التعريف المادي للغباء

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • ياسين اليحياوي
    • Jul 2007
    • 1806

    #16
    عجيب هذا الأمر

    الزميل الملحد يسقط في تناقضات لا تكاد تُحصى

    التناقض الأول


    يقول :

    أرجو من الزملاء الذين يريدون حوار أفكار لا حوار أشخاص بالرد علي لأني لن أرد على غير ذلك ......
    لكنه قبل ذلك يقول

    الإلحاد ليس فكرا و لن يكون فكرا أبدا ....
    يعني أن الزميل يُقر أن الإلحاد ليس فكر بل ولن يكون فكرا أبدا
    وزميلنا يُقر أنه ملحد
    وأيضا يريد حوار فكر ضد فكر، رغم أن الإلحاد ليس فكر

    هل يوجد من الإخوة من يستطيع أن يشرح لي هذه الخرابيط

    هذا هو التناقض الأول

    وسيأتي بعده ذكر للتناقضات الأخرى
    لكن يجب أولا أن أتأكد أننا نحاور إنسانا عاقلا وليس ملحدا يزعم أنه لا يملك فكرا
    Last edited by عمر الأنصاري; 04-12-2009, 02:27 AM.

    Comment

    • Michael Faraday
      عضو
      • Apr 2009
      • 61

      #17
      المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اخت مسلمة مشاهدة المشاركة
      وماالذي جعلك تظن ان الكلام العام المذكور موجه لك شخصيا ؟؟؟
      أنا أناقش فكرة مطروحة في المداخلة ولاأحكم عليك انت شخصيا ,استغرب لشخصنتك للحوار
      الكلام عام وموجه للجميع بدون تحديد يازميل
      تحياتي للموحدين
      لقد ظننت أن الكلام موجه لي .....

      اعتذر عن سوء الفهم

      تحياتي للجميع
      سيري ببطءٍ ، يا حياة، لكي أراك‏ بكامل النقصان حولي. كم نسيتك في خضمّك باحثاً عنّي وعنك. وكلّما أدركت سرّاً منك قلت بقسوةٍ: ما أجهلكْ!‏ قلْ للغياب: نقصتني وأنا حضرت ... لأكملكْ!‏

      Comment

      • Michael Faraday
        عضو
        • Apr 2009
        • 61

        #18
        المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو عمر الأنصاري مشاهدة المشاركة
        عجيب هذا الأمر

        الزميل الملحد يسقط في تناقضات لا تكاد تُحصى

        التناقض الأول


        يقول :



        لكنه قبل ذلك يقول



        يعني أن الزميل يُقر أن الإلحاد ليس فكر بل ولن يكون فكرا أبدا
        وزميلنا يُقر أنه ملحد
        وأيضا يريد حوار فكر ضد فكر، رغم أن الإلحاد ليس فكر

        هل يوجد من الإخوة من يستطيع أن يشرح لي هذه الخرابيط

        هذا هو التناقض الأول

        وسيأتي بعده ذكر للتناقضات الأخرى
        لكن يجب أولا أن أتأكد أننا نحاور إنسانا عاقلا وليس ملحدا يزعم أنه لا يملك فكرا
        أنا قلت أن الإلحاد ليس فكرا ..... هل تعرف ما هو الفكر ؟

        و قلت أني أريد النقاش فكرة ضد فكرة ...... هل تعرف ما هي الفكرة ؟

        أنا قلت فكرة ضد فكرة و ليس فكر ضد فكر فأرجو منك الإنتباه

        الفكر شيئ و الفكرة شيئ آخر

        ملاحظة : اعتذارك مقبول عن سب الزميل لي .....شكرا لك

        تحياتي



        تنظيما للحوار يُرجى من الإخوة والزملاء الالتزام بموضوع الذكاء والغباء.
        بقية المواضيع تم نلقها إلى الروابط التالية
        الضمير الإنساني والأعراف الاجتماعية.
        تعريف العدل في الإلحاد
        متابعة إشرافية
        سيري ببطءٍ ، يا حياة، لكي أراك‏ بكامل النقصان حولي. كم نسيتك في خضمّك باحثاً عنّي وعنك. وكلّما أدركت سرّاً منك قلت بقسوةٍ: ما أجهلكْ!‏ قلْ للغياب: نقصتني وأنا حضرت ... لأكملكْ!‏

