بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ناجح بن أسامة آل سلهب
حوار حدث بيني وبين أحد مفكريهم.
أنقله لكم للفائدة. قمت بإعادة صياغة الحوار من العامية إلى العربية الفصيحة مع المحافظة على السياق والمعنى والمضمون بأمانة يشهد عليها محاوري.
قلت: تتكلم أم أتكلم؟, قال: بل أتكلم أنا.
قلت: لك هذا.
قال: تقولون أن الوجود محتاج إلى صانع يقوم بدور المسبب في وجود الكون, وتطلقون عليه الخالق وتسمون الموجود مخلوقا.
قلت: أجل.
قال: فذلك باطل و آت من فساد تفكيركم.
قلت: هات حجتك ؟
قال: تقولون أن الله هو: الأول المبدئ القديم, لم يلد ولم يولد؟. وأقول أن الوجود قديم لا يحتاج إلى صانع, ومنشأ الخطأ عندكم جاء بفعل العادة, حيث أن الإنسان بطبيعته محترف ( صاحب حرفة) يميل إلى الصناعة والابتكار واختراع الأشياء, فنرى أنه قام بصنع السيوف والحراب والنبال والثياب والحلي والسفن وغيرها الكثير الكثير منذ فجر تاريخ الإنسان, وعلى مدى زمن طويل اعتاد الإنسان أن يعرف أن كل شيء من تلك الأشياء المصنوعة لا تجود به الطبيعة على شكله ذلك, فقال أن لها صانعا, ومع التعميم صار البعض يفترضون أن لكل شيء من صانع. وهذا غير صحيح, إذ أن الأصل هو حرفة الإنسان وهي ما أدى إلى هذا الفهم.
قلت: تقصد أن الإنسان لما رأى السفينة على سبيل المثال مؤلفة ومركبة بشكل منظم ومدبر لا تجود به الطبيعة من ذاتها, فهو غير حاصل من المواد الأولية هكذا. فقدرت أن هنالك صانعا ومدبرا لها؟ أليس كذلك ؟.
قال: هو هذا.
قلت: حجتك مفندة من نواح شتى وعليها مآخذ عديدة ولكن للتركيز, فسوف أقوم بالتركيز على فسادها من ناحية واحدة تبطلها.
قال: أين الفساد وما هو ضحدك؟.
قلت: أتسلم بأن كل بناء مؤلف مركب منظم لا تجود به المواد الأولية من ذاتها أو لا تقتضيه المواد الخام الأولى, فإن له صانعا مدبرا حكيما؟
قال: أجل, ذلك ما أقوله فلن أناقض نفسي.
قلت: ترى الشجرة بأوراقها وأغصانها وخشبها وجسمها ونسيجها الذي يجري فيها السائل والغذاء, فتجد أنها مؤلفة مركبة منظمة من الخلايا النباتية, وكل خلية نباتية هي بناء مؤلف مركب منظم من أجهزة دقيقة مؤلفة مركبة منظمة وهي بدورها مكونة مركبة منظمة من جزيئات ضخمة وهي بدورها من عناصر أولية معروفة منها الكربون والأكسجين والهيدروجين والنيتروجين. وهذه المواد الأولية الخام لا تقتضي بذاتها حصول الشجرة أبدا. فتدرك أن هناك مدبرا حكيما خبيرا عليما هو الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ناجح بن أسامة آل سلهب
حوار حدث بيني وبين أحد مفكريهم.
أنقله لكم للفائدة. قمت بإعادة صياغة الحوار من العامية إلى العربية الفصيحة مع المحافظة على السياق والمعنى والمضمون بأمانة يشهد عليها محاوري.
قلت: تتكلم أم أتكلم؟, قال: بل أتكلم أنا.
قلت: لك هذا.
قال: تقولون أن الوجود محتاج إلى صانع يقوم بدور المسبب في وجود الكون, وتطلقون عليه الخالق وتسمون الموجود مخلوقا.
قلت: أجل.
قال: فذلك باطل و آت من فساد تفكيركم.
قلت: هات حجتك ؟
قال: تقولون أن الله هو: الأول المبدئ القديم, لم يلد ولم يولد؟. وأقول أن الوجود قديم لا يحتاج إلى صانع, ومنشأ الخطأ عندكم جاء بفعل العادة, حيث أن الإنسان بطبيعته محترف ( صاحب حرفة) يميل إلى الصناعة والابتكار واختراع الأشياء, فنرى أنه قام بصنع السيوف والحراب والنبال والثياب والحلي والسفن وغيرها الكثير الكثير منذ فجر تاريخ الإنسان, وعلى مدى زمن طويل اعتاد الإنسان أن يعرف أن كل شيء من تلك الأشياء المصنوعة لا تجود به الطبيعة على شكله ذلك, فقال أن لها صانعا, ومع التعميم صار البعض يفترضون أن لكل شيء من صانع. وهذا غير صحيح, إذ أن الأصل هو حرفة الإنسان وهي ما أدى إلى هذا الفهم.
قلت: تقصد أن الإنسان لما رأى السفينة على سبيل المثال مؤلفة ومركبة بشكل منظم ومدبر لا تجود به الطبيعة من ذاتها, فهو غير حاصل من المواد الأولية هكذا. فقدرت أن هنالك صانعا ومدبرا لها؟ أليس كذلك ؟.
قال: هو هذا.
قلت: حجتك مفندة من نواح شتى وعليها مآخذ عديدة ولكن للتركيز, فسوف أقوم بالتركيز على فسادها من ناحية واحدة تبطلها.
قال: أين الفساد وما هو ضحدك؟.
قلت: أتسلم بأن كل بناء مؤلف مركب منظم لا تجود به المواد الأولية من ذاتها أو لا تقتضيه المواد الخام الأولى, فإن له صانعا مدبرا حكيما؟
قال: أجل, ذلك ما أقوله فلن أناقض نفسي.
قلت: ترى الشجرة بأوراقها وأغصانها وخشبها وجسمها ونسيجها الذي يجري فيها السائل والغذاء, فتجد أنها مؤلفة مركبة منظمة من الخلايا النباتية, وكل خلية نباتية هي بناء مؤلف مركب منظم من أجهزة دقيقة مؤلفة مركبة منظمة وهي بدورها مكونة مركبة منظمة من جزيئات ضخمة وهي بدورها من عناصر أولية معروفة منها الكربون والأكسجين والهيدروجين والنيتروجين. وهذه المواد الأولية الخام لا تقتضي بذاتها حصول الشجرة أبدا. فتدرك أن هناك مدبرا حكيما خبيرا عليما هو الله.
أمازحك فقط
Comment