إرادة الإنسان

Collapse
This topic is closed.
X
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts

  • الاشبيلي
    replied
    لن اتدخل في الحوار احتراما للاخت اخت مسلمة ولكن لي تعليق على جملة قال الزميل انيس

    الزميل انيس قال

    كل ما قلته كلام جميل و معقول الا اننا في النهاية لن نجد انفسنا الا مجبرين فعلا على الاختيار الذي سنقوم به


    يازميل اذا افترضنا ان المخلوقين هم اناس في غرفة مغلقه تمام

    وان الله من ينظر لهم من خارج هذه الغرفه يراهم ولا يروه يعلم كل شيء عنهم وهم لا تمام



    سؤالي انت يا انيس اين موقعك منهم في الغرفة ام خارجها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟









    Last edited by الاشبيلي; 06-04-2009, 04:21 PM.

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    اهلا يا انيس

    بالتاكيد لا نعلم ما هو المكتوب لنا و كما قلتِ نعمل بادواتنا لنصل الى شيء ما ...... ولكن زميلتي هل نحن فعلا نعمل بارادتنا؟؟؟؟؟ هل نحن احرار فيما نفعل (دون اي ضغوطات) ؟؟؟؟؟
    زميلتي كل اعمالنا مهما بلغت من صغر او كبر كلها مقدرة مسبقا من الله , فبعلم الله عَلِمَ ان فلان من الناس سيكون طبيبا فخلق له العمل و العقل و الادوات المناسبة ليكون طبيبا و الا لما نجح هذا الشخص و اصبح طبيبا....
    و صدقيني يا زميلتي لو ان هذا الشخص (الطبيب) حاول جاهدا ان يكون غير ما كُتِبَ له (ان يصير طبيبا) لما نجح و لَوَجَدَ نفسه طبيبا في نهاية المطاف .....
    كل هذا مكتوب في علم الغيب الذي لانعلمه وبالتالي نعمل ولانعول عليه , نفس النتيجة , وكما قلت لك سابقا اخفاء علم الغيب احدى نعم الله تعالى علينا مالانعلمه ليس نقاطا وخطوات مفروض علينا ان نمشيها بكتالوج لاننا لانعلمه ببساطة امامنا الدنيا مفتوحة والادوات سليمة والاختيارات متاحة , فمن كفر سيأتي في الآخرة عندما يتكشف لنا علم الغيب بعد انتهاء وانقضاء العمل والاختيار( النتائج) ليقول الكافر ياليتني كنت ترابا , ارأيت الفكرة ؟

    الاسباب هي ايضا مخلوقة من الله فكما انه خلق المُسَبِّب خلق السبب ايضا .... فهي بنهاية الامر تؤول الى الله ....

    انا لا اقول بان الله هو من فعل كذا وكذا من الامور ... بل ما اقوله ان فلان يفعل كذا وكذا من الامور التي خلقها الله له لتناسب ما سيكون....
    لانعلمه ايضا ولايعول عليه في عملنا تعويلنا عليه فقط في نهاية الامر وفي النتائج .


    لو ان الدنيا اجتمعت على معالجة هذا الشخص و قد كُتِبَ له الموت فلن ينجح احد ما في شفائه ...... و لو ان الدنيا اجتمعت على ان تقتل فلان من الناس و لم يرد الله له الموت فلن يموت الا ان يشاء الله له ذلك....

    بالنسبة للمثال الذي اوردت ..... هذا الشخص العزيز علي كان قد خلقه الله و خلقني ليكون عزيزا علي .. قد قدر الله له ان يشرب السم و قدر ايضا ان اكون موجودا فيجعلني سببا في نجاته بعمل قد خلقه الله لي ليناسب هذه الواقعة .... فمن الطبيعي ان اسارع الى مساعدة الشخص العزيز علي .....
    كلام سليم , لكن سؤالي لو تركته امامك يموت معولا على ماتقول واعتمادا منك على ماتعلمه مما قدر له , الا تكون مشاركا في قتله بتعويلك هذا ؟
    وهكذا حال من يكفر ويعصي ويقول هذا مقدر علي , من الذي اعلمه ذلك هل علم الغيب ؟؟ ليعمل بما اتيح له ومن ثم الحكم لله .


