اقدم نفسي انا عضو جديد ملحد تقريبا حيث ايماني بالله غير مؤكد
لا استطيع ان اقول اني ملحد كليا لاني ربما ايضا لا ديني فاحيانا افكر بوجود اله
ايماني بالاديان جميعها معدوم وكلها بالنسبة لي غير منطقية بتاتا وغير صالحة لعصرنا الحديث
معظم مشاركاتي ومواضيعي موجودة في نادي الفكر العربي في ساحة الاديان باسم canadian
والان مشكلتي هي التالي
حين احاور بعضا لمسلمين يجيبون اسئلتي بانه في ذلك العصر كان كذا وفي ذلك العصر مسموح والخ
ودائما كنت اسئل اذا كانت صالحة فقط لذلك العصر فكيف تكون صالحة لهذا العصر ؟؟
اسئلتي كثيرة لكن ساعطي بعض الامثلة
اول مسالة هي مسالة الجواري والغلمان
طرحت موضوع عن المسلم وهل يقبل ان يحتل يهودي او مسيحي ارضه في حرب وان ياخذ اخته جارية واخاه الصغير عبدا كما فعل المسلمون بغيرهم في حروب اخرى
ولاحظ انه لا يهم اذا كانت الحرب دفاعا عن النفس او بسبب قتل الرسول او الخ
فالاطفال والنساء لا ذنب لهم وفي عصرنا الحالي لا نجد الامريكان مثلا ياخذون جواري او غلمان او اي دولة محتلة تقوم بمثل هذا الفعل
فهذه تسمى جرائم حرب
لكن حين تسال المسلم يقول في ذلك العصر الكل كان يفعلها وكل الامم كانت تاخذ جواري والخ
لكن اليوم هو لا يقبل بحدوث مثل هذا الامر لاهله او لامته ولا اعتقد انه ايضا سيوافق ان ياخذ جواري مثلا في اي حرب
لو فرضنا حدثت حرب بين اسرائيل وفلسطين او الدول العربية لا اعتقد انه من الشرعي اخذ نسائهم جواري ؟؟
ولا اعتقد ان المجتمع الدولي سيسمح باخذ نساؤنا جواري او ابناءنا خدما ؟؟
هذا مثال على عدم صلاحية الاسلام في هذا الزمن
مثال اخر هو مسالة عائشة زوجة الرسول وهو الزواج منها بعمر صغير 9 سنين
كما نعلم ان هذا الفعل من السنة وبهذا يصبح حلالا وبالفعل نجد ان بعض المتدينين في القرى الفلاحية الايرانية او المصرية او الافريقية يقومون بهذا الشيء
ولا يمكن ان نقول لهم حرام فهذا من افعال الرسول
وبالتاكيد لا يوجد مسلم هنا يقبل بتزويج اخته وهي ذات عمر 9 سنين
طبعا ستقولون في ذاك العصر كان كذا وكذا
لكن هذا بالتاكيد غيرصالح لهذا العصر وهذا يعني ان الدين مرة اخرى لا يصلح لعصرنا الحالي
والامثلة عديدة وليس بوسعي سردها كلهاا
لا استطيع ان اقول اني ملحد كليا لاني ربما ايضا لا ديني فاحيانا افكر بوجود اله
ايماني بالاديان جميعها معدوم وكلها بالنسبة لي غير منطقية بتاتا وغير صالحة لعصرنا الحديث
معظم مشاركاتي ومواضيعي موجودة في نادي الفكر العربي في ساحة الاديان باسم canadian
والان مشكلتي هي التالي
حين احاور بعضا لمسلمين يجيبون اسئلتي بانه في ذلك العصر كان كذا وفي ذلك العصر مسموح والخ
ودائما كنت اسئل اذا كانت صالحة فقط لذلك العصر فكيف تكون صالحة لهذا العصر ؟؟
اسئلتي كثيرة لكن ساعطي بعض الامثلة
اول مسالة هي مسالة الجواري والغلمان
طرحت موضوع عن المسلم وهل يقبل ان يحتل يهودي او مسيحي ارضه في حرب وان ياخذ اخته جارية واخاه الصغير عبدا كما فعل المسلمون بغيرهم في حروب اخرى
ولاحظ انه لا يهم اذا كانت الحرب دفاعا عن النفس او بسبب قتل الرسول او الخ
فالاطفال والنساء لا ذنب لهم وفي عصرنا الحالي لا نجد الامريكان مثلا ياخذون جواري او غلمان او اي دولة محتلة تقوم بمثل هذا الفعل
فهذه تسمى جرائم حرب
لكن حين تسال المسلم يقول في ذلك العصر الكل كان يفعلها وكل الامم كانت تاخذ جواري والخ
لكن اليوم هو لا يقبل بحدوث مثل هذا الامر لاهله او لامته ولا اعتقد انه ايضا سيوافق ان ياخذ جواري مثلا في اي حرب
لو فرضنا حدثت حرب بين اسرائيل وفلسطين او الدول العربية لا اعتقد انه من الشرعي اخذ نسائهم جواري ؟؟
ولا اعتقد ان المجتمع الدولي سيسمح باخذ نساؤنا جواري او ابناءنا خدما ؟؟
هذا مثال على عدم صلاحية الاسلام في هذا الزمن
مثال اخر هو مسالة عائشة زوجة الرسول وهو الزواج منها بعمر صغير 9 سنين
كما نعلم ان هذا الفعل من السنة وبهذا يصبح حلالا وبالفعل نجد ان بعض المتدينين في القرى الفلاحية الايرانية او المصرية او الافريقية يقومون بهذا الشيء
ولا يمكن ان نقول لهم حرام فهذا من افعال الرسول
وبالتاكيد لا يوجد مسلم هنا يقبل بتزويج اخته وهي ذات عمر 9 سنين
طبعا ستقولون في ذاك العصر كان كذا وكذا
لكن هذا بالتاكيد غيرصالح لهذا العصر وهذا يعني ان الدين مرة اخرى لا يصلح لعصرنا الحالي
والامثلة عديدة وليس بوسعي سردها كلهاا

Comment