ما الحل الديني لهذه المشكلة؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • Darwin
    عضو
    • Mar 2005
    • 875

    #1

    ما الحل الديني لهذه المشكلة؟!

    في أثناء الحوار حول نظرية دارون، تطرقنا الى مثال على العشوائية (التي يخافها الخلقيون المؤمنون اذ أن الله خلق الانسان على أتم وجه ويرون في فكرة العشوائية رفضا صريحا للنظام الذي أوجده الله)،

    المثال هو تواجد الجنس الثالث الجامع لكلا الجنسين
    True Hermaphrodites

    وقبل أن يهرع البعض الى مقارنته بالأمراض أو التشوهات الأخرى، والرد بأنه من أنواع البلاء وأنه ليس للانسان ما تمنى، يجب علينا التأني والتفكير قليلا، اذ أن الموضوع هنا له أبعاد اجتماعية ودينية وشرعية لا يمكن التغاضي عنها، فوجود انسان يحمل الجنسين معا على المستوى التشريحي والنسيجي والوظيفي، يختلف عن مرض أو تشوه في الأذن أو القلب أو غيره.
    هل لأحد أن يخبرني ما وجهة نظر الدين في حل هذه المشكلة أخلاقيا وشرعيا؟؟ ماالذي يحب فعله؟ تركه كما خلقه الله؟ أم تغييره الى أحد الجنسين؟؟ ومن له الحق في تقرير هذا المصير؟ أهو الشخص نفسه أم والداه؟ ما جانب الشريعة الواجب تطبيقه على هؤلاء؟ ذكر أم أنثى أم ماذا؟
    لماذا لا تقدم الأديان جوابا وحلا مختلفا عن الذي يقدمه العلماء الملاحدة بدون فكر ديني؟؟ ماذا نسمي هذه العشوائية من منظور ديني؟؟

    As far as I can judge of myself I worked to the
    utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
    and finally, these few facts directed me to God
    Go here to see my Islam
    Charles Robert Darwin
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #2
    العلم نقطة كثرها الجاهلون
    أولا وقبل الخوض فى تلك المسألة التى عرضتها ينبغى أن تصحح بعض الأخطاء فى سؤالك فقد قلت
    تطرقنا الى مثال على العشوائية (التي يخافها الخلقيون المؤمنون اذ أن الله خلق الانسان على أتم وجه ويرون في فكرة العشوائية رفضا صريحا للنظام الذي أوجده الله)،
    والسؤال بهذه الطريقة غير صحيح يعنى سؤال غير قابل للإجابة لأن إجابتنا المتضمنة لحكم الشرع فى تلك القضية يعنى تسليمنا بالمقدمة التى افترضتها وهى أن ذلك ناتج عن عشوائية وتخبط كما تدعى نظرياتكم ولكن لو نظرت إلى المسألة بالمنظور الآخر وهو أن ذلك عبارة عن ابتلاءات وشرور وقعت لحكمة الابتلاء والاختبار وتخضع لقانون الابتلاء ووجود الشر فى العالم وليس لمبدأ الفوضى والعشوائية نقول لو افترضت ذلك كان سؤالك لا يتضمن إقرار بقضايا كاذبة وبالتالى كان سؤالا غير محتمل للصدق والكذب وهو السؤال العلمى .. فعليك إذن أن تعدل من سؤالك وتصوغه صياغة منطقية فتقول مثلا ما حكم الشرع فى حالة المولود الخنثى ؟
    أو أن تصوغ السؤال على النحو التالى : هل هناك حكمة من خلق تلك التشوهات ؟
    أما أنك تخلط الأمور ولا تدرى عن أى شىء تسأل بالتحديد وتخلط أبو قرش على أبو قرشين فهذا لا يليق بباحث .
    Last edited by أبو مريم; 04-21-2005, 07:18 PM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

    Comment

    • Darwin
      عضو
      • Mar 2005
      • 875

      #3
      هلا أجبت ياعزيزي أبو مريم عن "حكم الشرع فى حالة المولود الخنثى ؟"
      و كيف يقع الابتلاء والاختبار على طفل مسكين؟

      As far as I can judge of myself I worked to the
      utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
      and finally, these few facts directed me to God
      Go here to see my Islam
      Charles Robert Darwin

