العذاب الأبدي بين رحمة الله وعدله

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • متروي
    محاور
    • Oct 2007
    • 5604

    #16
    السؤال


    ما حكم من قال: إن النار تفنى؟ وأول نعيم الجنة بأنه من قبيل المجاز والاستعارة؟
    وزعم أن الكفار يخرجون من النار؟

    الجواب


    قامت الأدلة الكثيرة من الكتاب والسنة على أن النار لا تفنى، وعلى تخليد الكافرين في النار، وأنهم لا يخرجون منها، قال الله تعالى: "ذَلِكُمْ بِأَنَّكُمُ اتَّخَذْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ هُزُواً وَغَرَّتْكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْهَا وَلا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ" [الجاثـية:35]، وقال: "إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَاراً كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزاً حَكِيماً" [النساء:56]، وقال: "وَمَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِهِ وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ كُلَّمَا خَبَتْ زِدْنَاهُمْ سَعِيراً * ذَلِكَ جَزَاؤُهُمْ بِأَنَّهُمْ كَفَرُوا بِآياتِنَا وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً وَرُفَاتاً أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقاً جَدِيداً" [الإسراء:97 - 98]، وقال: "وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ خَالِدِينَ فِيهَا وَبِئْسَ الْمَصِيرُ" [التغابن:10]، وقال: "إِلا بَلاغاً مِنَ اللَّهِ وَرِسَالاتِهِ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً" [الجـن:23]، وقال: "إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذَابِ جَهَنَّمَ خَالِدُونَ * لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ * وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ * وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ * لَقَدْ جِئْنَاكُمْ بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَكُمْ لِلْحَقِّ كَارِهُونَ"[الزخرف:74-78]، وقال: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْدَاداً يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبّاً لِلَّهِ وَلَوْ يَرَى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَوْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعاً وَأَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعَذَابِ" [البقرة:165]، إلى أن قال: "كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ" [البقرة:167]، وقال: "إِنَّ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنَا وَاسْتَكْبَرُوا عَنْهَا لا تُفَتَّحُ لَهُمْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ وَلا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الْمُجْرِمِينَ * لَهُمْ مِنْ جَهَنَّمَ مِهَادٌ وَمِنْ فَوْقِهِمْ غَوَاشٍ وَكَذَلِكَ نَجْزِي الظَّالِمِينَ" [الأعراف:40-41]، وقال: "وَالَّذِينَ كَفَرُوا لَهُمْ نَارُ جَهَنَّمَ لا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا كَذَلِكَ نَجْزِي كُلَّ كَفُورٍ * وَهُمْ يَصْطَرِخُونَ فِيهَا رَبَّنَا أَخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ مَا يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ وَجَاءَكُمُ النَّذِيرُ فَذُوقُوا فَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ" [فاطر:36- 37]، وقال: "إِنَّ جَهَنَّمَ كَانَتْ مِرْصَاداً * لِلطَّاغِينَ مَآباً" [النبأ:21-22]، إلى أن قال: "فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَاباً" [النبأ:30]، إلى غير ذلك من الآيات التي يدل كل منها على تخليد الكفار في النار وعدم خروجهم منها وعدم فنائها، فإذا اجتمعت كانت دلالتها على ذلك أقوى وأبعد عن التأويل.
    أما الجنة فدار الجزاء يوم القيامة لمن آمن وعمل الصالحات، فيها من النعيم ما تشتهيه الأنفس وتلذ الأعين، فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر، يتمتع بها من دخلها متاعاً حقيقياً حسياً وروحياً ويحيون فيها حياة أبدية فلا فناء ولا خروج منها ولا انقطاع لنعيمها ولا نغص ولا كدر بالنصوص القطعية وإجماع أهل العلم والإيمان، قال الله تعالى: "مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ أُكُلُهَا دَائِمٌ وَظِلُّهَا تِلْكَ عُقْبَى الَّذِينَ اتَّقَوْا وَعُقْبَى الْكَافِرِينَ النَّارُ" [الرعد:35]، وقال تعالى: "إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ * وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ * لا يَمَسُّهُمْ فِيهَا نَصَبٌ وَمَا هُمْ مِنْهَا بِمُخْرَجِينَ" [الحجر:45-48]، وقال تعال: "هَذَا ذِكْرٌ وَإِنَّ لِلْمُتَّقِينَ لَحُسْنَ مَآبٍ * جَنَّاتِ عَدْنٍ مُفَتَّحَةً لَهُمُ الْأَبْوَابُ * مُتَّكِئِينَ فِيهَا يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ * وَعِنْدَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ أَتْرَابٌ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ* إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ" [صّ:49-54]، وقال تعالى: "الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ * يَا عِبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ وَلا أَنْتُمْ تَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا بِآياتِنَا وَكَانُوا مُسْلِمِينَ * ادْخُلُوا الْجَنَّةَ أَنْتُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ تُحْبَرُونَ * يُطَافُ عَلَيْهِمْ بِصِحَافٍ مِنْ ذَهَبٍ وَأَكْوَابٍ وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنْفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ وَأَنْتُمْ فِيهَا خَالِدُونَ * وَتِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ * لَكُمْ فِيهَا فَاكِهَةٌ كَثِيرَةٌ مِنْهَا تَأْكُلُونَ" [الزخرف:67-73]، وقال تعالى: "وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ إِلا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ"[هود:108]، يعني الاستثناء: المدة التي شاء الله ألا تكونوا في الجنة قبل دخولها ولذا ختم الآية بقوله: "عطاءً غير مجذوذٍ" تأكيداً لدوام نعيمها يتمتع به من فاز بدخولها، ونظيره الاستثناء في سورة الدخان قال تعالى: "إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ * فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ * يَلْبَسُونَ مِنْ سُنْدُسٍ وَإِسْتَبْرَقٍ مُتَقَابِلِينَ * كَذَلِكَ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ * يَدْعُونَ فِيهَا بِكُلِّ فَاكِهَةٍ آمِنِينَ * لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ * فَضْلاً مِنْ رَبِّكَ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ" [الدخان:51-57]، فاستثنى موتة سابقة من موت منفي مستقبل لإفادة تأبيد الحياة وتأكيد دوامها، أو المراد بالاستثناء بيان عموم مشيئة الله ونفوذها في كل شيء فدخول أهل الجنة الجنة وأهل النار النار وخلود كل من الفريقين فيما دخل فيه من نعيم أو عذاب إنما كان بمشيئة الله واختياره وفضله وعدله لا واجباً عليه عقلاً ولا يحصل كرهاً عنه ولا قهراً له تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً.
    وثبت في السنة أن النبي – صلى الله عليه وسلم – قال: "ينادي منادٍ: يا أهل الجنة إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبداً، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبداً، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبداً" رواه مسلم، وثبت أيضاً عن النبي – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: "يجاء بالموت يوم القيامة كأنه كبش أملح .." إلى أن قال: "فيؤمر به فيذبح ثم يقال: يا أهل الجنة، خلود فلا موت، ويا أهل النار، خلود فلا موت ..." إلخ، رواه مسلم في صحيحه، وأكد سبحانه خلود الجنة والنار وأبديتهما، وخلود المؤمنين في الجنة والكافرين في النار في آيات كثيرة من القرآن، وفصلت السنة الثابتة عن النبي – صلى الله عليه وسلم - تفصيلاً لا يدع مجالاً للشك في حقيقته ولا لتأويل النصوص الصريحة، فمن شك فيه أو تأوله فقد اتبع هواه وحرف الكلم عن مواضعه وكان من الكافرين.
    [اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء (3/486-491)].
    إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

