مقال اقتبسه الزميل الكندى من منتدى آخر للرد عليه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • أبو مريم
    دكتور باحث
    • Sep 2004
    • 4556

    #1

    مقال اقتبسه الزميل الكندى من منتدى آخر للرد عليه

    قال أبو مريم : اسمحو لى إخوانى الكرام أن اضع هذا المقال الذى اقتبسه الزميل الكندى عن بعض الزملاء فى منتدى آخر
    يقول الزميل Takhinen نقلا عن الزميل الكندى

    (( في البداية اسمحوا لي ان اوضح بعض النقاط الاساسية
    1- ليس هذا الموضوع ردا على احد او موجه نحو دين معين دون غيره من الاديان
    2-اسف ان كان هناك بعض التعقيد ولكن الموضوع يتطلب مثل هذه اللغه

    ان كل متتبع لعملية الوعي الانساني لا بد له من الوصول الى بعض البديهيات التي يستخدمها اثناء

    محاكمته لراي او فكرة او حتى حدث يومي بسيط , فنراه يطلق احكاما او يبدي تساؤلات على
    غرار... هذا ليس معقول ... ما السبب... او ان هذا ليس منطقيا .. وما الى
    ذلك, فهل فكر احدنا في تلك المقاييس التي يستخدمها باستمرار؟
    في هذه المقالة سوف اتعرض لبديهيات التفكير المنطقي التي يشترك فيها البشر واسباب التنوع

    الفكري الذي يختلف من فرد لاخر في الزمان و المكان

    تبدا عملية الوعي عندما يتم الفصل بين الذات والاخر حيث تبدا عملية الفصل بين ال - انا-
    الخاصة , عن اي شيئ اخر وهنا بالضبط يبدا التمايز الذي اسميه ( مبدا كسر التماثل) وسوف اتطرق له لاحقا
    والسؤال الذي يطرح نفسه بالحاح هو :هل الفصل الذي تم بين الذات والاخر هو حجر الزاويه الذي

    يؤسس لبديهيات التفكير او العكس ؟ وبكلمات اخرى ,هل يمكن القول بان عملية الفصل بين الذات المفكرة والاخر هي نتيجة لقواعد منطقية تشكل اساس العملية الفكرية التي تحدث في الذات الواعية

    تقوم اعضاء الحس المعطاة بعكس صورة للعالم الخارجي الى الدماغ- الذي هو عضو التفكير -

    وهذه الصوره تزداد مكوناتها باستمرار في كل لحظة الامر الذي يستدعي العقل للقبام بترتيب تلك المكونات(صور الانعكاسات)وربطها ببعضها البعض للوصول الى مشهد متكامل للعالم الخارجي

    في ضوء الامكانيات ( الانعكاسات) المتحققه- وهذه العملية اسميها بالبناء المنطقي للتفكير

    .والان فان التفحص لهذه العملية التفكيرية , يبين لنا ان هناك قواعد منطقية مشتركة في كل

    العقول .
    |ملاحظة : تقوم القدمان بحركة منتظمه ومتجهة ينتج عنها عملية المشي يكون نتيجتها قطع

    مسافة معينة - والدماغ يقوم بعملية ترتيب المعطيات الانعكاسية وترتيبها (التعقل)ينتج عنها بناءمنطقي يشكل نظرة الذات لهذا الوجود|

    عملية الفصل بين الذات والاخر التي تشكل اساس الوعي تستدعي بالضرورة اظهار بديهيات
    التفكير (التعقل منهاقاعدةالمتناقضات ,قاعدة الجزيء والكلي ,مبدا وحدة الهوية ,
    مبدا كسر التماثل
    يبدا الوعي بادراك صورة الانعكاس من الوحيد ثم لا يلبث ان يستمر نحو الخاص ثم العام , فمثلا

    انعكاس هذه الشجرة المحددة يؤدي بالعقل الى مفهوم الاشجار, وتستمر عملية التعقل من التعميم الى التجريد حتى يصل العقل الى الكليات , فمفهوم الشجرة يؤدي بالعقل الى مفهوم النبات ,

    ومفهوم النبات يقود الى مفهوم الحياة ... وهكذا حتى يصل بنا العقل الى تجريدات تسمى

    بالكليات والتي هي عبارة عن مفاهيم فلسفية لا بد من تناولها ولو باختصار .
    إن من صميم عملية الادراك المنطقية (البناء الفكري) ان تستمر العملية الى حدها الاقصى إن

    كان هناك من حد ,وذلك من طبيعة العقل تكشفا له عن طبيعة التغير الذاتي وذلك الذي يحدث في

    الاخر - العالم الخارجي .
    فالتغير مثلا يبرز المتناقضات , والادراك العقلي يبقى مشروطا بحد التناقض , اذ لا يستطيع العقل من الادراك خلف حدي التناقض , وهنا ارى لزاما علي الاشارة الى ان توزع المواقف الفكرية بين طرفي المتناقضات محكوم بقاعدة اسميها جاذبية الخواء , ومفاد ذلك ان المسافة بين حدي التناقض لا تحتمل استمرارية وجود ثغرات راي في التفكير دون ان تمتلآ في الزمان والمكان
    من هنا , ارى بان جميع انواع الطيف الفكري ليس لها الحق في الوجود فقط .. بل هي

    محكومه بهذا الوجود ...دون ان يكون لها بالطبع نفس الاحقية في ادعاء تمثيل مفهوم الحقيقة النسبية في الزمان و المكان .
    ان التفحص المستمر لما يقوم به العقل من تجريد متواصل , يبين ان هذا العقل في محاولته

    لتخطي حدود التناقض , يقوم بتوسيع مدى هذه الحدود باستمرار , الامر الذي يعني زيادة في

    المعرفه تتواصل دون انقطاع دون ان يكون في استطاعته القفز فوق تلك الحدود او الغائها
    فمثلا الفصل بين الشيء (الذات هنا)والاخر يبرز مفهوم الجزيء ,وقاعدة المتناقضات تؤدي

    بالعقل الى مفهوم الكلي وهكذا حتى نصل الى تجريدات كليه هي مفاهيم فكرية تشكل البناء

    المنطقي للتفكير .
    فمثلا دمج كلية الزمان بكلية المكان يؤدي الى تجريد اعمق يصل بنا الى كلية الوجود ...
    وهكذا .
    يرى البعض ان كلية الوجود هي اقصى درجات التجريد - وهو ما يعرف بالفلسفة الوجودية ,

    غير ان بديهيات التفكير الاساسية لا بد من ان تدفع بالعقل نحو تجريد اعمق , الامر الذي يعبر

    عنه العقل بطرح مفهوم كلية العد م ,حتى ان العقل يستمر في تعميق تجريده عن طريق دمج كلية الوجود بكلية العدم في مفهوم كلية المطلق ... ألله ...الخالق ... الاصل ...