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #4
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
        هلا أجبت ياعزيزي أبو مريم عن "حكم الشرع فى حالة المولود الخنثى ؟"
        و كيف يقع الابتلاء والاختبار على طفل مسكين؟
        حسنا يا سيد دارون طالما أنك صوبت سؤالك فعلينا أن نجيب بالنسبة لحكم الأنثى يمكنك بحث تلك المسألة بتوسع فى كتب الفقه ثم نناقشك بعد ذلك فيما يعترضك من جزئيات ويكفى أن أنقل هنا لك رد الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى عن هذا السؤال :
        س : الخنثى هل يعامل معاملة الأنثى علما بأنه لم يتضح أمره ، وهل ينطبق عليه جميع ما ينطبق على الأنثى من انقضاء العدة وغيرها من الأمور المتعلقة بالنساء؟

        ج : الخنثى فيه تفصيل . فالخنثى قبل البلوغ يشتبه هل هو ذكر أو أنثى؛ لأن له آلتين آلة امرأة وآلة رجل ، لكن بعد البلوغ يتبين في الغالب ذكورته أو أنوثته .

        فإذا ظهر منه ما يدل على أنه امرأة مثل أن يتفلك ثدياه ، أو ظهر عليه ما يميزه عن الرجال بحيض أو بول من آلة الأنثى ، فهذا يحكم بأنه أنثى وتزال منه آلة الذكورة بالعلاج الطبي المأمون .

        وإذا ظهر منه ما يدل على أنه ذكر كنبات اللحية والبول من آلة الذكر وغيرها مما يعرفه الأطباء فإنه يحكم بأنه ذكر ويعامل معاملة الرجال ، وقبل ذلك يكون موقوفا حتى يتبين الأمر ، فلا يزوج حتى يتبين الأمر هل هو ذكر أو أنثى ، وهو بعد البلوغ كما قال العلماء بتبين أمره . http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=Bz01901.htm

        أما بالنسبة لسؤالك كيف يقع الابتلاء لطفل صغير فالجواب أنك أولا لم تحسن اختيار المثال فتلك المشكلة لا يعانى منها الطفل الصغير بل يعانى منها عندما يكبر وأما الذى يعانى منها حال صغره فهو والداه وأقاربه فالخطأ فى المثال واضح ولكن إذا كنت تريد السؤال عن الحكمة فى ابتلاء الأطفال عامة وهم لم يرتكبوا جرما فالجواب أن الله تعالى لا يبتلى هؤلاء الأطفال فى الدنيا بلا مقابل وأنه تعالى سيجازيهم فى الآخرة ويجازى والديهم الصابرين ما يعوضهم عما لقوه من معاناة فى الدنيا أضعافا مضاعفة بل ما لا نسبة بينه وبين مصائب الدنيا وقد ورد فى الأثر يؤتى بأبأس أهل الدنيا من أهل الجنة فيغمس فى الجنة غمسة واحدة فيقال له هل رأيت بؤسا قط فيقول لا والله ما رأيت بؤسا قط ..
        فالمشكلة إذن لدى من يجعل الدنيا هى المبدأ والمعاد ويقتصر نظره عليها ولا يؤمن بالله واليوم الآخر أما المؤمن فإن أمره كله له خير وهو بين نعمة يشكرها ومصيبة يصبر عليها فيعظم أجره .
        Last edited by أبو مريم; 04-21-2005, 09:04 PM.
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • Darwin
          عضو
          • Mar 2005
          • 875

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم
          حسنا يا سيد دارون طالما أنك صوبت سؤالك فعلينا أن نجيب بالنسبة لحكم الأنثى يمكنك بحث تلك المسألة بتوسع فى كتب الفقه ثم نناقشك بعد ذلك فيما يعترضك من جزئيات ويكفى أن أنقل هنا لك رد الشيخ ابن باز رحمه الله تعالى عن هذا السؤال :
          س : الخنثى هل يعامل معاملة الأنثى علما بأنه لم يتضح أمره ، وهل ينطبق عليه جميع ما ينطبق على الأنثى من انقضاء العدة وغيرها من الأمور المتعلقة بالنساء؟

          ج : الخنثى فيه تفصيل . فالخنثى قبل البلوغ يشتبه هل هو ذكر أو أنثى؛ لأن له آلتين آلة امرأة وآلة رجل ، لكن بعد البلوغ يتبين في الغالب ذكورته أو أنوثته .