    Comment

    • متروي
      محاور
      • Oct 2007
      • 5604

      #17
      من كتاب (دعاوي المناوئين لشيخ الاسلام ابن تيمية)
      للدكتور عبد الله الغصن


      وفي الجملة فإن القائلين بفناء النار يمكن أن يكون النقاش معهم على طرق متعددة - كما سبق - ويمكن أن يقال لهم: أين يذهب أهل النار بعد فناء النار؟
      1-فإن قيل: يبقون بلا عذاب، فهذا لا دليل عليه، بل الدليل على خلافه، فقد أخبر الله عزّ وجل أن الناس يوم القيامة فريقان لا ثالث لهما { فَرِيقٌ فِي الْجَنَّةِ وَفَرِيقٌ فِي السَّعِيرِ} [الشورى: 7] ، وأخبر أن عذاب الكفار دائم لا يخفف عنهم، ولا هم ينظرون، وأنه لا يفتر عنهم، وأنهم ماكثون، وخالدون، ولو كانت النار تفنى لكان هذا من تخفيف العذاب عنهم.
      2-إن قيل: إنهم يموتون ويفنون بعد حين: فقد دل الدليل على خلافه؛ بأن أهل النار { لَا يُقْضَى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا وَلَا يُخَفَّفُ عَنْهُم مِّنْ عَذَابِهَا} [فاطر: 36] ، وما ورد في الحديث الصحيح من ذبح الموت حين يؤتى به على صورة كبش، ويقال لأهل الجنة ولأهل النار: خلود فلا موت.
      3-وإن قيل إنهم يخرجون منها: فقد دل الدليل على خلافه، ذلك أن الله عزّ وجل قال عنهم: { كُلَّمَا أَرَادُوا أَن يَخْرُجُوا مِنْهَا مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيهَا} [الحج: 22] ، ولم يحدد في النصوص مقرهم لو خرجوا منها، وهم - قطعاً - لا يذهبون إلى الجنة.
      وتلاحظ الحرفية الزائدة، والظاهرية المتكلفة عند القائلين بفناء النار، فهم يذكرون أن الله سبحانه وتعالى أخبر بخلود أهل النار فيها، لكنه لم يخبر أنها لا تفنى!، وهل الخلود الأبدي إلا أبدية النار ودوام عذابها؟.
      ويمكن أن يعكس عليهم الدليل فيقال: إن الله عزّ وجل لم يخبر عن النار أنها تفنى، بل ذكر المشيئة - كما ذكرها في الجنة -، ولأهل العلم تفسيرات لهذه المشيئة متعددة في خروج بعض أهل النار منها، بخلاف الجنة فمن دخلها فلا يخرج منها.
      ثم إن القائلين بالفناء، غاية استدلالهم: إما بأحاديث وآثار غير صحيحة، وهذه لا يعوّل عليها في تقرير مسألة أو حكم شرعي، لاسيما الأحكام الاعتقادية التي هي من جملة اعتقاد المسلمين التي تتعلق باليوم الآخر والجزاء.
      وإما بنصوص محتملة غير صريحة فهي من المتشابه المجمل. فترد إلى المحكم المبين وهي النصوص الواضحة.
      ويحسن بعد مناقشة القائلين بفناء النار أن يُفرق بين قولهم هذا، وبين قول الجهمية القائلين بفناء الجنة والنار.
      فمنشأ القولين مختلف: إذ منشأ قول الجهمية هو امتناع وجود مالايتناهى من الحوادث لا في الماضي ولا في المستقبل، وقد ناقشتهم في الفصل الثالث من هذا البحث.
      يقول ابن أبي العز رحمه الله: (وقال بفناء الجنة والنار الجهم بن صفوان إمام المعطلة، وليس له سلف قط، لا من الصحابة، ولا من التابعين لهم بإحسان، ولا من أئمة المسلمين، ولا من أهل السنة، وأنكره عليه عامة أهل السنة، وكفرّوه به، وصاحوا به وبأتباعه من أقطار الأرض، وهذا قاله لأصله الفاسد الذي اعتقده وهو امتناع وجود ما لا يتناهى من الحوادث..).
      وأما منشأ قول القائلين بفناء النار - وحدها - فهو الاعتماد على نصوص مجملة، أو ضعيفة لا تقوم بها حجة، والاعتماد على تغليب جانب الرحمة على الحكمة، فمنشأ قول أكثر هؤلاء بهذا هو الاعتماد على أحاديث وآثار ظنوا أنها تدل على ما ذهبوا إليه، ولذا لم يحكم أهل السنة على القائلين بهذا القول إنهم مبتدعة، بل قالوا: إنه خطأ صدر عن اجتهاد - لما قام في أذهانهم من صحة الأدلة التي استدلوا بها - وهو مغفور لهم - بإذن الله تعالى - كما جاء في الحديث الصحيح «إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران، وإذا حكم فاجتهد ثم أخطأ فله أجر واحد » ، يقول ابن تيمية رحمه الله في المسائل الاجتهادية: (وحقيقة الأمر: أنه إذا كان فيها - أي المسألة - نص خَفِيَ على بعض المجتهدين، وتعذر عليه علمه، ولو علمه لوجب عليه اتباعه، لكنه لما خفي عليه اتبع النص الآخر... والمجتهد المخطئ له أجر؛ لأن قصده الحق وطلبه بحسب وسعه، وهو لا يحكم إلا بدليل.. ففي الجملة: الأجر هو على اتباعه الحق بحسب اجتهاده، ولو كان في الباطن حق يناقضه هو أولى بالاتباع لو قدر على معرفته لكنه لم يقدر..) .
      ويفرق ابن تيمية رحمه الله بين العالم المتقدم الذي قال بقول يخالف الصواب، ويجانب الكتاب والسنة؛ لأجل أن الحجة لم تبلغه، فلم يعلم بالدليل المخالف لقوله، أو ظنه ضعيفاً، أو غير ذلك، وبين العالم الذي بلغته الحجة، وعلم الإسناد وصحته من ضعفه، وجمع الأدلة واتضحت له ثم هو يخالف ذلك كله إلى قول آخر، فالأول لا يبدع، والثاني يبدع، يقول رحمه الله: (إذا رأيت المقالة المخطئة قد صدرت من إمام قديم فاغتفرت لعدم بلوغ الحجة له فلا يغتفر لمن بلغته الحجة. ما اغتفر للأول، فلهذا يبدع من بلغته أحاديث عذاب القبر ونحوها إذا أنكر ذلك، ولا تبدع عائشة ونحوها ممن لم يعرف بأن الموتى يسمعون في قبورهم فهذا أصل عظيم فتدبره فإنه نافع) .
      إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

