سؤال للملحدين حول ...........

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • حمادة
    replied
    titto تفضل المايكروفون معاك وسلام لفاقدي العقول والفهم والادراك!
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حمادة مشاهدة المشاركة
    تجربةميلر لم تكن واقعية فالغازات التي استعملها في تجربته حتى يحاكي ظروف البيئةالبدائية لارض كانت غيرغازات التي كانت موجودةفي ظروف الارض البدائية فميلر اعتمد على غازي الميثان والأمونيا في حين العلم يقول ان الجو الكيمائي لتلك الفترة في معظمه كان متكون من النيتروجين وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء فلقد تكررت تلك التجربة ولكن بالغازات الجديدة اي النيتروجين وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء فكانت النتيجةعدم الحصول على اية احماض امينية وتوجد اخطاء كثيرةفي تجربة ميلر فعلى سبيل المثال العلم اثبت ان غازالاوكسجين كان متواجد خلالال ظروف البدائية لارض وهذا يعني انغاز الاوكسجين كان كافياً لتدمير جميع الأحماڤ الأمينية في الجو في الوقت الذي كان يعتقد أنها قد تكونت فيه .. !
    اضف الى ذلك استعماله المصيدة الباردة (cold trap) حيث عزل ميلرالاحماض مجردتكوينها فلولم يقم ذلك لاتلفت الاحماض الامينية وبالتالي الالحماض الامينية لا يمكنها ان تنتج مع الظروف الطبيعيةو لانه لا توجد الية عزل في الطبيعة.
    الاحماض الامينية حين تشكل ترابط االببتايد(peptide bond)وذلك من اجل تكوين البروتينات يتحرر جزيء مائي واحد فقط وهذا يعني انه لا يمكن للبروتينات ان تتكون في الماء وهذه حقيقة محرجة للتطوريين اذ كيف للبروتينات ان تنتج في الماء اذا كان Le Châtellier Principle)- يقول لا يمكن أن يحدث تفاعل يحرر ماء - تفاعل تكثيف- في بيئة مائية ؟!
    لوقلت ان البروتينات ظهرت على اليابسة فهذا خطالان البروتينات سيتم تدميرها بفعل الأشعة فوق البنفسجية !
    يمكنك ان تكمل الحوار هنا
    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

    في كون مادي لا يوجدفي سوى المادة ولاوجودلشيء لامادي يكون كل حدث مادي يقود الى نتيجة مادية بداهة ولا يقود الى شيء لامادي فالعقل عند ك مجردمادة وبالتالي كل شيء يصدرعن العقل المادي يجب ان يكون مادي وينتمي الى المادة لا الى اللامادة فالماء يتكون من حجمين من الهيدروجين وحجم من الأكسجين كما هما في التركيبة 2 (H2O). أي أن الماء يتكون من "جزيئات". ويحتوي كل جزئ على ثلاثة ذرات عبارة عن 2 ذرة هيدروجين وذرة أكسجين فذرات الهيدروجين مادة كما هي ذرات الاوكسجين كذلك وبالتالي ذرات الاوكسجين والهيدروجين التي هي مادة تعطينا ماء مادة بغض النظر عن الخصائص المختلفة التي يتميز بها الماء عن ذرات الاوكسجين والهيدروجين المهم ان كل حدث مادي يعطي شيء مادي وانت تؤمن بان كل شيء هوعبارة عن مادة اونتاج مادة والعقل عندك هومجردمادة وبالتالي كل حدث يصدر عنه يجب ان يكون له علاقةبالمادة فكيف ا مكن للعقل اذا كان مجردمادة ان يستعمل ادوات منطقية (او)لا تحتاجها المادة ؟!من أين أتى العقل المادي بتلك القدرة إذا كان مجرد مادة؟!
    Last edited by حمادة; 03-22-2009, 02:13 AM.

