موضوع الفكر

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو القاسم1
    عضو
    • Feb 2009
    • 59

    #1

    موضوع الفكر

    بسم الله
    أولا:
    هل تندرج المحسوسات في نطاق الفكر أقصد بالمحسوسات هي ما يدرك بإحدى الحواس الخمس ؟


    ثانيا
    هل تعتبر المحسوسات التي تدرك بغير الحواس الخمس مثل الشعور بالخوف والقلق أو الغضب من نطاق الفكر أيضا؟
  • اخت مسلمة
    محاور
    • Nov 2005
    • 6338

    #2
    لاافتي اخي فيما لااعلم يقينا
    ولكن انقل لك عن الدكتور مصطفى محمود :يحكي بكتبه انه كان يمسك المشرط ويشرح الجثث باحثا عن اجابة
    لسؤالك الذي حيره ,من أين تنبع المشاعر الانسانية ؟؟من اين تتولد العوطف ؟؟ماالذي يحرك الجسد وفجأة يقف ويتحلل؟؟
    وتوصل الى انها الروح .
    والروح كما نعلم حين سأل عنها الناس النبي محمد صلى الله عليه وسلم في الآية (ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي ))
    وقوله: قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي ,هذه من علم الغيب الذي استأثر الله جل وعلا به ولم يطلع عليه أحداً من الخلق.
    تحياتي
    أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
    وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

    Comment

    • ناجح سلهب
      عضو
      • Oct 2006
      • 45

      #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      ناجح بن أسامة آل سلهب
      إجازة عالية في نظرية المعرفة

      أخي أبا القاسم - حفظك الله ورعاك -

      أسئلة جميلة حقا, وإليك الردود - بعون الله -

      الفكرة هي ناتج عملية التفكير أي أنها وحدة معرفية ناتجة من عملية التفكير

      التفكير : هو نشاط أو عملية إجراء الأحكام في العقل

      العقل هو الأداة التي تقوم بعملية التفكير

      ما معنى إجراء الأحكام

      أي القيام بالحكم على الأشياء

      فالحكم هو نسبة شيء إلى شيء, والحكمة هي التنسيب الصحيح ما بين الأشياء.

      الشيء : كل مخلوق شيء, وكل موجود شيء.

      الماء شيء, القلم شيء, أنت شيء, الحاسوب شيء, وهكذا

      الشيء: هو كل ما من شأنه أن يوجد في الزمان والمكان.

      المسافة شيء والمساحة شيء والحجم شيء تدركه بحاسة البصر

      الصوت شيء تدركه بحاسة السمع

      السماء هي مكان تدركها بحاسة البصر
      زرقاء هي لون تدركه بحاسة البصر أيضا

      لو حكمت على السماء بالزرقة فقد نسبت الزرقة للسماء

      وقلت أن : السماء زرقاء ,وهذا حكم وهو عملية فكرية , والسماء زرقاء هي فكرة أي ناتج عملية التفكير

      حتى قولك أن نهر: فقد حكمت على هذه الرموز التي تبصرها ( ن ه ر) بتجميعها أولا وهذا تفكير بداية
      إلى نسبتها إلى امتداد في المكان يجري فيه الماء وهذه النسبة هي حكم وهي تفكير

      والفكر بداية يبدأ من المحسوسات
      البصريات والصوتيات والملموسات والنكهات والروائح

      أما عن المشاعر فهي أحاسيس وجدانية تفاعل داخلي نفسي مع أوضاع معينة داخلية أو خارجية أي هي انفعال وهي بحد ذاتها كانفعال خام ليس تفكيرا ولكن إن تم الحكم عليها أو نسبتها إلى أشياء أخرى صار موضعا للتفكير وبصراحة تامة هي المحرك والدافع الأولي للعملية الفكرية ذات نفسها.

      إن كنت واعيا بشعورك بالقلق وعلمت انه بداخلك صار الأمر داخل نطاق الوعي وصارت النسبة إلى نفسك وهذه بحد ذاتها تفكير.

      أنا جاهز لأي استفسار اخر

      اخوكم

      تقبل تحياتي
      Last edited by ناجح سلهب; 04-18-2009, 10:47 PM.