      Comment

      • متروي
        محاور
        • Oct 2007
        • 5604

        #18
        رأي ابن القيم و ابن تيمية في مسألة فناء النار

        وأما قول القائلين بأنه يقول بأبدية النار، فينقلون نصوصاً مبثوثة في أغلب كتب ابن تيمية رحمه الله كمنهاج السنة، ودرء تعارض العقل والنقل، وبيان تلبيس الجهمية، وغيرها، وهذا مظنة تأييده ونصرته لهذا القول، بخلاف القول الأول الذي لم تكن مادته إلا من كتاب واحد، قد يكون لتأليفه، وكتابته، ثم مخطوطاته، ومَن نَسخها ظروف قد تضعف من دلالة هذه النصوص - كما سيأتي -.
        ثانياً : أن النصوص التي يستدل بها القائلون بأن ابن تيمية رحمه الله يرى فناء النار مجملة، غير صريحة في أنه يرى فناء النار، أما النصوص التي يستدل بها القائلون بأنه يرى أبدية النار، فهي مبينة صريحة في أنه يرى أبديتها، ومن القواعد المقررة عند أهل العلم أن المجمل مما في نصوص الكتاب والسنة يرد إلى المحكم، ولا يتعلق بالمتشابه والمجمل ويترك المحكم والمبين إلا أهل الزيغ والضلال كما قال تعالى: { فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ} [آل عمران: 7] ويؤيد هذا القول حكايته اتفاق سلف الأمة، وأئمتها، وسائر أهل السنة والجماعة على أبدية النار ، وهذا كافٍ في أنه يقول بهذا القول وينصره.
        ثالثاً : أن كتاب ابن تيمية رحمه الله الموجود (الرد على من قال بفناء الجنة والنار)، لم يخل من بعض الخروم - في نظري - ومن الملحوظات عليه ما يلي:
        أ - أن بداية الكتاب لم يفتتح بالبسملة والحمدلة، كغيره من كتب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بل ابتدأ بكلام معطوف على ما قبله، وهو قوله: (وللناس في ذلك أقوال..) ثم ذكرها.
        ب - أن المخطوط ابتدأ بذكر: (فصل في فناء الجنة والنار) ، وهذه قرينة على أن هذا ليس أول كلامه رحمه الله في الرسالة، خاصة وأن الاعتماد في الصفحات الأولى في الكتاب على نسخة واحدة، وهي المقطع الأول من نسخة دار الكتب المصرية .
        ج - تدخل النُسَّاخ في صلب الرسالة، فقالوا: (وقد تكلم الشيخ رحمه الله على الجهمية والهذيلية ... ورجح أدلة أهل السنة، وهدم شبه أهل البدعة، وأشار إلى بعض أدلة غلبة الرضا على الغضب..)، وهذا كله ليس من كلام ابن تيمية رحمه الله -.
        د - أن ابن تيمية رحمه الله قال في الكتاب: (والفرق بين بقاء الجنة والنار: شرعاً وعقلاً، فأما شرعاً فمن وجوه) ، ثم ذكر ثمانية أوجه شرعية، ولم يذكر الأوجه العقلية، حيث انتهت نسخة المكتب الإسلامي، وأكمل من نسخة دار الكتب المصرية في موضوع آخر قد ذُكر في بداية الكتاب حين رد على الجهمية وهو آيات بقاء الجنة وقد ذكرها بحرف العطف على ما قبلها (وأما آيات بقاء الجنة) ، ولم يكن ما قبلها يصح أن يعطف عليه ما بعده، والله أعلم.
        هـ - أن الإمام الصنعاني (ت - 1182هـ) رحمه الله في رده على ابن تيمية رحمه الله ذكر بعض النصوص، والأحاديث التي لم ترد في الكتاب المطبوع، وهي النصوص التي فيها تغليب جانب الرحمة، قال الصنعاني (ت - 1182هـ) رحمه الله: (ثم استدل شيخ الإسلام على سعة رحمة الله - تعالى -، وأنها أدركت أقواماً ما فعلوا خيراً، وساق أحاديث دالة على أن الرحمة أدركت من كان من عصاة الموحدين..) (162) وقد نقلت كلام النُسّاخ لكتاب ابن تيمية رحمه الله في ذكرهم أن ابن تيمية رحمه الله أشار إلى بعض أدلة غلبة الرضا على الغضب (163).
        وقد ذكر الصنعاني (ت - 1182هـ) رحمه الله بعض الأدلة التي استدل بها ابن تيمية رحمه الله ومنها حديث الرجل الذي أوصى أهله أن يحرقوه إذا مات (164)، وأحاديث أخرى (165)، ولم يرد ذكر هذه الأحاديث في الكتاب المطبوع.
        رابعاً : أن كتاب ابن تيمية رحمه الله لا يدل على أنه يقول بفناء النار، وذلك لأمور:
        1 - أن ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله تعالى - وهو الذي نقل أغلب أجزاء كتاب ابن تيمية رحمه الله في كتاب (حادي الأرواح)، وهو يرتضي ما يقول به، لم يصرح بالقول بفناء النار، إنما اكتفى بذكر قول الله - تعالى -: { إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ} [هود: 107] ، ولو كان قال ابن تيمية رحمه الله غير ذلك لقاله، أو لناقشه ورد عليه، لكنه لم يفعل، فصار ذلك قرينة على أن ابن تيمية رحمه الله لم يصرح بالقول بفناء النار في هذا الكتاب.
        2 - أن الكتاب قائم على حكاية قول القائلين بفناء النار على هيئة مناظرة وحوار، فذكر أدلة الطائفتين، وحين ذكر أدلة القائلين بفناء النار عرضها عرضاً يوحي بأنه منهم، ويستند هذا التعليل إلى أمور منها:
        أ - أن ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله حين ذكر أدلة القائلين بأبدية النار ودوامها وبدأ مناقشة هذه الأدلة، صرّح بأنه يحكي هذا القول فقال: (قال أصحاب الفناء: الكلام على هذه الطرق يبين الصواب في هذه المسألة) .
        وحين انتهى من ذكر مناقشاتهم قال: (فهذا نهاية أقدام الفريقين في هذه المسألة) (167).
        ب - أن ابن تيمية رحمه الله ذكر في أبدية النار اتفاق سلف الأمة، وأئمتها، وسائر أهل السنة والجماعة على هذا، ولا يسع ابن تيمية رحمه الله وأمثاله أن يخالف هذا الاتفاق، ولا سيما أنه حكى قول القائلين بالفناء بأنه يحتج على فناء النار بالكتاب والسنة، وأقوال الصحابة، مع أن القائلين ببقائها ليس معهم كتاب ولا سنة، ولا أقوال الصحابة ، فكيف يحكي الاتفاق والإجماع على مسألة، ويركز عليها في كتبه المتعددة. ثم هو يقول بهذا النص، لا شك أن هذا النص هو حكاية لقول القائلين بالفناء لا أنه يرتضيه.
        ج - يتفق ابن تيمية رحمه الله وابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله أنهما حكيا قول القائلين بالفناء، وذلك؛ لأن ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله نقل أغلب كلام ابن تيمية رحمه الله الذي ذكره في كتابه (الرد على من قال بفناء الجنة والنار)، وذلك بعدما سأل ابن القيم (ت - 761هـ) شيخه ابن تيمية رحمه الله عن هذه المسألة (169)، ثم يجمعهما - أيضاً - أنهما قالا بقول أهل السنة والجماعة في أبدية النار في مواضع متعددة من كتبهما.
        أما ابن تيمية رحمه الله فقد ذكرت في هذا المبحث ما وقفت عليه من كلامه الصريح في أبدية النار، وأما ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله فهو - أيضاً - له كلام صريح في أبدية النار في بعض كتبه، فقد قال رحمه الله: (وأما النار فإنها دار الخبث في الأقوال والأعمال والمآكل والمشارب، ودار الخبيثين، فالله - تعالى - يجمع الخبيث بعضه إلى بعض فيركمه كما يركم الشيء لتراكب بعضه على بعض، ثم يجعله في جهنم مع أهله، فليس فيها إلا خبيث، ولما كان الناس على ثلاث طبقات:
        طيب لا يشوبه خبث، وخبيث لا طيب فيه، وآخرون فيهم خبث وطيب، كانت دورهم ثلاثة: دار الطيب المحض، ودار الخبث المحض، وهاتان الداران لا تفنيان. ودار لمن معه خبث وطيب، وهي الدار التي تفنى، وهي دار العصاة، فإنه لا يبقى في جهنم من عصاة الموحدين أحد)
        .
        ونقل ابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله عقيدة ابن الحداد رحمه الله وفيها (الجنة حق والنار حق وأنهما مخلوقتان لا يبيدان ولا يفنيان) ، وقد أقره على ذلك ووافقه .
        خامساً : مما يدل على أن ابن تيمية رحمه الله وابن القيم (ت - 751هـ) رحمه الله لم يقولا بفناء النار أنه لم ينقل أحد من تلامذتهما عنهما هذا القول، ولم يقل به أحد منهم، وتلاميذهما علماء محققون وهم كُثُر، ومن الأمثلة على ذلك أن الإمام الذهبي (ت - 748هـ) رحمه الله لما ذكر سيرة ابن برهان ، وهو من القائلين بفناء النار من علماء القرن الخامس ، ردّ عليه وقال: قلت: (حجته في خروج الكفار هو مفهوم العدد من قوله: { لابِثِينَ فِيهَا أَحْقَاباً } [النبأ: 23] ، ولا يتفق ذلك لعموم قوله: { وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ} [البقرة: 167] ولقوله: { خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً } [النساء: 169] إلى غير ذلك) ثم ذكر أنه أفرد بحث هذه المسألة في جزء .
        وكذلك الحافظ ابن كثير (ت - 774هـ) رحمه الله لما ذكر في ترجمة ابن برهان (ت - 456هـ) قوله بفناء النار، نقل كلاماً لابن الجوزي (ت - 597هـ) مرتضياً له في أن القول بهذا يخالف اعتقاد المسلمين .
        وقال الحافظ ابن رجب (ت - 795هـ) رحمه الله: (وعذاب الكفار في النار لا يفتر عنهم، ولا ينقطع، ولا يخفف بل هو متواصل أبداً) .
        وقال: (ولا يزال أهل جهنم في رجاء الفرج إلى أن يذبح الموت، فحينئذ يقع منهم الإياس، وتعظم عليهم الحسرة والحزن) .
        وفي مقابل ذلك لم نجد من التلامذة من يذكر قولاً لابن تيمية رحمه الله في فناء النار، ولا رداً عليه في أي من كتبهم.

        وفي الجملة فالذي يترجح لدي - والله أعلم - أن ابن تيمية رحمه الله يقول بما قال به سلف الأمة، وأئمتها، وسائر أهل السنة والجماعة من أن النار لا تفنى ولا تبيد كالجنة، وهذا هو الذي يصرح به في عامة كتبه والله أعلم وأحكم.
        وإذا كان هذا هو قول ابن تيمية رحمه الله -، فلست في حاجة - بعد ذلك - أن أبين أقوال المعتذرين لابن تيمية رحمه الله عن مقالاته التي يظنون أنه بها يقول بفناء النار، أو مناقشة أقوال المكفرين له ؛ لأجل قوله بهذه المسألة، والله أعلم.