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    ما دامت متقيدة بهذه الخاصية ..فمعنى ذلك - عند كل من له عقل شغال - ان هذه الخاصية مفروضة على الماء فرضا فهي مجبورة عليها ولا تستطيع الانفلات منها او تغييرها ..ومعنى ذلك انها محتاجة اليها لكي تصل الى حالة الغليان ..
    وسلام لفاقدي العقول والفهم والادراك

    Leave a comment:


  • Titto Divitto
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء فريد مشاهدة المشاركة
    التناقض في عقلك ايها الملحد عقلية متحجرة

    سقت لك مثالا من قبل فقلت لك ان الماء مادة والحرارة مادة ولاكن عندما يحصل تحول الماء الى غليان تحتاج الى حرارة وبنسبة دقيقة جدا وهي 100 درجة مئوية فهذه النسبة المئويه التي جعلت التحول هي ليست اتية من الماء ولا من الحرارة انما اتت من غير المادة والدليل لو وضعت اناء يتسع 100 لتر من الماء واشعلت تحته عود كبريت فانه لا يتحول الماء الى الغليان لانه يحتاج الى درجه معينه ومحددة حتى يتحول الى غليان .

    ايها الملحد كيف تفسر ان الماء عند تحوله الى نقطة الغليان يحتاج الى 100 درجة مئوية لا الى 99 بل الى 100درجة مئوية مغلقة من اين اتت هذه الدقة ؟ لمذا لا تغلي الماء بدرجة عشرين مثلا او باربعين او بستة وستين ها اجبني ايها الملحد؟

    بصراحة ايها الزميل لو عرضت عقلك للبيع يباع بثمن لا يقدر اتدري لمذا لانه غير مستعمل جديد جدا .

    انصحك ايها الملحد ان تتلقى الكلام تلقيا فكريا لا تحجريا .
    لا زلت تتكلم في طبيعة المادة. هذه الطبيعة هي خاصية طبيعية من خواص الماء.. أنه يحتاج لمئة درجة حتى يغلي.

    Leave a comment:


  • علاء فريد
    replied
    أين انت ايها الملحد لمذا لم تجب على تساؤلاتي

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    من ينكر حقيقة الاحتياج ولا يرى حقيقة النقص في كل المخلوقات فهو بلا عقل ولا ادراك

    وهذا التعيس ينكر حاجته للاكسجين وينكر الحاجات العضوية والغرائز التي تحتاج الى الاشباع
    اذن هذا التعيس ليس الا من جماعة : عنزة ولو طارت
    والعياذ بالله ممن وهبهم الله عقولا فالغوها رغم حاجتهم اليها ليدركوا بها الحقائق

    Leave a comment:


  • علاء فريد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة


    أما هذا:
    فهو يفضح سذاجة استدلالاتك وعدم منطقيتها.
    فالتناقض المنطقي صارخ في عبارتك، فأنت تقول: إن الشيء مادة ويحتاج إلى مادة.
    ثم تقول إن هذا هو احتياج للمادة إلى غير المادة لا احتياج للمادة!

    التناقض في عقلك ايها الملحد عقلية متحجرة

    سقت لك مثالا من قبل فقلت لك ان الماء مادة والحرارة مادة ولاكن عندما يحصل تحول الماء الى غليان تحتاج الى حرارة وبنسبة دقيقة جدا وهي 100 درجة مئوية فهذه النسبة المئويه التي جعلت التحول هي ليست اتية من الماء ولا من الحرارة انما اتت من غير المادة والدليل لو وضعت اناء يتسع 100 لتر من الماء واشعلت تحته عود كبريت فانه لا يتحول الماء الى الغليان لانه يحتاج الى درجه معينه ومحددة حتى يتحول الى غليان .

    ايها الملحد كيف تفسر ان الماء عند تحوله الى نقطة الغليان يحتاج الى 100 درجة مئوية لا الى 99 بل الى 100درجة مئوية مغلقة من اين اتت هذه الدقة ؟ لمذا لا تغلي الماء بدرجة عشرين مثلا او باربعين او بستة وستين ها اجبني ايها الملحد؟

    بصراحة ايها الزميل لو عرضت عقلك للبيع يباع بثمن لا يقدر اتدري لمذا لانه غير مستعمل جديد جدا .

    انصحك ايها الملحد ان تتلقى الكلام تلقيا فكريا لا تحجريا .

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    لكن المادة ليست عاجزة وليست محتاجة، بل هكذا هي طبيعتها، ولا تحتاج شيئا.

    أنت افترضت هنا أن القوانين التي تحكم المادة في كوننا ليست من ذات المادة نفسها بل الخالق هو الذي عينها، لكن لا دليل على كلامك. ما نعرفه هو أن هذه القوانين من طبيعة المادة في كوننا هذا.

