الزميل الاشبيلي.....
يا زميلي انت تنتمي لهذه الارض وهذه الارض لله بل وتنتمي لارض الاسلام فانت تعلم كما انا اعلم ان هناك الكثير من علماء المسلمين قد خاضوا في هذه الامور بغض النظر اكانوا على صواب ام لا الا انني بينت انه لايوجد داعي للخوض فيها كما شرحت لك
اما عن كونه من الدواعي فحسب قولكم (المسلمين) بان الدين الاسلامي مناسب لكل زمان و مكان اي انه يقبل كل العقليات و لديه كل الاجابات حتى و لو كانت لا اعلم فان كانت الاجابة موجودة فاخبرنا بها و الا قل لا اعلم....
قال تعالى (( يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلَا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْمًا (110)) طه تكفيني هذه الاية الكريمة لااعرض عن ذلك
ولا اظنه يعنينا كثيرا في هذا الموضوع بل انه يؤكد على ان الانسان و ارادته خاضعتان لله ....
اما ما كتبته شرعا ام لا ساقول لك هناك من العلماء من سوف يفتي ويقول لك يجوز وهناك من سوف يقول لا يجوز
يا زميلي اذكرك بقول الامام الطحاوي من اعلام القرن الرابع الهجري ومن علماء العقائد والذي قال قبيل وفاته يا ليتني كنت مثل العامه بفهمي فهو اسلم فهم ويقصد بالعامة بالانسان البسيط والذي يفهم ما يفهم وما لا يفهمه ويستعصي على العقل فهمه يتركه لان الله تعالى قال (( لايكلف الله نفسا الا وسعها )) البقرة
يا زميل هل التفكير الاسلامي يبنى بقول هذا او ذاك
انظر ماذا قال القرآن وماذا قالت السنة الصحيحة في هذا الامر اما كلام العلماء فهو قد يكون صحيح او غير ذلك وهم اجتهدوا جزاهم الله خير ومن كان اجتهاده باخلاص واخطىء فالله غفور رحيم اما من كان ا تعمد الخطأ وضلال الناس فان امره لله يوم القيامة يحكم به كما يشاء
هل من حقي ان اسأل كيف يعامل جاري زوجته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اما انك وجدت ذلك في كتب اسلامية فانا قد اجد ان الله هو عبارة عن بقرة في كتب الهندوس
او انه عبارة عن نار في كتب المجوس فهل اصدق كل ما اقرأ
او انه عبارة عن نار في كتب المجوس فهل اصدق كل ما اقرأ
يجب ان يكون ما قرأت مواقف للقرآن والسنة الصحيحة ثم العقل ثم اجماع العلماء وخاصتا في امور العقيدة اما اذا ما خالف ذلك فاتركه ولو صدر من اكبر عالم
هذا ما ننشده ان يكون الاحترام متبادل لنصل الى حوار راقي يليق بنا جميعا
___________________________________________
الزميلة اخت مسلمة.....
اجبتك على تساؤلك مرات عديدة ....
اذن لو بقيت تنظر له وتركته يموت اعتمادا على لو شاء الله وماقدر له هل ستكون من ضمن اسباب موته بتقصيرك وترك التبع للمشيئة ساعتها ؟؟
لا لن اكون سببا في موته و لكني ساتالم لموته و كنت ساتمنى لو انني استطعت انقاذه من الموت....
و اني لاتذكر الايات التي تقول " كل نفس ذائقة الموت" ... " قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ
أَجَلٌ إِذَا جَاء أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ " " ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها"....
ويقول ايضا:"وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللّهُ النّاسَ بِظُلْمِهِمْ مّا تَرَكَ عَلَيْهَا مِن دَآبّةٍ وَلَكِن يُؤَخّرُهُمْ إلَىَ أَجَلٍ مّسَمّىَ فَإِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ لاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ"
و فسرها ابن كثير ب " يخبر تعالى عن حلمه بخلقه مع ظلمهم وأنه لو يؤاخذهم بما كسبوا ما ترك على ظهر الأرض من دابة أي لأهلك جميع دواب الأرض تبعاً لإهلاك بني آدم, ولكن الرب جل جلاله يحلم ويستر, وينظر إلى أجل مسمى أي لا يعاجلهم بالعقوبة, إذ لو فعل ذلك بهم لما أبقى أحداً. قال سفيان الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص أنه قال: كاد الجعل أن يعذب بذنب بني آدم, وقرأ الاَية {ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة} وكذا روى الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: كاد الجعل أن يهلك في جحره بخطيئة بني آدم. وقال ابن جرير: حدثني محمد بن المثنى, حدثنا إسماعيل بن حكيم الخزاعي, حدثنا محمد بن جابر الحنفي عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال: سمع أبو هريرة رجلاً وهو يقول: إن الظالم لا يضر إلا نفسه, قال: فالتفت إليه, فقال: بلى والله حتى إن الحباري لتموت في وكرها بظلم الظالم."
اتمنى ان اكون قد اوضحت ما اقصد ......
دمتم بود و بخير
Leave a comment: