يرى المعتزلة وكثير من الأشاعرة أن معرفة الله تعالى لا تتم إلا بالنظر ويستدلون على ذلك بأنها لو لم تكن نظرية لما وقع فيها الخلاف فضلا عن أدلة أخرى من القرآن والسنة ظنوا أنها فى صالحهم ، وقد بنوا على ذلك أحكاما منها ما يتعلق بإيمان من أسموه بالمقلد وقالوا إنه لا يصح، وقد نقلت فى بعض المواضيع كلاما لشيخ الإسلام وغيره من أهل السنة فى الرد على هؤلاء، ثم رأيت أن بعض الإخوة يخالف فى ذلك مذهب أهل السنة وينحرف إلى موقف المعتزلة على الرغم من تمسكه بمذهب أهل السنة فغضضت الطرف عن ذلك ، لكن بعد ذلك لاحظت أن هناك من غير المتخصصين من ظن صحة ذلك واعتقد أنه مذهب أهل السنة وأنه لا يصح الإيمان إلا بدليل عقلى وأن من لا يمتلك دليلا عقليا مفصلا فلا يصح إيمانه وأن الإيمان بالله تعالى وصفاته يحتاج لنظر واستدلال عقلى حتى وصفه بعض الإخوة بأنه أشبه باختبار الرياضيات فى كلية العلوم وأنه ليس فى قوة 1+1=2 ، وأخشى أن يكون ذلك الموقف مستشريا هنا خاصة بعد إغلاق ثم حذف الموضوع الذى قمت فيه بالرد على أخينا الكريم مما أثار قلقى من انتشار تلك الفكرة الخاطئة المخالفة لمذهب السلف .
ولذلك أعرض الموضوع للمناقشة هنا ليشارك فيه الجميع مسلمهم وكافرهم حتى يتضح الحق فيه للجميع فمن كان لديه دليل فليتقدم مشكورا وإلا فلا يحق لأحد كائنا من كان بعد الآن الدفاع عن هذا الموقف هنا أو مساندته .
ولذلك أعرض الموضوع للمناقشة هنا ليشارك فيه الجميع مسلمهم وكافرهم حتى يتضح الحق فيه للجميع فمن كان لديه دليل فليتقدم مشكورا وإلا فلا يحق لأحد كائنا من كان بعد الآن الدفاع عن هذا الموقف هنا أو مساندته .
(سنريهم آياتنا في الآفاق وفي انفسهم حتى يتبين لهم انه الحق )
Comment