    والقوانين تتغير من كون إلى آخر. راجع نظرية الأكوان المتوازية. إن النظريات العلمية الحديثة تقول بأن كوننا ناتج عن اصطدام كونين، فقوانينه إذن ناتجة من هذه تداخل هذه الأكوان ذات القوانين المختلفة، وليس الخالق هو الذي قام بتحديدها.

    وفي بحر الأكوان اللامتناهية توجد قوانين لا متناهية، كل الاحتمالات ممكنة ونحن نعيش على كون هذه طبيعته وهكذا قوانينه.

    والمادة بمجملها ليست عاجزة وليست بحاجة لشيء.
    لك ما تشاء من نظريات سواء اكوان متعددة او لا متناهية او متارجحة .......
    الكون مادته وخصائصها متغيرة وأبعاده حادثة ومتغيرة فمن أين استمدت القوانين الكونية ثباتها إذا كان الثابت الغير قائم بذاته لا يمكنه أن يستمد ثباته من متغير؟ !
    Last edited by حمادة; 03-20-2009, 09:35 PM.

    Leave a comment:


  • حمادة
    replied
    يظهر فجأة.. هناك عوامل وظروف معينة أدت لظهوره. جزيء البروتين ليس إلا أحماض أمينية مترابطة كيميائيا، وأمكن تحضير الأحماض الأمينية مخبريا بسهولة ومن نفس المركبات اللاعضوية التي كانت موجودة على سطح الأرض وقتها، عبر تجربة ستانلي ميلر.

    هناك مرحلة في التاريخ أطلق عليها اسم "مرحلة التطور الكيميائية"، ما حصل فيها كان عملية انتقائية من قبل الوسط المحيط دفع التطور في اتجاه الحياة.

    فالمسألة تتعلق بالانتخاب الطبيعي وليس الصدف العمياء.. التطور حصل بالتدريج وليس فجأة.
    تجربةميلر لم تكن واقعية فالغازات التي استعملها في تجربته حتى يحاكي ظروف البيئةالبدائية لارض كانت غيرغازات التي كانت موجودةفي ظروف الارض البدائية فميلر اعتمد على غازي الميثان والأمونيا في حين العلم يقول ان الجو الكيمائي لتلك الفترة في معظمه كان متكون من النيتروجين وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء فلقد تكررت تلك التجربة ولكن بالغازات الجديدة اي النيتروجين وثاني أكسيد الكربون وبخار الماء فكانت النتيجةعدم الحصول على اية احماض امينية وتوجد اخطاء كثيرةفي تجربة ميلر فعلى سبيل المثال العلم اثبت ان غازالاوكسجين كان متواجد خلالال ظروف البدائية لارض وهذا يعني انغاز الاوكسجين كان كافياً لتدمير جميع الأحماڤ الأمينية في الجو في الوقت الذي كان يعتقد أنها قد تكونت فيه .. !
    اضف الى ذلك استعماله المصيدة الباردة (cold trap) حيث عزل ميلرالاحماض مجردتكوينها فلولم يقم ذلك لاتلفت الاحماض الامينية وبالتالي الالحماض الامينية لا يمكنها ان تنتج مع الظروف الطبيعيةو لانه لا توجد الية عزل في الطبيعة.
    الاحماض الامينية حين تشكل ترابط االببتايد(peptide bond)وذلك من اجل تكوين البروتينات يتحرر جزيء مائي واحد فقط وهذا يعني انه لا يمكن للبروتينات ان تتكون في الماء وهذه حقيقة محرجة للتطوريين اذ كيف للبروتينات ان تنتج في الماء اذا كان Le Châtellier Principle)- يقول لا يمكن أن يحدث تفاعل يحرر ماء - تفاعل تكثيف- في بيئة مائية ؟!
    لوقلت ان البروتينات ظهرت على اليابسة فهذا خطالان البروتينات سيتم تدميرها بفعل الأشعة فوق البنفسجية !
    يمكنك ان تكمل الحوار هنا
    ( مناظرات ومحاورات للمذاهب الفكرية المادية والإيديولوجيات المعاصرة )

    الهيدروجين والأوكسجين.. غازات لها خصائصها المعروفة فالأول سريع الاشتعال والثاني يساعد على الاشتعال.

