الرد على شبهة (هل الله يستطيع أن يخلق إله مثله) ببضع كلمات

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • ATmaCA
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة BrainStorm مشاهدة المشاركة
    اخي استغفر الله انا لست ملحدا معاذ الله . ولكن سؤال من باب اتمام تفنيد الشبهة.
    بارك الله فيك أخى الفاضل . انا إنما تعاملت مع هذا الكلام :

    ولكن اخي يبقا الاشكال مطروح وهو استغفر الله انه لا يستطيع لانه من صفات الاله انه قديم فيبقى الحق انستغفر الله عاجز ان يخلق مثله
    فانا تعاملت معه كشبهة ورددت عليها , ولا اقصدك أنت تحديدًا وبارك الله فيك

    Leave a comment:


  • BrainStorm
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ATmaCA مشاهدة المشاركة
    يا أخى ان هؤلاء بأسئلتهم هذه يشوهون صورة الإلحاد المشوهة أصلًا هههه

    Leave a comment:


  • ATmaCA
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر التوحيد مشاهدة المشاركة
    نعم
    السؤال مغلوط وغير عقلاني وعبثي
    ولكننا نجيب عليه من ياب الالجام للملاحدة حتى في كلامهم الجنوني
    يا أخى ان هؤلاء بأسئلتهم هذه يشوهون صورة الإلحاد المشوهة أصلًا هههه

    Leave a comment:


  • BrainStorm
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة atmaca مشاهدة المشاركة
    لايستطيع ماذا يا أخى ؟!! السؤال نفسه "هل الله يستطيع أن يخلق إله مثله" هو سؤال عبثى , وهو كأن السائل يسأل : "هل يستطيع الله خلق ند له" !! فالسؤال اصلًا عبث وليس سؤال. السؤال يكون سؤال لو حمل ايجابية وليس سلبية , فلايجوز عقلًا ان نقول هل يستطيع الله تعجيز نفسه ؟!! سؤال عبثى يتضارب مع صفات الكمال الالهية , ومسألة ان الله على كل قدير لاتعنى ان الله يفعل العبث مثلًا تعالى الله عن ذلك .
    وما رأيك لو قلت لك مثلًا نعم هو يستطيع ولكنه لايريد هل تكون انتهت القضية لديكم ؟
    اخي استغفر الله انا لست ملحدا معاذ الله . ولكن سؤال من باب اتمام تفنيد الشبهة.


    الخلاصة ان الله اخذ على نفسه الكمال وبهذا لا يفعل ما هو محال .

    Leave a comment:


  • ناصر التوحيد
    replied
    نعم
    السؤال مغلوط وغير عقلاني وعبثي
    ولكننا نجيب عليه من ياب الالجام للملاحدة حتى في كلامهم الجنوني
    Last edited by ناصر التوحيد; 12-03-2009, 10:19 PM.

    Leave a comment:


  • عبد الغفور
    replied
    هذه الشبهة من شبهات الملحدين قديما ، ولأهل العلم جواب مشهور عليها ، وحاصله أمران :

    الأول :

    أن هذه المسألة من المحال ؛ لأن الآخَر لو كان إلها ، ما أمكن خلقه ؛ فافتراض أنه إله ، وأنه يُخلق ، محال .

    قال في "الدرر السنية من الأجوبة النجدية" (3/265) : " وقد روي عن ابن عباس ، حكاية على غير هذا الوجه ، وهي : أن الشياطين ، قالوا لإبليس : يا سيدنا ، ما لنا نراك تفرح بموت العالِم ، ما لا تفرح بموت العابد ؟ ! والعالِم لا نُصيب منه ، والعابد نُصيب منه ؟ !

    قال : انطلقوا ، فانطلقوا إلى عابد ، فأتوه في عبادته ، فقالوا : إنا نريد أن نسألك ، فانصرف ، فقال إبليس : هل يقدر ربك أن يخلق مثل نفسه ؟ فقال : لا أدري ؛ فقال : أترونه لم تنفعه عبادته مع جهله ؟ !

    فسألوا عالماً عن ذلك ؟ فقال : هذه المسألة محال ، لأنه لو كان مثله ، لم يكن مخلوقاً ، فكونه مخلوقاً وهو مثل نفسه مستحيل ، فإذا كان مخلوقاً لم يكن مثله ، بل كان عبداً من عبيده ؛ فقال : أترون هذا يهدم في ساعة ما أبنيه في سنين ؟ ! والله أعلم " انتهى.