        Comment

        • الاشبيلي
          طالب علم
          • Oct 2007
          • 1069

          #19
          اولا لدي تعليقين

          الاول : انت قلت يا زميل فاراداي امريكا الكافرة . فهل امريكا ملحده


          in god we trust


          وهل انت تحب امريكا النصرانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


          المهم التعليق الثاني

          انتم تقولون عن الله وعن الغباء وكن كل شىء لاتستطيعون الاستدلال عليه بالحواس انه فكره

          فالحياة عندكم مثل ماركس (مادة وفكرة )

          فممكن توضح لنا ماهي الفكرة هذة ؟؟؟؟؟ حتى نعرف ماهو الغباء بنظرك

          أبوحسين الاشبيلي المعافري

          Comment

          • Michael Faraday
            عضو
            • Apr 2009
            • 61

            #20
            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشبيلي مشاهدة المشاركة
            اولا لدي تعليقين

            الاول : انت قلت يا زميل فاراداي امريكا الكافرة . فهل امريكا ملحده

            in god we trust

            وهل انت تحب امريكا النصرانية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

            يا عم الإشبيلي أنا كنت أمزح فقط ......... يعني الزملاء كلهم كانوا يضحكون فأحببت أن أشاركهم أنا بطبعي شخص مزوح
            و لكن على ما يبدو أنه لا مجال للمزاح هنا فكل حرف محسوب علي ........ ما علينا

            أمريكا ليست ملحدة طبعا و رأس الهرم الأمريكي ممثلا بالرئيس ليس ملحدا و لم يكن ملحدا يوما .....
            حتى أن هناك ما يسمى بـ - الحزام الإنجيلي في الولايات المتحدة - و الحزام الإنجيلي هو مصطلح يُطلق على ولايات الجنوب و الجنوب الشرقي في الولايات المتحدة حيث البرتستانتية الإنجيلية المحافظة هي الطائفة المسيطرة و درجة تدين السكان هناك هو أشد ما يمكن بأمريكا

            أما أني أحب أمريكا النصرانية فهذا مستحيل ........ قد أحب أمريكا العلمانية - و أمريكا ليست علمانية بعد -
            أنا ابن هذا المجتمع - المجتمع الإسلامي - و لن انسلخ عنه دمي و أهلي و جيراني و وطني هنا فولائي له و حبه لأهله كان و سيبقى .......

            انتم تقولون عن الله وعن الغباء وكن كل شىء لاتستطيعون الاستدلال عليه بالحواس انه فكره
            فالحياة عندكم مثل ماركس (مادة وفكرة )
            فممكن توضح لنا ماهي الفكرة هذة ؟؟؟؟؟ حتى نعرف ماهو الغباء بنظرك

            بما أنك ذكرت الماركسية و أقول ماركس فاسمح لي أن اقتبس بعض العبارات التي لتوضيح مفهوم المادة و الوعي - الفكرة - من بعض فلسفات الماركسيين
            تناولت الماركسية في بحوثها الطبيعة وما وراءها، وعالجت مشكلات الاقتصاد والسياسة والتاريخ والفلسفة، وتحدثت عن ماهية الإنسان وغيرها.. وأشير هنا إلى تعريف الإنسان ومفهومه عند الماركسيين مقتصرين على هذه الإشارة لأن الإنسان هو المنظور إليه بالأخلاق والمقصود الوحيد فيما ينبغي أن يفعل أو يترك بإرادته واختياره.

            يعتقد ماركس أن الإنسان شيء في الطبيعة وكتلة ذات ثلاثة أبعاد من لحم ودم وعظم... تنطبق عليها قوانين الطبيعة التي اكتشفتها العلوم كما تنطبق على غيره من الأشياء المادية الأخرى وقد أنكر ماركس وجود روح لا مادية ووجود جواهر روحية من أي نوع، وبالتالي أنكر وجود الله، واعتبر اللاهوت والميتافيزيقا أنسجة من الأكاذيب