          فإذا ظهر منه ما يدل على أنه امرأة مثل أن يتفلك ثدياه ، أو ظهر عليه ما يميزه عن الرجال بحيض أو بول من آلة الأنثى ، فهذا يحكم بأنه أنثى وتزال منه آلة الذكورة بالعلاج الطبي المأمون .

          وإذا ظهر منه ما يدل على أنه ذكر كنبات اللحية والبول من آلة الذكر وغيرها مما يعرفه الأطباء فإنه يحكم بأنه ذكر ويعامل معاملة الرجال ، وقبل ذلك يكون موقوفا حتى يتبين الأمر ، فلا يزوج حتى يتبين الأمر هل هو ذكر أو أنثى ، وهو بعد البلوغ كما قال العلماء بتبين أمره . http://www.binbaz.org.sa/Display.asp?f=Bz01901.htm

          .

          عذرا، الجواب ناقص، اذ قد يبقى بين الاثنين أو يجمع بينهما،
          ولم يجب عما قبل البلوغ، هل تربيه كأنثى أم ذكر؟ ثم تخيل لو أنك ربيته على أنه ذكر، ثم نضج كأنثى! أليست بكارثة؟ لماذا لا يختار هو مصيره؟؟

          أما بالنسبة لسؤالك كيف يقع الابتلاء لطفل صغير فالجواب أنك أولا لم تحسن اختيار المثال فتلك المشكلة لا يعانى منها الطفل الصغير بل يعانى منها عندما يكبر وأما الذى يعانى منها حال صغره فهو والداه وأقاربه فالخطأ فى المثال واضح ولكن إذا كنت تريد السؤال عن الحكمة فى ابتلاء الأطفال عامة وهم لم يرتكبوا جرما فالجواب أن الله تعالى لا يبتلى هؤلاء الأطفال فى الدنيا بلا مقابل وأنه تعالى سيجازيهم فى الآخرة ويجازى والديهم الصابرين ما يعوضهم عما لقوه من معاناة فى الدنيا أضعافا مضاعفة بل ما لا نسبة بينه وبين مصائب الدنيا وقد ورد فى الأثر يؤتى بأبأس أهل الدنيا من أهل الجنة فيغمس فى الجنة غمسة واحدة فيقال له هل رأيت بؤسا قط فيقول لا والله ما رأيت بؤسا قط ..
          فالمشكلة إذن لدى من يجعل الدنيا هى المبدأ والمعاد ويقتصر نظره عليها ولا يؤمن بالله واليوم الآخر أما المؤمن فإن أمره كله له خير وهو بين نعمة يشكرها ومصيبة يصبر عليها فيعظم أجره
          ماذا عن الكفرة؟؟ كيف سيكون تعويضهم؟؟؟
          لا تقل لي في الدنيا فقط، فالواقع يأتيك بآلاف الأمثلة على كفرة فقراء معدمين ولديهم أطفال هلكوا بأمراض فاتكة، فما وجهة نظرك؟؟

          As far as I can judge of myself I worked to the
          utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
          and finally, these few facts directed me to God
          Go here to see my Islam
          Charles Robert Darwin

          Comment

          • أبو مريم
            دكتور باحث
            • Sep 2004
            • 4556

            #6
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
            عذرا، الجواب ناقص، اذ قد يبقى بين الاثنين أو يجمع بينهما،
            ولم يجب عما قبل البلوغ، هل تربيه كأنثى أم ذكر؟ ثم تخيل لو أنك ربيته على أنه ذكر، ثم نضج كأنثى! أليست بكارثة؟ لماذا لا يختار هو مصيره؟؟