    و هل تعتقدين يا زميلتي ان كل البشر قادرون على النجاح ؟؟؟؟؟؟؟
    زميلتي ان الله لما خلق الخلق و قدر الاعمال عَلِمَ ان فلان من الناس سيكون ناجحا في حياته فخلق معه اسباب النجاح ليكون ناجحا كما اراده الله..... اما القدرة على المذاكرة و الفهم و الاستيعاب فلا اظن البش متساوون في هذه الامور....
    ارادته بعدم المذاكرة و عدم انتظامه بالجامعة من عمله الذي قُدِّرَ له ليكون راسبا و يكون سببا في اكتشافه للطريق الصواب...... و يكون ذلك الرسوب سببا في هدايته الى الطريق الذي اراده الله له في نهاية حياته...
    اكيد التفاوت بين البشر معلوم , لم اقصد ذلك بدليل انني ذكرت لك تفاصيل المتاحات له ليكون طالبا ناجحا لكنه هو من اختار العكس بتخاذله
    وعدم استعمال الاسباب المتاحة له , هنا لايمكن ابدا تبريئه ياانيس من تهمة الفشل وهذا ملاحظ في يومياتنا جميعا في اي مكان ,لو اخذ بما اتيح له من الاسباب واستعملها الاستعمال الصحيح ومن ثم لم يقدر له النجاح او التميز ( في النتيجة )ساعتها
    يسقط اللوم عنه , هنا شعرة بين الامرين فركز النظر .


    ما اقوله ان عمل الانسان مُقَدَّرٌ له مُسْبَقًا و مهما بلغ من قوة على استخدام عقله و حواسه فانه لن يستطيع الا ان يعمل ما هو مقدر و مكتوب له .... و هذا لا ينفي ان على الانسان ان يعمل ما يراه مناسبا حسب طريقة تفكيره التي خلقها الله له لتناسب عمله الذي سيقوم به....
    نعم وكما قلنا لايعول على مالايعلم ولايجعل الغيب وماكتب مطية للفشل او التردي طالما هو لم يعمل ولم يحاول .

    هداك الله ياانيس
    Last edited by اخت مسلمة; 06-04-2009, 03:25 PM.

    Leave a comment:


  • مواطن
    replied
    لماذا انزل الله القرآن ؟ وما الغرض من نزوله ؟

    Leave a comment:


  • che-anees
    replied
    تحياتي الحارة.....

    الزميل مواطن...

    في الحقيقة انا مستغرب من صيغة كلامك هذا الذي يحتوي على كثير من التناقض

    لو قلت ان الانسان مسير ومجبر
    لاقتنعت بالجملة في حال ان كنت لا تؤمن بالله


    لكن الغريب من كلامك هو
    انك تؤمن بالله وفي نفس الوقت تعمم فكرك هذا على ان الانسان مسير وان الله خالق الحرية والارادة
    اذا ما الغرض من وجود العقاب ؟
    لا ادري ما هو وجه الاستغراب لديك مع انك لم تذكر سببا لاستغرابك يا زميلي.....
    اما الغرض من وجود العقاب هو ارادة الله بذلك الشيء ك المتصرف فيما يملك فلا يحق لك ان تسال فلان منم الناس لم احرقت دارك او لم زرعت ارضك ..... فهي ملك له لا شان لك به انت او سواك .....

    دمت بود

    Leave a comment:


  • مواطن
    replied
    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة che-anees مشاهدة المشاركة
    تحياتي الحارة....

    الزميلة اخت مسلمة.....

    الكل يعلم ان ارادة الانسان خاضعة لارادة الله و لا يستطيع اي انسان مهما بلغ من قوة وعقل وحرية ان يفعل ما لا يريده الله .......

    والان الزملاء المسلمين..... اتمنى ان يجيب احد على التالي و ان يبين اين الخطا ( ان كان هناك خطا في الاستدلال)...

    من خلق الانسان؟؟؟؟؟؟ الله هو الخالق
    من خلق افعال الانسان؟؟؟؟؟؟ الله هو من خلقها ايضا
    من خلق ردود الافعال؟؟؟؟؟؟ الله هو من خلقها هي الاخرى لانها تعد من الافعال
    هل يعلم الله ما مصير هذا الانسان قبل خلقه؟؟؟؟؟؟ نعم يعلم ذلك و الا لما كان الاها

    الله هو الخالق للانسان على الصفة التي يريدها الله (يريدها تختلف عن يحبها) وهو ايضا خالق الافعال لذلك الانسان ولكن كيف اجبر فلان من الناس على فعل كذا وكذا من الامور مع ان الله خلق له حرية الارادة والتفكير؟؟؟؟؟

    اقول لكم يا زملائي بان الله خلق فلان من الناس مسلما فخلق معه عمله الذي يتناسب مع كونه سيكون مسلما و كذلك الامر بالنسبة للانسان الكافر.....

    سؤال اخير....... هل يستطيع الانسان تغيير علم الله المسبق لحاله؟؟؟؟؟ يعني ان الله خلقه كافرا فيكون غير ذلك؟؟؟؟

    الاجابة وبكل بساطة يا زملائي انه لا يمكن لاي من البشر تغيير ما في علم الله المسبق و لو اجتمع مع كافة الانس و الجان على ذلك ..لماذا؟؟؟؟
    لان حكمة الله الواسعة لكل شيء اقتضت ان يكون في الدنيا مسلم وكافر, عادل وظالم, خير وشر....
    ستسالون ما الحكمة من كل تلك الامور ؟؟؟؟؟
    اقول لولا الكفر لما عرفت حلاوة الايمان ولولا الشر ما عرفت حلاوة الخير و هكذا لباقي الامور....

    هذا من فهمي للعقيدة الاسلامية فمن لديه اعتراض على ما قيل فليقله و بالدليل العلمي او الشرعي ....

    دمتم بود
    في الحقيقة انا مستغرب من صيغة كلامك هذا الذي يحتوي على كثير من التناقض

    لو قلت ان الانسان مسير ومجبر
    لاقتنعت بالجملة في حال ان كنت لا تؤمن بالله


    لكن الغريب من كلامك هو
    انك تؤمن بالله وفي نفس الوقت تعمم فكرك هذا على ان الانسان مسير وان الله خالق الحرية والارادة
    اذا ما الغرض من وجود العقاب ؟

    Leave a comment:


  • che-anees
    replied
    تحياتي الحارة.....

    الزميلة اخت مسلمة.....

    تقولين:-
    طالما نحن لانعلم ماذا اخفي لنا من خير او شر من جنة او نار من خاتمة طيبة او رديئة ولانعلم اين سيكون مكاننا وكله معلوم عند الله تعالى فهذا تفنيد منك واضح صريح لان الانسان يستعمل ادواته بما يختاره لنفسه بدون ضغوطات ,الامر بيده في العلم والعمل والحاضر والاختيار والعلم الازلي عند الله وهو بالنسبة لنا غيب لانعلمه اذن نحن مطالبون بما نقدر ونختار وليس لنا بما في علم الغيب عند الله
    بالتاكيد لا نعلم ما هو المكتوب لنا و كما قلتِ نعمل بادواتنا لنصل الى شيء ما ...... ولكن زميلتي هل نحن فعلا نعمل بارادتنا؟؟؟؟؟ هل نحن احرار فيما نفعل (دون اي ضغوطات) ؟؟؟؟؟
    زميلتي كل اعمالنا مهما بلغت من صغر او كبر كلها مقدرة مسبقا من الله , فبعلم الله عَلِمَ ان فلان من الناس سيكون طبيبا فخلق له العمل و العقل و الادوات المناسبة ليكون طبيبا و الا لما نجح هذا الشخص و اصبح طبيبا....
    و صدقيني يا زميلتي لو ان هذا الشخص (الطبيب) حاول جاهدا ان يكون غير ما كُتِبَ له (ان يصير طبيبا) لما نجح و لَوَجَدَ نفسه طبيبا في نهاية المطاف .....

    الاسباب من القدر ياانيس خلقها لك لتعينك وليس لتجعلها مطية لان تخرج وتجعل القضاء والقدر الغيبي هو المسؤول هذا كلام لاواقعي بالمرة
    الاسباب هي ايضا مخلوقة من الله فكما انه خلق المُسَبِّب خلق السبب ايضا .... فهي بنهاية الامر تؤول الى الله ....