      Comment

      • أبو القاسم1
        عضو
        • Feb 2009
        • 59

        #4
        أفهم من كلامك أن الزمان والمكان من ضمن نطاق الأشياء

        كما أن علمي بانفعالي (بخوفي بقلقي بسعادتي بحماسي )من أمور الفكر أيضا وذلك لأنها أصبحت من التصور وهو الإدراك الساذج بدون حكم
        فهنا يكون قد اتحد العالم وهو ذهني والمعلوم وهي نفسي وهي معلومة لي بالعلم الحضوري
        Last edited by أبو القاسم1; 04-19-2009, 08:53 AM.

        Comment

        • ناجح سلهب
          عضو
          • Oct 2006
          • 45

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم1 مشاهدة المشاركة
          أفهم من كلامك أن الزمان والمكان من ضمن نطاق الأشياء

          كما أن علمي بانفعالي (بخوفي بقلقي بسعادتي بحماسي )من أمور الفكر أيضا وذلك لأنها أصبحت من التصور وهو الإدراك الساذج بدون حكم
          نعم الزمان والمكان من ضمن الأشياء

          المكان هو ما يترتب على الشيء من حيث الوضع

          الزمان هو دروة مكانية للشيء مثل دورة الشمس الظاهرية في تحديد النهار. ودورة القمر أو غيرها من الأِشياء.ودورة الأرض لتحديد السنة وهكذا.

          علمك بانفعالك هو حكم وله صورة ولكنه ليس إدراكا ساذجا وانما هو ادراك بسيط لا ينفك أن يكون حكما بشكل من الأشكال, أما تعريف المناطقة الأرسطيين له بناء على المنطق الصوري لهو الساذج, إذ أن معرفتنا لآليات الإدراك والتفكير قد نمت وتطورت بفعل علم النفس ( الوظيفي والسلوكي والمعرفي والجشتلت وغيرها) و استنادا الى علم الأعصاب و واخر المستجدات في حقل علم وظائف الأعضاء التي بحثت أعضاء الإحساس ودرست آليات عمل الدماغ, وليس مجرد منهج كلامي وصفي مفرغ من الحقائق الموضوعية.

          تقبل تحياتي واحترامي

          Comment

          • أبو القاسم1
            عضو
            • Feb 2009
            • 59

            #6
            عفوا على خطإي أخطأت فإدراك مشاعر النفس لا تكون بالتصور ولكن بالعلم الحضوري فالذي يحتاج الصورة هو العلم الحصولي علمت أنها
            مشاعر ولكن عند التعرف إليها بالعلم الحضوري تصبح أفكار

            وشكرا
            Last edited by أبو القاسم1; 04-19-2009, 01:03 PM.

            Comment

            • ناجح سلهب
              عضو
              • Oct 2006
              • 45

              #7
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم1 مشاهدة المشاركة
              عفوا على خطإي أخطأت فإدراك مشاعر النفس لا تكون بالتصور ولكن بالعلم الحضوري فالذي يحتاج الصورة هو العلم الحصولي علمت أنها
              مشاعر ولكن عند التعرف إليها بالعلم الحضوري تصبح أفكار

              وشكرا
              أبا القاسم حفظك الله ورعاك

              هل لديك تعريف للعلم الحضوري والعلم الحصولي وما الفرق بينهما مع اعطاء الأمثلة ؟؟


              تقبل تحياتي

              Comment

              • ناجح سلهب
                عضو
                • Oct 2006
                • 45

                #8
                يعرف المناطقة الأرسطيين التصور بأنه : وهو إدراك الماهية من غير أن نحكم عليها بنفي أو إثبات أو هو الإدراك الخالي عن الحكم.

                فإدراكك لشعورك بالقلق , ينطبق عليه تعريف التصور عندهم

                Comment

                • ناجح سلهب
                  عضو
                  • Oct 2006
                  • 45

                  #9
                  اخي أبا القاسم هذا المبحث التالي عن التصور والتصديق في المنطق الصوري

                  المنطق الصوري - التصور والحكم



                  أولاً: التصور: وهو إدراك الماهية من غير أن نحكم عليها بنفي أو إثبات أو هو الإدراك الخالي عن الحكم.