    فكيف نتج من اتحادهما الماء الذي له خصائص مختلفة جذريا ولا قاسم مشترك بينهم في الخواص؟ حتى أنه يستخدم في إطفاء الحرائق.
    من أين أتى الماء بهذه الخواص الجديدة؟
    في كون مادي لا يوجدفي سوى المادة ولاوجودلشيء لامادي يكون كل حدث مادي يقود الى نتيجة مادية بداهة ولا يقود الى شيء لامادي فالعقل عند ك مجردمادة وبالتالي كل شيء يصدرعن العقل المادي يجب ان يكون مادي وينتمي الى المادة لا الى اللامادة فالماء يتكون من حجمين من الهيدروجين وحجم من الأكسجين كما هما في التركيبة 2 (H2O). أي أن الماء يتكون من "جزيئات". ويحتوي كل جزئ على ثلاثة ذرات عبارة عن 2 ذرة هيدروجين وذرة أكسجين فذرات الهيدروجين مادة كما هي ذرات الاوكسجين كذلك وبالتالي ذرات الاوكسجين والهيدروجين التي هي مادة تعطينا ماء مادة بغض النظر عن الخصائص المختلفة التي يتميز بها الماء عن ذرات الاوكسجين والهيدروجين المهم ان كل حدث مادي يعطي شيء مادي وانت تؤمن بان كل شيء هوعبارة عن مادة اونتاج مادة والعقل عندك هومجردمادة وبالتالي كل حدث يصدر عنه يجب ان يكون له علاقةبالمادة فكيف ا مكن للعقل اذا كان مجردمادة ان يستعمل ادوات منطقية (او)لا تحتاجها المادة ؟!من أين أتى العقل المادي بتلك القدرة إذا كان مجرد مادة؟!
    Last edited by حمادة; 03-20-2009, 08:50 PM.

    Leave a comment:


  • Titto Divitto
    replied
    ذرة اكسجين وذرتان هيدروجين بأتحادهما البعض ينتج ماء هذا الترتيب الدقيق للذرات ليس اتيا هكذا او صدفة او من المادة بدليل ان ذرة اكسجين وذرة هايدروجين باتحادهما البعض لا ينتج ماء وذرتان من الاكسجين وذرة هايدروجين باتحادهما ببعض لا ينتج ماء والناظر بعمق يجد ان وراء الذرات غير المادة الذي استطاع ان يقرب ويحدد تلك العناصر بشكل منظم وايضا يجد ان هذا النظام مفروض على المادة من غير المادة.
    استدلالك فاسد وغير منطقي.
    فأنت تعترض على طبيعة المادة وخصائصها الجوهرية، فتقول: لماذا نحتاج للكمية (س) ليتبخر الماء، أو لماذا يجب أن يكون ترتيب الذرات هكذا. وبناء على ذلك تقوم بافتراض وجود (خالق) قام بإعطائها هذا النظام.

    ولو احتاج الماء كمية أخرى ليتبخر، أو كان ترتيب الذرات مختلفا لما هو عليه، لاعترضت أيضا.
    وهذه استدلالات ساذجة جدا، الرد عليها هو أن هذه هي "طبيعة المادة" وهذه هي خصائصها، والبشر رمزوا لها بقيم معينة لوصفها وقياسها.

    العب غيرها يا زميل.

    أما هذا:
    لا يقال ذلك لانه لو سلم ان الشيء مادة ويحتاج الى مادة فان هذا الاحتياج من المادة انما هو احتياج الى غير المادة (!!) لا احتياج لنفسها .
    فهو يفضح سذاجة استدلالاتك وعدم منطقيتها.
    فالتناقض المنطقي صارخ في عبارتك، فأنت تقول: إن الشيء مادة ويحتاج إلى مادة.
    ثم تقول إن هذا هو احتياج للمادة إلى غير المادة لا احتياج للمادة!

    Leave a comment:


  • علاء فريد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    إما أن هذا محض هراء أو أني عاجز عن فهمه.
    انت عاجز عن فهمها اذن انت محتاج الى غيرك حتى تفهمها اذن كيف تقول ان المادة غير محتاجة ايها المحتاج ؟ وقعت في فخاخي ايها الملحد .