            ان طبيعة الإنسان ليست مستقرة ولا مستقلة، بل تتغير وتختلف تبعاً لبيئته ومستواه المادي و قد قال ماركس في كتابه بؤس الفلسفة : ان التاريخ بأجمعه ليس سوى تغيير مستمر للطبيعة الإنسانية .....و رغم ذلك أنا أميل هنا الى عدم تسمية ( فكرة ) بل الوعي
            الوعي هو الأفكار والإحساسات والتصورات والإرادة، والانسان بالدرجة الأولى هو الذي يتصف بها. فإذا لم يكن هناك من يحس فلا وجود للإحساسات، واذا لم يكن هناك من يرغب أي الانسان، فإن ذلك يعني أنه لا وجود للرغبات.
            أنا برأيي أنه لا وجود للوعي ولا يمكن له أن يوجد بدون المادة
            و لكن ليس بالضرورة أن تمتلك كل مادة وعيا لأن الطبيعة الحية نشأت من الطبيعة الغير حية أي أن العاقل نشأ من الغير عاقل .... فالوعي غير مادي بل هو نسخه أو صورة عن الواقع

            و بناء على ما سبق فإن الغباء شكل - أو وصف - من أشكال الوعي للمادة .......

            الحديث عن المادة و الوعي طويل و ذو شجون و مهما تكلمنا هنا لن نستيطع تغطيته ........ أرجو أن أكون قد أجبتك

            كل الود
            سيري ببطءٍ ، يا حياة، لكي أراك‏ بكامل النقصان حولي. كم نسيتك في خضمّك باحثاً عنّي وعنك. وكلّما أدركت سرّاً منك قلت بقسوةٍ: ما أجهلكْ!‏ قلْ للغياب: نقصتني وأنا حضرت ... لأكملكْ!‏

            Comment

            • riozaki
              عضو
              • Mar 2009
              • 95

              #21
              سلام الله عليكم
              خلال عجالة من قراءة عن تعريف الغباء المادي ،
              نزعت قبعتي احتراما وتقديرا ، وستظل منزوعة امام اسمى تعريف اتحفنا به حبيبنا ابو عمر عن الخلق الرفيع والاصالة باعتراضه على الاخ بلال بخصوص الام ,,,,,,, لله ذرك يا فتى
              تحياتي

              Comment

              • عبد الواحد
                محاور
                • May 2005
                • 2498

                #22
                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة riozaki مشاهدة المشاركة
                نزعت قبعتي احتراما وتقديرا ، وستظل منزوعة امام اسمى تعريف اتحفنا به حبيبنا ابو عمر عن الخلق الرفيع والاصالة باعتراضه على الاخ بلال بخصوص الام
                صدقت أخي الكريم, فحدّة الحوار لم تمنع الأخ أبو عمر من قول الحق.



                الزميل Michael Faraday حتى يكون الحوار مثمرا ليتك تتجنب نقل فقرات طويلة من مواقع ماركسية لا ترد مباشرة على موضوع هذا الشريط, بل فيها فقط تطاول, وماركس الذي يدعي أن الإيمان بالله هو مجرد "أنسجة من الأكاذيب" سأثبت لك في هذه المداخلة أن الفكر الماركسي هو "أنسجة من التناقضات الغبية" دون أن اخرج عن موضوع هذا الشريط.
                مما سبق فإن نرى أن الغباء ليس مادي حتى نسقط عليه تعريفا ماديا انما هو وصف لحالة ما أطلقها الإنسان للتعبير أن تصرفات المادة - الكائن الحي - فالغباء و الذكاء ليستا صفتان ملازمتان للإنسان فحتى قرد الشيمبانزي يملك قدرات تفوق الإنسان أحيانا من حيث قوة الذاكرة و حفظ المعلومات .
                هذا الاقتباس وحده كفيل بهدم إلحادك..
                1- لأنك من جهة تقول أن الغباء ليس مادي حتى نسقط عليه تعريفا ماديا.
                2- ومن جهة تقول أن الإنسان - الذي هو مجرد مادة عندك - أطلق على بعض الحالات وصف الغباء.

                وحل هذا التناقض لا يتم بمجرد إقحام مسألة الوعي إلا إذا اعتبرت الوعي ظاهرة غير مادية.
                الوعي عندك هو مجرد ظواهر كيميائية وانتقال شحنات بين الخلايا العصبية في الدماغ ألخ ...
                فكيف (للشحنات المادية داخلك) أن تطلق على بعض (الحالات المادية) وصف الغباء.. رغم انك تقول انه وصف غير مادي؟
                ألا ترى يا عزيز انك غارق في التناقض؟
                كما قلت فإن المادة لا تفسر الغباء و الذكاء أو الظلم و العدل و لكن وعي المادة يفسر ذلك .
                نفس التناقض السابق! لأن حديثك عن "وعي المادة" يجعلك تختزل الوعي في مجرد تفاعلات مادية في الجسد...
                وبالتالي : يصبح اقتباسك كالتالي: "المادة لا تفسر الغباء لكن التفاعلات المادية تفسر الغباء" (التناقض 1)