    الخ.
    صحيح ان طبيعة العملية التفكيرية تقتضي الاندفاع باستمرار نحو تجريد اعمق , دون التوقف عند حد التناقض مما يستدعي العقل محاولة طرح نقيض مكافيء لكلية الخالق ليتم دمجهما من جديدفي كلية اكثر تجريدا ... وهكذا.. غير انه لا بد من الاشارة الى ان بديهيات التفكير لم تستطع حتى الان التغلب على ذلك , الامر الذي يطرح هكذا مفهوم كحد للتناقض لا يمكن القفز عنه .
    و بتعبير اخر , يمكن القول ان بديهيات التعقل , ينحصر مفعولها في دائرة الجزيء ولا يمكن تطبيقها على المطلق ... هذا المطلق الذي امكن التوصل الى مفهومه العقلي كحد للتناقض في مقابل الجزئي .
    _ لمن يطرح هذا الكلام ؟ .. من البديهي ان الحديث يدور عن بديهيات التفكير , الذي تقوم

    به الذات المفكرة .. اي ال- انا- العاقلة , وهو بهذه الطريقة (اي الحديث) له نقطة

    ارتكاز خفية , يجب الاشارة اليهاهي ال - انا- الذات .. الانسان العاقل .
    والان لو حاولنا ايجاد نقطة ارتكاز اخرى .. هل يكون لهذا الحديث اي نوع من المعقولية ؟
    ألكلام السالف , يدل على ان نقطة الارتكاز المقبوله , هي تلك اللتي لها وجود فعلي و حقيقي وضمن حدود المتناقضات , واي محاولة للانزلاق خلف تلك الحدود تفقد صفة المنطق عن

    المنطق نفسه

    تصور ان كل ما في هذا الوجود تضاعف مرتين , هل يستطيع احدهم او حتى الكل (البشر)

    من اثبات العكس !لا اعتقد ذلك ! لان نقطة الارتكاز او سميها ان شئت القياس تقع خلف حدود التناقض او بكلمات اخرى خلف حدود منطقة كسر التماثل .و الان تصور ان الارض اصبحت ملساء تماما و بيضاء اللون - رغم ان صفة البياض ليست ضرورية - وسال احدهم من الفضاء الخارجي شخص على تلك الارض الملساء وطلب منه تحديد

    موقعه بالضبط لغرض ما , هل يستطيع- من يوحد على الارض - الاجابة , وهل يستطيع
    الاخر ان يفهمه ؟
    والان لو اوجد احدهم شرخا او علامة على الارض الملساء لاستطاع من يقف على الارض من

    الاجابه بشكل دقيق , و لاستطاع الاخر - في الفضاء- من فهمه تماما . هذا ما قصدته

    بمبدا منطقة كسر التماثل ...
    مرة اخرى , عودة الى كلية الوجود , وهل يمكن فعلا دمجها في كلية اخرى هي كلية العدم ؟
    هل لهذا العدم من وجود , على الاقل حقيقي ان لم يكن فعلي ...؟ ان المقصود بالوجود

    الحقيقي , هو ذلك الوجود الذي يمكن ان يكون له مكان في العقل , وليس بالضرورة ان يكون

    له وجود ناشيء عن انعكاس الاخر ... لانه في الحاله الاخيرة يصبح لهذا العدم وجود حقيقي و

    فعلي ..... هذا للتنويه !
    في النظام الكلي , هناك لحظات للرصد , وهي علاقه بين الراصد و المرصود, ترتكز الى

    نقطة ارتكاز(قياس) خاصه بالراصد, ويكون الوجود في هذه الحالة عبارة عن تدفق من

    انعكاس النظام الى الراصد . ولو سالت ذات واعيه في آن زمني سالف عن موجودات الكون -

    او لنقل عن النظام -لكانت تلك الحاله من الوعي تجسيد لوجود منعكس في تلك الذات المفكرة .اي ان الوجود حقيقي وفعلي , ولكنه بالنسبة لنا ليس الا عدم متحقق .
    فالوجود إذن هو _ان_ تكشف النظام الكلي في ال - انا - الحاضرة و, كما ان العدم

    المتحقق هو وجود فعلي وحقيقي لنفس هذا المراقب , او عدم ممكن , يمكن ان يتحول الى

    وجود فعلي بالنسبة لراصد اخر .
    تصور لو ان ذات مفكرة في الفضاء -او لنقل بالقرب من النجم (الفا قنطورس)ترصد وجود

    الانسان على الارض ,ففي هذه الحالة تكون حالة الارض قبل 4,3 سنه ( اي مثلا قبل احداث

    سبتمبر )لهاوجود
    فعلي وحقيقي , رغم ان ذلك بالنسبة لنا اصبح عدم متحقق ,,,, ( هذا على افتراض ان تلك الذات تستقبل الانعكاس من الاخربسرعة الضوء , وهي المسافة التي يستغرقها الضوء للوصول الينا من النجم الفا قنطورس ).
    بناءا على ذلك يمكننا القول بان النظام الكلي - خفي (عدم)يتحول الى بائن -بين- في لحظة ال -آن -المنسوبة الى الراصد ... ليس الا !
    ومرة اخرى , هل تحول العدم الى وجود الى عدم , يمكن دمجه (الوجود)في كلية واحدة مع العدم؟هذا السؤال الذي تم طرحه من قبل !!
    نحن (الذات المفكرة)نظن دائما ان الكون يتغير بوجود -انتروبي- متزايدة , اي ان عوامل

    الهدم تتزايد باستمرار , ويتفشى انهيار النظام , مما حدا بالبعض الى القول بالموت الحراري للكون !
    لكن نظرة متفحصه بعيدا عن الذاتيه , تقوم بدمج كلية الوجود مع كلية العدم , تشير الى عدم ارجحية مثل هذه النظره , ففي الاطار الجزئي , نعم هناك تزايد مضطرد للانتروبي بمقياس الديناميكا الحرارية الذاتيه (الانسانيه)لكن تكشف النظام الكلي المستمر يبدد مثل هذا التصور .
    النجوم ,مثلا,تفنى بعد طفولة وشباب وكهولة , لتلقى إحدى مصيرين: اما الانفجار كعملاق