                  أي: بمعنى إدراك الذهن لمعنى المفرد من غير تعرض لإثبات شيء له ولا لنفيه عنه، فهو تصور عقلي فقط مجرداً عن أي نسبة مضافة إليه صدقاً أو كذباً.



                  مثال ذلك: إدراك معنى الشمس أو الفرس أو الإنسان، أو إدراك معنى اللذة أو الألم، أو معنى المرارة، ومعنى الحلاوة، ونحو ذلك.



                  فالتصور: هو فهم المعنى المراد به ذلك المفرد كما في الأمثلة السابقة ونحوها دون تعرض لإثبات شيء له، ولا لنفيه عنه. وكأن صورة المفرد تنطبق في الذهن لإدراك المتصور لمعناها.



                  والإدراك في الاصطلاح: هو وصول النفس إلى المعنى بتمامه، فإن وصلت إليه لا تمامه فهو المسمى في الاصطلاح بالشعور.



                  ثانياً: التصديق(الحكم): هو أن تحكم عليه بالنفي أو الإثبات أو هو علم إدراك الماهية مع الحكم عليها بالنفي أو الإثبات أي إثبات أمر لأمر بالفعل، أو نفيه عنه بالفعل، وهو إدراك الذهن للعلاقة القائمة بين موضوع ومحمول على سبيل النفي أو الإثبات.



                  مثال ذلك: الكاتب إنسان.



                  فإدراك معنى الكاتب فقط: علم تصور.



                  وإدراك معنى الإنسان فقط: علم تصور.



                  وإدراك النسبة بين التصورين دون الحكم بوقوعها أو عدم وقوعها: علم تصور.



                  وأما التصديق: فهو إدراك وقوع النسبة بالفعل، وهو إدراك كون الإنسان كاتباً بالفعل.



                  ويلاحظ أن تسميته جاءت من أن التصديق إما جازم أو لا، والجازم إما بغير دليل - وهو التقليد - وإما بدليل؛ فهو إما أن يقبل متعلقه النقيض بوجه وهو الاعتقاد أولاً، وهو العلم إذن التصديق خبر، والخبر بالنظر إلى ذاته يحتمل التصديق والتكذيب، فسموه بأشرف الاحتمالين.



                  ويلاحظ أيضاً أن الوصول إلى التصديق لا بد فيه من أربع تصورات:



                  -تصور المحكوم عليه: وهو الموضوع.-تصور المحكوم به: وهو المحمول.



                  -تصور النسبة الحكمية من غير حكم بوقوعها أو عدم وقوعها.



                  تصور وقوع النسبة الحكمية بالفعل أو عدم وقوعها.



                  ويلاحظ أن الموضوع في اصطلاح المنطقيين هو المعروف في المعاني بالمسند إليه وفي النحو بالمبتدأ أو الفاعل أو نائب الفاعل.



                  والمحمول في اصطلاحهم هو المعروف في المعاني بالمسند، وفي النحو بالخبر أو الفعل، وإنما سمي الموضوع موضوعاً لأن المحمول صفة من صفات الموضوع أو فعل من أفعاله. والصفة لا بد لها من موصوف، والفعل لا بد له من فاعل.



                  فالأساس الذي وضع لإمكان إثبات الصفات أو نفيها هو المحكوم عليه. ولذا سمي موضوعاً كالأساس للبنيان، وسمي الآخر محمولاً لأنه كسقف البنيان لا بدله من أساس يبنى عليه.



                  مثال: لو قلت: (زيد عالم) أو (زيد ضارب)، فالعلم صفة زيد والضرب فعله، ولا يمكن أن توجد صفة بدون موصوف، ولا فعل بدون فاعل، فصار المحكوم عليه كأنه وضع أساساً للحكم فسمي موضوعاً، وسمي ما يسند إليه من صفات وأفعال محمولاً، لأنها لا تقوم بنفسها، فلا بد لها من أساس تحمل عليه.



                  ويلاحظ أن كلاً من التصور والتصديق ينقسم إلى بدهي وكسبي.



