القَصِيدَةُ اللاَّمِيَّةُ
المنسوبة لشَيْخِ الإسْلامِ
أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَليِمِ بْنِ تَيْمِيَّةَ الحَرَّانِيُّ
(661ـ 728 هـ )
اعْتَنَى بِهَا
عبد الله بن محمَّد الشمراني
[ عدد الأبيات : 16 ]
[ البحر : الكامل ]
يَا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقِيدَتِي
[1]
رُزِقَ الهُدَى مَنْ لِلْهِدَايَةِ يَسْأَلُ
اسْمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ فِي قَـولـِه
[2]
لاَ يَنْـثَنِي عَنْـهُ وَلاَ يَتَبَـدَّلُ(1)
حُبُّ " الصَّحابَةِ " كلِّهِمْ لِي مَذْهَبٌ
[3]
وَمَوَدَّةُ القُرْبَى بِهَا أَتَوَسّــلُ
وَلِكُلِّهِمْ قَـدْرٌ عَلاَ وَفَضَائلٌ
[4]
لكِنَّمَا " الصِّدِّيقُ " مِنْهُمْ أَفْضَـلُ(2)
وَأَقُولُ فِي " القُرْآنِ " مَا جَاءَتْ بِـهِ
[5]
آياتُـهُ فَهْوَ الْكَرِيمُ الْـمُنزَلُ(3)
وَأَقُولُ قَالَ اللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ
[6]
وَ" الْمُصْطَفَى " الْهَادِي وَلاَ أَتَأَوَّلُ
وَجَمِيعُ " آيَاتِ الصِّفَاتِ " أُمِرُّهَـا
[7]
حَقّـاً كَمَا نَقَـلَ الطِّرَازُ الأَوَّلُ
وأَرُدُّ عُهْدَتَها إِلَى نُقَّالِهَِـِاُ
[8]
وَأَصُونُها عـَنْ كُلِّ مَا يُتَخَيَّلُ
قُبْحاً لِمَنْ نَبَذَ " القُرَانَ " وَرَاءَهُ
[9]
وَإِذَا اسْتَدَلَّ يَقُولُ قَالَ " الأَخْطَلُ " (4)
وَالمُْؤْمِنُونَ " يَـرَوْنَ " حَقّـاً ربَّهُمْ
[10]
وَإلَى السَّمَـاءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ " يَنْزِلُ "
وأُقِرُ بـ" الْمِيـزَانِ " وَ "الْحَوضِ " الَّذِي
[11]
أَرجُـو بأَنِّي مِنْـهُ رَيّاً أَنْهَـلُ
وَكَذَا " الصِّراطُ " يُمَدُّ فَوْقَ جَهَنَّمٍ
[12]
فَمُسَلَّمٌ نَـاجٍ وَآخَـرَ مُهْمَـلُ(5)
و" النَّارُ " يَصْلاَهَا الشَّقِيُّ بِحِكْمَةٍ
[13]
وَكَذَا التَّقِيُّ إِلى " الجِنَانِ " سَيَدْخُلُ
ولِكُلِّ حَيٍّ عَاقِـلٍ في قَبْـرِهِ
[14]
عَمَلٌ يُقارِنُـهُ هُنَـاكَ وَيُسْـأَلُ
هذا اعْتِقَـادُ " الشَّافِعيِِّ " و " مَالِكٍ "
[15]
وَ"أَبِي حَنِيفَـَةَ " ثُمَّ " أَحْـمَدَ " يُنْقَـلُ(6)
فَإِنِ اتَّبَعْتَ سَبِيلَهُمْ فَمُوَفَّقٌ
[16]
وَإِنِ ابْتَدَعْتَ فَمَا عَلَيْكَ مُعَـوَّلُ
انتَهَت بِحَمدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
الجلسة الأولى..مقدمة بين يدي الشرح..
