بسم الله الرحمن الرحيم
ناجح بن أسامة آل سلهب
هذا الحوار تم بيني وبين ملحد فيزيائي أنقله لكم للفائدة.
الملحد: قانون حفظ الطاقة يقول: " أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث ولكن تتحول من شكل إلى آخر وكل شيء في الكون هو شكل من أشكال الطاقة", أي أنك لا تستطيع إيجاد الطاقة من عدم من لا شيء, ولا إعدام الطاقة وجعلها لا شيء. فالقانون الطبيعي يحتم أن الكون غير آت من عدم.
قلت: القوانين الطبيعية هي علاقات تنظم صيرورة الأشياء في الطبيعية وتحكم كل شيء تحتها من الأشياء, أما الله فهو خالق تلك القوانين وهو فوقها وهي لا تنطبق عليه, وقادر على خلق الكون من عدم فهو ليس مقيدا بقانون حفظ الطاقة, لأن القانون هذا هو للمخلوقات والأشياء وليس لله, فأنت لا تستطيع أن تصنع طاقة من لاشيء أم الله فلا.
الملحد: عندما نقول لكم من خلق الله؟ تقولون : أنه قديم وأزلي ولم يخلقه أحد وليس بحاجة أن يخلقه أحد فهو الأول والظاهر, والصمد ولم يكن له كفوا أحدا.
قلت : نعم نقول ذلك.
الملحد: وأقول لكم أن الكون, أي أن الوجود قديم وأزلي وليس بحاجة إلى خالق, وإن قلت لي: لا يكون الكون قديما وأزليا. فسأقول لك لم أثبت للخالق القدم والأزلية ومنعتها عن الكون, لم تمنع ما تثبته لله عن الكون, بنظري الكون أحق من أي شيء بأن يكون أزليا وقديما.
قلت: هناك ثلاثة احتمالات
الـأول. أن يكون الكون هو من خلق نفسه وأوجد نفسه وهذا باطل فهو تناقض ويدحضه قانون حفظ الطاقة.
فيبقى احتمالان لا ثالث لهما.
الأول: أن الله خلق الكون من عدم بعد أن لم يكن شيئا.
الثاني: أن الكون قديم وأزلي ولم يخلقه أحد.
هل تعارض ؟
الملحد: اتفق معك وارجح الثاني فلسنا بحاجة إلى تفسير ميتافيزيقي كالله.
قلت: فإن دحضت القوانين الطبيعية الإحتمال الثاني يبقى فقط الاحتمال الأول وهو أن الكون مخلوق.
الملحد: ليس عندك حجة علمية على ذلك فالكون قديم.
قلت : لا تكن مغرورا ولا تستعجل النتائج.
الملحد: هات ما عندك؟.
قلت: حسب قوانين الثيرمودايناميك ( الديناميكا الحرارية ) فإنها تنص على انتقال الطاقة الحرارية بين أجزاء أي نظام حراري مغلق حتى تتوازن جميع أجزاؤه حراريا, فأي جسم حراري يظل يشع الحرارة حتى يتساوى حراريا مع الوسط الذي يضمه, وبذلك لو كان الكون أزليا وقديما فإنه يتحتم أن يكون الكون جميعه بكل أجزائه متساو في درجات الحرارة التي يحملها, وهذا غير متحقق ومفند ومدحوض علميا , فيبقى الاحتمال الأول.
" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ "53 فصلت .
ناجح بن أسامة آل سلهب
هذا الحوار تم بيني وبين ملحد فيزيائي أنقله لكم للفائدة.
الملحد: قانون حفظ الطاقة يقول: " أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث ولكن تتحول من شكل إلى آخر وكل شيء في الكون هو شكل من أشكال الطاقة", أي أنك لا تستطيع إيجاد الطاقة من عدم من لا شيء, ولا إعدام الطاقة وجعلها لا شيء. فالقانون الطبيعي يحتم أن الكون غير آت من عدم.
قلت: القوانين الطبيعية هي علاقات تنظم صيرورة الأشياء في الطبيعية وتحكم كل شيء تحتها من الأشياء, أما الله فهو خالق تلك القوانين وهو فوقها وهي لا تنطبق عليه, وقادر على خلق الكون من عدم فهو ليس مقيدا بقانون حفظ الطاقة, لأن القانون هذا هو للمخلوقات والأشياء وليس لله, فأنت لا تستطيع أن تصنع طاقة من لاشيء أم الله فلا.
الملحد: عندما نقول لكم من خلق الله؟ تقولون : أنه قديم وأزلي ولم يخلقه أحد وليس بحاجة أن يخلقه أحد فهو الأول والظاهر, والصمد ولم يكن له كفوا أحدا.
قلت : نعم نقول ذلك.
الملحد: وأقول لكم أن الكون, أي أن الوجود قديم وأزلي وليس بحاجة إلى خالق, وإن قلت لي: لا يكون الكون قديما وأزليا. فسأقول لك لم أثبت للخالق القدم والأزلية ومنعتها عن الكون, لم تمنع ما تثبته لله عن الكون, بنظري الكون أحق من أي شيء بأن يكون أزليا وقديما.
قلت: هناك ثلاثة احتمالات
الـأول. أن يكون الكون هو من خلق نفسه وأوجد نفسه وهذا باطل فهو تناقض ويدحضه قانون حفظ الطاقة.
فيبقى احتمالان لا ثالث لهما.
الأول: أن الله خلق الكون من عدم بعد أن لم يكن شيئا.
الثاني: أن الكون قديم وأزلي ولم يخلقه أحد.
هل تعارض ؟
الملحد: اتفق معك وارجح الثاني فلسنا بحاجة إلى تفسير ميتافيزيقي كالله.
قلت: فإن دحضت القوانين الطبيعية الإحتمال الثاني يبقى فقط الاحتمال الأول وهو أن الكون مخلوق.
الملحد: ليس عندك حجة علمية على ذلك فالكون قديم.
قلت : لا تكن مغرورا ولا تستعجل النتائج.
الملحد: هات ما عندك؟.
قلت: حسب قوانين الثيرمودايناميك ( الديناميكا الحرارية ) فإنها تنص على انتقال الطاقة الحرارية بين أجزاء أي نظام حراري مغلق حتى تتوازن جميع أجزاؤه حراريا, فأي جسم حراري يظل يشع الحرارة حتى يتساوى حراريا مع الوسط الذي يضمه, وبذلك لو كان الكون أزليا وقديما فإنه يتحتم أن يكون الكون جميعه بكل أجزائه متساو في درجات الحرارة التي يحملها, وهذا غير متحقق ومفند ومدحوض علميا , فيبقى الاحتمال الأول.
" سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَوَلَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ "53 فصلت .
Comment