            لم تتحدث الفتوى بالتفصيل عن الخنثى المشكل لكونه نادر الوقوع جدا ولكن لو تأملت قول الشيخ ((، لكن بعد البلوغ يتبين في الغالب ذكورته أو أنوثته . )) يعنى أنه قد يتبين قبل ذلك ويزول الإشكال أو لا يتبين لا قبل ذلك ولا بعد ذلك وهو ما يعرف بالخنثى المشكل ولذلك طلبت منك أن ترجع إلى أى كتاب من كتب الفقه فستجد فصلا خاصا يتناول أحكام الخنثى المشكل بل ستجد فى معظم أبواب الفقه خاصة باب الطهارة والصلاة والميراث ما يتعلق بالخنثى المشكل من أحكام فلو أنك أتعبت نفسك قليلا وراجعت ذلك وناقشتنا فيما يعترضك لوفرت علينا النقل من تلك المراجع ما لا تدعو الحاجة إليه هنا وأرشح لك كتاب المجموع إن كنت من أهل التوسع أو كفاية الأخيار إن كنت من أهل الاختصار .

            ماذا عن الكفرة؟؟ كيف سيكون تعويضهم؟؟؟
            لا تقل لي في الدنيا فقط، فالواقع يأتيك بآلاف الأمثلة على كفرة فقراء معدمين ولديهم أطفال هلكوا بأمراض فاتكة، فما وجهة نظرك؟؟
            المكلفون يعوضون فى الآخرة بأن يخفف عنهم العذاب الذى استحقوه بكفرهم أما أطفالهم الذين هلكوا فما دخلهم فى الكفر ؟! هم ليسوا كفارا ولا يحاسبهم الله ككفار .
            Last edited by أبو مريم; 04-22-2005, 05:57 AM.
            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

            Comment

            • Darwin
              عضو
              • Mar 2005
              • 875

              #7
              أشكرك على ردك.

              لي سؤال أخلاقي آخر أرجو أن تستحملني على وضعه أيضا،

              هناك عيب خلقي وراثي يسمى Androgen insensitivity syndrome، يكون الانسان أنثى تامة من ناحية الشكل والجسم، الا أن كروموسوماتها ذكر XY، وتمتلك خصية داخل بطنها بدلا من المبيض.
              هل للدين نظرة مغايرة لرأي العلماء ال "ملاحدة" تجاه هؤلاء؟
              وهل تقبل الزواج من أنثى وأنت تعلم أنها في الحقيقة ذكر مثلك؟؟؟ ولها خصية؟؟!!


              As far as I can judge of myself I worked to the
              utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
              and finally, these few facts directed me to God
              Go here to see my Islam
              Charles Robert Darwin

              Comment

              • أبو مريم
                دكتور باحث
                • Sep 2004
                • 4556

                #8
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                أشكرك على ردك.

                لي سؤال أخلاقي آخر أرجو أن تستحملني على وضعه أيضا،

                هناك عيب خلقي وراثي يسمى Androgen insensitivity syndrome، يكون الانسان أنثى تامة من ناحية الشكل والجسم، الا أن كروموسوماتها ذكر XY، وتمتلك خصية داخل بطنها بدلا من المبيض.
                هل للدين نظرة مغايرة لرأي العلماء ال "ملاحدة" تجاه هؤلاء؟
                وهل تقبل الزواج من أنثى وأنت تعلم أنها في الحقيقة ذكر مثلك؟؟؟ ولها خصية؟؟!!

                عليك يا سيد دارون أن تعلم اننى لست مفتيا وإنما أنا أجادل عن الإسلام وأنصر ما صدر عن أهل العلم من فتاوى مستنبطة من نصوص الشريعة وهذا الأمر أى الفتوى واستنباط الأحكام ليس بالأمر الهين الذى يستطيعه كل أحد حتى ولو درس وأفنى عمره فى الدراسة فهناك أيضا بعض المواهب والقدرات لا يمكن اكتسابها بالوقت والجهد ..
                خلاصة القول : أنت تاتنى بقول أهل العلم وتناقشنى فيه أما بالنسبة لرأييى الشخصى فأعتقد أنه من الواجب علينا أولا أن نحدد على أى أساس نطلق الحكم بالذكورة والأنوثة ؟
                فإن اتفقنا على العلة التى بموجبها يستحق هذا الشخص أن يطلق عليه اسم الذكر أو الأنثى فقط زال الإشكال ؟ أما مسألة أننى أقبل الزواج من امرأة بها بعض التشوهات أيا كانت فهذه مسألة شخصية لا قيمة لها .
                Last edited by أبو مريم; 04-22-2005, 07:08 PM.
                قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                Comment