    احمر او انكماش الى نجم نيتروني قابل للتحول الى ثقب اسود , فهل يعني هذا بالمقاييس الكونية ان عكس الانتروبي (antiاانتروبي)ليس لها من التاثير نفس القدر المساوي لانهيار النظام ,إن لم يكن اكثر !
    ما تشير اليه احدث تصوراتنا عن الكون , ان تكشف النظام يبدي زيادة مضطردة في التعقيد ,

    اي ان التركيب يزداد فيه التجديد بعكس التحلل والتبسيط ....خذ مثلا تصورنا عن الكون بعد نظرية الانفجار الكبير, فالطاقة تتحول الى مادة اثناء انتشارها في الخواء على شكل موجات لا يلبث ان يزداد طولها وتقل (الامبلتودا- اي ارتفاع الموجه)المشكله لها مما يؤدي في آن محدد الى تشكل الجسيميات الاوليه , وتستمر العمليه حتى يتم انبثاق اولى العناصر الكيميائيه واقصد به الهيدروجين .بعد ذلك تبدأ دورة جديدة من التعقيد تكون بدايتها في اتحاد اربعة ذرات من الهيدروجين لتشكيل ذرة هيليوم وهذا ما يسمى بالتفاعل التركيبي , حيث تكون الطاقه الناتجه عن فقدان الوزن في المادة بين ذرة الهيليوم و 4 ذرات الهيدروجين ,هائله وهذا ما تزودنا به الشمس

    على مر الايام .
    هنا لا بد لي من الاشارة الى سؤال ما زلت افكر في محتواه :هل تفاعل الطاقه مع الخواء كان

    سببا في تشكل المادة !
    وهناك مفهوم اخر اود مشاركتكم فيه !
    نحن نعلم ان العملية التركيبية اللتي تحصل في اعماق الكون وفي كل مكان ,كان من نتيجتها

    بالمفهوم المبسط اذا شئت - تكلس - المادة ... من طاقة ذات موجات عالية التردد - الى موجات ذات طول متزايد - الى جزيئيات متناهية- الى انوية-الى عناصر بسيطة تزداد في التعقيد حتى تصل الى اعقد العناصر الكيميائيه مثل البلوتونيوم واليورانيوم .... وهذا اتجاه

    اساسي في الكون ...
    اذا كان هذا الخط التصاعدي , يقترب او يؤول الى نهايه حديه في العناصر الكيميائيه الثقيله وانطلاقا من طبيعة العمليه في عدم التوقف عند حد ,وضرورة توسيع الحدود ... كان لا بد للعناصر البسيطه من فتح آفاق اوسع عن طريق اتحادها مع بعض , لتشكيل تفرع ذو افاق تفوق حد الخط الرئيسي . فالتفرع من التركيب النووي الى كيميائي اوجد السلاسل الكروبنيه كما اوجد الماء ... وقس على ذلك حتى انبثق تركيب عضوي حيوي نشهد اكثر تعقيداته التركيبيه في الانسان . ولا اقصد بذلك الناحية البيولوجيه وانما انبثاق التفكير .

    نتيجه : من الممكن لتركيبات اقل تعقيدا من تركيب اكثر تعقيدا في نفس الخط , ان تتحد مع

    بعضها البعض لتشكل بداية لخط تصاعدي اخر يكون سببا في انبثاق تراكيب تقوم بتخطي حد

    التناقض في الخط الاساسي الذي تنبثق منه .
    ببساطه , في المجتمع , معنى ذلك ان مجتمعات اقل تطورا من الناحيه الحضارية , يمكن لها

    ان تتحد في تركيبه جديدة تؤدي الى انبثاق حضاره تفوق في تشكيلتها حضارة المهيمن الحالي !!

    مثال اخر - الحياة

    تقول معارفنا في الوقت الحاضر بان الحياة على كوكب الارض بدات بتركيبات بسيطه , تسمى

    وحيدة الخليه , مثل الاميبيا والكلاميدوموناس , وهي تتكاثر بواسطة ما يسمى بالانقسام

    المباشر الذي يختلف عن الانقسام ال غير مباشر في تركيبات اعلى او الانقسام الاختزالي الذي

    يحدث في الانسان .وفي هذا المقام يتم التركيز على الاشنات - مثالها , الطحالب الحمراء

    التي يمكن مشاهدتها على الصخور -ويعتقد ان الاشنات هذه قد غطت سطح الارض بالكامل في

    مرحله لاحقه من تكون الاخيره .وحياة هذه الاشنات تقوم على امتصاص ثاني اكسيد الكربون الذي

    تواجد في جو الارض بنسبة طاغيه واطلاق الاوكسجين , وبقيت العمليه مستمره حتى استطاعت

    هذه الاشنات من الوصول بالاوكسجين الى نسبة 8% في الغلاف الجوي , وهذه النسبه كانت

    تمثل افضل الظروف المؤاتيه لحياة الاشنات , ومع ذلك استمرت في نفس العمل والذي ادى الى

    زيادة نسبه الاوكسجين الى 22 % مما عنى تضييق الخناق على الاشنات نفسها ولكن هيأ الحياة

    لنشوء تركيبات اعلى - اي اكثر تعقيدا
    اليس ذلك (زحف) مستمر نحو زيادة تعقيد التركيب ؟ او اذا شئت تكشف متزايد لعكس

    الانتروبي !
    هذا يشير الى مبدا الحركه البندوليه واللتي تبدا من نهاية الطور الذي تصل اليه في محاوله دائبه

    لزيادة او توسيع حدود التناقض السالفه !

    ومرة اخرى , عودة الى المطلق ,وهل يمكن ادراكه بعد تعقله؟
    باعتقادي اننا نحاول اخضاع مفهوم المطلق الى قواعد التفكير اللتي اوجدته , في محاوله لتطبيق تلك البديهيات السالفه على حد التناقض او حتى محاولة اجتيازه !

    خذ مثلا مفهوم (الفوق و التحت) بالنسبة لقاطني كرتنا الارضيه ,وهل يعني هذا المفهوم شيئا

    لذات مفكرة في اعماق الكون , بالتاكيد ...لا ..لان نقطة الارتكاز قد تغيرت !
    اذا استطعنا ان ندرك ذلك التغير في الوجود الفعلي وتوصلنا الى عدم معقوليته , فكيف لنا ان نمد مفعول تلك البديهيات العقليه الى الوجود الحقيقي للمطلق (اي في العقل البشري ونصر على ذلك)

    باعتقادي , ان المهم هو العلاقه بينهما - اي بين الجزئي , الانسان , والمطلق او الله -

    فهي تخضع في النهايه الى مبدآ جذب الخواء ضمن حدود التناقض , وهذا المبدا يحتم على العقل

    الاتجاه نحو ملئ الفراغ واثناء قيامه بهذه المهمه يصطدم باستمرار في تحويل الوجود الحقيقي لمفهوم المطلق الى وجود فعلي , وبما ان المهمه مستحيله , نرى العقل يستعين بالتوسط عن طريق كينونات حقيقيه ولكنها ليست فعليه .
    هل للعقل حق في ذلك ؟ ... الجواب .. نعم ولكن التصور الذي يقدمه في مثل هذه الحاله

    هو ابعد ما يكون عن حقيقة انعكاس الاخر واللتي زودت العقل في بداية طريقه بمادته !!

