بسم الله الرحمان الرحيم و صلى الله على النبي الأمي و على آله و صحبه و سلم تسليما،و بعد :
فقد ادعى الزميل الفاضل "الدورادو" أنه لم يقتنع بعد بوحدانية الله عز وجل كما جاء في بعض ردوده،مع أن لله في كل شئ آية تدل على أنه واحد.
و هذه محاولة متواضعة لاثبات وحدانية الله عز وجل و تكون كقاعدة لفتح باب النقاش مع الزميل الذس "سينورنا" بتصوره لمفهوم وحدانية الله و يخرج لنا الأشباح من الأنفاق بردوده القيمة،فأتمنى أن تجد ضالتك في الموضوع و أن نكون قد سلطنا الأضواء على الطريق المؤدية لفهم حقيقة الوحدانية،فنقول و بالله التوفيق :
*تعريف وحدانية الله
في اللغة وحد الشئ اذا جعله واحدا،و هذا لا يكون الا بنفي الوحدانية عن غير الموحد و اثباتها له.
و كلمة وحدانية الله تعني الأيمان باله واحد. و الايمان بالله الواحد الخالق المدبر الملك، والذي سيحاسب الخليقة. والايمان بوحدانية الله يختلف تماماً عن المعتقدات التي تعضد الايمان بعدة آلهة تحت سلطة اله واحد. وأيضاً يختلف تماماً مع المعتقد الذي يؤمن بتعدد الآلهة،فالله واحد في ربوبيته و ألوهيته و صفاته،فلا يشاركه فيها أحد.
*أدلة وحدانية الله عز وجل
*الدليل الفلسفي
و سنكتفي بايراد ثلاثة أدلة فلسفية :
1. ان كان هناك أكثر من اله كان الكون لايسير باتفاق بسبب وجود أكثر من خالق وأكثر من سلطة، ولكن نجد أن الكون في حالة تناغم ، لذا لابد وأن هناك اله واحد،و هذا ما يؤكده القرآن حيث يقول الله تبارك و تعالى : لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ .و حتى تطلع أكثر على دليل التمانع فاقرأ الموضوع التالي : http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=17889
2. حيث أن الله كامل، لا يعقل أن يكون هناك اله آخر حيث أن أي اله آخر لابد وأن يحمل صفات مختلفة عن الله والاختلاف عن الكامل يجعل هذا الاله الآخر غير كامل وبهذا لا يكون الهاً.
3. حيث أن الله أبدي أزلي، فلا يمكن أن يتجزأ. فان كينونته جزء منه (به ومنه كل الأشياء) ولايمكن أن يضاف أو ينقص منه أي شيء. فلذا لايمكن أن يكون هناك أكثر من اله. فأي اله آخر مختلف في كينونته لن يكون موجوداً من الأصل.
*الدليل العلمي
يقول الدكتور محمود مصطفى في كتابه حوار مع صديقي الملحد :
"ويسألنا صاحبنا ساخراً : ولماذا تقولون إن الله واحد ..؟ لماذا لا يكون الآلهة متعددين ..؟ يتوزعون بينهم الاختصاصات ؟
وسوف نرد عليه بالمنطق الذي يعترف به .. بالعلم وليس بالقرآن ..
سوف نقول له إن الخالق واحد ، لأن الكون كله مبني من خامة واحدة وبخطة واحدة .. فمن الأيدروجين تألفت العناصر الاثنان والتسعون التي في جدول "مندليف" بنفس الطريقة .. "بالادماج" وإطلاق الطاقة الذرية التي تتأجج بها النجوم وتشتعل الشموس في فضاء الكون .
كما أن الحياة كلها بنيت من مركبات الكربون "جميع صنوف الحياة تتفحم بالاحتراق" وعلى مقتضى خطة تشريحية واحدة .. تشريح الضفدعة ، والأرنب ، والحمامة ، والتمساح ، والزرافة ، والحوت ، يكشف عن خطة تشريحية واحدة ، نفس الشرايين والأوردة وغرفات القلب ، ونفس العظام ، كل عظمة لها نظيرتها .. الجناح في الحمامة هو الذراع في الضفدعة .. نفس العظام مع تحور طفيف ..والعنق في الزرافة على طوله نجد فيه نفس الفقرات السبع التي تجدها في عنق القنفذ .. والجهاز العصبي هو هو في الجميع ، يتألف من مخ وحبل شوكي وأعصاب حس وأعصاب حركة .. والجهاز الهضمي من معدة واثني عشر ، وأمعاء دقيقة وأمعاء غليظة والجهاز التناسلي نفس المبيض والرحم والخصية وقنواتها .. والجهاز البولي الكلية والحالب ، وحويصلة البول .. ثم الوحدة التشريحية في الجميع هي الخلية .. وهي في النبات كما في الحيوان كما في الإنسان، بنفس المواصفات، تتنفس وتتكاثر وتموت وتولد بنفس الطريقة ..
فأية غرابة بعد هذا أن نقول إن الخالق واحد ؟ .. ألا تدل على ذلك وحدة الأساليب .."