    الثاني :

    أن وجود إله آخر مع الله ، أمر مستحيل لذاته ، وقد دل على استحالته أدلة كثيرة ، أيسرها وجود هذا العالم المنتظم ، إذ لو كان هناك إله آخر ، لفسد نظام العالم ، لتنازعهما ، ورغبة كل منهما في العلو على الآخر ، كما قال سبحانه : ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ) الأنبياء/22 .

    وقوله : ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ) المؤمنون/91 .

    قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : " أي لو قدّر تعدد الآلهة لانفرد كل منهم بما خلق ، فما كان ينتظم الوجود ، والمشاهد أن الوجود منتظم متسق ، كل من العالم العلوي والسفلي مرتبط بعضه ببعض في غاية الكمال ( ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت ) ثم لكان كل منهم يطلب قهر الآخر وخلافه ، فيعلو بعضهم على بعض " انتهى .

    وكذلك وجود شيء ثقيل ، لا يقدر الله على رفعه : أمر مستحيل ؛ لأن الله هو الذي خلقه ، وأوجده ، وهو قادر على إفنائه في أي لحظة ، فكيف لا يقدر على رفعه ؟!

    والملحد إنما يريد أن يطعن في العموم الذي في قوله تعالى : ( إن الله على كل شيء قدير ) فيقول : إذا كان قادرا على (كل شيء) فلما ذا لا يقدر على هذا ؟

    والجواب : أن هذا المستحيل (ليس بشيء) !

    فالمستحيل المعدوم ، الذي لا يمكن وجوده ، ليس بشيء ، وإن كان الذهن قد يتخيله ويقدّره تقديرا ، ومعلوم أن الذهن يفرض ويقدر المستحيل ، فالذهن يقدّر اجتماع النقيضين ، ككون الشيء موجود معدوما في نفس الوقت .

    فالآية تنص على قدرة الله على ( الأشياء ) فلا يدخل في ذلك الأمور المستحيلة لذاتها ، لأنها ليست بشيء ، بل عدم ، لا يمكن أن يوجد .

    ولهذا نص غير واحد من العلماء على أن قدرة الله إنما تتعلق بالممكن ؛ لهذا السبب الذي ذكرناه ، وهو أن المعدوم المستحيل ليس بشيء .

    قال شيخ الإسلام رحمه الله : " وأما أهل السنة ، فعندهم أن الله تعالى على كل شيء قدير ، وكل ممكن فهو مندرج في هذا ، وأما المحال لذاته ، مثل كون الشيء الواحد موجودا معدوما ، فهذا لا حقيقة له ، ولا يتصور وجوده ، ولا يسمى شيئا باتفاق العقلاء ، ومن هذا الباب : خلق مثل نفسه ، وأمثال ذلك " انتهى من "منهاج السنة" (2/294).

    وقال ابن القيم رحمه الله في "شفاء العليل" ص 374 : " لأن المحال ليس بشيء ، فلا تتعلق به القدرة ، والله على كل شيء قدير ، فلا يخرج ممكن عن قدرته البتة " انتهى .

    والله أعلم .


    الإسلام سؤال وجواب

    Leave a comment:


  • ATmaCA
    replied
    لايستطيع ماذا يا أخى ؟!! السؤال نفسه "هل الله يستطيع أن يخلق إله مثله" هو سؤال عبثى , وهو كأن السائل يسأل : "هل يستطيع الله خلق ند له" !! فالسؤال اصلًا عبث وليس سؤال. السؤال يكون سؤال لو حمل ايجابية وليس سلبية , فلايجوز عقلًا ان نقول هل يستطيع الله تعجيز نفسه ؟!! سؤال عبثى يتضارب مع صفات الكمال الالهية , ومسألة ان الله على كل قدير لاتعنى ان الله يفعل العبث مثلًا تعالى الله عن ذلك .
    وما رأيك لو قلت لك مثلًا نعم هو يستطيع ولكنه لايريد هل تكون انتهت القضية لديكم ؟

    Leave a comment:


  • BrainStorm
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الاشبيلي مشاهدة المشاركة
    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على خاتم الرسل والمرسلين

    اما بعد :


    لقد كثرت الأسئلة المخزية من النصارى والملاحدة حول هل يستطيع الله ان يخلق اله مثله

    حيث يقولون مستشهدين بالآية (( إنه على كل شىء قدير ))

    طيب ما يقدرش يخلق اله مثله


    نقول بعد الحمد لله رب العالمين

    اليس الله مطلق (( لا يحده شىء )) فقدرة الله مطلقة لايجاوزها شىء هو الأول ليس قبلة شىء وهو الاخر ليس بعده شىء وبالتالي هو مصدر كل شىء

    فنقول اذن ان الله لو خلق اله بيكون اما مثله او اقل منه صح ؟؟؟

    ولكن نسى من سئل هذا السؤال ان هذا الاله خلقه الله صح والا لا ؟؟؟؟

    وهل يعقل ان يكون الاله مخلوق ؟؟؟؟؟؟

    اليست صفات هذا الاله اعطاه اياه الاله الاول ؟؟؟؟؟؟؟؟

    فهنا نصل ان الاله المخلوق ليس سوى مخلوق وليس اله .

