الصوارم الحداد في نحور أهل الكفر والإلحاد.. (وفيه الرد على شبهات حكيم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • المحمودي
    عضو
    • May 2009
    • 69

    #16

    Comment

    • المحمودي
      عضو
      • May 2009
      • 69

      #17

      Comment

      • المحمودي
        عضو
        • May 2009
        • 69

        #18
        يقول (الملحد) في مقاله (إفلاس الطبري وانتحار ابن كثير)
        (..واذا نظرنا الى رواية ابن سعد في طبقاته فالقصة أكثر مأساوية [حدثنا القاسم بن أبي بزة أن النبي بعث إلى سودة بطلاقها فلما أتاها جلست على طريقه الى بيت عائشة فلما رأته قالت أنشدك بالذي أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه لم طلقتني؟ ألموجدة وجدتها في؟ قال لا قالت فإني أنشدك بمثل الأولى أما راجعتني وقد كبرت ولا حاجة لي في الرجال ولكني أحب أن أبعث في نسائك يوم القيامة فراجعها النبي وقالت فإني قد جعلت يومي وليلتي لعائشة] )انتهى.




        هل ترى أخي الكريم ذاك القوس المنتصب بعد قوله (..قد جعلت يومي وليلتي لعائشة] هذا القوس تختفي خلفه جريمة علمية أيضا ، وقبل أن أطلعك عليها أخي الكريم أريد أن أنبه إلى أمر مهم ، وهو أن هذا الملحد قال عن النبي صلى الله عليه وسلم قولا عظيما تكاد السماوات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال منه هدا ، حيث زعم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد إغتصب عائشة رضى الله عنها وأن ليس بينهما حب ومودة بل أنكر أن عائشة أفرحها هذا الزواج وغير ذلك من الكلام الساقط ، يقول (الملحد ) في مقاله (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يفكرون!!):

        (..ثم زعم أخونا عبدالرحمن القحفلي أن زواج عائشة أفرحها وأفرح أباها، وهذا لعمري من تخرصاته، فكيف عرف ذلك؟..) انتهى.
        فهو الأن بين أمرين ، وجد رواية ـ وسنتكلم عن الرواية في موطنها المناسب ـ تخذمه من جهة وتضره من جهة أخرى ، فبكل أمانة علمية ومنهجية راقية قطع عنق باقي الرواية التي لا تناسبه ، وقدم الباحث والناقد للقارئ الكريم تراثا مشوها وهذه هي الرواية كاملة أخي الكريم:
        أخبرنا مسلم بن إبراهيمحدثنا هشام الدستوائي حدثنا القاسم بن أبي بزة أن النبي صلى الله عليهوسلم بعث إلى سودة بطلاقها لما أتاها جلست على طريقه بيت عائشة فلما رأته قالت أنشدك بالذي أنزل عليك كتابه واصطفاك على خلقه لم طلقتني الموجدةوجدتها في قال لا قالت فإني أنشدك بمثل الأولى أما راجعتني وقد كبرت ولاحاجة لي في الرجال ولكني أحب أن أبعث في نسائك يوم القيامة فراجعها النبيصلى الله عليه وسلم قالت فإني وقد جعلت يومي وليلتي لعائشة حبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

        هل تبين لك الفرق أخي الكريم؟! أين قول سودة رضي الله عنها (حبة رسول الله صلى الله عليه وسلم.) في رواية (الملحد)؟!! أخفتها أصابع الغدر وخفافيش الظلام ، وقولها (حبة رسول الله..) أي حبيبة رسول الله ووالله الذي لا إله غيره ما كنت أتصور يوما في حياتي أني سأكتب دفاعا عن حب النبي صلى الله عليه وسلم لأزواجه أو حبهم له وخاصة عائشة رضي الله عنها!!! هل يحتاج الإنسان أن يقول للناس هاهي الشمس في كبد السماء؟!!

        ثم هناك إشارة أخرى في هذه الرواية وهي لماذا إختارت سودة أن تهب يومها لعائشة دون غيرها من زوجات النبي صلى الله عليه وسلم؟!! والجواب أن حب النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة وحبها له ظاهر لا يخفى على أحد!! إلا على (الملحد ) وملحقاته!!.

        والسؤال الأن هو هل عمل ـ الملحد الليبي ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذا الصارم الرابع الذي نغرزه في نحر هذا الملحد. يتبع

        Comment

        • المحمودي
          عضو
          • May 2009
          • 69

          #19
          اقتحم علينا (حكيم) حصوننا عبر موقع (ليبيا وطننا) وعاث في الأرض فسادا ، فما ترك شيئا مقدسا إلا شتمه وسبه بطريقة ـ علم الله ـ ما رأت عيني ولا سمعت أذني مثلها ، والحقيقة أنني ما كنت أعرف عن هذا الإنسان شيئا قبل أن أطلع على مقالاته التي بعثها أحدهم من مرقدها وتصدرت الموقع قبل شهر من الأن تقريبا، وذلك أنني لم أكن أتابع هذه الصفحة في تلك الفترة التي كان يكتب فيها (حكيم) ـ بدأت في الكتابة والمتابعة في هذه الصفحة تقريبا في نهاية 2007 ـ إلا أنني سمعت من بعض الإخوة أن هناك من يكتب في هذه الصفحة ممن يطعن في الدين ، فوقع في خلدي أن هذا الطعن من طرف خفي!!. إلا أنني لما صرت أتابع تبين لي أن هناك من لا يكتب إلا لهذه المهمة (الطعن في الدين)...

          (حكيم) يختلف عن غيره ، وذلك أنه صاحب مشروع متكامل ـ فيما يزعم ـ يبدأ من الطعن في الله جل جلاله وفي حكمته وعدله واتهامه بالظلم والقسوة..إلخ ومرورا بالطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهاء بالطعن في الإسلام وأحكامه ناهيك عن الأنبياء والمرسلين والملائكة..إلخ

          يقول في مقاله (خواطر وردود)
          (..لدي تحفظات كثيرة على ما ذكره من مفهوم العدالة الالهية والرحمة اللذين هما أساس الكمال المطلق، ومناسبة مطاليب الدين لكل زمان ومكان فيما سماه بالديمومة، وأنا أطعن في جميع هذه المزاعم وسقت بعض الأدلة وأستطيع سوق المزيد ولكني سأتوقف لعدم يقيني من فهم مراده على وجه كاف فلعله أن يوضحه في مقالاته التالية.

          - قوله (من يعترض فعليه العودة الى صوابية الدين نفسه، اما من حيث المرسل ووجوده وصفاته واما من حيث علاقة الرسول بالمرسل وصحة هذه العلاقة وهذا مالم أفهم من حكيم المطالبة به) وهذا غير صحيح تماماً إذ أنني طعنت في صفات هذا المرسِل إذ اتهمته بالعبث والظلم والقسوة والمحاباة، كما طعنت في مفهوم النبوة وصحة الرسالة وطعنت في سماوية النص، وأقول هذا للتوضيح وليس لأجبره على أن يرد وأترك هذا لتقديره) انتهى.


