::: واحدٌ من .. ألفِ ألفِ الألفِ :::

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو سهيل المهدي
    عضو
    • Mar 2008
    • 3

    #1

    ::: واحدٌ من .. ألفِ ألفِ الألفِ :::




    أمسيتُ قلبي رائِقًا .. مُستدْفِعًا عنهُ دِثَارَهْ ..
    و نظرتُ حولي فاحِصًا .. فلم أجد بابَ المَغَارَةْ !!..
    فمضيتُ ألتمسُ الجدارَ .. بكفِّيَهْ أمسحْ غُبَارَهْ ..
    كَيْمَا أرى للبابِ في .. دَيْجُورِ ظُلمتِنَا إشارَة !!..
    لكن هوامَ الكهفِ تَلثَغُ .. تارةً و تَعَضُّ تارَةْ ..
    و إذا يُفاجِئني اللهيبُ .. بضوئِهِ بِئسَ الإنَارَةْ !!..
    ذاك اللهيبُ من انفجارٍ في .. بيوت المُسلمين بكُلِّ دَارَةْ !!..
    و صُراخُ أطفالٍ .. نساءٍ .. دقَّ سمعي بالنِّذَارَةْ ..
    أتُراهُ نوحٌ أم وعيدٌ .. للعِدَا من بعد غارَةْ !!..
    و رأيتُ مرآةً بكهفي .. يالهاتيك الإثارَةْ !!..
    و لمحتُ نفسي في لهيبِ .. النَّارِ لم يفقد أَوَارَهْ ..
    فإذا قواي فتيةٌ و .. الطولُ يعلو كالمنارَةْ .
    فَحْلٌ قروني بارزاتٌ و .. العيونُ لها شرارَةْ !!..
    لكن عدوِّي آمنٌ من .. غضبتي و بِلاَ اسْتِجَارَةْ !!..
    قارنتُ نفسي بالأولَى من جَيشِ بدرٍ .. مَرْجَ صفرٍ .. أو عراقٍ .. أو بأفغانٍ و أطفالِ الحجارَةْ !!..
    و كذا بِعَلَمٍ ذي دُرُوسٍ واضِحاتٍ .. أو مُربٍّي للشَّبَابِ بلا إجَارَةْ !!..
    للهِ دَرُّهُمُ رجالٌ .. بل أسودٌ مُسْتَثَارَةْ !!..
    قيَّمتُ أعمالي و جُهدي بَيْنَهُم .. من غيرِ ما عَصَبيَّةٍ أو رَدِّ ثارَةْ !!..
    فعلمتُ أنِّي واحدٌ من .. ألفِ ألفِ الألفِ تَيْسٍ مُستعارَةْ !!..


Working...