        المصدر السابق .
        إذا كنتَ إمامي فكن أمامي

        Comment

        • بوعابدين
          عضو
          • Mar 2010
          • 485

          #19
          السلام عليكم
          الصراحة يا إخواني لم أر دليلا قطعيا على أن الكافر يخرج من النار ويدخل الجنة فعلى القائل بذلك أن يأتي بدليل من الوحي أو ليصمت ويتراجع عن هذه السفسطة التي ليست من الاسلام في شيئ وليعلم أنه محاسب عند الله في ما يقول فهو يوقع عن رب العالمين
          قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ * لاَ شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَاْ أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ

          لا صلاح لآخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها
          الخير الخير في اتباع من سلف والشر الشر في ابتداع من خلف

          Comment

          • ATmaCA
            • Dec 2004
            • 2149

            #20
            لم اقرا جميع المشاركات! .. ولكن من عرف ان الله لايظلم مثقال ذرة هانت عليه المسألة , لان الله تعالى عادل مطلق العدل وحتى ان عذب الكافرين عذابا ابديا فلانهم يستحقون ذلك وربهم أعلم بهم . ومن ترك الامر لله تعالى وقال كما قال عيسى عليه السلام : {‏إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم‏}. إبراهيم. 36 , حتى وان كانت على وجه الاستعطاف ولكنها بالتأكيد على وجه الثقة فى الله تعالى .. والعذاب وتصرف الله فى ملك الله لايجب ان نرفع هامتنا كثيرًا ونتجادل فيه , فربهم أعلم بهم . فحوارك هذا معناه محاولة التأكد من عدل الله ! فكيف يثبت لديك ان الله لايظلم مثقال ذرة ثم تتسائل هل يعذب الكافرين عذابا ابديا ام لا ؟ فقد يكون التساؤل اجابته نعم وتبريره لانهم يستحقون ذلك .. وقد يكون القول بفناء النار غير مقنع للبعض ويرى انه لابد من تعذيبهم عذابا ابديا , فالمسألة لايحسمها العقل اصلًأ حتى نتحاور فيها , وكلها اهواء شخصية ورؤى متعددة كلً حسب رؤيته الشخصية للعدل وللظلم ..

            وطبعا علماء أهل السنة المعتبرين لم يقل أحد منهم بفناء النار ( ككلمة نهائية) .. فناء النار قال به بعض المفسرين للاية الكريمة : (فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (١٠٦) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (١٠٧) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (١٠٨) سورة هود , ولكن مع تأكيدهم انهم سيلبثون فيها احقابا . فالاية الاولى ذكر فيها الله تعالى "إلا ماشاء ربك" وفى اية ثانية عن اهل الجنة قال "عطاء غير مجذوذ" اى غير منقطع .. ولذلك قال بعض المفسرين بالفناء استنادًا للاية ولبعض الاثار التى لا اظن انها صحيحة .

            والحمد لله رب العالمين .
            Last edited by ATmaCA; 04-13-2010, 04:45 AM.

            Comment

            • مجدي
              محاور
              • Oct 2004
              • 1461

              #21
              أولا : لو كانت العقوبة تنتهي يوما لأصبح بعدها المطيع والعاصي واحد في النهاية .
              ثانيا:ذكر الخالق عز وجل حال أهل الجنة والنار وفرق بينهم بقوله عز وجل:
              " يَوْمَ يَأْتِ لَا تَكَلَّمُ نَفْسٌ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ (105) فَأَمَّا الَّذِينَ شَقُوا فَفِي النَّارِ لَهُمْ فِيهَا زَفِيرٌ وَشَهِيقٌ (106) خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ (107) وَأَمَّا الَّذِينَ سُعِدُوا فَفِي الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا مَا شَاءَ رَبُّكَ عَطَاءً غَيْرَ مَجْذُوذٍ (108) " [هود/105-108]
              فالشقاء ليس لهم سبيل في الخروج إلا ما استثناه الخالق عز وجل ومنه خروج اهل الكبائر والموحدين .وما شاء ربك راجعة الى ما يريده هو سبحانه لا ما نهواه نحن .
              انقطاع العذاب هو نعيم بحد ذاته , والإنسان ينسى ما مضى , ويشعر بالحاضر , فلذا وجب لزوم اللذة والعذاب بدوامهما . وتغير الحال يؤول الى نقيد الحال .
              فمثلا اذا زالت نعمة فهي نقمة واذا زالت نقمة تكون نعمة , الأولى كعزل القاضي والثانية فك اسر المأسور .
              الله أكبر لا شمات بظالم ///لكن زوال القحط بشرى للورى ....
              وقال آخر :
              لا توازى لذة الحكم بما ///ذاقه الشخص اذ الشخص انعزل
              والرحمة بالكافر أمر لا يتعلق بالآخرة فقط بل يتعلق بمعاشه في الدنيا فكيف رزقه وهو يشرك به ويكفر بأياته , فإن له نصيب من الرحمة ذاقها . فقد سبقت الرحمة لهم قبل الغضب عليهم بعصيانهم , وغلبت الرحمة الغضب بأن ذاقوا أمرها قبل أن يحل عليهم غضب بسبب كفرهم ونفاقهم ,وتجاوز عن امور كثيرة علوها وحلم عن عصيانهم .
              اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

              Comment

              • مجدي
                محاور
                • Oct 2004
                • 1461

                #22
                بالنسبة لابن القيم فانه رحمه الله لم يقل بفناء النار وانما قال في آخر كلامه فيما معناه :فإن قال قائل اين وصل الإمر بكم في هذه المسألة ؟ قلنا حيث يقف كل الناس لا يستطيعون تعديه وهوقوله تعالى "إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ " لعل أحد من الأخوة يحضر الكلام وهو في آخر الكلام في الباب بعد ذكر تلك النقاط .
                اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                Comment

                • مجدي
                  محاور
                  • Oct 2004
                  • 1461

                  #23
                  قال ابن القيم "فهذا نهاية أقدام الفريقين في هذه المسئلة و لعلك لا تظفر به في غير هذا الكتاب فان قيل فإلي أين أنهى قدمكم في هذه المسئلة العظيمة الشأن التي هي اكبر من الدنيا بأضعاف مضاعفة قيل إلى قوله تبارك و تعالى { إن ربك فعال لما يريد } و إلى هنا قدم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيها حيث ذكر دخول الجنة الجنة و أهل النار النار و ما يلقاه هؤلاء و هؤلاء و قال ثم يفعل الله بعد ذلك ما يشاء بل و إلى هنا ههنا انتهت أقدام الخلائق و ما ذكرنا في هذه المسئلة بل في الكتاب كله من صواب فمن الله سبحانه و تعالى و هو المان به وما كان من خطا فمني و من الشيطان و الله ورسوله بريء منه و هو عند لسان كل قائل و قلبه"
                  اذا أبقت الدنيا على المرء دينه /////فما فاته منها فليس بضائر

                  Comment

                  • أبو أيمن
                    عضو
                    • May 2009
                    • 160

                    #24
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    لا ادري لماذا الاخوة يقولون ما لم اقل و يلصقون بي التهم
                    و لا يقبلون الراي الذي دل عليه الدليل و هذا مخالف لاخلاق المسلم الذي يقوده النص
                    و كما قال النبي (( المؤمن هين لين كالجمل اذا انقيد انقاد و اذا انيخ عل صخرة استناخ)
                    فالمؤمن يقوده النص و الحجة و ليس التعصب

                    نبدأ بالرد فنقول
                    ان جعلكم النطق بالشهادتين ليس من الاعمال لهو مخالفة صريحة لحديث النبي حين قال
                    عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ((الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ)) .