          وهذه كما ترى أخي الكريم دعوى لا يستطيع الإنسان أن يقول عنها كبيرة!! فاللفظ لا يكفي ولا يعبر عن المراد ، فلو قال قائل أن سيارة (BMW) أفضل من سيارة (Mercedes) مع أن هذه القضية لا يترتب عليها ما يترتب على كلام (حكيم) أعلاه ـ وأعوذ بالله أن أشبه بين الأمرين ، لكن لابد من تقريب الصورة ـ فينظر في هذا القائل فإن كان من السوقة وأشباههم فلا ينظر إليه فكلامه يمر كرماد اشتدت به الريح في يوم عاصف ، وإن كان من الباحثين المهتمين في هذا المجال وكلامه له وزن في هذه القضية ، فكلامه هذا سيمر على سلسلة طويلة جدا من الباحثين والناقدين ليتأكدو من صحة هذا الكلام ، ومما لا يشك فيه عاقل أن الأمر الأهم في هذا البحث هو النظر إلى المنهجية والألية التي إعتمدها ذاك الباحث في مقولته تلك، فإن كانت المنهجية قائمة على أسس صحيحة نظروا إلى ما بعدها ، وإن كانت المنهجية غير قائمة على أسس صحيحة ضربوا بكلامه عرض الحائط ، أضف إلى ذلك أن هذا الباحث سيفقد صلاحيته العلمية نهائيا وإلى الأبد!! ولو عاد للكلام في هذا المجال لرموه بالبيض الفاسد!! ليس لأنه وصل إلى نتائج خاطئة كلا ولكنه إعتمد ألية ومنهجية في البحث والنقد خاطئة

          وهذا بالضبط أخي الكريم الذي نريد أن نتأكد منه قبل الإنطلاق لمناقشة (أطروحات ـ ولا أريد أن أقول شبهات حتى يأخذ الكلام طابع العلمية والمنهجية) الأستاذ (حكيم) فإنني حينما تأملت في كتابات (حكيم) حاولت جاهدا من خلال مقالاته أن أعرف معالم شخصيته ـ ولا أعني بطبيعة الحال أن أعرف إسمه أو لونه أو أين يسكن أو هل هو ليبي أم مصري؟!!..إلخ كل هذا لا يعنيني في قليل ولا كثير ، ولا أنصح أي أخ في مثل هذه النقاشات بتتبع مثل هذه الأمور ، ولكن الذي أبحث عنه هو معرفة شخصيته العلمية ومن أي أرضية ينطلق ، هل ينتمي إلى الديانة اليهودية؟! أم النصرانية؟! ، أم البوذية؟! أم الهندوسية؟!!..إلخ

          فتبين لي أنه لا ينتمي إلى كل ماسلف ووجدته ينتمي إلى العقل والمنطق والمنهج!!. وتحديد (الشخصية العلمية) في الحوارات والنقاشات والردود مهم جدا ، فحكيم مثلا يعرف أن القرءان والسنة وعمل النبي صلى الله عليه وسلم حجة على كل مسلم ، وبالتالي أغرقنا بالأحاديث ـ الصحيح منها والسقيم!! ـ ليحتج بها علينا ، ولكن إذا أردنا أن نحتج عليه فبأي شيئ سنحتج؟!! فلو قلنا له في (الإنجيل) يوجد كذا وكذا قال ببساطة!! أنا لست نصرانيا حتى تحتج علي بالإنجيل ، وإذا قلنا له في (التلموذ) يوجد كذا وكذا قال ببساطة!! أنا لست يهوديا حتى تحتج علي بالتلموذ ، وإذا قلنا له في (الكتاب الأخضر) يوجد كذا وكذا قال ببساطة!! أنا لست ثوريا حتى تحتج علي بالكتاب الأخضر وهكذا.

          ويبدو أن (حكيما) كان منتبها لهذا الأمر!! فقد فر منه مرارا في مقالاته يقول:

          (..سؤاله الثاني: قال أنه يحتاج هذا السؤال كي يكون فكرة عن طريقة تفكيري وهذا ليس من العدل، فأنا لم أطلب منه مثلاً أن يدلني على طريقة تفكيره! ولتكن طريقة تفكيري ما تكون فمن الذي جعل هذا شرطاً للحوار؟ ومع ذلك فقد أجاب عن السؤال بنفسه قائلاً أنه سيسهل على الإجابة إذ أنه يعرفها، فلن أكررها اختصاراً للوقت. وهو كباحثٍ شرعي ملزمٌ أكثر من غيره بإقامة الحجة على الناس من يهود ونصارى ومجوس وعباد بقر وملحدين ولا أدريين، فليعدني أياً من هؤلاء وليجب على أسئلتي مشكوراً...) انتهى.



          وأنا أختلف مع الأخ في سبب طرحه للسؤال وهو معرفة طريقة تفكيره ، وقد بينا لماذا نريد معرفة (شخصيته العلمية) كما هو مبين فوق ، أما قول (حكيم) فليعدني أيا من هؤلاء فلا يستقيم ، فأنت قطعا لست يهوديا ولا نصرانيا..إلخ إنما أنت عقلانيا أي (العقل والمنطق والمنهج فقط فكل ما خالف هذا فهو مردود) وهذا الأمر واضح جدا في مقالاته ، لا يجد القارئ مشقة في معرفته ، وقد نقلت بعضا من كلامه في الحلقة الأولى وهذا مزيد منها:



          (..قوله (لا يمكن محاكمة حقيقة من الحقائق السمعية الكلية بالعقل) وهذه من النقاط التي لم أفهمها جيداً إذ لا أرى مانعاً من محاكمة الحقائق السمعية بالعقل، بل ان هذا هو جوهر ما ندعو اليه إذ أزعم أن معظم "حقائق" الدين ان لم يكن كلها هي حقائق سمعية، فاذا استثنيناها من المحاكمة العقلية فلا ندري ماذا سنحاكم... هذا طبعاً اذا كان يقصد بالحقائق السمعية ما انتقل الينا عبر الاجيال عن طريق السماع، فاذا كان يقصد غير ذلك فأتمنى منه التوضيح) انتهى.



          ويقول أيضا (..وقال السيد الرازي أنه يحتكم الى عقله ما استطاع ولا يسلم الا أمام القرآن، وأنا أحيي فيه هذه الشجاعة الأدبية، وأدعوه أن لا يسلم أمام القرآن بل أمام العقل والحجة) انتهى.
          لنأخذ أخي الكريم هذا المثال الذي يمس واقع الناس (الليبين) إذ له علاقة بالدماء والألام والأحزان حتى يستشعر القارئ أهمية المنهجية والألية في بناء الأحكام.

          تصور أخي الكريم لو أن روبرت فسك (Robert Fisk) الكاتب الصحفي في جريدة الإنديبندت (The Independent) البريطانية ـ وأنا حقيقة أحترم هذا الصحفي مع أنه نصراني إلا أن مواقفه ومنهجيته والألية التي يحلل بها الأحداث تفرض عليك إحترامه ـ تصور أخي الكريم لو أن هذا الكاتب أراد أن يؤلف كتابا في (مذبحة أبوسليم!! مذبحة قتل فيها أكثر من 1200 من شباب الإسلام) وأراد أن يجمع الحقائق والروايات حول هذه القضية ، فمن المنهجية التي سيسلكها أنه سيبدأ بجمع جميع الروايات المتعلقة بهذه القضية ، سواء كان من المعارضة أم النظام أم المنظمات الحقوقية أم من شهود العيان أم من جيران السجن إن تيسر له ذلك وهكذا ، وهكذا يقول العقل والمنطق والمنهج ، وهكذا يفعل الباحث الذي يحترم مهنته!!.

