السلام عليكم ,,,
أول مشكلة تواجه المخالفين هى المصطلحات , فعلى سبيل المثال يستدل المسملين على أى أمر ينسبونه لله لأنه من الحكمة أو لأنه من الكمال أو لأنه خير وعدل , ويرفضون أى أمر بحجة أنه من العبث أو النقص أو الظلم.
ولكن المشكلة هى أننا لا نتفق على استخدام هذه المصطلحات وهذه المعانى.
فتعريف الحكمة مثلاً هى العلم بأفضل الأمور وإتقانها , ولكن حين تسألهم من الذى يحدد أن هذه أفضل الأمور , يقولون الله هو الذى حدد ذلك , فتقول لهم وهل الله حدد ذلك الأمر على أنه أفضل الأمور لحكمة أم لغير حكمة ؟؟ فيقولون نعم لحكمة , فتتسلسل العلل.
وتعريف الكمال , عرفه لى أحدهم على أن أفضل تعريف للكمال هو الكمال نفسه , فعرف الماء بالماء , وتعريف آخر يقول هى الصفات الثابتة لله عز وجل , إن كان هذا التعريف صحيحاً فهذا معناه أننا يجب أن نعلم اولاً ما هى صفات الله لكى نحدد الكمال , ولا نقول هذا محال لأنه نقص.
وتعريف الظلم هو وضع الشئ فى غير موضعه , فنقول , ومن الذى حدد كون هذا الموضع خاص بهذا الشئ ؟؟ يقولون الله , فأقول إذاً كان من الجائز أن يجعل الله ما هو معروف لدينا بالظلم على أنه عدل , وما هو معروف لدينا بالعدل على انه ظلم فيعذب المؤمنين وينعم الكافرين , يقولون بل إن هذا ظلم ويبدأوا يتشتتون.
وآخر نثبت امراً بالعقل , يقول لا لأنه يخالف مقام الألوهية , إذا كنا نبحث اصلاً حتى نعلم مقام الألوهية , فكيف نحكم على أى أمر أنه خاطئ لأنه يخالف مقام الألوهية الذى نبحث عنه من الأصل ؟؟؟!!!
وآخر يقول إن المنطق ينهار خارج حدود المكان والزمان , فلا يجوز أن نستخدم عقلنا فى إثبات صفات الله , ولكنى أسأله , هل الله خارج الزمان والمكان أم لا ؟؟؟ فيقول نعم أقول إذاً لا يجوز إثبات وجود الله بالعقل , حيث أن العقل لا يدرك إلا ما خضع للزمان والمكان , فيبدأ بالسب والشتم.
والكثير من الأعضاء أجدهم بعد مشاركة أو اثنين يبدأ بالطعن فى النية والسب والشتم ( قليق عقل - منافق - عنيد - كافر - سفيه - يحب الرغى ....الخ ) من هذه الإهانات والتى أحاول أن أتماسك ولا أغضب ولا ارد الإساءة بالإساءة , ولكن لا حياة لمن تنادى.
إذاً أول مشكلة تواجه النقاش بين المتخالفين هى مشكلة المصطلحات والتعريفات , فيجب أن يتم تعريف كل مصطلح نستخدمه قبل أن نستخدمه , فيجب تعريف ( الكمال ) و ( الحكمة ) و ( العدل ) و ( العبث ) و ( مقام الألوهية ) و ( الظلم ) و ( غير محدود ) و .....الخ من هذه التعريفات غير المتفق عليها.
وثانى مشكلة تواجه النقاش بين المتخالفين , هو عدم الإتفاق على منهج الإستدلال , فانا أستخدم المنهج العقلى للإستدلال , فإثبات بطلان التسلسل ناتج عن بطلان اللا تناهى الوجودى المعدود , فأى أمر لا متناهى غير موجود , ولكن المشكلة أن الآخر يستخدم ما يدعم إعتقاده من أدلة ويترك الأدلة التى لا تخدم إعتقاده بحجة ( أن المنطق ينهار ولا يجوز إستخدامه لإدراك صفات الله ) و ( العقل محدود وقاصر ) , وحينها نقول له ( أفلا ترتكت العقل من البداية وتثبت لنا وجود الله من طريق آخر ؟؟؟؟ ) , ولكن لا جواب.
فهل يمكن الوصول لإتفاق بيننا على التعريف بالمصطلحات , والإتفاق على منهج مشترك نستخدمه للوصول إلى الحقيقة , أم سيكون مصير هذا الموضوع كغيره من السباب والشتم والطعن فى النوايا ؟؟؟
أتمنى العكس.