الجلسة الثانية
الجلسة الثالثة
الجلسة الرابعة
الجلسة الخامسة والأخيرة
الحمدلله
المنسوبة لشَيْخِ الإسْلامِ
أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الحَليِمِ بْنِ تَيْمِيَّةَ الحَرَّانِيُّ
(661ـ 728 هـ )
اعْتَنَى بِهَا
عبد الله بن محمَّد الشمراني
[ عدد الأبيات : 16 ]
[ البحر : الكامل ]
يَا سَائِلي عَنْ مَذْهَبِي وعَقِيدَتِي
[1]
رُزِقَ الهُدَى مَنْ لِلْهِدَايَةِ يَسْأَلُ
اسْمَعْ كَلامَ مُحَقِّقٍ فِي قَـولـِه
[2]
لاَ يَنْـثَنِي عَنْـهُ وَلاَ يَتَبَـدَّلُ(1)
حُبُّ " الصَّحابَةِ " كلِّهِمْ لِي مَذْهَبٌ
[3]
وَمَوَدَّةُ القُرْبَى بِهَا أَتَوَسّــلُ
وَلِكُلِّهِمْ قَـدْرٌ عَلاَ وَفَضَائلٌ
[4]
لكِنَّمَا " الصِّدِّيقُ " مِنْهُمْ أَفْضَـلُ(2)
وَأَقُولُ فِي " القُرْآنِ " مَا جَاءَتْ بِـهِ
[5]
آياتُـهُ فَهْوَ الْكَرِيمُ الْـمُنزَلُ(3)
وَأَقُولُ قَالَ اللهُ جَلَّ جَلاَلُهُ
[6]
وَ" الْمُصْطَفَى " الْهَادِي وَلاَ أَتَأَوَّلُ
وَجَمِيعُ " آيَاتِ الصِّفَاتِ " أُمِرُّهَـا
[7]
حَقّـاً كَمَا نَقَـلَ الطِّرَازُ الأَوَّلُ
وأَرُدُّ عُهْدَتَها إِلَى نُقَّالِهَِـِاُ
[8]
وَأَصُونُها عـَنْ كُلِّ مَا يُتَخَيَّلُ
قُبْحاً لِمَنْ نَبَذَ " القُرَانَ " وَرَاءَهُ
[9]
وَإِذَا اسْتَدَلَّ يَقُولُ قَالَ " الأَخْطَلُ " (4)
وَالمُْؤْمِنُونَ " يَـرَوْنَ " حَقّـاً ربَّهُمْ
[10]
وَإلَى السَّمَـاءِ بِغَيْرِ كَيْفٍ " يَنْزِلُ "
وأُقِرُ بـ" الْمِيـزَانِ " وَ "الْحَوضِ " الَّذِي
[11]
أَرجُـو بأَنِّي مِنْـهُ رَيّاً أَنْهَـلُ
وَكَذَا " الصِّراطُ " يُمَدُّ فَوْقَ جَهَنَّمٍ
[12]
فَمُسَلَّمٌ نَـاجٍ وَآخَـرَ مُهْمَـلُ(5)
و" النَّارُ " يَصْلاَهَا الشَّقِيُّ بِحِكْمَةٍ
[13]
وَكَذَا التَّقِيُّ إِلى " الجِنَانِ " سَيَدْخُلُ
ولِكُلِّ حَيٍّ عَاقِـلٍ في قَبْـرِهِ
[14]
عَمَلٌ يُقارِنُـهُ هُنَـاكَ وَيُسْـأَلُ
هذا اعْتِقَـادُ " الشَّافِعيِِّ " و " مَالِكٍ "
[15]
وَ"أَبِي حَنِيفَـَةَ " ثُمَّ " أَحْـمَدَ " يُنْقَـلُ(6)
فَإِنِ اتَّبَعْتَ سَبِيلَهُمْ فَمُوَفَّقٌ
[16]
وَإِنِ ابْتَدَعْتَ فَمَا عَلَيْكَ مُعَـوَّلُ
انتَهَت بِحَمدِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
الجلسة الأولى..مقدمة بين يدي الشرح..
الجلسة الثانية
الجلسة الثالثة
الجلسة الرابعة
الجلسة الخامسة والأخيرة
الحمدلله