          ودعنا أخي الكريم نتوقف عند هذه القضية (جمع الروايات) فهي مهمة جدا ، المهمة الأولى والأهم للباحث ، ولنتصور أنه طالب دكتوارة أوما يعرف ﺑ (PhD student) أو (PhD Researcher) هو جمع جميع الأبحاث (الروايات) المتعلقة بالقضية المراد بحثها وتسمى هذه القضية (Literature review) عند الباحثين ، وقد تستغرق هذه القضية من سنة على أقل تقدير أو سنتين ، يتم في هذه المرحلة دراسة ونقد وجمع جميع ما يتعلق بهذه القضية ، ثم يحدد لهذا الباحث موعدا للنظر في منهجه وألية نقده لتلك الأبحاث (الروايات) وهو ما يعرف ﺑ (First Year Report) فلو أن هذا الباحث غفل عن بحث واحد (رواية) لها علاقة قوية بموضوعه كفيلة بأن يقال له أنت لا تصلح أن تكون باحثا يعني بالليبي (سلامتك!!) إذ قد يكون في ذلك البحث (الرواية) الذي أغفل ما ينقض أطروحته (The assumption) من أصلها!! ولا أظن الدكاترة الذين يكتبون معنا يخالفونني في هذه!!.

          يتبع

          Comment

          • المحمودي
            عضو
            • May 2009
            • 69

            #20
            لنعد إلى قضية (مذبحة أبوسليم) ثم بعد أن جمع روبرت فسك جميع الروايات ، بدأ في كتابة كتابه فقال في المقدمة (أقدم إلى أعزائي القراء النسخة الأولى من كتاب مذبحة أبوسليم ، وخطتي في هذا الكتاب أني جمعت جميع الروايات من المعارضة ومن النظام..إلخ المتعلقة بهذه القضية دون النظر إلى صحة أو كذب هذه الروايات التي جمعتها في هذا الكتاب ، ففي النسخة الثانية سوف نقوم بتمحيص هذه الروايات).

            ينشر هذا الكتاب في المكتبات فتقع نسخة منه في يد الأستاذ (فوزي عبد الحميد!! ، أحد المفسدين سيأتي ذكره قريبا) فينطلق مسرعا إلى (ليبيا وطننا!!) إذ لا أظن أنه سيجد مكانا ءاخر سيكتب فيه ، ويكتب بالخط العريض (روبرت فسك..كذاب وعميل لمعمر القذافي) يدخل القارئ ليقرأ هذا الموضوع الذي عنوانه يخلع القلب ، فيجد القارئ هذا الكلام الذي كتبه الإستاذ (فوزي)

            (..في الصفحة 342 من كتاب مذبحة أبوسليم يقول روبرت فسك أن عدد الضحايا في سجن أبي سليم فقط 16 شخص!! والأغرب من هذا أيها القارئ أن هذه الرواية التي كتبها العميل روبرت فسك ينقلها عن (عبدالله السنوسي!! ، أحد أعمدة النظام الليبي) ولذلك أنا أطالب المعارضة والأحرار والشرفاء..إلخ بمقاطعة هذا الكتاب ورفع قضية ضد روبرت فسك العميل الذي يتاجر بدماء الليبين ، ويجب إخراج المظاهرات من أجل هذا الأمر...إلخ).

            ولنا على ما تقدم التعليقات التالية:

            1. المنهجية والألية التي إعتمدها روبرت فسك في جمع الروايات ـ حيث جمع كل الروايات المتعلقة بقضية مذبحة أبي سليم ـ أليست هذه هي المنهجية التي يجب أن يعتمدها كل باحث يريد أن يحكم (العقل والمنطق والمنهج) لنقد أي فكرة؟!! وهذا السؤال الأول.

            2. لو افترضنا أن روبرت فسك لم ينقل رواية (المعارضة) في تلك القضية ، هل يطلق عليه باحث أو ناقد محايد؟!! وهل يقبل منه صرفا أو عدلا في هذه القضية أو غيرها بعد ذلك ، وهذا السؤال الثاني حتى لا نخطئ العد.

            3. هل الذي قام به الأستاذ (فوزي) يمت إلى المنهجية العلمية بصلة؟!! السؤال الثالث حتى لا نخطئ العد.

            4. هل الأحكام التي أصدرها الأستاذ (فوزي) من اتهام الرجل بالعمالة والمتاجرة بدماء الليبين..إلخ أحكاما صائبة؟!! وهل الخلل في صاحب الكتاب أم في فهم المحامي الأستاذ؟!! وهذا السؤال الرابع حتى لا نخطئ العد. وحتى نجعل كلامنا عمليا وليس نظريا دعنا نأخذ المثال التالي يقول (حكيم) في مقاله (إزدواج المعايير في سيرة البشير النذير)

            (يحدثنا ابن سعد في الطبقات الكبرى عن بن عباس أن النبي عليه السلام قال لأصحابه يوم بدر إني عرفت أن رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم من بني هاشم فلا يقتله. من لقي العباس بن عبد المطلب -عم النبي– فلا يقتله فإنما أخرج مستكرها قال فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس؟ والله لئن لقيته لألحمنه السيف قال فبلغت مقالته رسول الله –ص- فقال لعمر بن الخطاب يا أبا حفص قال عمر والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله –ص- بأبي حفص أيضرب عم رسول الله –ص- بالسيف فقال عمر دعني ولأضرب عنق أبي حذيفة بالسيف فوالله لقد نافق قال وندم أبو حذيفة على مقالته فكان يقول والله ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ ولا أزال منها خائفا الا أن يكفرها الله عز وجل عني بالشهادة فقتل يوم اليمامة شهيدا) انتهى.

            فهذه إحدى الروايات لهذا الحديث ولكن عامة الروايات لهذا الحديث فيها إضافة مهمة:

            (عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن رسول اللهقال يوم بدر: «إني قد عرفت أن أناساً من بني هاشم وغيرهم قد أخرِجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم أحداً منهمـ أي من بني هاشم ـ فلا يقتله, ومن لقي أبا البختري بن هشام فلا يقتله, ومن لقي العباس بن عبد المطلب فلا يقتله, فإنه إنما أخرج مستكرَهاً» فقال أبو حذيفة بن عتبة أنقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس؟والله لئن لقيته لألجمنه بالسيف فبلغت رسول اللهفقال لعمر بن الخطاب «يا أبا حفصـ قال عمر والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله أبا حفص ـ أيضرب وجه عم رسول اللهبالسيف؟» فقال عمر يا رسول الله ائذن لي فأضرب عنقه فوالله لقد نافق, فكان أبوحذيفة يقول بعد ذلك والله ما آمن من تلك الكلمة التي قلت ولا أزال منهاخائفاً إلا أن يكفرها الله تعالى عني بشهادة, فقتل يوم اليمامة شهيداً رضيالله عنه) انتهى.

            ولنا على ما تقدم العليقات الأتية:

            1. هل المنهجية التي سلكها روبرت فسك هي نفس المنهجية التي سلكها (حكيم)؟!! وهل عمل ـ الملحد الليبي ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذا الصارم الخامس الذي نغرزه في نحر هذا الملحد.

            2. بناء على الرواية التي استشهد بها (حكيم) رتب عليها أحكاما جائرة يقول:


            ( لماذا استثنى الرسول قومه من بني هاشم فقط وعمه العباس تحديداً بحسبانهم مكرهين؟ ألا يوجد آخرون ربما قد يكونوا أكرهوا على الخروج لقتال أبنائهم وإخوانهم؟ ولو كان هؤلاء مكرهين كما زعم الرسول لكان بإمكانهم أن يهربوا الى جانب الرسول ويشهروا إسلامهم أو يعتزلوا الفريقين إن أرادوا.