                قلت لك:
                - ليس السؤال: هل الإنسان يستطيع وضع معايير للذكاء؟
                - بل السؤال: هل المادة تمتلك أو تستطيع وضع معايير للذكاء؟
                فكان جوابك مقتضباً:
                الإنسان = المادة
                بذلك تكرر نفس الخطأ المنهجي... حوارنا أصلا هو حول السؤال الجوهري التالي: هل (الإنسان = مادة فقط)
                فأنت تفترض النتيجة لتستنتج نفس النتيجة... ومع ذلك لو سلمنا جدلا بما تقول فأنك ستقع في (التناقض 1).
                إذاً قناعتك مبنية على حكم مسبق وإيمان أعمى تقبله رغم ما فيه من تناقض ظاهر.
                لأن الذكاء و الغباء كما قلت صفات نسبية وضعها الإنسان - المادة - لوصف حالة معينة و لا يمكن تعريف ما هو غير مادي بتعريف مادي
                هنا أيضاً نفس المشكلة ...
                1- تقول أن الإنسان الذي هو مجرد مادة وضع تعريفا للغباء.
                2- ثم تقول الغباء ليس له تعريف مادي.
                طيب كيف لـ(جسد الإنسان المادي) أن يصف شيء (غير مادي)؟

                مثلاً طفل لم يستطع حل مسألة رياضية... حتى تصفه بالعجز لابد أولاً من تحديد الهدف الذي عليه تحقيقه (حل المسألة)
                المشكلة التي لم تنتبه إليها بعد: المادة لا تحدد أهداف مسبقة غير قابلة للتحقيق! الفيزياء لا تكلف الذرة بمهمة تعجز عن تحقيقها.
                تكليف الأب للطفل بمهمة يعجز عن تحقيقها هو أمر ممكن وبديهي بالنسبة لنا لكنه مستحيل في عالم مادي صرف!
                لان رغبة الأب أصبحت مخالفة للقوانين المادية التي يخضع لها الابن = هذا يعني أن رغبة الأب تجاوزت القوانين الفيزيائية.

                و أرجع لأوكد لك بأن الإلحاد لا يملك الإجابة عن كل شيئ و لا يفسر كل شيئ بل هو بداية الطريق لذلك .....
                بعكس الأديان التي يُرجع متبعيها كل ما يجهلونه الى اله ميتافيزيقي مجهول ..
                كلامك غير دقيق. فاستحالة اختزال (الإنسان) في (المادة) هي استحالة مبرهنة بطرق شتى ... وليس مجرد رجم بالغيب.
                1- الفيزياء لا تضع أهداف مسبقة ولا تكلف ذرات الكون بما تعجز عن القيام به.
                2- أما الأب فله هدف مسبق وقد كلف الابن بمهمة عقلية لم يستطع تحقيقها.
                إذاً (1) + (2) = سلوك الأب يستحيل أن يكون مجرد سلوك مادي صرف!


                تحياتي.

                {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                Comment

                • Michael Faraday
                  عضو
                  • Apr 2009
                  • 61

                  #23
                  هذا الاقتباس وحده كفيل بهدم إلحادك..
                  1- لأنك من جهة تقول أن الغباء ليس مادي حتى نسقط عليه تعريفا ماديا.
                  2- ومن جهة تقول أن الإنسان - الذي هو مجرد مادة عندك - أطلق على بعض الحالات وصف الغباء.

                  وحل هذا التناقض لا يتم بمجرد إقحام مسألة الوعي إلا إذا اعتبرت الوعي ظاهرة غير مادية.
                  الوعي عندك هو مجرد ظواهر كيميائية وانتقال شحنات بين الخلايا العصبية في الدماغ ألخ ...
                  فكيف (للشحنات المادية داخلك) أن تطلق على بعض (الحالات المادية) وصف الغباء.. رغم انك تقول انه وصف غير مادي؟
                  ألا ترى يا عزيز انك غارق في التناقض؟
                  أنا لم أقم بتعريف الوعي حتى تقول لي أني اعتبره كذا و كذا ......
                  الوعي لا يخضع للقوانين الفيزيائية يا عزيزي و هو كما قلت ظاهرة غير مادية .....
                  الوعي يفسر الظواهر الغير مادية التي تصدر عن المادة فهو و المادة - الحية - شيئان مترابطان و متلازمان و لكن من طرف واحد فقط ...... ماذا يعني هذا الكلام ؟

                  سأريحك و أريح نفسي من الدخول في دوامة لا طائل منها إلا الدوخان ....