هذا جواب مقتضب و مختصر و ان شئت المزيد من الأدلة فعليك بالرابط التالي :
و هناك روابط أخرى فما عليك الا البحث في المنتدى باستعمال المحرك غوغل
تحياتي لك

فقد ادعى الزميل الفاضل "الدورادو" أنه لم يقتنع بعد بوحدانية الله عز وجل كما جاء في بعض ردوده،مع أن لله في كل شئ آية تدل على أنه واحد.
و هذه محاولة متواضعة لاثبات وحدانية الله عز وجل و تكون كقاعدة لفتح باب النقاش مع الزميل الذس "سينورنا" بتصوره لمفهوم وحدانية الله و يخرج لنا الأشباح من الأنفاق بردوده القيمة،فأتمنى أن تجد ضالتك في الموضوع و أن نكون قد سلطنا الأضواء على الطريق المؤدية لفهم حقيقة الوحدانية،فنقول و بالله التوفيق :
*تعريف وحدانية الله
في اللغة وحد الشئ اذا جعله واحدا،و هذا لا يكون الا بنفي الوحدانية عن غير الموحد و اثباتها له.
و كلمة وحدانية الله تعني الأيمان باله واحد. و الايمان بالله الواحد الخالق المدبر الملك، والذي سيحاسب الخليقة. والايمان بوحدانية الله يختلف تماماً عن المعتقدات التي تعضد الايمان بعدة آلهة تحت سلطة اله واحد. وأيضاً يختلف تماماً مع المعتقد الذي يؤمن بتعدد الآلهة،فالله واحد في ربوبيته و ألوهيته و صفاته،فلا يشاركه فيها أحد.
*أدلة وحدانية الله عز وجل
*الدليل الفلسفي
و سنكتفي بايراد ثلاثة أدلة فلسفية :
1. ان كان هناك أكثر من اله كان الكون لايسير باتفاق بسبب وجود أكثر من خالق وأكثر من سلطة، ولكن نجد أن الكون في حالة تناغم ، لذا لابد وأن هناك اله واحد،و هذا ما يؤكده القرآن حيث يقول الله تبارك و تعالى : لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ .و حتى تطلع أكثر على دليل التمانع فاقرأ الموضوع التالي : http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=17889
2. حيث أن الله كامل، لا يعقل أن يكون هناك اله آخر حيث أن أي اله آخر لابد وأن يحمل صفات مختلفة عن الله والاختلاف عن الكامل يجعل هذا الاله الآخر غير كامل وبهذا لا يكون الهاً.
3. حيث أن الله أبدي أزلي، فلا يمكن أن يتجزأ. فان كينونته جزء منه (به ومنه كل الأشياء) ولايمكن أن يضاف أو ينقص منه أي شيء. فلذا لايمكن أن يكون هناك أكثر من اله. فأي اله آخر مختلف في كينونته لن يكون موجوداً من الأصل.
*الدليل العلمي
يقول الدكتور محمود مصطفى في كتابه حوار مع صديقي الملحد :
"ويسألنا صاحبنا ساخراً : ولماذا تقولون إن الله واحد ..؟ لماذا لا يكون الآلهة متعددين ..؟ يتوزعون بينهم الاختصاصات ؟
وسوف نرد عليه بالمنطق الذي يعترف به .. بالعلم وليس بالقرآن ..
سوف نقول له إن الخالق واحد ، لأن الكون كله مبني من خامة واحدة وبخطة واحدة .. فمن الأيدروجين تألفت العناصر الاثنان والتسعون التي في جدول "مندليف" بنفس الطريقة .. "بالادماج" وإطلاق الطاقة الذرية التي تتأجج بها النجوم وتشتعل الشموس في فضاء الكون .
كما أن الحياة كلها بنيت من مركبات الكربون "جميع صنوف الحياة تتفحم بالاحتراق" وعلى مقتضى خطة تشريحية واحدة .. تشريح الضفدعة ، والأرنب ، والحمامة ، والتمساح ، والزرافة ، والحوت ، يكشف عن خطة تشريحية واحدة ، نفس الشرايين والأوردة وغرفات القلب ، ونفس العظام ، كل عظمة لها نظيرتها .. الجناح في الحمامة هو الذراع في الضفدعة .. نفس العظام مع تحور طفيف ..والعنق في الزرافة على طوله نجد فيه نفس الفقرات السبع التي تجدها في عنق القنفذ .. والجهاز العصبي هو هو في الجميع ، يتألف من مخ وحبل شوكي وأعصاب حس وأعصاب حركة .. والجهاز الهضمي من معدة واثني عشر ، وأمعاء دقيقة وأمعاء غليظة والجهاز التناسلي نفس المبيض والرحم والخصية وقنواتها .. والجهاز البولي الكلية والحالب ، وحويصلة البول .. ثم الوحدة التشريحية في الجميع هي الخلية .. وهي في النبات كما في الحيوان كما في الإنسان، بنفس المواصفات، تتنفس وتتكاثر وتموت وتولد بنفس الطريقة ..
فأية غرابة بعد هذا أن نقول إن الخالق واحد ؟ .. ألا تدل على ذلك وحدة الأساليب .."
هذا جواب مقتضب و مختصر و ان شئت المزيد من الأدلة فعليك بالرابط التالي :
و هناك روابط أخرى فما عليك الا البحث في المنتدى باستعمال المحرك غوغل
تحياتي لك



Comment