            - لم يوضح الرسول كيف علم أن بني هاشم قد خرجوا مكرهين لقتاله.. هل هو وحي من الله أم فراسة من عنده؟ فإذا كان وحياً من الله فكان لا بد أن يخبره على الأقل باسم شخص واحد من خارج بني هاشم قد يكون خرج مستكرهاً فلا يعقل أن جيشاً قوامه ألف رجل كانوا كلهم عازمين على قتال محمد إلا بني هاشم!! أما إذا كان الأمر فراسة منه فكان عليه أن يفسح المجال لفراسة آخرين من أصحابه، فما أدراه أن بعضهم قد تكون له فراسة تنبئه بمن هو كاره للقتال ومن هو غير كاره؟) انتهى.

            وقد بينا لك أخي الكريم أن الروايات عامتها تثبت أبا البختري بن هشام ـ وهو ليس من بني هاشم قطعا ـ وسوف نتكلم في موطن أخر عن لماذا استثنى النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء النفر!!

            فهل الأحكام الجائرة التي أدعاها (الملحد الليبي) صائبة؟!! وهل الخلل في الروايات أم مع من يتعامل مع الروايات؟!! وهل عمل ـ الملحد الليبي ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذا الصارم السادس الذي نغرزه في نحر هذا الملحد. فوالله الذي لا إله غيره لو أردنا أن نسلك هذه المنهجية وهذه الإنتقائية لجعلت لكم من السفاح (قراسياني) حملا وديعا!! ولجعلت من عمر المختار وأحمد الشريف وسوف المحمودي..إلخ شياطين تمشي على وجه الأرض ولجعلت منهم مجرد قتلة ومصاصي دماء!! فهل من معتبر؟!!.

            وأخيرا أقول للإخوة جميعا إن أراد (حكيم) أن يعود للكتابة في هذا الموقع فأمامه أحد خيارين لا ثالث لهما:

            1. إما أن يعود لمجرد السب والشتم لديننا ولربنا ولرسولنا..إلخ دون أدنى دليل ولا حجة ولا منهجية ولا ألية ، فهذا ما لا أملك أن أغير فيه شيئا فهاهو (أبوجناح ، ورفيق ، والأستاذ المحامي ، كل هذه الأسماء تحارب الدين جهارا نهارا) ينالون من ديننا يوميا ، وعلى القراء أن يتوجهوا باللوم للدكتور غنيوة (صاحب موقع ليبيا وطننا) وليس لي!!.

            2. وإما أن يعود باحثا وناقدا..إلخ عند ذلك نقول لا مانع من هذا بل نرحب به ولكن بشرط واحد لاغير!! وهو أن تعرض ما انتقدناه عليك ـ وما سيأتي ـ فيما يتعلق بالمنهجية العلمية على مراكز البحوث الغربية (جامعة كامبردج) فإن قالوا إن هذه منهجية معتمدة عندنا ، عند ذلك نقول مرحبا بك باحثا وناقدا ، وإن قالوا إن هذه المنهجية باطلة لا يمكن أن نعتمدها عند ذلك وجب عليك الإعتذار لملايين البشر عبر الأجيال الذين قتلتهم!! (فوالله لقتل المسلم صحيح الإسلام أهون ألاف المرات من أن يقال في ربه جل جلاله نحو الكلام الموجود أعلاه ( وهل أدلك على خير من ذلك كله؟!! هو أن تتوب إلى الله وتعود إلى الإسلام ، فوالله لهدايتك أحب إلي من ملئ الأرض ذهبا) ووالله الذي لا إله غيره إنني أرى أن هذا من غاية الإحسان لحكيم!! إذ لو أردنا أن نقيم هذه المنهجية التي ينطلق منها (حكيم) بالضوابط والشروط التي وضعها علمائنا من علماء الجرح والتعديل و المحدثين..إلخ لقبول الروايات ولضوابط البحث والنقد لكان الجواب المعروف سلفا ، فلربما سلفنا الكرام توقفوا في قبول حتى كتاباتي كوني لازلت أتخاطب معك!!.

            وأرجو أن لا يلتفت القراء إلى قضيت غرز الصوارم فقد سبق وأن قلت في مقال سابق (.. نحن نخوض مع هؤلاء المفسدين حربا فكرية مفتوحة ، السلاح الوحيد الذي بيننا وبينهم هو (الكيبورد!!) لا غير وكل هذه الإطلاقات مثل السهام والسيوف وهدم البنيان..إلخ إنما هو من باب الإستعارة ، وهذا لا يخفى إلا لمن ليس له عقل بالكلية!!)

            يتبع

            Comment

            • المحمودي
              عضو
              • May 2009
              • 69

              #21
              والحقيقة التي يجب على المسلم أن ينتبه لها أن الخصوم ليسوا كلهم في مستوى واحد في التفكير والتحليل ـ وقد بينت هذا في الحلقة الماضية ـ ولذلك إخترت أشرس الخصوم لبيان عواره للناس ، ولو أردنا نصرا رخيصا لأحرزناه في جولة!! ولأضحكنا على المشار إليه أنفا الثكلى ـ أحد الملاحدة البسطاء ـ ولذلك كانت هذه الحلقات منصبة كلها على بيان العقلية التي يفكر بها (حكيم*) وهو للحقيقة يختلف عن غيره!! من حيث التفكير والتحليل ، فقد ءاتاه الله ذكاء وفطنة!! ولكن للأسف استخذمت في غير محلها من تزوير الحقائق!! وبتر النصوص!! وضربها ببعض!! وغير ذلك من الأمور التي بيناها وسيأتي منها المزيد! وهذا جزاء من يحارب الله ورسوله ،ومن يغالب الله يُغلَب.

              ذكرنا في الحلقات الماضية كلام (حكيم) التالي:
              (يحدثنا ابن سعد في الطبقات الكبرى عن بن عباس أن النبي عليه السلام قال لأصحابه يوم بدر إني عرفت أن رجالا من بني هاشم وغيرهم قد أخرجوا كرهاً لا حاجة لهم بقتالنا فمن لقي منكم من بني هاشم فلا يقتله.من لقي العباس بن عبد المطلب -عم النبي– فلا يقتله فإنما أخرج مستكرها قال فقال أبو حذيفة بن عتبة بن ربيعة نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وعشائرنا ونترك العباس؟ والله لئن لقيته لألحمنه السيف قال فبلغت مقالته رسول الله –ص- فقال لعمر بن الخطاب يا أبا حفص قال عمر والله إنه لأول يوم كناني فيه رسول الله –ص- بأبي حفص أيضرب عم رسول الله –ص- بالسيف فقال عمر دعني ولأضرب عنق أبي حذيفة بالسيف فوالله لقد نافق قال وندم أبو حذيفة على مقالته فكان يقول والله ما أنا بآمن من تلك الكلمة التي قلت يومئذ ولا أزال منها خائفا الا أن يكفرها الله عز وجل عني بالشهادة فقتل يوم اليمامة شهيدا) انتهى.