    والخلاصه , ان العقل في محاولاته المستمره لتقديم تفصيل جزئي وممل لنقل المطلق من دائرة

    التحقق الى دائرة الوجود , ما هم الا عبث منطقي من وجهة نظر التفكير وان تمخض عن نتائج

    في مجال الوجود الفعلي نرى بعض تاثيراتها واللتي لا بد ان تنحسر في يوم ما ليس ببعيد

    مع تحياتي القلبيه


    Takhinen )) انتهى الاقتباس
    Last edited by أبو مريم; 04-28-2005, 12:52 AM.
    قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ
  • ملحد5
    عضو
    • Apr 2005
    • 358

    #2
    ارجو ان لا يحدث لي اي احراج مع الزميل TAkhinen

    مع اني يا ابو مريم لم احبب منك ان تضع الاقتباس في مقال لوحده

    كل ما في الامر ان الاقتباس كان يعينني في فهم بعض الادلة المادية والفلسفية ويصحح لي نظرتي للامور


    ارجو المعذرة من الزميل تخينين ان جاء لزيارتنا

    Comment

    • ملحد5
      عضو
      • Apr 2005
      • 358

      #3
      قال أبو مريم : اسمحو لى إخوانى الكرام أن اضع هذا المقال الذى اقتبسه الزميل الكندى عن بعض الزملاء فى منتدى آخر
      يقول الزميل Takhinen نقلا عن الزميل الكندى






      عزيزي ابو مريم هناك خطا بسيط


      انت تقصد الكندي نقلا عن takhinen ,

      وليسا لعكس



      يا جماعة انا لست صاحب المقال اعلاه انا مقتبس له

      Comment

      • أبو مريم
        دكتور باحث
        • Sep 2004
        • 4556

        #4
        لا يوجد أى إحراج فنحن على الشبكة العنكبوتية يمكن أن نعتبر المنتديات كلها منتدى واحدا فأنت بحركة بسيطة يمكنك التنقل بينها دون أى حدود وما يقال عندنا لهم الحق فى نقله بشرط نسبته لمصدره وهذا هو كل ما فعلناه هنا ، هذا فضلا عن أنك وضعت هذا الكلام فى مكان غير مكانه وقد قمت بتصحيح هذا الخطأ هذا هو كل ما فى الأمر ولعل صاحب المقال يأتى للدفاع عن وجهة نظره ..
        على فكرة أنا لم أقرأ المقال حتى الآن .
        قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

        Comment

        • أبو مريم
          دكتور باحث
          • Sep 2004
          • 4556

          #5
          المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ملحد5
          عزيزي ابو مريم هناك خطا بسيط


          انت تقصد الكندي نقلا عن takhinen ,

          وليسا لعكس



          يا جماعة انا لست صاحب المقال اعلاه انا مقتبس له
          كلا العبارتين صواب يا زميلى الفاضل وعبارتى أدق يعنى الموضوع لفلان وأنا نقلته عن الكندى .
          قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

          Comment

          • ملحد5
            عضو
            • Apr 2005
            • 358

            #6
            المقال جدا رائع وسيعجبك في فهم عقول الملاحدة

            وستعلم لماذا من الصعب على البشر التوصل الى حقيقة الاله والى وجوده او عدم وجوده

            تمنياتي لك بقراءة ممتعة

            وهناك تكملة للاقتباس في موضوعي انا وانت وهو ايضا من الزميل تخينين وهو من اكثر القراءات التي اعجبتني مرورا بالعقل البشري

            ساضعها هنا



            اقتباس :

            لزملاء الكرام

            تحية طيبه لكم وبعد

            كنت اقرا الكثير من المواضيع في موضوع العقائد والاديان فارتايت ان اطرح هذه الفكرة للنقاش

            1-ان ما يختزنه العقل من افكار حول علاقة الذات المفكره مع العالم الخارجي له من المصداقيه الى تلك الدرجه التي
            تمكن الجنس البشري المفكر من الاستمرار بنجاح لزيادة افاق المعرفه والانتقال بها الى مستويات اعلى , والحكم في
            ذلك هو التجربه فمثلا لا يستطيع شخص ان يرمي بنفسه من مكان شاهق ليسقط على الارض دون ان يتاذى على الاقل,فان كان لا يريد الاذيه لنفسه فانه لا يفعل ذلك بمحض ارادته , اللهم الا ان يريد الانتحار
            2-هنلك نوعان من المعرفه, احداهما يتلخص في المعرفه النظريه ومثالها تلك المعرفه التي تعبر عنها الفلسفه, وتتمثل في
            التوصل الى تحديد مناطق عمل العقل وحدود هذه المناطق , والاخرى هي تلك المعرفه التي يمكن الحصول عليها
            من اختبار المعرفه النظريه بوساطةا لتجربه او الممارسه

            3- المعرفه الفلسفيه(النظريه) توصلنا عن طريق التجريد الى مفهوم المطلق او الكلي او الله . ولها مقابل في علم
            الرياضيات هو مفهوم ال(مالانهايه)

            وللتشبيه مثلا اقول بان قواعد الرياضيات من جمع وطرح وقسمه وضرب يمكن تطبيقها على الاعداد ما بين صفر و
            مالانهايه , ولكن تطبيق تلك القواعد على الحدود(صفر او مالانهايه) او خلف تلك الحدود غير ممكن

            يتبين من هذا المثال ان القواعد المنطقيه للتفكير( العاقل) يتحدد مفعول تطبيقها بين حدي التناقض, ولا يمكن اخضاع
            حدود التناقض او ما ورائهما ال تلك القواعد التي تعمل بين الحدين

            هناك امكانيه( ولو بعد حين) لنقل المعرفه النظريه لما هو موجود بين حدي التناقض الى دائرة التجربه, ولكن لا يمكن
            تطبيق ذلك على الحدين او ما خلفهما
            4- ال مالانهايه في الرياضيات هي حد ال لا(حد)وكذلك في المعرفه الفلسفيه فان المطلق هوحد ال لا تحدد

