخلص منها والوقاية خير من العلاج ..
ـــ هم يستفيدون من مجرد وجود مسلمين بينهم ،لذلك تجدهم لايفرقون بين من المشارك من حيث عقيدته لكي يختلط الحابل بالنابل والغث بالسمين ، فيتيه المتابع للحوارات ويتأثر ،وكان الأولى عدم ذلك ،
فطرح القضايا الإسلامية التي هي مسلمات عندنا للنقاش يجعلها عرضة للتشكيك واختراع الآراء الباطلة ،وقد يظهر الباطل
إذاكان المسلم المحاور ليس أهلا لذلك ....وحتى لو لم يغلبوك بالحجة والبرهان فمجود تكاثرهم عليك في مواقعهم يوحي بغلبة الباطل .
لذلك فإني أتوب إلى الله تعالى مما قمت به ، ودعوني إخوتي أخواتي أن أقترح مايلي :
ــ ندافع عن الدين الحق بنشره وتكثير المواقع والمشاركات والتناصح بيننا
ــ أرجو من الإخوة عدم عرض أقوال الملحدين والمضلين وأن لا يبالوا بها
ــ أن لايزوروا أوكارهم النتنة المليئة بعملاء الشر والكفر
واعلموا أن الحرب ضدنا دليل على سلامة طريقنا ، ومن تأمل ماذكرته بان له الحق في ذلك و أسأل الله العلي العظيم أن يثبتنا على الحق في الدنيا و الآخرة
وأن يستخدمنا في خدمة دينه الحق .
لقد كنت ممن خاض غمار الحوار مع الملحدين ، فوجدتهم قوما بُهما لاعقول لهم ولاأبصار ولاسمع { فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم }
ثم وجدتني في دوامة ومتاهة لاتنتهي إلى سبيل ...
فكنت كلما رددت على شبهاتهم الواهية التي أكل عليها الزمان وشرب ، وقد رُدَّ عليها مرارا يهربون من الرد أو يسخرون { سخر الله منهم }
أو يعيدوك إلى النقطة الأولى ، فبان لي من حالهم أنهم يتبعون أساليب يتواصون عليها ، ويمارسون الخداع والكذب ،ورأيتهم يمارسون طريقة يسمونها تفكيك الأفكار بأن يعيدوك إلى نقطة البداية أويخرجوك من موضوع الحوار إلى شبهة أخرى، ثم تجد أحدهم يغير إسمه ، أو يلغي
اشتراكه من اسم إلى آخر ـ فيختفي الاول ، وتجد آخر يقول أنه ليس بملحد ولاكنه لاديني وليس بين الإثنين فرق في الحقيقة ، ووجدت أحدهم يعاني من شبهة تؤرقه وهو في الحقيقة ماهو إلا واحد منهم ، فبدأت أسأل نفسي عن جدوى ما أقوم به ... فاستشرت أهل العلم والإختصاص فشاروا علي بما يلي
ـــ أن حسن النية وحده لايكفي فكم من أضرار لحقت بديننا كان الدافع إليها حسن النية ، من أمثالي من غير أهل العلم ، فالحماسة والغضب كلاهما
لايكفي للرد على أهل المذاهب الضالة والأهواء ، ومن يفعل ذلك إنما يضر دينه ويضر غيره ، وينفع الباطل من حيث لايشعر ،و ما أفظع الخطأ عندما يلجأ المخطئ إلى تبريره وتكييفه بما يتفق - من وجهة نظره - ، إن الخطأ حينئذ يصبح في نظر المخطئ دينا يأمل من ورائه أجرا وثوابا ..
فالأماني وحدها غير كافية ،والأولى ترك المهمة للمواقع الإسلامية التي تهتم بهذا الشأن ،ففيها من أهل العلم وطلابه التخصصين في الدراسات المهتمة بتقرير الشبه والرد عليها وما أكثر
وليس عيبا أن أكِلَ أمر الجواب إلى غيري إذا أيقنت أنه أولى مني بذلك ثقة بعلمه وتمكنه من الرد المناسب وقد قال الإمام مالك: ولا ينبغي لرجل أن يرى نفسه أهلاً لشيء حتى يسأل من هو أعلم منه.
فمجرد مناقشتهم تعطيهم أهمية لايستحقونها ،و تعلي من شأنهم وهم لاشيئ .
وقد قال لي الشيخ محمد الحسن الددو ، مستشهدا بما قام به بعض الإخوة الغيورين آجرهم الله عندما هاجموا مواقع اليهود على شبكة الانترنت وأتلفوا عشرات المواقع إبان حرب غزة ، قال إن هذا حسَن لكنه لن يضرهم فسينشؤون بدلامنها مئات المواقع ، والأفضل من ذالك تكثير المواقع الإسلامية ونسخ بطون الكتب على صفحاتها وتعليم الناس الخير واستغلال الشبكة ليدخل الاسلام أصقاع الارض ...
أما حوار هؤلاء الملحدين فلافائدة فيه ، خصوصا إن كان في مواقعم القذرة وأوكارهم النتنه فلن يسلم الانسان من جرح أو خدش أو رائحة قد لايستطيع التخلص منها والوقاية خير من العلاج ..
ـــ هم يستفيدون من مجرد وجود مسلمين بينهم ،لذلك تجدهم لايفرقون بين من المشارك من حيث عقيدته لكي يختلط الحابل بالنابل والغث بالسمين ، فيتيه المتابع للحوارات ويتأثر ،وكان الأولى عدم ذلك ،
فطرح القضايا الإسلامية التي هي مسلمات عندنا للنقاش يجعلها عرضة للتشكيك واختراع الآراء الباطلة ،وقد يظهر الباطل
إذاكان المسلم المحاور ليس أهلا لذلك ....وحتى لو لم يغلبوك بالحجة والبرهان فمجود تكاثرهم عليك في مواقعهم يوحي بغلبة الباطل .
لذلك فإني أتوب إلى الله تعالى مما قمت به ، ودعوني إخوتي أخواتي أن أقترح مايلي :
ــ ندافع عن الدين الحق بنشره وتكثير المواقع والمشاركات والتناصح بيننا
ــ أرجو من الإخوة عدم عرض أقوال الملحدين والمضلين وأن لا يبالوا بها
ــ أن لايزوروا أوكارهم النتنة المليئة بعملاء الشر والكفر
واعلموا أن الحرب ضدنا دليل على سلامة طريقنا ، ومن تأمل ماذكرته بان له الحق في ذلك و أسأل الله العلي العظيم أن يثبتنا على الحق في الدنيا و الآخرة
وأن يستخدمنا في خدمة دينه الحق .


Comment