              وقد ذكرت في الحلقة الماضية أن هذه رواية واحدة فقط لهذا الحديث ، أما عامة الروايات فيها إضافة تنسف كل ما قرره (حكيم) من نتائج!!. وقبل أن نبين لماذا استثنى النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء النفر من القتل؟!! دعنا أخي الكريم نتأمل في النتائج التي يريد أن يصل إليها (حكيم) من خلال سرده لهذه الرواية وغيرها. ساق (حكيم) عدة مواقف وأحداث يريد من خلالها أن يصل إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم ـ والعياذ بالله ـ يكيل بمكيالين وصاحب معايير مزدوجة وأنه يتحكم في الشريعة ويوجهها إلى كل ما فيه نفع إلى أهله (عمه ، ابنته ، صهره ..إلخ) ويكفي أن تتأمل في عنوان المقال أخي الكريم حتى تعرف المراد (ازدواج المعايير في سيرة البشير النذير) وقد نقلنا بعض كلامه في الحلقة الماضية ونعيده اليوم:

              ( لماذا استثنى الرسول قومه من بني هاشم فقط وعمه العباس تحديداً بحسبانهم مكرهين؟ ألا يوجد آخرون ربما قد يكونوا أكرهوا على الخروج لقتال أبنائهم وإخوانهم؟ ولو كان هؤلاء مكرهين كما زعم الرسول لكان بإمكانهم أن يهربوا الى جانب الرسول ويشهروا إسلامهم أو يعتزلوا الفريقين إن أرادوا.

              - لم يوضح الرسول كيف علم أن بني هاشم قد خرجوا مكرهين لقتاله.. هل هو وحي من الله أم فراسة من عنده؟ فإذا كان وحياً من الله فكان لا بد أن يخبره على الأقل باسم شخص واحد من خارج بني هاشم قد يكون خرج مستكرهاً فلا يعقل أن جيشاً قوامه ألف رجل كانوا كلهم عازمين على قتال محمد إلا بني هاشم!! أما إذا كان الأمر فراسة منه فكان عليه أن يفسح المجال لفراسة آخرين من أصحابه، فما أدراه أن بعضهم قد تكون له فراسة تنبئه بمن هو كاره للقتال ومن هو غير كاره؟) انتهى.

              من الأمور الخطيرة والخبيثة التي يستخذمها الملاحدة في الطعن في الإسلام أن يقذفوا بشبهاتهم في وجوه المسلمين ويسوقونها مساق المسلمات ، فيجد المسلم نفسه في موطن الدفاع قبل أن تبدأ المعركة ، وينحصر فكره في العدو (الشبهات) التي جثمت على صدره ، ويعجز بعد ذلك عن استخذام الصوارم الحداد (الكتاب والسنة..إلخ) التي يمتلك منها الكثير وهذا مما لا ينبغي أن يكون.


              ولبيان ما تقدم دعنا أخي الكريم نستعرض التالي ثم نبني على هذا الأمر أسئلتنا المعهودة:

              1.تأمل أخي الكريم في أول دم سال وأول مبارزة كانت في يوم بدر ، قالابن إسحاق (وقدخرج الأسود بن عبد الأسد المخزومي ،وكان رجلا شرسا سيئ الخلق فقال أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أو لأموتن دونه فلماخرج خرج إليه حمزة بن عبد المطلب، فلما التقيا ضربه حمزة فأطن قدمه بنصف ساقه وهو دون الحوض فوقع على ظهره تشخب رجله دما نحو أصحابه ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه يريد ، أن يبر يمينه وأتبعه حمزة فضربه حتى قتله في الحوض)انتهى.

              والمبارزة أخي الكريم إما أن تأتي برأس خصمك ، أو سترجع بدون رأس!! (محمولا على الأكتاف) أليس حمزة رضي الله عنه عم النبي صلى الله عليه وسلم ومن أحب الناس إليه؟!! فلماذا قدمه دون غيره لمثل هذا الخطر الداهم؟!! وهذا السؤال الأول.




              2.خرج بعد هذا الموقف ثلاثة من خيرة فرسان قريش كانوا من عائلة واحدة، وهم عتبة وأخوه شيبة ابنا ربيعة،والوليد بن عتبة، فلما انفصلوا من الصف طلبوا المبارزة، فخرج إليهم ثلاثة من شباب الأنصار عَوْف ومُعَوِّذ ابنا الحارث ـ وأمهما عفراء ـ وعبد الله بن رواحة، فقالوا‏:‏ من أنتم‏؟‏ قالوا‏:‏ رهط من الأنصار‏.‏ قالوا‏:‏أكِفَّاء كرام، ما لنا بكم حاجة، وإنما نريد بني عمنا، ثم نادى مناديهم‏:‏ يا محمد، أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا على‏)‏،فلما قاموا ودنوا منهم، قالوا‏:‏ من أنتم‏؟‏ فأخبروهم، فقالوا‏:‏ أنتم أكفاء كرام، فبارز عبيدة ـ وكان أسن القوم ـ عتبة بن ربيعة، وبارز حمزة شيبة، وبارز على الوليد‏.‏ فأما حمزة وعلى فلم يمهلا قرنيهما أن قتلاهما،وأما عبيدة فاختلف بينه وبين قرنه ضربتان، فأثخن كل واحد منهما صاحبه، ثم كَرَّ على وحمزة على عتبة فقتلاه، واحتملا عبيدة وقد قطعت رجله، فلم يزل ضَمِنًا حتى مات بالصفراء،بعد أربعة أو خمسة أيام من وقعة بدر، حينما كان المسلمون في طريقهم إلى المدينة‏) انتهى.

              لماذا قدم النبي صلى الله عليه وسلم أحب الناس إليه من أقاربه للموت المحقق لو كان صاحب معايير مزدوجة كما يقول الملحدون؟!! السؤال الثاني كي لا نخطئ العد.


              3.أين مات حمزة بن عبد المطلب؟!! وأين مات جعفر بن أبي طالب؟!! السؤال الثالث

              4.خرج فارس قريش وصنديدها عمرو بن ود يطلب المبارزة يوم الخندق ، فخرج له علي بن أبي طالب صهر رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجع برأسه!! وعمرو بن ود ليس إنسانا عاديا ، فقد طلب المبارزة فقام علي يستأذن النبي صلى الله عليه وسلم فقال له النبي صلى الله عليه وسلم إنه عمرو بن ود !! يستأذن علي ثلاث مرات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول إنه عمرو بن ود !! كما في البداية والنهاية لابن كثير. ولا أريد أن أسأل فالسؤال معروف وهو الرابع كي لا نخطئ العد.

              وأنا أترك القارئ الكريم يتأمل في من بارز مرحب سيد يهود خيبر ، وكي نقرب الجواب نقول الذي قتله هو القائل: أنا الذي سمتني أمي حَيْدَرَهْ ** كلَيْثِ غابات كَرِيه المَنْظَرَهْ**أُوفِيهم بالصَّاع كَيْل السَّنْدَرَه. ثم ضرب رأس مرحب فقتله، ثم كان الفتح على يديه‏. لماذا يقدم النبي صلى الله عليه وسلم صهره!! لهذا الخطر الداهم؟!! الخامس كي لا نخطئ العد

              5.ثم خرج ياسر أخو مرحب، وهويقول‏:‏ من يبارز‏؟‏ فبرز إليه الزبير بن العوام ابن عمة النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالت صفية أمه‏:‏ يا رسول الله،يقتل ابني، قال‏:‏ ‏(‏بل ابنك يقتله‏)‏، فقتله الزبير‏ السادس كي لا نخطئ العد. وهلم جرا!!