    المعنى

    ذرة اكسجين وذرتان هيدروجين بأتحادهما البعض ينتج ماء هذا الترتيب الدقيق للذرات ليس اتيا هكذا او صدفة او من المادة بدليل ان ذرة اكسجين وذرة هايدروجين باتحادهما البعض لا ينتج ماء وذرتان من الاكسجين وذرة هايدروجين باتحادهما ببعض لا ينتج ماء والناظر بعمق يجد ان وراء الذرات غير المادة الذي استطاع ان يقرب ويحدد تلك العناصر بشكل منظم وايضا يجد ان هذا النظام مفروض على المادة من غير المادة.


    لا ادري اذا كان النقاش موفقا معك .

    ما راي الاخوة المسلمون استمر بالنقاش مع هذا الملحد ام انه ملحد انترنتي فحسب افيدوني يرحمكم الله لان البراهين الذي قدمتها للزميل توتى على ان المادة لا يمكن ان تكون ازلية كالبرق في دجى الظلم ؟

    Leave a comment:


  • Titto Divitto
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء فريد مشاهدة المشاركة
    لا يقال ذلك لانه لو سلم ان الشيء مادة ويحتاج الى مادة فان هذا الاحتياج من المادة انما هو احتياج الى غير المادة (!!) لا احتياج لنفسها . ذلك ان المادة لا تستطيع من نفسها ان تكمل احتياج مادة اخرى . بل لا بد من وجود غير المادة حتى يسد الاحتياج .
    إما أن هذا محض هراء أو أني عاجز عن فهمه.

    Leave a comment:


  • علاء فريد
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة titto divitto مشاهدة المشاركة
    لكن المادة ليست عاجزة وليست محتاجة، بل هكذا هي طبيعتها، ولا تحتاج شيئا.

    أنت افترضت هنا أن القوانين التي تحكم المادة في كوننا ليست من ذات المادة نفسها بل الخالق هو الذي عينها، لكن لا دليل على كلامك. ما نعرفه هو أن هذه القوانين من طبيعة المادة في كوننا هذا.

    والقوانين تتغير من كون إلى آخر. راجع نظرية الأكوان المتوازية. إن النظريات العلمية الحديثة تقول بأن كوننا ناتج عن اصطدام كونين، فقوانينه إذن ناتجة من هذه تداخل هذه الأكوان ذات القوانين المختلفة، وليس الخالق هو الذي قام بتحديدها.

    وفي بحر الأكوان اللامتناهية توجد قوانين لا متناهية، كل الاحتمالات ممكنة ونحن نعيش على كون هذه طبيعته وهكذا قوانينه.

    والمادة بمجملها ليست عاجزة وليست بحاجة لشيء.
    لا تكن سطحيا في التفكير ولا تعاند كالعادة وكن صادقا مع نفسك للحظة بل للحيظة واحدة .

    انت تقول بأن المادة غير محتاجة . فانت ايها الملحد محتاج الى درجة حرارة معينة وبنسبة دقيقة حتى تحافظ على بقائك في هذه الحياة الدنيا فانت لا تستطيع ان تبقى على قيد الحياة بدرجة حرارة 100درجة مئوية ولا تستطيع ان تكمل مسيرتك الدنيوية بدرجة حرارة 100 تحت الصفر اذن انت محتاج الى درجة معينة حتى تحافظ على بقائك اليس كذلك ايها الملحد ام انك مصر على العناد كالعادة .


    والمادة بمجملها ليست عاجزة وليست بحاجة لشيء

    لا يقال هنا ان الشيء محتاج لشيء اخر لا لغير الشيء فالاشياء مكملة لبعضها ولكنها في مجموعها غير محتاجة . لا يقال ذلك لان البرهان هو عن شيء معين كقلم او ابريق او ورقة او ما شاكل ذلك فيكون البرهان على ان هذا القلم او الابريق او الورقة مخلوقة لخالق. فيظهر ان هذا الشيء من حيث هو محتاج لغيره بغض النظر عن الذي تكون اليه الحاجة موجودة. وهذا الغير الذي احتاجه الشيء هو غيره قطعا بالمشاهد المحسوس. ومتى احتاج الشيء لغيره ثبت انه غير ازلي فهو اذن مخلوق. ولا يقال ان الشيء من حيث هو المادة فهو في حاجة الى مادة فهو محتاج الى نفسه لا الى غيرهفهو غير محتاج . لا يقال ذلك لانه لو سلم ان الشيء مادة ويحتاج الى مادة فان هذا الاحتياج من المادة انما هو احتياج الى غير المادة لا احتياج لنفسها . ذلك ان المادة لا تستطيع من نفسها ان تكمل احتياج مادة اخرى . بل لا بد من وجود غير المادة حتى يسد الاحتياج . فغهي محتاجة الى غيرها لا الى نفسها.