    انا لا اقول بان الله هو من فعل كذا وكذا من الامور ... بل ما اقوله ان فلان يفعل كذا وكذا من الامور التي خلقها الله له لتناسب ما سيكون....

    لو ان شخصا عزيزا على احدنا امامه يتعذب الما لسم شربه خطأ ! اتركه وأقول لو اراد الله له الحياة لن يموت ولو اراد له الشفاء سينهض الآن وليس به شيئ ,هذا الكلام معناه صحيحا اجمالا لكن عندما يكون لكل شيئ سبب وضد وهيئه الله تعالى لنا فأكون قد تسببت في قتله وساعدت على موته , اليس كذلك ؟
    لو ان الدنيا اجتمعت على معالجة هذا الشخص و قد كُتِبَ له الموت فلن ينجح احد ما في شفائه ...... و لو ان الدنيا اجتمعت على ان تقتل فلان من الناس و لم يرد الله له الموت فلن يموت الا ان يشاء الله له ذلك....

    بالنسبة للمثال الذي اوردت ..... هذا الشخص العزيز علي كان قد خلقه الله و خلقني ليكون عزيزا علي .. قد قدر الله له ان يشرب السم و قدر ايضا ان اكون موجودا فيجعلني سببا في نجاته بعمل قد خلقه الله لي ليناسب هذه الواقعة .... فمن الطبيعي ان اسارع الى مساعدة الشخص العزيز علي .....

    لكن اسبابه المتاحة كلها اسباب النجاح والقدرة على المذاكرة والقدرة على الفهم والاستيعاب ويجد من يدعمه والجامعه تستقبله لكنه اراد باختياره ان لايذاكر ولاينتظم بجامعته فكر بطريقه حسبها افضل واصح واكتشف خطأه لكن بعد ان رسب !
    من تلوم ومن الوم ومن يلوم العالم كله هنا ؟ لا احد يُلام في مثل هذه الحالة
    هل نقول هذا مقدر عليه وهو بريئ ؟؟؟ هو بالتاكيد مقدر عليه و لكن لا نقول انه بريء تماما
    و هل تعتقدين يا زميلتي ان كل البشر قادرون على النجاح ؟؟؟؟؟؟؟
    زميلتي ان الله لما خلق الخلق و قدر الاعمال عَلِمَ ان فلان من الناس سيكون ناجحا في حياته فخلق معه اسباب النجاح ليكون ناجحا كما اراده الله..... اما القدرة على المذاكرة و الفهم و الاستيعاب فلا اظن البش متساوون في هذه الامور....
    ارادته بعدم المذاكرة و عدم انتظامه بالجامعة من عمله الذي قُدِّرَ له ليكون راسبا و يكون سببا في اكتشافه للطريق الصواب...... و يكون ذلك الرسوب سببا في هدايته الى الطريق الذي اراده الله له في نهاية حياته...

    أرأيت اعلم الناس بقدر الله وقضائه واشدهم فهما لمقاديره في الخلق _عليه الصلاة والسلام_لم يتكل واخذ بالاسباب وعمل ليصل ويبلغ ويفعل ماعليه , وماكان يعلم عليه الصلاة والسلام بأقدار الله له وماذا سيحدث له غدا وماسأل عليه الصلاة والسلام وكان يستطيع ذلك عن اي تفاصيل واي عقبات تواجهه اخذ بالاسباب وقال لاتحزن الله معنا هذا مافعله عليه افضل الصلاة والسلام وانطلق بعمله هو يعلم ان كل امر بقدر لكنه اخذ بالاسباب التي توصل للقدر الطيب وهذا مانفعله عرفنا الاسباب ملكنا الادوات اخذنا بها اتكلنا على الله ماعلينا مما هو مكتوب في الغيب لانعلمه اذن لانقيس على مالانعلم ياانيس هداك الله .
    من قال ان على الانسان ان لا يعمل و ان يترك اعماله لانه مجبر عليها؟؟؟؟؟
    ما اقوله ان عمل الانسان مُقَدَّرٌ له مُسْبَقًا و مهما بلغ من قوة على استخدام عقله و حواسه فانه لن يستطيع الا ان يعمل ما هو مقدر و مكتوب له .... و هذا لا ينفي ان على الانسان ان يعمل ما يراه مناسبا حسب طريقة تفكيره التي خلقها الله له لتناسب عمله الذي سيقوم به....