                  فالبدهي: هو ما لا يحتاج إدراكه إلى تأمل.



                  والكسبي: ما يحتاج إدراكه إلى التأمل.



                  فالتصور البدهي: كتصور معنى الواحد ومعنى الاثنين.



                  والتصديق البدهي: كإدراك أن الواحد نصف الاثنين، وأن الكل أكبر من الجزء.



                  والتصور الكسبي: مثّل له بعضهم بتصور الملائكة والجنة، ومن أمثلته: تشخيص الطبيب لعين المريض؛ فهو تصور له بعد بحث وتأمل ونظر.



                  والتصديق الكسبي: كقولك: الواحد نصف سدس الاثني عشر، وربع عشر الأربعين.

                  Comment

                  • ناجح سلهب
                    عضو
                    • Oct 2006
                    • 45

                    #10
                    هل نظرت تعريف التصور

                    " وهو إدراك الماهية من غير أن نحكم عليها بنفي أو إثبات أو هو الإدراك الخالي عن الحكم. "

                    بداية ليس هناك في الحقيقة من تصور مجرد عن الحكم لا تستطيع حقيقة ان تتصور من غير ان تحكم

                    مثلا عند ادراكك للون الاحمر فقد نسبت لشيء معين انه اللون الاحمر وميزته من بين الوان عديدة وهذا حكم بحد ذاته متين ولذلك فإن تعريفاتهم متهافتة وقوالبهم فاسدهم

                    ونصيحتي لك ان تدع دراسة المنطق الصوري لأن الدماغ يقوم بالأحكام بشكل آلي وبدهي من غير صياغتها وتنسيبها في قواعد متهافة وفاسدة

                    تقبل تحيتي

                    Comment

                    • أبو القاسم1
                      عضو
                      • Feb 2009
                      • 59

                      #11
                      أدركت ما تقصده ولكن المنطق مهم جدا بل كان من الواجب على الدول تدريسه في المناهج الدراسية فهو يعمل على تصحيح الفكر
                      وما اعظمها من حاجة
                      فهذا هو سر اهتمامي

                      Comment

                      • أبو القاسم1
                        عضو
                        • Feb 2009
                        • 59

                        #12
                        سؤالي الآخر هل عندما يقول الإنسان أنا أشعر بالخوف مثلا هل يكون حكمه هذا صحيحا مائة بالمائة أم لا فهل يمكن أن يكون يشعر بالقلق وأحدث فيه التأثير ويحكم عليه بأنه خوف بمعنى أنه لم يدركه إدراكا صحيحا هل عند حكم الإنسان عما يعتمل في نفسه من مشاعر احيانا يكون مطابقا لما بداخله أم لا وإن كان لا يخطئ فلو أنه لم يعرف الخوف اوالقلق فسيخطئ بينهما, فالطفل مثلا يكون قلقا ويشعر بذلك ويتأثر ولكنه احيانا يعبر عن ذلك بالخوف وذلك لانه لم يعرف الفرق بين الخوف أو القلق(أي ما هو الخوف وما هو القلق وأن كانا متشابهين قليلا) فيمكن أن يدركه خوف ولكنه قلق , وأحيانا رجل كبير يقول انا خائف من الإمتحان فينظر له المدرس أو الطبيب وهو ذو خبرة فيرى عليه أثر الانفعال فيقول له لا بل أنت مضطرب فهنا قد أخطأ في معرفة هذا الشعور على حقيقته مع احساسه به فأحيانا يكون ما يشعر الإنسان به من انفعال معين ولا يدركه إدراكا صحيحا .

                        ثانيا : التخيل

                        هل يعتبر التخيل أيضا من الفكر فالمعرف عن التخيل هو تركيب المدركات التي حفظها العقل بواسطة قوة الخيال مثلا بواسطة الحواس الخمس ولدي شعور بأن كل نشاط عقلي يقع ضمن نطاق الفكر

                        عفوا على التأخير ففكرتي عن العلم الحصولي والحضوري هي :

                        العلم الحصولي : هو حضور صورة المعلوم لدى العالم بواسطة الذهن
                        العلم الحضوري : هو حضور نفس وذات المعلوم لدى العالم
                        Last edited by أبو القاسم1; 04-19-2009, 02:11 PM.