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    وهل الانسان ايضا من صنع المادة ونتيجة لهذا البيج بانج المزعوم ؟؟؟
    ما هو الدليل العلمي على أن الروح ‏والفكر والإحساس‎ في الانسان ‎ثمرة من ثمرات المادة؟‎
    ثم اي قانون وجد او سيوجد حكم او سيحكم اليس له من واضع؟ اليس له من مرتب منقح ؟ ام وضع نفسه بنفسه ليحكم المادة وطبيعتها ويوزع المهام بهذه الدقة؟؟

    Leave a comment:


  • Titto Divitto
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاء فريد مشاهدة المشاركة
    لا يوج عدم اصلا المادة واجبة الوجوب

    واجب الوجوب يجب ان يكون مغايرا عن المادة والا اصبح مادة وكيف تكون المادة واجبة الوجوب وهي عاجزة ومحتاجة

    وكيف عرفت أن الماء يريد التأثر بهذه الحرارة وهو بحاجة لها لكن هناك من حدده وعين له نسبة معينة؟
    الواقع يدل على ان الحرارة بالنسبة المعينة الدقيقية الثابتة هي مفروضة على الحرارة فرضا وبالتالي هي خاضعة لها عند التأثر.اسق لك مثالا اخر :- فمثلا الماء حتى يتحول الى بخار يحتاج الى حرارة . فلو سلمنا ان الحرارة مادة والماء منادة فانه لا يكفي وجود الحرارة من حيث هي حرارة حتى يتحول الماء بل لا بد من نسبة معينة من الحرارة حتى يحصل التحول . فالنسبة المعينة من الحرارة هي المحتاج اليه الماء . وهذه النسبة يفرضها غير الماء وغير الحرارة اي غير المادة . ويجبر المادة على الخضوع لهذه النسبة . وعلى ذلك تكون المادة احتاجت الى من يعين لها النسبة فهي محتاجة لغير المادة. فيكون احتياج المادة الى غيرها امرا قطعيا فهي محتاجة اي مخلوقة لخالق وعليه فان الاشياء المدركة المحسوسة مخلوقة لخالق.
    لكن المادة ليست عاجزة وليست محتاجة، بل هكذا هي طبيعتها، ولا تحتاج شيئا.

    أنت افترضت هنا أن القوانين التي تحكم المادة في كوننا ليست من ذات المادة نفسها بل الخالق هو الذي عينها، لكن لا دليل على كلامك. ما نعرفه هو أن هذه القوانين من طبيعة المادة في كوننا هذا.

    والقوانين تتغير من كون إلى آخر. راجع نظرية الأكوان المتوازية. إن النظريات العلمية الحديثة تقول بأن كوننا ناتج عن اصطدام كونين، فقوانينه إذن ناتجة من هذه تداخل هذه الأكوان ذات القوانين المختلفة، وليس الخالق هو الذي قام بتحديدها.

    وفي بحر الأكوان اللامتناهية توجد قوانين لا متناهية، كل الاحتمالات ممكنة ونحن نعيش على كون هذه طبيعته وهكذا قوانينه.

    والمادة بمجملها ليست عاجزة وليست بحاجة لشيء.

    Leave a comment:


  • ياسين اليحياوي
    replied
    المادة واجبة الوجود.

    مثل هذه العقول التي تقول هذا الكلام حقها أن تدفن تحت التراب

    الآن عرفت لماذا كان الزميل لا يتكلم إلا طاعنا في الدين،
    لأنه لو تكلم في إلحاده لأتى بالعجائب كما هو الإقتباس أعلاه

    العلم في واد، والزميل المستلحد في واد آخر
    فهنئيا لك إلحادك، مذهب الخرافة والتسيب

    Leave a comment:

Working...