            5- باعتقادي ان اختبار مصداقية الاعتقاد الديني والحكم عليه لا تاتي من المعرفه الفلسفيه لان الوضع شبيه بان تطبق قواعد الحساب على حد الحساب (ال ما لا نهايه) والاصح هو تقييم الاعتقاد عن طريق التجربه - اي الحياه الواقعيه- وملاءمه مثل هذا الفكر للواقع بعد تحييد قدسيته ونزعها عنه

            ويبقى العقل هو المقياس لكل حكم والممارسه هي التي تعطيه المصداقيه



            انتهى




            انتهى هنا الاقتباس من الزميل


            وسابدا باقتباس اخر مهم بنظري جدا للرد على كلامك يا عزيزي ابو مريم


            منقول من الزميل takhinen من نادي الفكر العربي للاهمية


            لزملاء الكرام

            ارجو ان لا اكون اتحدث الى نفسي , لان الراي الاخر هو الطريق لتصحيح المسا ر ان كان فيه بعض الاعوجاج .
            على كل , بعد مطالعات متنوعه لما يكتب هنا وهناك وجدت ان الاضافه هنا قد تفيد في اغناء الموضوع رغم ان الرد والنقاش مع الزملاء في مواضيعهم المختلفه لا اهمله ابدا عندما يكون لذلك حاجه

            1- احدى مآزق التفكير الديني

            -يرى بعض الزملاء المتدينين (والمسيحيين ككل) ان الاله في بعضه اوحتى في كله ليس الا الخير!( او ان شئت المحبه) اي باختصار ينئون به عن اي جانب شراني , رغم انه في الديانات (السماويه) الاخرى يكون عرضه للطعن في صفات كثيره وخاصه في الدين اليهودي
            -يقول المتدينيين بان الله " ما شافوه (اي لم يشاهدوه) ولكنهم بالعقل عرفوه "
            معنى هذا الحديث ان الله لم ينعكس الى الوعي الانساني من الاخر لا ككيان ولا كحركه وهذا صحيح .
            الاله في التفكير الديني هو تجريد منطقي في العقل البشري , حتى انني استطيع القول بانه حد التجريد او كلية الكليات . اذ كما اسلفت في مقالي السابق هو المطلق , الكلي , الازلي ...الخ الذي ينتج من دمج كلية الوجود بالعدم كما اسلفت


            فان كان كذلك ... اي - مطلق وكلي , فهل يمكن ان يحتوي على الخير فقط ؟ الا يشكل ذلك انتقاصا من كلية الكلي ؟

            يلجا الفكر الديني في هذه الحاله الى نفي احد طرفي المتناقضات واقصد بذلك الجانب السلبي ....... اليكم الامثله !
            يقولون ...
            هناك طرف من اطراف التناقض يكون له وجود فعلي , مثلا , النور ... وانتفاؤه ليس الا النقيض وهذه من ضروريات التفكير , اي ان يكون حد التناقض الايجابي موجود وسلبه هو الحد الافتراضي الذي يلزم الوعي حتى يستطيع ان يتعقل !
            الجواب .... موافق ...
            يقولون ايضا بان الاله كله خير ,ولا يوجد شر ابدا , اي ان الشر هو انتفاء الخير .... طبعا .. غير موافق ... ولكن معليش اوكي يا سيدي !
            اي باختصار عندنا كليه حقيقيه لها وجود فعلي وانتفاؤها هو فرضيه عقليه من اجل تمكين العقل من التمييز !
            هنا يتطابق الزملاء الدينيين مع الوجوديين دون ان يدروا!
            الوجوديه , برايي, ترى ان اقصى انواع التجريد الحقيقي والفعلي هو الوجود !
            والعدم هو فرضيه منطقيه لا يجب اعطاؤها اهتمام كبير لانها فقط ضروره منطقيه
            اما دمج كلية الوجود بالعدم في كلية اكثر تجريدا ( المطلق , الكلي , الازلي - الاله) فليس الا نوع من العبث المنطقي

            ما اردت ان اقوله لبعض زملائنا المتدينيين انهم امام خيارين احلاهما مر !
            - اما اشتمال المطلق على كل شيء - وهنا يفقد رتبته من وجهة نظر الاخلاق - كما هو الحال في الدين اليهودي
            - اوان يكون احادي القطب , وبذلك ينزل الى مرتبة الوجود ويفقد رتبته التجريديه العليا من وجهة نظر الفلسفه .. كما هو الحال في الدين المسيحي

            اما ما هو بين وبين فاني اتركه لتفكيركم !


            انتهى الاقتباس

            Comment

            • أبو مريم
              دكتور باحث
              • Sep 2004
              • 4556

              #7
              يبدو أنك واثق من هذا المقال بدرجة كبيرة وتعلق عليه آمالا عريضة وهذا يشجعنى لنقده والرد عليه وكم كنت أتمنى ان يكون صاحب المقال مشاركا هنا للدفاع عن وجهة نظره .
              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

              Comment

              • ملحد5
                عضو
                • Apr 2005
                • 358

                #8
                الدعوة وجهت له لكنه قليل الزيارات للشبكة العنكبوتية

                اي قد يطول الامر حتى نراه


                ابو مريم انا خارج من المنتدى ساتركك تقرا على مهل وتمعن وبراحتك

                يلا بالاذن

                نلتقي مساءا عندنا او صباحا عندكم



                بالنسبة للامال العريضة فانا لا اعلق اي امال عريضة

                لكني متيقن انك انت اذا قراته براحة وم نعقل متفكر مستريح لا يفكر بالمناظرات والمصادمات ستجده جميلا ومثيرا للتفكير

                وستعلم جيدا اننا عاجزون عن التوصل الى حقيقة فعليه حول وجود الاله بواسطة الفلسفة او الادلة المادية

                وذلك لان الاله حسب صفاته الحالية بعيد عن مستويات قدرتنا على التجربة والاستيعاب


                علك انت تستفيد وتفهم الملاحدة قليلا بدلا من ان تتعجب من شكهم
                Last edited by ملحد5; 04-28-2005, 01:25 AM.