                  يطلق اسم المادة على كل شيئ مادي أي محسوس و موجود و يشغل حيزا من الفراغ ...... و الوعي ملازم لوجود المادة الحية و مصاحب له فلا وعي بدون مادة و لكن هناك مادة بلا وعي ....
                  الوعي لا يخضع للقوانين الفيزيائية .... و لا يقاس بكمية معينة ....


                  هذه الأمور ألف باء الإلحاد و لم اعتقد انه من الضروري أن أذكرها في خضم النقاش .....
                  يبدو أنني يجب أن أفتح موضوع خاصا في المنتدى كي أطلع لازملاء على الإلحاد و مفاهيمه ..... ( على الأقل كما أراها )

                  للمختصر المفيد : كل ما لا يخضع لقوانين المادة و يكون من نتاج - تصرفات - المادة - الحية - فهو من ضمن الوعي .

                  يمكنك تشمل الغباء و الذكاء و الأخلاق و الشعور ............الخ


                  تحياتي
                  سيري ببطءٍ ، يا حياة، لكي أراك‏ بكامل النقصان حولي. كم نسيتك في خضمّك باحثاً عنّي وعنك. وكلّما أدركت سرّاً منك قلت بقسوةٍ: ما أجهلكْ!‏ قلْ للغياب: نقصتني وأنا حضرت ... لأكملكْ!‏

                  Comment

                  • علي الشيخ الشنقيطي
                    عضو
                    • Feb 2009
                    • 379

                    #24
                    هذا كلام سليم .
                    وهذا يدل أيضا على خالق مدبر حكيم ، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ،فمن المادة جعل العقل وهو نور لامحسوس كما الروح، يضعه الله تعالى في الأنسان.
                    ولو كانت المادة صانعة لذاتها لما صدر منها غير المادة .
                    ومن قدرة الله تعالى أن يهب العقل ويسلب فائدته التي هي مبينة دالة عليه تعالى .
                    فاسئل الله يا أخي في الإنسانية أن يكمل لك عقلك وأن ينزع الغشاوة عن عينيك كي يدلك على الحق ، إنه على كل شيئ قدير . أدعوك إلى التجربية بإخلاص وتذلل وتضرع .
                    وَمِنْهُم مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَن يَفْقَهُوهُ وَفِي آذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِن يَرَوْا كُلَّ آيَةٍ لاَّ يُؤْمِنُواْ بِهَا حَتَّى إِذَا جَاؤُوكَ يُجَادِلُونَكَ يَقُولُ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا إِلاَّ أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ .وَهُمْ يَنْهَوْنَ عَنْهُ وَيَنْأَوْنَ عَنْهُ وَإِن يُهْلِكُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ

                    Comment

                    • A7MD
                      عضو
                      • Mar 2009
                      • 101

                      #25
                      يبدو أنني يجب أن أفتح موضوع خاصا في المنتدى كي أطلع لازملاء على الإلحاد و مفاهيمه ..... ( على الأقل كما أراها )
                      نتمنى ذلك ،والافضل أن يكون حوارا ثنائيا بينك وبين أحد الاعضاء المسلمين فى هذا الشأن.
                      لابد أن يثبت المسلمون أنهم أصحاب دعوة، يعيشون فقط من أجلها.

                      Comment

                      • حمادة
                        طالب علم
                        • Jun 2008
                        • 1733

