بارك الله فيك أخي أحمد
نعم الذين قال بتلذذ أهل النار بالنار هو ابن عربي و من تبعه و هو القائل
فلم يبقى الا صادق الوعد وحده .........و ما لوعيد الحق عين تعاين
اذا دخلوا دار الشقاء فإنهم .............على لذة فيها نعيم مباين
نعيم جنان الخلد و الامر واحد..........و بينهما عند التجلي تباين
يسمى عذابا من عذوبة طعمه..........و ذاك له كالقشر و القشر صاين
فكاتب المقال متفق مع ابن عربي في أصل لفظ العذاب ؟؟؟؟؟؟
أما المعتزلة فذهب ابو الهذيل العلاف الى أن حركات اهل النار تفنى فيزول عنهم كل احساس بالالم
اما قولك
بارك الله فيك النص يفهم في سياقه فنحن هنا لا نتكلم عن كفار الامازون أو كفار أدغال افريقيا انما نتكلم عن عامة الكفار الموجودين في هذا الزمان فالكاتب يرى أن تقصيرنا في دعوة الكفار منجي لهم من عذاب الاخرة اي ان حالنا السيئ كمسلمين في هذه العصور الممتدة منذ 6 أو 7 قرون يجعل كفار هذه الفترة معذورن و هذا لم يقل به أحد من اهل العلم انما المعذور الذي اجتهد ولم يصل لا الذي يأكل و يشرب و يتمتع كما تتمتع الانعام و لم يسأل عن ربه في يوم من الايام
على كل حال تستطيع الدخول على موقع الكاتب من الرابط السابق و ستدرك انني لم أسئ الفهم و لم أتعجل في الرد عليه فالرجل يرى أن النار مطهر ؟؟؟؟؟؟؟؟
نعم الذين قال بتلذذ أهل النار بالنار هو ابن عربي و من تبعه و هو القائل
فلم يبقى الا صادق الوعد وحده .........و ما لوعيد الحق عين تعاين
اذا دخلوا دار الشقاء فإنهم .............على لذة فيها نعيم مباين
نعيم جنان الخلد و الامر واحد..........و بينهما عند التجلي تباين
يسمى عذابا من عذوبة طعمه..........و ذاك له كالقشر و القشر صاين
فكاتب المقال متفق مع ابن عربي في أصل لفظ العذاب ؟؟؟؟؟؟
أما المعتزلة فذهب ابو الهذيل العلاف الى أن حركات اهل النار تفنى فيزول عنهم كل احساس بالالم
اما قولك
النص الموجود هنا لا يفهم منه ما فهمت أخي المتروي فهو ينعى على المسلمين تقصيرهم في الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة ويسلكون أساليب منفرة احياناً ...
كذلك أظن أنك لا تحكم على الناس بدخول النار وهم لم تبلغهم الرسالة ... سواء كانوا في الأزمان الغابرة أم في هذا الزمن ... فكم من ملحد أو نصراني أو غيره لا يعرف عن الإسلام شيئاً .. أو أنه بلغه مشوهاً جداً والمعروف أن : البلوغ يعني وصول الرسالة خالية من الشبهة .. والله أعلم ... وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ..
كذلك أظن أنك لا تحكم على الناس بدخول النار وهم لم تبلغهم الرسالة ... سواء كانوا في الأزمان الغابرة أم في هذا الزمن ... فكم من ملحد أو نصراني أو غيره لا يعرف عن الإسلام شيئاً .. أو أنه بلغه مشوهاً جداً والمعروف أن : البلوغ يعني وصول الرسالة خالية من الشبهة .. والله أعلم ... وما كنا معذبين حتى نبعث رسولاً ..
على كل حال تستطيع الدخول على موقع الكاتب من الرابط السابق و ستدرك انني لم أسئ الفهم و لم أتعجل في الرد عليه فالرجل يرى أن النار مطهر ؟؟؟؟؟؟؟؟
أنه يجوز للرجل أن يجمع أي عدد يحلو له من النساء بشرط العدل , فإذا نحن نظرنا في سيرة النبي
Comment