                    (متفق عليه)

                    فالحديث واضح في ان النطق بالشهادتين من الاعال الصالحة و هي من اعمال الجوارح لان النطق من اعمال الجوارح
                    و بهذا يقط احتجاجكم بان هؤلاء المخرجين من النار من المؤمنين لانه النص يقول لم يعملوا خيرا قط و المؤمن قد عمل خيرا بمجرد نطقه للشهادة
                    و هذا بين واضح

                    و ها هو ناصر التوحيد يقع في تناقض رهيب حين يقول

                    اقتباس:
                    نطق الشهادتين هو كل الخير
                    ولكن هذا نطق وقول وليس فعل
                    فسبحان الله كيف يعمي التعصب
                    فهل القول الا فعل , ام يرانا اخينا ناصر التوحيد ان القول ليس فعل و بالتالي فنحن غير محاسبين على اقولنا
                    و طبعا لا يقول بهذا مسلم

                    ثم يتناقض مرة اخرى حين يقول

                    اقتباس:
                    لا تعارض بين إخراج أناس من النار جاء في وصفهم أنهم ( لم يعملوا خيرا قط )، وبين الآيات الكثيرة التي تقرر خلود الكفار في نار جهنم ، وذلك لأن هؤلاء الموصوفين في الحديث ليسوا من الكفار ، بل هم من المؤمنين الموحدين ، ولكنهم فرطوا في جنب الله ، وأسرفوا على أنفسهم حتى تركوا أكثر العبادات والطاعات ، ولم يبق لهم ما يدخلهم الجنة إلا الشفاعة.
                    فهل من ترك اكثر العبادات يقال عنه بانه لم يعمل خيرا
                    فما بالك بلفظ قط الذي ينفي حتى المجاز او الاطلاق بمعنى ان الغالب عليهم الشر
                    فلفظ قط يفيد مننتهى النفي كما يقال , لم يدرس قط اي لم يقرب المذاكرة نهائيا
                    بعكس ما لو قيل ’ لم يدرس ’ فانه يحتمل ان القائل اراد الغالب على امره

                    و هذا ككقوله سبحانه في سورة الاحزاب (( اذا طلقتم المؤمنات )) فالاية و ان ذكرت المؤمنات الا الحكم ينطبق على الزوجة الكافرة لان اللفظ اطلق بالغالب و العام على ازواج المؤمنين .

                    ثم يكمل ناصر التوحيد سلسة تناقضاته فيقول
                    اقتباس:
                    ( فالحديث قطعي الدلالة على كونهم لم يعملوا أي عمل بالجوارح ).
                    بل لا من أعمال الجوارح ولا من أعمال القلوب
                    سبحان الله
                    فمن هذا الذي لم يعمل خيرا باعمال القلوب
                    اليس الكافر
                    ام تقول ان من يؤمن بقلبه لم يقم بخير قط من اعمال القلوب
                    اي تناقض هذا
                    فهل ترون التعصب
                    و الآن ناتي بمتروي الذي لم يجب عن سؤالي له حول وعيد ابيه
                    و لكن لنتجاوز عن هذا التطنيش المخالف لاخلاق المسلمين فنقول
                    اقتباس:
                    يا ابا ايمن انت تخلط بين قضيتين و لا اعرف إن كنت لا تنتبه لها أو تتعمد
                    - فالقضية الاولى و هي فناء النار و زوال العذاب عن أهل النار و خروجهم منها و هذا مذهب قالت به العديد من الفرق الاسلامية و أطال في الكلام عليه ابن القيم و لم يتبنه كما قال هو صراحة في آخر كلامه و هو منقول و معاد .
                    لم يتبنه لانه لا يجوز تنبيه لان راي ظني و الظن لا يجوز الاعتقاد به
                    و لا يجوز الاعتقاد ايضا بالراي المخالف رغم انه راجح لانه راي ظني

                    اقتباس:
                    - القضية الثانية التي تصر أنت على القول بها رغم انه لم يقل بها أحد من العلماء
                    و متى كنا نتبع العلماء
                    هل رايتني اقول قال ابن القيم ام جئت بادلته , فالعبرة بالادلة و ليس باقوال الرجال الا قول المصطفى عليه السلام
                    الا تعلم انه ( يعرف الرجال بالحق ولا يعرف الحق بالرجال )

                    اقتباس:
                    و هي دخول الكفار الجنة و هو قول خطير جدا معناه التسوية بين المسلمين و الكفار و يصبح عندها لا فرق بين عصاة الموحدين و بين الكفار فكلاهما يعذب آماد طويلة و بعدها يخرج و الله عز وجل يقول ( أفنجعل المسلمين كالمجرمين مالكم كيف تحكمون) فهذا هو خلافي الاصلي
                    ما الفرق بين الذي يدخل الجنة دون عذاب و بين النبي ؟
                    هل قولنا انهم في الجنة يعني التسوية
                    هل قولنا بالدليل ان الله قد ( و لاحظ قد التي تفيد الاحتمال الضعيف او تفيد الجواز ) يدخل الكافر الجنة بعد ان يذوق العذاب هو تسوية له مع الموحدين .
                    ثم الموحد يلقى جزاء عمله السيىء ثم يخرج
                    و الموحد الاكثر فسقا يلقى جزاء اكثر على عمله السيىء
                    و الكافر قد يلقى جزاء اقسة بملايين المرات ثم يدخل الجنة
                    فهل هذه تسوية



                    اقتباس:
                    معك و ليس في كون ان الله قد يرحم الكفار و يوقف عنهم العذاب الذي مع كونه لا دليل عليه شرعي إلا ان له مناصرين .
                    - فهل تفرق بين القضيتين أم لا ؟؟؟؟؟؟؟
                    ما هو الليل الشرعي عندك
                    اليس كل ما قاله ابن القيم لا يسمى دليلا شرعيا عندك ؟
                    سبحان الله .
                    او ماذا تسمي هذا الحديث الذي نتناقش حوله ؟
                    ام ربما هو ليس دليل شرعي ايضا .