                        #26
                        الوعي لا يخضع للقوانين الفيزيائية يا عزيزي و هو كما قلت ظاهرة غير مادية
                        باعترافك بان الوعي غير مادي و لا يخضع للقوانين الفيزيائية تكون قد هدمت ركن اساسي في الالحاد!شكرا لك !
                        هذه الأمور ألف باء الإلحاد و لم اعتقد انه من الضروري أن أذكرها في خضم النقاش .....
                        ائمة الماركسية كل من ماركس وانجلز يقولون ان الوعي هو نتاج مادة عالية التنظيم هي الدماغ فماركس لا يعترف بشيء لامادي بل الوعي مادي ومنحصر في الدماغ ونتاج الواقع المادي .
                        هذه الأمور ألف باء الإلحاد و لم اعتقد انه من الضروري أن أذكرك بها في خضم النقاش .
                        تحياتي
                        Last edited by حمادة; 04-17-2009, 10:31 PM.
                        الله هو الواجب فلا موجود احق منه تعالى ان يكون موجودا فهو احق بالوجود من مثبتيه ونفاته ومن كل ما يتثبه المثبتون.وليس في الدنيا احمق واضل من نفاته او الشاكين في وجوده اذ يمكن كل شيء الا يكون موجودا او يشك في وجوده لانه ممكن يقبل الوجود والعدم ليس وجوده اذا اكان موجودا ,ضروريا ولا عدمه اذا كان معدوما ,,ولا يمكن الا يكون الله موجودا ,ولو فرض عدمه كان هذا فرض عدم من يجب وجوده ,وهو تناقض محال.(الشيخ مصطفى صبري).يقول حجة الإسلام الغزالي ( إن رد المذهب قبل فهمه و الاطلاع على كنهه هو رمي في عماية )

                        Comment

                        • عبد الواحد
                          محاور
                          • May 2005
                          • 2498

                          #27
                          الزميل Michael Faraday أهلا بك
                          أنا لم أقم بتعريف الوعي حتى تقول لي أني اعتبره كذا و كذا ......
                          أنت لم تقل, لكن لا يوجد في الإلحاد تفسير للوعي غير كونه مجرد ظواهر كيميائية وانتقال شحنات بين الخلايا العصبية في الدماغ . وإن أتيتَ بمرجع إلحادي يدعي غير ذلك .. سيكون دليل على تذبذبكم و تراجعكم.. وسأستعمل نفس الدليل كمسمار آخر في نعش الإلحاد.. لان الشخص الذي يحاول الجمع بين (لامادية الوعي) وبين ( اختزاله للإنسان في المادة) سيتسقط في تناقضات لا حصر لها. لنرى:
                          الوعي لا يخضع للقوانين الفيزيائية يا عزيزي و هو كما قلت ظاهرة غير مادية .....
                          الوعي يفسر الظواهر الغير مادية التي تصدر عن المادة فهو و المادة - الحية - شيئان مترابطان و متلازمان و لكن من طرف واحد فقط ...... ماذا يعني هذا الكلام ؟
                          هنا أنت تناقض نفسك ... لأنه لا يوجد في عالم مادي صرف غير الظواهر والأفعال المادية.
                          عندما تؤمن أن (الإنسان = مادة فقط ) كما سبق لك القول.. إذاً أي فعل تنسبه للإنسان لابد ان يكون الفاعل مادة!
                          لكنك نسبت فعل (فسر) و (صدر) إلى فاعل تقر انه غير مادي !
                          وهذا تناقض واضح: هل الوعي الغير المادي جزء منك أنت (المادة فقط) ؟ أم أنك تقر أن الإنسان يمتلك قوة غير مادية وفاعلة!
                          سأريحك و أريح نفسي من الدخول في دوامة لا طائل منها إلا الدوخان ....
                          هي فعلا دوامة لأنك تريد الجمع بين متناقضين...
                          يطلق اسم المادة على كل شيئ مادي أي محسوس و موجود و يشغل حيزا من الفراغ ...... و الوعي ملازم لوجود المادة الحية و مصاحب له فلا وعي بدون مادة و لكن هناك مادة بلا وعي ....
                          الوعي لا يخضع للقوانين الفيزيائية .... و لا يقاس بكمية معينة ....
                          إذاً لماذا تقول (الإنسان = مادة فقط )؟ لابد يا عزيزي أن تتعلم بعض البديهيات التي بدونها ستبقى ملحداً.
                          أولاً: أدوات الرصد المادية لا ترصد إلا الخواص و الظواهر المادية مثل الكم و الحركة و الأشكال الهندسية...
                          ثانياً: أنت تدعي انك مادة فقط.. إذاً أدوات رصدك - لأي واقع تدركه - هي أدوات مادية 100% ..
                          لان الوعي عندك هو مجود تفاعلات كيميائية وانتقال شحنات كهربائية عبر الجهاز العصبي لا يدخل فيها أي عامل روحي.

