هذا سؤال قديم يطرح وجهة نظر الحادية لنفي البعث والحياة مجددا من منطلق علمي،
في حالة انتقال ذرة كربون من جسم شخص (أ) بعد موته وتحلله، الى التراب، ثم انتقالها الى نبته نبتت فوقه، ثم الى حيوان أكل هذه النبته (بقر)، ثم الى انسان آخر (ب) أكل هذه البقرة فانتقت ذرة الكربون نفسها الى هذا الشخص.
وباستمرار الدورة الطبيعية لهذه الذرة، يمكنها أن تحل بمئات الأشخاص،
فهل يخبرني أحد أين ستكون هذه الذرة يوم القيامة؟
في حالة انتقال ذرة كربون من جسم شخص (أ) بعد موته وتحلله، الى التراب، ثم انتقالها الى نبته نبتت فوقه، ثم الى حيوان أكل هذه النبته (بقر)، ثم الى انسان آخر (ب) أكل هذه البقرة فانتقت ذرة الكربون نفسها الى هذا الشخص.
وباستمرار الدورة الطبيعية لهذه الذرة، يمكنها أن تحل بمئات الأشخاص،
فهل يخبرني أحد أين ستكون هذه الذرة يوم القيامة؟
Comment