              6.لا يخفى على أحد من الناس (مسلما كان أم كافرا) الدور الذي لعبه أبوطالب عم النبي صلى الله عليه وسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم من حيث العناية والرأفة والحماية..إلخ فكان أولى الناس أن توجه الشريعة!! للثناء عليه ومدحه فقد (سأل العباس بن عبد المطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم قائلا يا رسول الله هل نفعت أبا طالب بشيء فإنه كان يحوطك ويغضب لك قال نعم هو في ضحضاح من نار ولولا أنا لكان في الدرك الأسفل من النار) أيقول هذا من كانت معاييره مزدوجة؟!! السابع كي لا نخطئ العد.

              7.قال الله تعالى (تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ ، مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ ، سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ ، وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ، فِي جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ) هل يعلم الأستاذ (الملحد) أن أبالهب عم النبي صلى الله عليه وسلم؟!! وهل يوجد فرق بينه وبين العباس رضي الله عنه؟!! ولماذا النبي صلى الله عليه وسلم يجامل العباس ـ على قول الملحد ـ ولا يجامل أبالهب؟!! الثامن كي لا نخطئ العد.

              8.نزل قوله تعالى: (وأنذرعشيرتك الاقربين"فجعل ينادي : يا معشر قريش اشتروا انفسكم لا أغني عنكم منالله شيئا يا بني عبد مناف لا أغني عنكم من الله شيئا يا عباس بن عبد المطلب لا أغني عنك من الله شيئا ، ويا صفية عمة رسول الله لا أغني عنك من الله شيئا ويا فاطمة بنت محمد سليني ما شئت من مالي لا أغني عنك من الله شيئا) التاسع كي لا نخطئ العد.

              9.ثبت في الصحيح أن رجلاً جاء إلى النبي عليه الصلاة والسلام فقال يا رسول الله أين أبي؟ قال أبوك في النار، فلما انصرف دعاه النبي عليه الصلاة والسلام فقال له فقال له أبي وأبوك في النار!!. العاشر كي لا نخطئ العد.

              10.وفي الصحيح أيضا عن أبي هريرة ، قال : زار النبي صلى الله عليه وسلم قبر أمه ، فبكى وأبكى من حوله ، فقال : " استأذنت ربي في أن أستغفر لها فلم يؤذن لي ، واستأذنته في أن أزور قبرها فأذن لي ، فزوروا القبور فإنها تذكر الموت. الحادي عشر كي لا نخطئ العد.


              يتبع


              * حينما يكون الخطاب موجها لحكيم كلاما عاديا كقولي قال حكيم أو ذكر حكيم ونحو ذلك سوف نناديه بإسمه الذي إختاره ، وحينما يكون فيه كفر أو استهزاء أو جهل أو...إلخ ناديناه (الملحد الليبي) وكما ذكرت ليس في هذا سب ولاشتم بالنسبة له فهذه هي الحقيقة لا غير.

              Comment

              • اخت مسلمة
                محاور
                • Nov 2005
                • 6338

                #22
                اعوذ بالله اعوذ بالله ماكنت اتصور ان يصل الانحطاط بشخص الى هذا الحد البشع
                اعوذ واستغفره لما قرات عيناي واساله تعالى ان ينتقم من هذا الفاسق شر انتقام
                استغفرك ربي واتوب اليك
                أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                Comment

                • المحمودي
                  عضو
                  • May 2009
                  • 69

                  #23
                  تبين مما سلف من الأدلة القطعية أن النبي صلى الله عليه وسلم لم تأخذه في الله لومة لائم ، وأنه تحمل من أجل دعوته المشاق والمتاعب والصعاب وذاق أنواع العذاب في سبيل ذلك من الطرد والإبعاد والإهانة..إلخ وقد قدم أقاربه الذين ءامنوا به للموت المحقق مرارا وتكرارا وخاض الحروب بنفسه ، وتقدم حين تأخر الأبطال ، قال البراء كنا والله إذا احمر البأس نتقي به وإن الشجاع منا للذي يحاذي به يعني النبي صلى الله عليه وسلم.

                  ولنا على ما تقدم الأسئلة التالية:

                  أولا: هل كان يعرف (الملحد ) هذه الأدلة التي تبطل نطرية (الإزدواجية)؟!! فإذا كان الجواب نعم انتقلنا إلى السؤال الثالث ، وإذا كان الجواب لا؟!! معنى ذلك أن الإستاذ الملحد جاهل!! وبالتالي لا يصلح أن يكون باحثا وناقدا للديانات ولرب الأرض والسموات وفق معايير جامعة كامبردج للبحث العلمي!!.

                  ثانيا: هل كان يعرف (الملحد ) هذه الأدلة التي تبطل نطرية (الإزدواجية)؟!! ولكنه لم يكن يعرف أن هذه الأدلة تبطل نطرية (الإزدواجية) فإذا كان الجواب نعم فتلك مصيبة إذ كيف يخفى على مثله أن سورة المسد تبطل نظريته؟!! وكيف يحفى عليه سائر الأدلة؟!!

                  ثالثا: وهو الراجح عندي أن الملحد كان يعرف هذه الأدلة أو بعضها على الأقل ولكنه أخفاها ، وبالتالي عمله هذا يكون مخالفا للعقل والمنطق والمنهج ، وأيا كان حاله ، وليختر ما شاء من الخيارات ، ومن حقنا أن نسأل ، هل عمل ـ الملحد ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذاالصارم السابع الذي نغرزه في نحر هذا الملحد.

                  وأنا أخي الكريم لا أريدك أن تنشغل كثيرا بالأدلة التي نسوقها للإجابة على شبهاته ، بقدر ما أريدك تركز على الأرضية التي ينطلق منها لصنع تلك الشبه!!.

                  ولمزيد بيان لهذا الأمر أقول:
                  تصور نفسك أخي الكريم أنك تعيش في بيت طاهر نقي ، تحوطك الحدائق والزهور ، وبجوار بيتك يوجد ألة (منجنيق) لقذف الحجارة!! وبجوارها هرم كبير من الحجارة لرميها عند الحاجة ، خرجت ذات يوم إلى حديقة بيتك ، فإذا بأحدهم قد وجه تلك الألة إلى بيتك وشغلها كهربائيا ثم أختفي!! وماهي إلا لحظات وإذا بالحجارة تسقط عن يمينك وعن شمالك ومن فوق رأسك..إلخ.

                  والسؤال المهم الأن هو، هل من الحكمة والمنطق والعقل والمنهج أن تجمع الحجارة التي بدأت تسقط عليك وتنتظر كلما سقطت واحدة ذهبت لإلتقاطها وهي تنهال عليك كالمطر؟!! أم أن الحكمة والمنطق والعقل والمنهج تلزمك وتفرض عليك أن تنطلق بأقصى سرعة ممكنة لإيقاف تلك الألة ولو اضطررت لقطع أسلاكها الكهربائية؟!!. لا يختلف عاقلان مهما كانت درجات التفكير عندهما أن إيقاف تلك الألة هو الأولى والأوجب.
                  وهذه هي العملية التي نريد أن نقوم بها قبل إلتقاط الحجارة (ووالله إنها ليست حجارة إنما هي شيئ ءاخر يتنزه الإنسان عن ذكره في هذا الموطن) التي رمانا بها (حكيم). فتحطيم الألة (الألية والمنهجية) التي تنطلق منها تلك الحجارة أهم عندي بكثير من إلتقاط الحجارة (الشبهات). والله الموفق


                  يتبع
                  سوف نتكلم إن شاء الله عن أؤلئك النفر الذين أوصى النبي صلى الله عليه وسلم بعدم قتلهم في الحلقة القادمة.