أول مشكلة تواجه المخالفين هى المصطلحات , فعلى سبيل المثال يستدل المسملين على أى أمر ينسبونه لله لأنه من الحكمة أو لأنه من الكمال أو لأنه خير وعدل , ويرفضون أى أمر بحجة أنه من العبث أو النقص أو الظلم.
ولكن المشكلة هى أننا لا نتفق على استخدام هذه المصطلحات وهذه المعانى.
فتعريف الحكمة مثلاً هى العلم بأفضل الأمور وإتقانها , ولكن حين تسألهم من الذى يحدد أن هذه أفضل الأمور , يقولون الله هو الذى حدد ذلك , فتقول لهم وهل الله حدد ذلك الأمر على أنه أفضل الأمور لحكمة أم لغير حكمة ؟؟ فيقولون نعم لحكمة , فتتسلسل العلل.
وتعريف الكمال , عرفه لى أحدهم على أن أفضل تعريف للكمال هو الكمال نفسه , فعرف الماء بالماء , وتعريف آخر يقول هى الصفات الثابتة لله عز وجل , إن كان هذا التعريف صحيحاً فهذا معناه أننا يجب أن نعلم اولاً ما هى صفات الله لكى نحدد الكمال , ولا نقول هذا محال لأنه نقص.
وتعريف الظلم هو وضع الشئ فى غير موضعه , فنقول , ومن الذى حدد كون هذا الموضع خاص بهذا الشئ ؟؟ يقولون الله , فأقول إذاً كان من الجائز أن يجعل الله ما هو معروف لدينا بالظلم على أنه عدل , وما هو معروف لدينا بالعدل على انه ظلم فيعذب المؤمنين وينعم الكافرين , يقولون بل إن هذا ظلم ويبدأوا يتشتتون.
وآخر نثبت امراً بالعقل , يقول لا لأنه يخالف مقام الألوهية , إذا كنا نبحث اصلاً حتى نعلم مقام الألوهية , فكيف نحكم على أى أمر أنه خاطئ لأنه يخالف مقام الألوهية الذى نبحث عنه من الأصل ؟؟؟!!!
وآخر يقول إن المنطق ينهار خارج حدود المكان والزمان , فلا يجوز أن نستخدم عقلنا فى إثبات صفات الله , ولكنى أسأله , هل الله خارج الزمان والمكان أم لا ؟؟؟ فيقول نعم أقول إذاً لا يجوز إثبات وجود الله بالعقل , حيث أن العقل لا يدرك إلا ما خضع للزمان والمكان , فيبدأ بالسب والشتم.
والكثير من الأعضاء أجدهم بعد مشاركة أو اثنين يبدأ بالطعن فى النية والسب والشتم ( قليق عقل - منافق - عنيد - كافر - سفيه - يحب الرغى ....الخ ) من هذه الإهانات والتى أحاول أن أتماسك ولا أغضب ولا ارد الإساءة بالإساءة , ولكن لا حياة لمن تنادى.
إذاً أول مشكلة تواجه النقاش بين المتخالفين هى مشكلة المصطلحات والتعريفات , فيجب أن يتم تعريف كل مصطلح نستخدمه قبل أن نستخدمه , فيجب تعريف ( الكمال ) و ( الحكمة ) و ( العدل ) و ( العبث ) و ( مقام الألوهية ) و ( الظلم ) و ( غير محدود ) و .....الخ من هذه التعريفات غير المتفق عليها.
وثانى مشكلة تواجه النقاش بين المتخالفين , هو عدم الإتفاق على منهج الإستدلال , فانا أستخدم المنهج العقلى للإستدلال , فإثبات بطلان التسلسل ناتج عن بطلان اللا تناهى الوجودى المعدود , فأى أمر لا متناهى غير موجود , ولكن المشكلة أن الآخر يستخدم ما يدعم إعتقاده من أدلة ويترك الأدلة التى لا تخدم إعتقاده بحجة ( أن المنطق ينهار ولا يجوز إستخدامه لإدراك صفات الله ) و ( العقل محدود وقاصر ) , وحينها نقول له ( أفلا ترتكت العقل من البداية وتثبت لنا وجود الله من طريق آخر ؟؟؟؟ ) , ولكن لا جواب.
فهل يمكن الوصول لإتفاق بيننا على التعريف بالمصطلحات , والإتفاق على منهج مشترك نستخدمه للوصول إلى الحقيقة , أم سيكون مصير هذا الموضوع كغيره من السباب والشتم والطعن فى النوايا ؟؟؟
أتمنى العكس.

Comment