                    اقتباس:
                    ثانيا انا اعرف انك لا تقول بفناء النار و لكنك تدافع مع ذلك عن الرأي الثاني و أنا أفند ما تدافع عنه و لا اتهمك به .
                    الحمد لله انك قد عرفت اني لا اقول بهذا القول و انا اصرخ بها منذ بداية نقاشنا
                    انا لادافع عنه و انما ابين احتماليته التي لا يجوز لنا ان ننكرها
                    ففي العقائد متى تطرق الاحتمال وجب عدم الجزم
                    بل حتى في الاحكام الشرعية
                    فعندما نقول ’ تغطية الوجه واجبة للمرأة ترانا نقول بعدها ,,, و الله اعلم
                    بينما عندما نقول القرآن كلام الله لا نقول او محمد نبي لا نقول و الله اعلم
                    لاننا نجزم بهذا
                    و هذا ما اريده
                    انا اجزم لا بفناء النار و لا بدخول الكفار الجنة و لا بخلودهم فيها
                    و انما ارجح الخلود لان ادلته اقوى مع تجويز الراي الثاني لان له ادلة ايضا
                    كما اني اقول لمس المرأة لا ينقض الوضوء لانه الراي الراجح عندي
                    و لكني لا انكر الراي الآخر لانه له ادلة ايضا
                    متى نتعلم فقه الخلاف

                    اقتباس:
                    - أما تفسيرك للحديث بأن المخرجين بقبضة الرحمن هم الكفار فلا أعرف ما أقوله لك و كيف تصر على رأيك مع انه واضح البطلان :
                    و لم يبق إلا ارحم الراحمين فيقبض قبضة من النار فيخرج منها قوما لم يعملوا خيرا قط
                    1- أولا الحديث صريح جدا في أن المخرجين بقبضة الرحمن ليسوا كل اهل النار و هذا معناه قطعا بقاء بقية في النار تعذب ابد الابدين فإن قلت اصحاب القبضة هم الكفار تكون قد ناقضت نفسك فكيف يخرج بعض الكفار و يبقى البعض الاخر ؟؟؟؟؟ و اذا بقي كافر واحد في النار و ليكن ابليس فقد سقطت حجتكم تماما فمادمتم تتحججون برحمة الله فرحمة الله عز وجل لن تسع كل الكفار و يحرم منها ابليس فالرحمة اما تسع الكفار كلهم او لا تسعهم كلهم.
                    سبحان الله
                    هل توجب على الله كيف يرحم و من يرحم
                    يمكن القول بان قبضة الرحمن تسع النار كلها (( و السماوات مطويات بيمينه ))
                    المهم ان الحديث يدل دلالة ظنية على ان بعض الكفار قد يدخلون الجنة بشفاعة الرحمن
                    و لعلهم الذين سمعوا بالاسلام بغير بلاغ مبين , و يبقى الذين عرفوا ان الاسلام حق و لم يتبعوه استكبارا و تعنتا
                    المهم لا يوجد تناقض لان المعنى يمكن ان يحمل على وجوه
                    و اذا كان كذلك لم يكن تناقض لان التناقض هو استحالة الجمع


                    اقتباس:
                    - الثانية يا ابا ايمن هذا الحديث حديث آحاد فكيف كان حديث الاحاد عندك يفيد الظن و أصبح عندك لهوى في نفسك يفيد اليقين ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    سبحان الله
                    و هل قلت ان هذا يفيد اليقين
                    و هل رايتني متيقن من هذا الراي فاعتقده
                    الم اقل لك مرارا و تكرارا

                    اي هناك احتمال بان الله سيخلف وعيده
                    و هذا الاحتمال يجعلني ( كما جعل ابن القيم و علي بن ابي طالب ) لا نجزم بي شيىء
                    اقتباس:
                    سبحان الله تتبعون فقط الهوى فأنا سلفي ملتزم بمنهجي لا أحيد عنه ابدا حتى و انا أقف ضد ابن القيم و ابن تيمية و هما من هما مكانة و علما و سلفية و هذا هو الفرق بين المنهج السلفي و غيره فلن تجد سلفي يقفز بين الحبال و يتنقل بين المذاهب و انت تقول ان عقائدك تأخذها من القرآن فقط و من الاحاديث المتواترة و قذ ذكرت لك أيات كثيرة تفيد بعدم خروج الكفار من النار و بعدم دخولهم الجنة فهل هذه الايات ايضا ظنية
                    لا ادري من الذي يخالف منهجه و يخالف منطوق حديث صحيح ثابت و ياوله بتاويلات بعيدة
                    الآيات ليست قطعية
                    كما ان وعيد ابيك لك ليس قطعي
                    لانه يجوز اخلاف الوعيد بينما لا يجوز اخلاف الوعد
                    و هذا الجواز يخرج الراي عن العقيدة لان العقيدة هي التصديق الجازم
                    لو كان الامر عقيدة عندك لما ترددت في تكفيري كما انك لن تتردد في تكفير من يقول ان لله ولد
                    او ان القرآن فيه ما ليس من كلام الله .
                    فهل تدرك الفرق ؟
                    طبعا

                    اقتباس:
                    أنظر يا أبا أيمن إلى هذه الاية الصريحة جدا جدا جدا جدا (وما هم منها بمخرجين ) فتأمل جيدا في كلمة بمخرجين ففرق جدا بينها و بين كلمة بخارجين في الاية الاخرى ( وما هم بخارجين من النار) فكلمة بخارجين نسبة الخروج فيها إليهم أي مهما حاول الكفار الخروج و الفرار فلن يستطيعوا بينما الثانية بمخرجين نسبة الاخراج إلى غيرهم فكيف ينفي الله عز وجل عنهم الخروج بجميع صيغه ثم يخرجهم بعد ذلك ؟؟؟؟؟؟
                    هل اذا قال لك ابيك
                    لن اعطيك قرشا واحدا اذا رسبت و ما انت من هذا العقاب بناجي
                    فهل يحتمل ان يخلف عقابه و عيده ام لا ؟
                    اذا قلت نعم فقد اثبت ان راي من قال بفناء النار او دخول بعض الكفار الجنة محتمل
                    و اذا قلت لا فقد ناقض اللغة و الواقع و العقل
                    فاختر رعاك الله