                  قبل أن أبدأ هذه الحلقة ، أذكر بما قلته في الحلقة الماضية حيث قلت (..فتحطيم الألة (الألية والمنهجية) التي تنطلق منها تلك الحجارة أهم عندي بكثير من إلتقاط الحجارة (الشبهات)). وذلك أخي الكريم أن أي بداية من غير هذه النقطة لن تجدي شيئا ، بل سيكون ضررها أكثر من نفعها!!.


                  وهذه الحوارات مع الملاحدة وغيرهم أشبه ما يكون بالمعارك الحقيقة ، فنحن الذين نحدد مكان المعركة!! ومتى تبدأ!! ومن أي نقطة تبدأ!! فالحق يعلو ولا يعلى عليه ، ولا يمكن بحال أن يكون الحق في موطن الضعف ، ولا أريد أن أقرع طبول النصر قبل أن أنتهي من سلسلة مقالاتي هذه ، لكن المتابع يدرك ويبصر ما تصير إليه الأمور، ما يمر عليه مقال إلا والذي بعده أشد وطأة منه!! (والصوارم الحداد..) موعده و (الصوارم) أدهى وأمر.


                  ثم الأهم من ذلك كله أخي الكريم أن الإجابة على الشبهات فقط ، قد ينفعنا اليوم ولإجابة على شبهة محددة المعالم ، لكن ما أن تواجهنا شبهة أخرى من نفس الجنس إلا وتجدنا نبحث لها عن جواب!! وقد سبق وأن أشرت إلى عدم جدوى هذا المسلك في (الصوارم الحداد..) حيث قلت (.. فنحن لسنا في موطن التهمة حتى نظل ننتظر رحمة الملاحدة متى ما هاجمونا بمثل هذه الأسئلة هرعنا للإجابة عنها ، بل نبني القواعد والأصول التي بها نصد كل شبهاتهم التي من هذا الجنس!!). فكلما جاءك إنسان بكلام متشابه ، كأن يقول قد أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين مالا لأناس أكثرمن أخرين!! وجعل دار أبي سفيان دون غيرها أمان لأهل مكة يوم الفتح!!..إلخ يريد أن يستدل بهذه الأمور على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يجامل أحدا أو ـ والعياذ بالله ـ يكيل بمكيالين كما يقول (الملحد الليبي) فإياك أن يجرك لنقاش في مثل هذه الجزئيات ، قل له عندي أدلة يقينية غير قابلة للتأويل أن النبي صلى الله عليه وسلم ما جامل ولا داهن أحب الناس إليه ، بل دفع بأحب الناس إليه من أقاربه إلى المبارزات والخطوب الخطيرة ، ثم تسوق له الأدلة التي سقناها في الحلقة الماضية ، عند ذلك سيعتذر منك وينصرف غير مأسوف عليه!!.

                  نصل الأن إلى السؤال الذي وعدنا بالإجابة عليه في الحلقة الماضية ، وهو لماذا استثنى النبي صلى الله عليه وسلم أؤلئك النفر من القتل؟!! والمفاجئة أخي الكريم أن هذا الموقف من رسول الله عليه وسلم والذي يعيبه عليه (الملاحدة) هو دليل على سمو خلقه عليه الصلاة والسلام!! كما سوف ترى أخي الكريم ، ودعنا نأخذهم واحدا تلو الأخر:

                  1. أبوالبختري بن هشام: قال ابن إسحاق ( خبر نهي النبي صلى الله عليه وسلم من قتل عدد من المشركين منهم أبو البختري العاص بن هشام بن الحارث بن أسد ثم قال : وإنما نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل أبي البَخْتَريّ لأنه كان أكفَّ القوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بمكة , وكان لايؤذيه , ولايبلُغه عنه شيء يكرهه, وكان ممن قام في نقض الصحيفة التي كتبت قريشُ على بني هاشم وبني المطلب. فلقيه المُجذَّر بن ذياد البلَوي , حليف الأنصار , ثم من بني سالم بن عوف, فقال المجذَّر لأبي البختريّ , إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهانا عن قتلك – ومع أبي البختري زميل له , قد خرج معه من مكة , وهو جُنادة ابن مُلَيْحة بنت زُهير بن الحارث بن أسد , وجُنادة رجلٌ من بني ليث . واسمُ أبي البختري العاص – قال : وزميلي ؟ فقال له المُجذّر : لا والله, مانحن بتاركي زميلك , ما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا بك وحدك , فقال : لا والله , إذن لأموتَن أنا وهو جميعًا , لاتتحدَّث عني نساء مكة أني تركت زميلي حرْصًا على الحياة , فقال أبو البختري – حين نازله المجذّر وأبَى إلا القتال – يرتجز : لن يُسْلم ابنُ حُرّةٍ زميلَهْ...حتى يموت أو يرى سَبيلَهْ ، فاقتتلا فقتله المجذّرُ بن ذياد.


                  2. هناك رجل أخر من قريش ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في يوم بدر ، وأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يكرمه لنفس السبب الذي لأجله نهى عن قتل أبي البختري بن هشام ، ولنفس السبب الذي لأجله نهى عن قتل العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه!! وهذا الرجل هو المطعم بن عدي ، وذلك لما انتهت المعركة وجيئ بالأسرى مقيدين بالحبال ، وبعد أن اختلف الصحابة في أمر الأسرى ثم فصل القرءان في هذه القضية واستقر الحال على أن يفادي الأسرى أنفسهم ، بعد هذا كله قال رسول الله صلى عليه وسلم (لو كان المطعم بن عدي حياً ثم كلمني في هؤلاء النتنى لتركتهم له) وقوله صلى الله عليه وسلم هؤلاء النتنى أي نتنى القلوب وذلك أن الكافر ناجس القلب وخير شاهد على صحة هذا الأمر ماتراه أمام عينيك أخي الكريم من الإفرازات التي نحن بصدد اسئصالها!!. والمطعم بن عدي له نفس المواقف التي اتخذها أبوالبخترى ، فهو سعى في نقض الصحيفة أيضا ، ولكن للمطعم بن عدي موقف عظيم لم ينسه له رسول الله صلى الله عليه وسلم .


                  وهذا الموقف هو عندما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف بعد أن طرده أهلها (..وسار رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى إذا دنا من مكة مكث بحراء، وبعثرجلاً من خزاعة إلى الأخنس بن شريق ليجيره، فقال: أنا حليف، والحليف لايجير، فبعث إلى سهيل بن عمرو، فقال سهيل إن بني عامر لا تجير على بني كعب، فبعث إلى المطعم بن عدي، فقال المطعم نعم، ثم تسلح ودعا بنيه وقومه فقال: البسوا السلاح، وكونوا عند أركان البيت، فإني قد أجرت محمداً، ثم بعث إلىرسول اللَّه صلى الله عليه وسلم أن أدخل، فدخل رسول اللَّه صلى الله عليهوسلم ومعه زيد بن حارثة حتى انتهى إلى المسجد الحرام، فقام المطعم بن عديعلى راحلته فنادى يا معشر قريش، إني قد أجرت محمداً فلا يهجه أحد منكم،وانتهى رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إلى الركن فاستلمه، وصلى ركعتين،وانصرف إلى بيته، ومطعم بن عدي وولده محدقون به بالسلاح حتى دخل بيته)انتهى.