                Comment

                • أبو مريم
                  دكتور باحث
                  • Sep 2004
                  • 4556

                  #9
                  بالنسبة للامال العريضة فانا لا اعلق اي امال عريضة

                  لكني متيقن انك انت اذا قراته براحة وم نعقل متفكر مستريح لا يفكر بالمناظرات والمصادمات ستجده جميلا ومثيرا للتفكير

                  وستعلم جيدا اننا عاجزون عن التوصل الى حقيقة فعليه حول وجود الاله بواسطة الفلسفة او الادلة المادية

                  وذلك لان الاله حسب صفاته الحالية بعيد عن مستويات قدرتنا على التجربة والاستيعاب


                  علك انت تستفيد وتفهم الملاحدة قليلا بدلا من ان تتعجب من شكهم
                  !!!
                  متفرحش أوى كده يا كندى :: .
                  قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                  Comment

                  • ملحد5
                    عضو
                    • Apr 2005
                    • 358

                    #10
                    يعني مفيش فايدة يا ابو مريم

                    :

                    بمزح يا صديقي


                    ثم تعال انت تخطط لماذا بعد ان تهزمني في المناظرة ؟؟

                    Comment

                    • أبو مريم
                      دكتور باحث
                      • Sep 2004
                      • 4556

                      #11
                      يبدأ صاحب المقال بالتعريف بالهدف من المقال وأنه يتتبع عملية الوعى والطريقة التى ينتهجها العقل الإنسانى فى التفكير للوصول إلى الحقيقة فيقول :
                      في هذه المقالة سوف اتعرض لبديهيات التفكير المنطقي التي يشترك فيها البشر واسباب التنوع
                      الفكري الذي يختلف من فرد لاخر في الزمان و المكان
                      طبعا سيتضح فى النهاية ما الذى حققه المقال وهل هو فعلا بحث فى بديهيات التفكير التى يشترك فيها البشر أم أنه هدم لتلك البديهيات من أساسها ولكن الذى أود أن أشير إليه هنا أن البحث فى عملية التفكير ذاتها ليس بالأمر الهين ولا بالأمر المحسوم بل هو أمر فى منتهى التعقيد وله أبعاد لا يمكن استيعابها لا فى مقال ولا فى ألف مقال وقد كان موضوعا للخلافات ممتدة على مدار التاريخ الإنسانى فأين صاحب المقال من ذلك ..
                      يصدمنا المقال بكثير من التعريفات الخاطئة والمفاهيم غير الصحيحة والتى يقدمها كمسلمات كقوله مثلا :
                      تبدا عملية الوعي عندما يتم الفصل بين الذات والاخر حيث تبدا عملية الفصل بين ال - انا-
                      الخاصة , عن اي شيئ اخر وهنا بالضبط يبدا التمايز الذي اسميه ( مبدا كسر التماثل)
                      هذا التعريف للعقل وجدناه منذ قديم الأزل وقد ذكره بعض المعتزلة فقال إن العقل هو القوة التى يتمكن بها الإنسان من التفريق بين نفسه وبين غيره ولكن عبارة كسر التماثل هذه لا تشمل التفريق بين الأنا واللآخر فقط بل وتشمل التفريق بين المتماثلات الحقيقية .
                      ومن تلك التجاوزات فى المفاهيم والتعريفات كحديثه عن قاعدة الجزئى والكلى وأنها من بديهيات العقول ، وهذا كلام غير مفهوم وقاعدة المتناقضات التى ذكرها ووصفها بأنها قاعدة مع أنها فكرة خاطئة ومناقضة لمبدأ العقل وقوانين الفكر الأساسية والأغرب من ذلك انه اضاف كل ذلك لقانون الهوية فقال :
                      عملية الفصل بين الذات والاخر التي تشكل أساس الوعي تستدعي بالضرورة اظهار بديهيات
                      التفكير (التعقل منهاقاعدةالمتناقضات ,قاعدة الجزيء والكلي ,مبدا وحدة الهوية , مبدا كسر التماثل)
                      وقوله إن الوجود الحقيقى هو الوجود الذى فى العقل وأن النقيضان يجمع بينهما وأن العدم موجود فى الذهن يعنى حسب تعريفه للوجود يكون العدم موجودا حقيقيا إلى آخر تلك المغالطات والتجاوزات ..
                      وكذلك فكرة جاذبية الخواء التى يعنى بها نفى وجود التباين بين المتناقضات وهى وأن كانت أقل خطورة من فكرة الجمع بين المتناقضات إلا أنها قد تستخدم كذريعة لنفى التباين بين الخالق والمخلوق وكلها أفكار سوفسطائية لا هى بديهيات ولا قوانين عقلية ولا حتى مسلمات .