                        Comment

                        • ناجح سلهب
                          عضو
                          • Oct 2006
                          • 45

                          #13
                          يا حبيبي يا أبا القاسم - حفظك الله ورعاك

                          لو كان المنطق الصوري ( المنطق الاستنباطي )على تلك الأهمية من الأمر ويعمل حقيقة على تصحيح الفكر لكان الأنبياء هم احق الناس بتعلمه وتعليمه لأتباعهم .ولكن لا تصدقهم ولو اردت ان ابين لك عوار المنطق الارسطي لكتبت كتابا في ذلك

                          ما الذي تقصده بتصحيح الفكر ؟؟
                          ان قصدت احكام الأشياء فعلوم الطبيعة من الفيزياء والكيمياء والاحياء هي التي تصحح هذه الافكار بناء على الاكتشافات وأجهزة الكشف والقياس

                          هذا اولا

                          ثانيا المنطق الاستقرائي لا يعطيك اي جديد هو مجرد يعيد صياغة ما هو معلوم لديك بداية وهذه الآلية يقوم بها العقل بشكل بديهي , مثال على ذلك

                          القرآن الكريم نزل بلسان عربي مبين

                          سورة الكوثر من القرآن الكريم

                          إذن سورة الكوثر نزلت بلسان عربي مبين

                          لا جديد شيء تعرفه بداية يا صديقي

                          فلما وجب ان يكون الماء في البئر حينما تريد ان تستنبطه منه ( تخرجه منه ) فكذلك وجب ان يكون الحكم موجودا بداية وانما هي اعادة صياغة لا اكثر ولا اقل

                          تقبل تحياتي واحترامي

                          Comment

                          • ناجح سلهب
                            عضو
                            • Oct 2006
                            • 45

                            #14
                            المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو القاسم1 مشاهدة المشاركة
                            التخيل

                            هل يعتبر التخيل أيضا من الفكر فالمعرف عن التخيل هو تركيب المدركات التي حفظها العقل وهي قوة الخيال مثلا بواسطة الحواس الخمس ولدي شعور بأن كل نشاط عقلي يقع ضمن نطاق الفكر

                            عفوا على التأخير ففكرتي عن العلم الحصولي والحضوري هي :

                            العلم الحصولي : هو حضور صورة المعلوم لدى العالم بواسطة الذهن
                            العلم الحضوري : هو حضور نفس وذات المعلوم لدى العالم
                            عزيزي يا ابا القاسم حشرنا الله واياكم مع سيد ولد ادم ابي القاسم

                            إن كان الإدراك تفكيرا

                            فعمليات التخيل والتي تقوم على المدركات من طرح وتركيب ( تستطيع الطرح ايضا ) لهو تفكير بلا شك

                            فعليا تستطيع تلخيص عمل العقل في أنه آلة تقوم على تجميع المتفرقات, أو تفريق المتجمعات أو الاثنتين معا

                            وعمل العقل هو التفكير


                            بصراحة تضحكني قوالب المناطقة الصوريين وقد كان العلامة ابن تيمية رحمه الله قد كتب كلاما متينا قيما في دحض المنطق الارسطي.

                            تقبل تحياتي

                            Comment

                            • أبو القاسم1
                              عضو
                              • Feb 2009
                              • 59

                              #15
                              ولكن أتعلم أنا لا أعظم هذا العلم فهو علم من العلوم الآلية لا الاستقلالية , آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر في المادة والهيئة ولكنه تم تعديله وترتيبه وتحسينه وفق منظور اسلامي
                              وهناك كتاب للعلامة عبدالرحمن حبنكة الميداني رحمه الله في هذا (المنطق) وهو أولا وأخيرا علم آلي

                              وأرجو أن تقبل مناقشتي فهناك بعد ذلك الكثير من الأمور في هذا الشأن أود محادثتك عنها

                              اقبل رأيك واحترم مناقشتك
                              Last edited by أبو القاسم1; 04-19-2009, 03:04 PM.

                              Comment

                              Working...