                          وعندما تقول أن أدواتك المادية رصدت شيء غير مادي موجود في جسدك الذي هو مادة فقط! بذلك تكون قد سقطت في خطأ مزدوج.
                          التناقض الأول: تدعي أن أدوات مادية رصدت شيء غير مادي!!!
                          التناقض الثاني: تدعي أن تلك الأدوات رصدت فيك واقعاً أنكرتَ وجوده من قبل !
                          بمعنى: تارة تقول (الإنسان = مادة فقط ) وتارة تقول انك رصدت في الإنسان شيء غير مادي ملازم لجسده أسمه الوعي!!
                          الصراح لا أفهم كيف يتعايش الملحد بسلام مع تناقضاته المركبة !!!
                          هذه الأمور ألف باء الإلحاد و لم اعتقد انه من الضروري أن أذكرها في خضم النقاش .....
                          يبدو أنني يجب أن أفتح موضوع خاصا في المنتدى كي أطلع لازملاء على الإلحاد و مفاهيمه ..... ( على الأقل كما أراها )
                          هذه الأمور ليست من ألف باء إلحاد بل هي أمور تهدم الإلحاد أحاول إلزامك بها..
                          مازال السؤال قائماً إذا كنت تؤمن أن الوعي الإنساني شيء غير مادي وله وجود.. فكيف تقول أن (الإنسان = مادة فقط )؟
                          للمختصر المفيد : كل ما لا يخضع لقوانين المادة و يكون من نتاج - تصرفات - المادة - الحية - فهو من ضمن الوعي .
                          لاحظ أنك استعملت كلمة (نتاج). إذاً الحديث عن فعل أنتج يُنتج إنتاجاً...
                          وبما ان المادة هي الفاعل الوحيد في كون مادي... إذاً نتاج هذا الفعل هو أثر أو سلوك مادي يقاس بالمعايير الفيزيائية.

                          عودة إلى الموضوع (كيف ظهر مفهوم الغباء و الذكاء)
                          أكرر ما تهربت منه:
                          ==============================
                          المشكلة التي لم تنتبه إليها بعد: المادة لا تحدد أهداف مسبقة غير قابلة للتحقيق! الفيزياء لا تكلف الذرة بمهمة تعجز عن تحقيقها.!
                          تكليف الأب للطفل بمهمة يعجز عن تحقيقها هو أمر ممكن وبديهي بالنسبة لنا لكنه مستحيل في عالم مادي صرف!
                          لان رغبة الأب أصبحت مخالفة للقوانين المادية التي يخضع لها الأب والابن على السواء = هذا يعني أن رغبة الأب تجاوزت القوانين الفيزيائية.
                          و أرجع لأوكد لك بأن الإلحاد لا يملك الإجابة عن كل شيئ و لا يفسر كل شيئ بل هو بداية الطريق لذلك .....
                          بعكس الأديان التي يُرجع متبعيها كل ما يجهلونه الى اله ميتافيزيقي مجهول ..
                          كلامك غير دقيق. فاستحالة اختزال (الإنسان) في (المادة) هي استحالة مبرهنة بطرق شتى ... وليس مجرد رجم بالغيب.
                          1- الفيزياء لا تضع أهداف مسبقة ولا تكلف ذرات الكون بما تعجز عن القيام به.
                          2- أما الأب فله هدف مسبق وقد كلف الابن بمهمة عقلية لم يستطع تحقيقها.
                          إذاً (1) + (2) = سلوك الأب يستحيل أن يكون مجرد سلوك مادي صرف!

                          النتيجة: حتى وجود "الغباء كمفهوم" يهدم الإلحاد...


                          تحياتي.

                          {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                          Comment

                          • عبد الواحد
                            محاور
                            • May 2005
                            • 2498

                            #28
                            وهذا ملحد آخر يقول
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابن هريرة مشاهدة المشاركة
                            "اوليس الاحلام شىء روحاني وليس مادي ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟"
                            الأحلام نتائج مادية لكمياء دماغنا وليس لدي الوقت لأقنعك اذهب لاي طبيب نفساني واسئله وسيجيبك
                            بنفس منطقك الإلحادي, أيضاً الغباء ما هو إلا نتائج مادية لنشاطات سليمة وصحيحة فيزيائيا وكيميائيا وبيووجيا.
                            فلماذا تطلق على السلوك المادي السليم بالغباء؟
                            قمة الغباء أن لا نعترف إلا بالمادة وفي نفس الوقت ننعت السلوك المادي السليم بالغباء!!!

                            {وَكَانَ الْإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا}

                            Comment

                            Working...