                      هذا عن الألفاظ والمصطلحات المستخدمة أما عن الفكرة الرئيسية فهى إثبات نسبية الحقائق وأن الإنسان الفرد هو مقياس لكل شىء وهى فكرة سوفسطائية قديمة قام عليها الفكر الإلحادى المعاصر ويعتمد المؤلف فى إثبات ذلك على فكرتين :
                      الأولى : أن اقتناص القضايا الكلية يكون عن طريق الجمع بين المتناقضات :
                      وهذا إغراق فى السفسطة فهو أولا يعارض قانون عدم الجمع بين المتناقضين وهو القانون الثانى من قوانين الفكر الأساسية بمعنى أن (س) و(لا س) لا يمكن أن يجتمعا فإما أن تكون س أو لا س أما الجمع بينهما فهو غير جائز عقلا وإنما الذى يمكن أن نجمع بينهما هما المتضادان أما المتناقضان فلا يجتمعان ولا يرتفعان وهذه من أجلى البديهيات فلا يمكن مثلا أن نتصور أن شيئا ما موجود ومعدوم فى آن واحد أو أن الوجود والعدم يجتمعان تحت كلى واحد فالفكرة متهافتة جدا وقد ضرب عليها صاحب المقال بمثال الزمان والمكان ومعلوم أن الزمان والمكان ليسا متناقضين بل إن جميع المقولات التسع تحمل على الجوهر فى آن واحد ولم يقل أحد مطلقا إن بين شيئين منها تناقضا .
                      وإذا كان هذا منطلق التفكير فما عساه أن يصل لقد توصل وياللعجب إلى أن الوجود والعدم يجتمعان فى حقيقة كلية واحدة تصدق عليهما وهى كما يسميها
                      ان العقل يستمر في تعميق تجريده عن طريق دمج كلية الوجود بكلية العدم في مفهوم كلية المطلق ... ألله ...الخالق ... الاصل ...
                      !!!
                      ويرى أن العقل دائما يسعى إلى اقتناص تلك الكليات عن طريق الدمج بين المتناقضات
                      صحيح ان طبيعة العملية التفكيرية تقتضي الاندفاع باستمرار نحو تجريد اعمق , دون التوقف عند حد التناقض مما يستدعي العقل محاولة طرح نقيض مكافيء لكلية الخالق ليتم دمجهما من جديدفي كلية اكثر تجريدا ... وهكذا.. غير انه لا بد من الاشارة الى ان بديهيات التفكير لم تستطع حتى الان التغلب على ذلك , الامر الذي يطرح هكذا مفهوم كحد للتناقض لا يمكن القفز عنه .
                      وهذا يشير إلى أن ليس بوسع الإنسان أن يتوصل إلى معرفة الله تعالى إلا بتصور وجود مكافئ ودعنا من كلمة المكافئ والتناقض الآن ولننظر إلى ما يرمى إليه من وراء ذلك وهو أن العقل الذى تفترض أنه سيوصلك إلى الله تعالى سوف يتجاوز بك ذلك إلى ما يبعدك عن هذا المقصود وبالتالى فلا معنى لسلوك ذلك الطريق .. وهذا خطأ فى حد ذاته من جهة اعتباره أن الكلى لا بد وأن يشمل أفرادا متكثرة بغض النظر عن أعتبارها متناقضة كما يفترض صاحب المقال فمن المعلوم لدى المناطقة أن الكلى يقسم تبعا لما يشير إليه فى الخارج إلى ما يكون موجودا لكن يمتنع أن يكون منه أكثر من واحد وإلى ما يكون موجودا ولا يوجد منه أكثر من واحد فى الخارج وإن كان لا يمتنع ذلك عقلا وإلى ما يكون منه أشخاص كثيرة متناهية أو غير متناهية وقد أضاف بعضهم الكلى الذى يشير إلى ممتنع الوجود فى الخارج والكلى الذى لا يعرف وجوده .. يعنى الكلى المتكثر نوع من أنواع الكلى وليس كل الأنواع فلا يلزم من تطلع العقل لمعرفة الكليات أن يتخطى الحدود المطلوبة للتوصل إلى معرفة الله تعالى ..
                      الفكرة الثانية : اعتباره أن الوجود الحقيقى هو الوجود الذهنى
                      وهى فكرة باطلة بل الوجود الحقيقى هو الوجود فى الواقع أما الوجود الذهنى فهو غير حقيقى وإنما يمثل انطباعا شخصيا عن الواقع وهذا يمثل مفترق طرق بين الفكر السوفسطائى وغيره وقد اعتبر المشائين الوجود الذهنى هو الوجود الحقيقى على أساس أنه علة الوجود الحقيقى على اعتبار أن هناك حقائق ثابته مقارنة لوجود الأشخاص وأن تلك الحقائق يكتسبها العقل من العقل الفعال المنتقش بصور الكائنات المفيض على العقول بقدر الاستعداد ولكن صاحب المقال يرى أن ذلك المعنى الذهنى إنما يتم تكوينه عن طريق الحواس وبالتالى فليس هذا الوجود الحقيقى الذى يتحدث عنه السوفسطائيين هو الوجود الذهنى الحقيقى عند المشائين وكلاهما ليس وجودا حقيقيا عندنا نحن المسلمين ولا عند العلماء التجريبيين بل الوجود الحقيقى هو الوجود العينى ..
                      وقد ترتب على تلك الفكرة الخاطئة نتائج فى منتهى الخطورة ألا وهى إهدار قيمة العقل عن طريق القول بنسبية الحقائق وأنها تختلف باختلاف الأشخاص وهو ما يسميه صاحب المقال باختلاف الراصد .يقول صاحب المقال :
                      فالوجود إذن هو _ان_ تكشف النظام الكلي في ال - انا - الحاضرة و, كما ان العدم

                      المتحقق هو وجود فعلي وحقيقي لنفس هذا المراقب , او عدم ممكن , يمكن ان يتحول الى

                      وجود فعلي بالنسبة لراصد اخر .
                      خلاصة القول أن صاحب المقال يريد أن يصل إلى القضية التى يبدأ منها الملاحدة واللادينيين دفاعهم وهى أن الحقيقة غير ثابتة بل تختلف من شخص لآخر وعليه فالإنسان مقياس الأشياء هذا فقط يطبق فى حالة واحدة وهى التهرب من أى إلزام بوجود الخالق .
                      Last edited by أبو مريم; 04-28-2005, 08:12 AM.
                      قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                      Comment

                      • ملحد5
                        عضو
                        • Apr 2005
                        • 358

                        #12
                        متابع

                        ومستمتع بمستوى جديد من العلم

                        سؤال يا ابو مريم هل انت رديت على هذه المقالة بنفسك


                        ام هذا رد غيرك

                        وان كان فهذا لا يعيبك شيئا

                        لكن ان لم يكن رد غيرك وكان كلامك فهذا يعني بالتاكيد تخصصك في الفلسفة

                        او على الاقل متابعتك لها كهواية
                        Last edited by ملحد5; 04-28-2005, 11:22 AM.

                        Comment

                        • Takhinen
                          عضو
                          • Apr 2005
                          • 199

                          #13
                          السلام عليكم

                          تحيه طيبه للزملاء المتحاورين وبقيه الاخوه المشاركين

                          يسعدني ان ارى نقاشا بناءا يكون وسيلة لنا لاكتساب المزيد من المعرفه

                          كما يسعدني دعوة اخي كانديان للمساهمه في النقاش على ضوء الموضوع المطروح

                          وفي نفس الوقت اود ان اعتذر لكم عن قلة الوقت المتوفر لدي , ولكني اعدكم بان اكثف من حضوري في ايام العطل والاعياد ان وجدت

                          واقبلوا احترامي

                          Takhinen
                          انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

                          Comment

                          • Takhinen
                            عضو
                            • Apr 2005
                            • 199

                            #14
                            العقيده واليمان - نقاش حول الجذور

                            ومرة اخرى احييي الزملاء جميعا

                            اتقدم بالشكر الجزيل الى الصديق Canadian لاثارة النقاش من جديد حول موضوع اساسي في الفكر يعتمد عليه الكثير من الافعال والسلوكيات الانسانيه
                            كما ارحب بالزميل الكريم ابو مريم لمشاركته الفاعله في النقاش مع الاخ كناديان , واتمنى ان نتحاور في جو هاديء يكون الهدف منه الافاده والاستفاده
                            ليس من المفروض ان نصل الى قناعه واحده وان كان الهدف كذلك , الا ان النقاش البناء سوف يقوم ببناء جسور لتعارف المتحاورين وهذا بدوره يعني التعرف على وجهات النظر الاخرى وطريقة التفكير المتبعه في الوصول الى الاستنتاجات
                            ومن المهم التذكر ان البشر بتفكيرهم مجبولولون على التمايز وهذا امر طبيعي لان الافكار ما هي الا تعبير منطقي عن بناء فكري ينشا عن تفاعل الذات المفكره مع الوسط المحيط بها
                            ورغم وجود الكثير من الامور المشتركه بين بني الا نسان في المكان والزمان الا ان سمة التمايز تظل اقوى على الاقل بسبب احتساب عامل الزمن
                            وارجو من الزملاء الاخذ بالحسبان ضيق الوقت المتاح لدي في الرد والمحاوره الامر الذي قد يسبب بعض التاخير , وآمل ان لا يكون ذلك سببا في التبرم او اعتبار ذلك نوعا من الاهمال لاراء المشاركين