                    اخيرا الى التدليس و الكذب و اعذرني هذه المرة لان الكلام لم يعد يطاق

                    ف
                    اقتباس:
                    أبا ايمن ينكر احاديث الشفاعة كلها لأنها حديث أحاد و سبق له ان كتب عدة مواضيع يهاجم فيها من يأخذ العقائد من هذه الاحاديث ومع ذلك يستدل بها و لا أعرف اي منهج هذا ؟؟؟؟
                    و متى انا انكرت احاديث الشفاعة
                    و متى انكرت حديث النبي عليه السلام
                    هل تعلم ماهو الانكار ؟
                    طبعا لا
                    الانكار هو التكذيب
                    فهل رايتني اكذب بحديث النبي
                    مرة اخرى تقولني ما لم اقل و تتهمني بدون دليل و هذا بهتان لو كنت تعلم
                    من ينكر حديثا واحدا للنبي ( بالتشهي و ليس بالحجة كما يفعل المحدثين حين يضعفون الاحاديث ) فهو فاسق يعاقب بالتعزير لو كنت تعلم
                    كل ما نقوله ان هذا الحديث يفيد الظن الراجح و هو غير كافي لبناء اعتقاد لان الظن لا يكفي للاعتقاد الذي يشترط في ه الجزم
                    فنحن نصدق بالحديث النبوي كله و لكن لا نجزم اي لا نعتقد
                    لذلك لا نكفر من ينكر حديثا صحيحا
                    و هذا هو نفس ما تفعلوه لو كنت تعلم
                    فناتم تقولن بمثل قولنا و لكن لا تعلمون
                    فانا لم اسمع بحياتي بعالم سلفي كفر من انكر حديثا معينا صحيحا
                    و ها انتم لا تكفرني لاني اقول بهذا القول
                    لو كان الامر عندكم معتقدا و يقينيا لما ترددتم في تكفيري
                    و لكنه الكبر و اتباع الرجال و التعصب و الغرور بالعمل
                    فاحدكم يطيل لحيته و يقصر ثوبه ثم يظن انه الفرقة الناجية ( من كان على مثل ما انا عليه انا و اصحابي )
                    و نسيتم ان الصحابة و النبي و الائمة العظام امثال ابي حنيفة و الشافعي و الامام احمد و ابن تيمية و ابن القيم
                    كانوا مجاهدين في الحق لا يخافون في الله لومة لائم .
                    كانوا يغفرون لبعضهم ما احتله الدليل و ل و خالف راي احدهم
                    ام نسيت ان الاماما احمد و الشافعي كانوا يتزاورن رغم ان مذهبهم فيه الكثير من الاختلاف في الراي
                    .... متابعة مشرف 1
                    و الحمد لله

                    Comment

                    • اخت مسلمة
                      محاور
                      • Nov 2005
                      • 6338

                      #25
                      فعل قلة ادب لا تخرج من مسلم
                      لماذا يتم حذف النقاش ؟
                      لا حول ولاقوة الا بالله ...
                      أخي غفر الله لنا ولك ماحذف شيئ .. كل ماحصل هو نقل المشاركات لاكمال الحوار فيها الى القسم الخاص ..!!
                      هل ترى الآن ماقلته يدعو للأسف أم لا..؟؟
                      أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
                      وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

                      Comment

                      • أبو أيمن
                        عضو
                        • May 2009
                        • 160

                        #26
                        لقد راينا القسم الخاص و ما ادرك ما القسم الخاص
                        .... متابعة مشرف 1
                        و اقسم بالله لابينن حجمهم الحقيقي و انهم لا يعلمون من السلف الا تقصير الثوب و تطويل اللحية

                        Comment

                        • أبو أيمن
                          عضو
                          • May 2009
                          • 160

                          #27
                          اه نسيت
                          انا لا استطيع ان ادخل و لا على موضوع في القسم الخاص
                          .... متابعة مشرف 1

                          Comment

                          • الإشراف العام
                            عضو إدارة
                            • Aug 2005
                            • 628

                            #28
                            يا أبا أيمن، يبدو أنك لم تشاهد موضوعك في القسم الخاص:


                            و انهم لا يعلمون من السلف الا تقصير الثوب و تطويل اللحية
                            عفا الله عنك يا أبا أيمن، هل هذه هي أخلاق المسلمين؟!
                            اتهام عريض وتعميم! .. وحتى لو صح الاتهام فكن أنت خيرا منا يا أبا أيمن!

                            نقل المداخلات إلى الخاص إجراء تنظيمي لم يجر عليك وحدك، عندما يتشعب الموضوع، ويتفرع لفروع تنبو عن كل أصل، ويختلط فيه الحابل بالنابل.

                            قوانيـن منتـدى التوحيـد

                            Comment

                            • أبو أيمن
                              عضو
                              • May 2009
                              • 160

                              #29
                              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الإشراف العام مشاهدة المشاركة
                              يا أبا أيمن، يبدو أنك لم تشاهد موضوعك في القسم الخاص:



                              عفا الله عنك يا أبا أيمن، هل هذه هي أخلاق المسلمين؟!
                              اتهام عريض وتعميم! .. وحتى لو صح الاتهام فكن أنت خيرا منا يا أبا أيمن!

                              نقل المداخلات إلى الخاص إجراء تنظيمي لم يجر عليك وحدك، عندما يتشعب الموضوع، ويتفرع لفروع تنبو عن كل أصل، ويختلط فيه الحابل بالنابل.

                              كيف اشاهده و انا لا استطيع الدخول اليه

                              ان من قلة الادب نقل الحوار الى الخاص دون اذن المتحاورين
                              و لكنكم تحللون و تحرمون بالمصالحة العقلية ( المصالح المرسلة ) و هذه هي طامتكم الكبرى
                              و هذا ليس من اخلاق المسلمين
                              فمن اعتدى عليه الاعتذار

                              Comment

                              • ناصر التوحيد
                                محاور - رحمه الله
                                • Nov 2005
                                • 5513

                                #30
                                نكرر لصاحب العقل المغلق

                                نقل المداخلات إلى الخاص إجراء تنظيمي لم يجر عليك وحدك، عندما يتشعب الموضوع، ويتفرع لفروع تنبو عن كل أصل، ويختلط فيه الحابل بالنابل.
                                للحق وجه واحد
                                ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
                                "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

                                Comment

                                Working...