                  هذا هو محمد صلى الله عليه وسلم ، هذا الوفاء في أعلى وأجلى صوره ، هذا هو المثل العليا ، هذا هو الطهر والنقاء والصفاء ، هذا من قال الله فيه (وإنك لعلى خلق عظيم) تصور أخي الكريم جندي كافر جاء للقتال متوشحا سلاحه ومع ذلك ينهى النبي صلى الله عليه وسلم عن قتله ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن يكافئه على سابقة معروف وإحسان قدمها له في مكة. وأما الموقف الثاني فتصور أخي الكريم صنايد قريش الذين أذاقوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه ألوان الذل والهوان والعذاب الأن تحت قبضة المسلمين!! الأن بإشارة واحدة منه صلى الله عليه وسلم يصيرون جميعا أثرا بعد عين!! ومع ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم لو كان المطعم بن عدي حيا لأعطاه هؤلاء الأسرى بدون ثمن!!.


                  أسألك بالله الذي لا إله إلا هو أخي الكريم هل سمعت بوفاء وحفظ جميل مثل هذا؟!! والكلام موجه إليك أخي الكريم دون غيرك من الملاحدة فهم لا يعرفون هذه المعاني ولم يتذوقوا طعمها ، ولم تمر على ديارهم على الإطلاق ، ولو كان فيهم وفاء لكان الله المنعم عليهم بالجميل والذي يكلؤهم بالليل والنهار أولى بالوفاء.

                  Comment

                  • المحمودي
                    عضو
                    • May 2009
                    • 69

                    #24
                    3. أما العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه فسنتناوله على شكل حوار بين أستاذ وأحد تلامذته من الصف الرابع الإبتدائي!! قدم الأستاذ القطعة المرفقة مع المقال ـ سأرفقها في المشاركة القادمة إن شاء الله ـ لأحد طلابه ثم طلب منه الإجابة على الأسئلة التالية:

                    الأستاذ: لماذا استثنى النبي صلى الله عليه وسلم العباس من القتل يوم بدر؟!أيد جوابك بالدليل من القطعة!! الطالب: كان العباس بن عبد المطلب ممن يدافع عن النبي صلى الله عليه وسلم ويخلص له في النصيحة ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يثق فيه ثقة تامة ، ولذلك كان الوحيد من بين أقاربه ممن رافق النبي صلى الله عليه وسلم يوم العقبة (البيعة الثانية) وكان أول من تكلم ليستوثق من أمر الأنصار وهذا هو الدليل:

                    Comment

                    • المحمودي
                      عضو
                      • May 2009
                      • 69

                      #25
                      الأستاذ: أحسنت ، هل يوجد دليل على أن نفرا من بني هاشم خرجوا مكرهين؟!! الطالب: معذرة يا أستاذ أظن أن هذه الأسئلة لا تصلح للصف الرابع!! أقترح أن تكون هذه الأسئلة للصف الأول وليس لي!!

                      الأستاذ: ولماذا يابني؟!! الطالب: كل قارئ لهذه القطعة سيرى الدليل أوضح من الشمس في رابعة النهار!! وهذا هو:

                      Comment

                      • المحمودي
                        عضو
                        • May 2009
                        • 69

                        #26
                        الأستاذ: أشكرك ، لكن هل تعلم يابني أنه في سنة 2005 قرأت لأحدهم قرأ هذه القطعة كاملة ثم تسائل لماذا استثنى النبي صلى الله عليه وسلم العباس وبني هاشم؟!! الطالب: لعله ياأستاذ لا يعرف القراءة والكتابة؟!! الأستاذ: يابني قائل هذا الكلام يزعم أنه ناقد وباحث متخصص في نقد الدين الإسلامي كله!! الطالب: أعتقد أن هذا الباحث درس في غير مدارسنا وتعلم من غير أساتذتنا!! الأستاذ: هؤلاء يابني لا يخلو منهم زمان ولا مكان غير أنهم في هذا الزمان كثروا وفتح لهم الباب على مصراعيه، دعنا منهم يابني ولنعد إلى دروسنا أفتح كتاب الرياضيات..انتهى الحوار بين الأستاذ والطالب.

                        أتذكر أخي الكريم حينما أخبرتك بأن أخبث طريقة ينتهجها الملاحدة للطعن في الإسلام هو التعامل معه مجزءا ، فهذا الملحد الليبي اقتطع من طبقات ابن سعد جزء يسيرا من كامل القصة ثم أقام على هذا الجزء أحكامه الظالمة التي بيناها. فهل عمل ـ الملحد الليبي ـ هذا يوافق ويطابق شروط البحث العلمي في جامعة كامبردج؟!! وهذا الصارم الثامن الذي نغرزه في نحر هذا الملحد.

                        Comment

                        • Ahmed-DK
                          عضو
                          • Apr 2009
                          • 227

                          #27
                          جزاك الله خير اخانا الفاضل.

                          لو كان الرسول صلى الله عليه و سلم يكيل بمكيالين وصاحب معايير مزدوجة وأنه يتحكم في الشريعة لكان قد منع أصحابه رضي الله عنهم من سبي نساء و أولاد المشركين عند غزوة حنين و المعروف أن أهل أوطاس كانوا أخوال الرسول صلى الله عليه و سلم من الرضاعة من بينهم حليمه رضي الله عنها فتروي لنا كتب السيره ان شيماء رضي الله عنها قد سبيت و خيرها الرسول بان يمتعها او يعتقها فاختارت العتق.

                          قال ابن إسحاق ، وحدثني بعض بني سعد بن بكر : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يومئذ إن قدرتم على بجاد ، رجل من بني سعد بن بكر ، فلا يفلتنكم ، وكان قد أحدث حدثا فلما ظفر به المسلمون ساقوه وأهله وساقوا معه الشيماء بنت الحارث بن عبد العزى أخت رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرضاعة فعنفوا عليها في السياق فقالت للمسلمين تعلموا والله أني لأخت صاحبكم من الرضاعة فلم يصدقوها حتى أتوا بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .

                          قال ابن إسحاق : فحدثني يزيد بن عبيد السعدي ، قال فلما انتهي بها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت يا رسول الله إني أختك من الرضاعة قال وما علامة ذلك ؟ قالت عضة عضضتنيها في ظهري وأنا متوركتك ; قال فعرف رسول الله صلى الله عليه وسلم العلامة فبسط لها رداءه فأجلسها عليه وخيرها ، وقال إن أحببت فعندي محبة مكرمة وإن أحببت أن أمتعك وترجعي إلى قومك فعلت فقالت بل تمتعني وتردني إلى قومي .فمتعها رسول الله صلى الله عليه وسلم وردها إلى قومها . فزعمت بنو سعد أنه أعطاها غلاما له يقال له مكحول ، وجارية فزوجت أحدهما الأخرى ، فلم يزل فيهم من نسلهما بقية

                          قال ابن هشام : وأنزل الله عز وجل في يوم حنين : لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم . . . إلى قوله وذلك جزاء الكافرين


                          Last edited by Ahmed-DK; 05-22-2009, 02:39 AM.

                          Comment

                          • المحمودي
                            عضو
                            • May 2009
                            • 69

                            #28
                            جزاك الله خيرا أخي أحمد وبارك الله فيك على الإضافة الطيبة

                            Comment

                            • المحمودي
                              عضو
                              • May 2009
                              • 69

                              #29

                              Comment

                              • المحمودي
                                عضو
                                • May 2009
                                • 69

                                #30

                                Comment

                                Working...