    مهما بلغت قوته فهو عاجز وكل الذي معه من القدرة اعطيت له من الاله الاول

    وبالتالي فهو واقع تحت دائرة قدرة الاله الاول

    فهو مخلوق ضعيف لا يملك مشيئة قدرته


    ويبقى الاله الواحد هو الله



    واما ماخلقه الله من اله ليس سوى كائن عاجز محتاج للاله الذي خلقه

    حيث يصبح كائن مخلوق وليس اله


    ومن هنا نرد على هذه الشبهه ببساطه تامه

    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    الاشبيلي
    السلام عليكم اخي احسنت بارك الله فيك على هذا الرد.

    ولكن اخي يبقا الاشكال مطروح وهو استغفر الله انه لا يستطيع لانه من صفات الاله انه قديم فيبقى الحق انستغفر الله عاجز ان يخلق مثله
    Last edited by BrainStorm; 12-03-2009, 09:43 PM.

    Leave a comment:


  • حفصة
    replied
    سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
    جزاك الله خيرا اخي الكريم على رد هذه الشبهة وجعلها في موازين حسناتك

    Leave a comment:


  • عبدالإله الفايزي
    replied
    هل معنى هذا أن نقول باختصار:
    أن الله هو الأول فليس قبله شيء، ومن ثم فما خُلق لا يمكنه أن يكون أولاً ليس قبله شيء؟!

    ومن هذه الكلمات نقرر النتيجة الواضحة: بأن السؤال مغلوط، أو نقول بصورة أوضح: أن السؤال غاب فيه العقل ولم يُبقه في صورة سؤال إلا علامة الاستفهام في آخره!

    دمتم بخير،،

    Leave a comment:


  • mhd_siam
    replied
    جزاك الله خير الدنيا والاخرة

    Leave a comment:


  • محمد كمال فؤاد
    replied
    جزاك الله خيرا

    Leave a comment:


  • محمد كمال فؤاد
    replied
    يبقى اللي سأل السؤال بيقول
    5+ 4 = 11 أم 7!!!!!!!!!!!!!!!
    نقول له يا بني الإجابة 9 يقول 11 ولا 7
    الإلحاد هو الغباء

    Leave a comment:


  • الرد على شبهة (هل الله يستطيع أن يخلق إله مثله) ببضع كلمات

    بسم الله الرحمن الرحيم

    والصلاة والسلام على خاتم الرسل والمرسلين

    اما بعد :


    لقد كثرت الأسئلة المخزية من النصارى والملاحدة حول هل يستطيع الله ان يخلق اله مثله

    حيث يقولون مستشهدين بالآية (( إنه على كل شىء قدير ))

    طيب ما يقدرش يخلق اله مثله


    نقول بعد الحمد لله رب العالمين

    اليس الله مطلق (( لا يحده شىء )) فقدرة الله مطلقة لايجاوزها شىء هو الأول ليس قبلة شىء وهو الاخر ليس بعده شىء وبالتالي هو مصدر كل شىء

    فنقول اذن ان الله لو خلق اله بيكون اما مثله او اقل منه صح ؟؟؟

    ولكن نسى من سئل هذا السؤال ان هذا الاله خلقه الله صح والا لا ؟؟؟؟

    وهل يعقل ان يكون الاله مخلوق ؟؟؟؟؟؟

    اليست صفات هذا الاله اعطاه اياه الاله الاول ؟؟؟؟؟؟؟؟

    فهنا نصل ان الاله المخلوق ليس سوى مخلوق وليس اله .

    مهما بلغت قوته فهو عاجز وكل الذي معه من القدرة اعطيت له من الاله الاول

    وبالتالي فهو واقع تحت دائرة قدرة الاله الاول

    فهو مخلوق ضعيف لا يملك مشيئة قدرته


    ويبقى الاله الواحد هو الله



    واما ماخلقه الله من اله ليس سوى كائن عاجز محتاج للاله الذي خلقه

    حيث يصبح كائن مخلوق وليس اله


    ومن هنا نرد على هذه الشبهه ببساطه تامه

    واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين

    الاشبيلي
Working...