                            والان الى ما تفضل به الزميل ابو مريم

                            اقتباس

                            يصدمنا المقال بكثير من التعريفات الخاطئة والمفاهيم غير الصحيحة والتى يقدمها كمسلمات كقوله مثلا قولي)


                            تبدا عملية الوعي عندما يتم الفصل بين الذات والاخر حيث تبدا عملية الفصل بين ال - انا-
                            الخاصة , عن اي شيئ اخر وهنا بالضبط يبدا التمايز الذي اسميه ( مبدا كسر التماثل) -كان ذلك في مقالي

                            تعليق الزميل ابو مريم

                            هذا التعريف للعقل وجدناه منذ قديم الأزل وقد ذكره بعض المعتزلة فقال إن العقل هو القوة التى يتمكن بها الإنسان من التفريق بين نفسه وبين غيره ولكن عبارة كسر التماثل هذه لا تشمل التفريق بين الأنا واللآخر فقط بل وتشمل التفريق بين المتماثلات الحقيقية .
                            انتهى الاقتباس

                            لا ارى في ما تفضل به الزميل ابو مريم الا مزيدا من الوصف لفكره انبثاق الوعي , فسواءا قالت به المعتزله ام غيرهم
                            فما هو وجه الاعتراض لديك . هل يمكن ان توضح لنا فكرتك المخالفه في هذا الامر مع الابتعاد عن الوصف الانشائي مثل الصدمه والخطا وغير صحيح وهكذا , فارجو ان تقول لنا كيفبة فهمك للوعي
                            اليس الوعي منوطا بالتمايز بين الذات وموضوعها - اي الاخر وهل لك ان تدلنا على وعي لا يوجد كنتيجه لهذا التمايز - انا بانتظار ان اسمع منك

                            اقتباس اخر

                            يقول العزيز ابو مريم

                            ومن تلك التجاوزات فى المفاهيم والتعريفات كحديثه عن قاعدة الجزئى والكلى وأنها من بديهيات العقول ، وهذا كلام غير مفهوم وقاعدة المتناقضات التى ذكرها ووصفها بأنها قاعدة مع أنها فكرة خاطئة ومناقضة لمبدأ العقل وقوانين الفكر الأساسية والأغرب من ذلك انه اضاف كل ذلك لقانون الهوية - انتهى

                            اقترح ان نبتعد عن الكلام االانشائي مثل (فكره خاطئه) و( مناقضه لمبدا العقل) كما تدعي وان تدلنا على فكرتك الصحيحه

                            وعوده الى الجزئي والكلي - الا تدرك معي ان وعيك لذاتك يستتبع فصلها عن اي شيء اخر , وبذلك تعرف انك جزئي وكذلك جميع الاشياء الاخرى في هذا الوجود
                            ثم الا يؤدي انعكاس التغير والحركه بفكرك الى اكتشاف وكذلك استنباط المتناقضات او اذا شئت سميها المتضادات غير اني افضل الكلمه الاولى
                            فالحياه نقيض الموت والسلام نقيض الحرب والظلمه نقيض النور والعدم نقيض الوجود - فهل بعد ذلك يصعب عليك ان تتوصل الى ان الاشياء الجزئيه لها نقيض - نطاق عليه الكلي
                            لا استطيع ان اظن بانك تعارض ذلك لانك في مثل هذه الحاله يمكن ان تناقض عقيدتك وايمانك
                            فكيف تقول بانها فكرة خاطئه ---- بانتظار ردك

                            ثم يعود ابو مريم ليقول
                            اقتباس
                            وقوله إن الوجود الحقيقى هو الوجود الذى فى العقل وأن النقيضان يجمع بينهما وأن العدم موجود فى الذهن يعنى حسب تعريفه للوجود يكون العدم موجودا حقيقيا إلى آخر تلك المغالطات والتجاوزات - انتهى الاقتباس

                            عوده الى مقالتي السابقه
                            لقد ذكرت بان الوعي يبدا بالتمايز وعندها ينعكس الاخر الى الدماغ سواءا اكان ذلك شيء او علاقه ومن خلال الاستنباط والاستقراء او اذا شئت التحليل و التركيب يتم السير في تشييد بناء منطقي في الفكر يعبر عنه ومن خلال العلاقات المتبادله بين مكوناته ب (العقل)

                            عمليه تكون البناء المنطقي ترتكز على التعميم وفي مرحله متقدمه على التجريد
                            وهكذا نتعقل تجريدات عامه نطلق عليها اسم الكليات
                            الفلسفه الماديه ومن ضمنها الوجوديه المعلصره تتوقف عند الوجود وتعتبره كليه الكليات , وهو الاخر الذي ينعكس الى الذلت المفكره وله صفة الحقيقه والفعل
                            والفلسفه هذه تفرق بين حدود التناقض التي لها وجود منطقي في العقل وليس لها وجود موضوعي مستقل عنه

                            اما الفلسفه المثاليه فانها تسير اكثر من ذلك بان ترى ان الاشياء المنعكسه وتلك المتركبه عنها لها وجود موضوعي لا يعتمد على الذات المفكره نفسها
                            ولذلك فانها ترى ان العدم له وجود حقيقي وموضوعي
                            وكليه الكليات او الكلي هو الذي يجمع بينهما وهو المطاق - الاصل - الازلي - الخالق

                            اي باختصار ان الوجود فرع من الاصل او جزء من الكل وليس الكل
                            غير ان العدم الكلي لا يمكن ان يكون له وجود فعلي ( اي داخل الوجود) والا لاصبح جزء منه ولكن وجوده منطقي اي في الذات المفكره ولذلك نقول بان وجوده حقيقي وليس فعلي فصفه الفعل هي مقصوره على الوجود الموضوعي وليس على المنطقي او الذاتي


                            يتبع
                            انت انا و انا انت ولولا ال (انا) ما كنت انت...........

                            Comment

                            • أبو مريم
                              دكتور باحث
                              • Sep 2004
                              • 4556

                              #15
                              أرحب بك زميلى الفاضل فى هذا الحوار العلمى الشيق والمثمر وسوف أنتظر حتى تكمل ردودك ثم أعقب عليها إن شاء الله تعالى .
                              قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُم مِّن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ العَذَابُ بَغْتَةً وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ

                              Comment

                              Working...