                • Darwin
                  عضو
                  • Mar 2005
                  • 875

                  #9
                  لا يا عزيزي لم أقصد سؤال شخصك، انما استشعار السؤال،

                  حسنا يا أبو مريم ، هل لك أن تبين لي مدى مصداقية الشريعة الاسلامية عندما ربطت أمر التكليف والتشريع بالبلوغ الجنسي للذكر والأنثى؟ ومحاسبة طفل بعمر عشرة سنوات مثله مثل الأربعين سنة؟؟ فالنضوج العقلي لا يتزامن مع البلوغ الجنسي، وحتى علميا فالانسان يعتبر طفل في العقد الثاني من العمر.

                  As far as I can judge of myself I worked to the
                  utmost during the voyage from the mere pleasure of investigation, and from my strong desire to add a few facts to the great mass of facts in natural science
                  and finally, these few facts directed me to God
                  Go here to see my Islam
                  Charles Robert Darwin

                  Comment

                  • أبو مريم
                    دكتور باحث
                    • Sep 2004
                    • 4556

                    #10
                    عزيزى دارون يجب أن تضع فى اعتارك قوله تعالى (( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها )) وهى قاعدة عامة فى التكليف فكل إنسان يحاسب بمقدار ما توافر له من دواعى الامتثال لأمر الله تعالى من عقل ومعرفة وبلوغ للدعوة وقدرة واستطاعة وحرية إرادة وقد عفى الله تعالى عن النائم حتى يستيقظ والمجنون حتى يفيق ومثله المغمى عليه وعن الصبى الصغير ولو كان عاقلا مميزا حتى يبلغ وذلك رحمة وفضل من الله تعالى فإن تأخر بلوغه عن الخامسة عشرة صار مكالفا طالما توافرت فيه شروط التكليف من العقل وبلوغ الرسالة .. لكن التكليف ليس حكما مطلقا يستوى فيه القاصر والراشد والعالم والجاهل والحر والعبد .. فى كل مسألة بل ذلك يختلف من شخص إلى شخص ومن حكم شرعى إلى حكم شرعى آخر مراعاة للقاعدة العامة .
                    Last edited by أبو مريم; 04-25-2005, 12:37 AM.
                    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • ملحد5
                      عضو
                      • Apr 2005
                      • 358

                      #11
                      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Darwin
                      هلا أجبت ياعزيزي أبو مريم عن "حكم الشرع فى حالة المولود الخنثى ؟"
                      و كيف يقع الابتلاء والاختبار على طفل مسكين؟


                      سؤال رائع

                      Comment

                      • أبو مريم
                        دكتور باحث
                        • Sep 2004
                        • 4556

                        #12
                        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحد5
                        سؤال رائع
                        يبدو أن لك وجهة نظر فى الموضوع أرجو أن تفصح عنها ولا تكتفى بالتشجيع والاستحسان نرحب بك طرفا فى الحوار ولا أظن أن الزميل دارون سيرفض مشاركتك فى موضوعه .
                        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                        Comment

                        • ملحد5
                          عضو
                          • Apr 2005
                          • 358

                          #13
                          وجهة نظري تحتاج الى موضوع لوحدها وهي عن نظرية الابتلاء التي يفسر لنا كل مسلم مصائب البشر وخصوصا من لا يستحقها

                          Comment

                          • أبو مريم
                            دكتور باحث
                            • Sep 2004
                            • 4556

                            #14
                            ربما فهمت الآن وجهة نظرك وقد ناقشنا هذا الموضوع من قبل مع الزميل الذى سمى نفسه المغضوب عليه وهناك فى أرشيف الرد على الشبهات الرد على مقالة لبعض الملاحدة بعنوان التفسير العقابى للكوارث يمكنك الرجوع إليها

                            ولا مانع من فتح موضوع جديد بهذا الصدد طالما أن لديك أفكارا جديدة .
                            قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                            Comment

                            • ملحد5
                              عضو
                              • Apr 2005
                              • 358

                              #15
                              لا لا داعي طبعا ساتابع الموضوع الاول

                              Comment

                              Working...