بسم الله الرحمن الرحيم
اثبات وجود الشيطان دينيا وعلميا
يقول ابن تييمية لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجود الجن، و لا في أن أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم إليهم ، و جمهور طوائف الكفار على إثبات الجن . أما أهل الكتاب من اليهود و النصارى ، فهم مقرون بهم كإقرار المسلمين ، و إن وجد من ينكر ذلك ، كالجهمية و المعتزلة. و هذا لأن وجود الجن تواترت به أخبار الأنبياء تواتراً معلوماً ، و معلوم بالضرورة أنهم أحياء عقلاء فاعلون بالإرادة بل مأمورين منهيون ، ليسوا صفات و أعراضا قائمة بالإنسان أو غيره ، كما يزعمه بعض الملاحدة فلما كان أمر الجن متواترا عن الأنبياء تواترا تعرفه العامة و الخاصة فلا يمكن لعاقل ان ينكرهم .
و قال أيضا :جميع طوائف المسلمين يقرون بوجود الجن، و كذلك جمهور الكفار كعامة أهل الكتاب، و كذلك عامة مشركي العرب و غيرهم من أولاد حام، و كذلك جمهور الكنعانيين و اليونان من أولاد يافث، فجماهير الطوائف تقر بوجود الجن .
إثبات وجودهم :
جاءت نصوص كثيرة تقرر وجودهم كقولة تعالى
قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن )الجن 1 و قوله ( و أنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ) الجن 6 وغيرها كثير في كتاب الله عز وجل .
المشاهد و الرؤية:
كثير من الناس في عصرنا و قبل عصرنا شاهد شيئا من ذلك، و إن كان كثير من الذين يشاهدونهم و يسمعونهم لا يعرفون أنهم جن، إذ يزعمون أنهم أرواح، أو رجال الغيب، أو رجال الفضاء. و أصدق ما يروى في هذا الوضع رؤية الرسول صلى الله عليه و سلم للجن، و حديثه معهم و حديثهم معه و تعليمه إياهم، و تلاوته القرآن عليهم .
ولا ننسى مس الجن للانسان ومايحدث للانسان بعد ذلك يتغيير ويصبح سلوكه غيير وعدائي ويتمتم بكلمات لا يفهمها احد.!
علميا هذا المقطع يشرح وجود الشيطان علميا
وانا شخصيا تيقنت بنفسي بأن الجن موجود ومن هنا بدأت اصدق ان الجن موجود لاني في السابق كنت انكر ما لا اراه ولكن بعد ما
رأيت تيقنت ليس كل ما لا اراه ليس موجود واقصد بذلك انه حدثت لي حادثه تاكدت من خلالها بوجود الشيطان .
اثبات وجود الشيطان دينيا وعلميا
يقول ابن تييمية لم يخالف أحد من طوائف المسلمين في وجود الجن، و لا في أن أرسل محمداً صلى الله عليه وسلم إليهم ، و جمهور طوائف الكفار على إثبات الجن . أما أهل الكتاب من اليهود و النصارى ، فهم مقرون بهم كإقرار المسلمين ، و إن وجد من ينكر ذلك ، كالجهمية و المعتزلة. و هذا لأن وجود الجن تواترت به أخبار الأنبياء تواتراً معلوماً ، و معلوم بالضرورة أنهم أحياء عقلاء فاعلون بالإرادة بل مأمورين منهيون ، ليسوا صفات و أعراضا قائمة بالإنسان أو غيره ، كما يزعمه بعض الملاحدة فلما كان أمر الجن متواترا عن الأنبياء تواترا تعرفه العامة و الخاصة فلا يمكن لعاقل ان ينكرهم .
و قال أيضا :جميع طوائف المسلمين يقرون بوجود الجن، و كذلك جمهور الكفار كعامة أهل الكتاب، و كذلك عامة مشركي العرب و غيرهم من أولاد حام، و كذلك جمهور الكنعانيين و اليونان من أولاد يافث، فجماهير الطوائف تقر بوجود الجن .
إثبات وجودهم :
جاءت نصوص كثيرة تقرر وجودهم كقولة تعالى
قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن )الجن 1 و قوله ( و أنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ) الجن 6 وغيرها كثير في كتاب الله عز وجل . المشاهد و الرؤية:
كثير من الناس في عصرنا و قبل عصرنا شاهد شيئا من ذلك، و إن كان كثير من الذين يشاهدونهم و يسمعونهم لا يعرفون أنهم جن، إذ يزعمون أنهم أرواح، أو رجال الغيب، أو رجال الفضاء. و أصدق ما يروى في هذا الوضع رؤية الرسول صلى الله عليه و سلم للجن، و حديثه معهم و حديثهم معه و تعليمه إياهم، و تلاوته القرآن عليهم .
ولا ننسى مس الجن للانسان ومايحدث للانسان بعد ذلك يتغيير ويصبح سلوكه غيير وعدائي ويتمتم بكلمات لا يفهمها احد.!
علميا هذا المقطع يشرح وجود الشيطان علميا
وانا شخصيا تيقنت بنفسي بأن الجن موجود ومن هنا بدأت اصدق ان الجن موجود لاني في السابق كنت انكر ما لا اراه ولكن بعد ما
رأيت تيقنت ليس كل ما لا اراه ليس موجود واقصد بذلك انه حدثت لي حادثه تاكدت من خلالها بوجود الشيطان .


Comment