    اسأل الله لك الهداية
    و اسال الله ان يهديك و ان يثبتك ( ان كنت على حق)

    دمتي بود و خير

    Leave a comment:


  • ابو يوسف المصرى
    replied
    تسجيل متابعة .....وليس مداخله
    الاستاذه الفاضلة/ اخت مسلمه
    أسأل الله تعالى ان يبارك لك في علمك ووقتك وعملك..وأسأله تعالى ان يوفقك في هذا الحوار

    الزميل انيس ..اهلا بك
    ان كنت تبحث بجديه وتجرد عن الحق .فأسال الله تعالى ان يهديك الى الحق

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    زميل انيس
    انت قلت :

    كما قلت انتِ ان افعال الانسان يدركها عن طريق العقل والحواس و هذه كلها من عند الله فهو المانح لها و هو المحرك لها حسبما يريد ( الانسان) و لكن تحريك الانسان لها لا يكون بمحض ارادته الحرة فالعقل و باقي الحواس مهيأة لامر قد قُدِّر مسبقا من الله ... فمهما بلغ الانسان من قوة و مقدرة على استخدام حواسه و عقله فانه لن يستطيع ابدا ان يديرها بغير الطريقة التي خلقت من اجلها و التي ستقرر مصيره ( كافر او مسلم) المعلوم عند الله منذ ان كُتِبَتْ الاقدار....
    طالما نحن لانعلم ماذا اخفي لنا من خير او شر من جنة او نار من خاتمة طيبة او رديئة ولانعلم اين سيكون مكاننا وكله معلوم عند الله تعالى فهذا تفنيد منك واضح صريح لان الانسان يستعمل ادواته بما يختاره لنفسه بدون ضغوطات ,الامر بيده في العلم والعمل والحاضر والاختيار والعلم الازلي عند الله وهو بالنسبة لنا غيب لانعلمه اذن نحن مطالبون بما نقدر ونختار وليس لنا بما في علم الغيب عند الله .ممتاز اخرجتنا من هذه بكلماتك ياانيس .

    و هذا يدل على انه فعلا المتحكم بمصير كل البشرية مهما بلغت من قدرتها على استخدام الحواس و العقل....
    الاسباب من القدر ياانيس خلقها لك لتعينك وليس لتجعلها مطية لان تخرج وتجعل القضاء والقدر الغيبي هو المسؤول هذا كلام لاواقعي بالمرة
    لو ان شخصا عزيزا على احدنا امامه يتعذب الما لسم شربه خطأ ! اتركه وأقول لو اراد الله له الحياة لن يموت ولو اراد له الشفاء سينهض الآن وليس به شيئ ,هذا الكلام معناه صحيحا اجمالا لكن عندما يكون لكل شيئ سبب وضد وهيئه الله تعالى لنا فأكون قد تسببت في قتله وساعدت على موته , اليس كذلك ؟

    بل انه كتب له النجاح و خلق معه العمل الذي يجعله ناجحا ... فهو المسبب الاول و الاخير لنجاح هذا الطالب ولو ان الله لم يرد له النجاح لما خلق له القدرة على المتابعة والدراسة بحيث انه لن ينجح..... " قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا"
    صحيح ايضا , لكن اسبابه المتاحة كلها اسباب النجاح والقدرة على المذاكرة والقدرة على الفهم والاستيعاب ويجد من يدعمه والجامعه تستقبله لكنه اراد باختياره ان لايذاكر ولاينتظم بجامعته فكر بطريقه حسبها افضل واصح واكتشف خطأه لكن بعد ان رسب !
    من تلوم ومن الوم ومن يلوم العالم كله هنا ؟
    هل نقول هذا مقدر عليه وهو بريئ ؟؟؟
    اجبني


    ان كل ما قلت عن النبي محمد صحيح و لكن من الذي كتب له كل هذا ؟؟؟؟؟؟ اليس الله؟؟؟؟
    الله من قدر له ذلك لحكمة ما .... ربما تكون لعلمه بان النصرة ستاتي عن طريق المستضعفين (العبيد لانهم اول من اتبعو النبي محمد) و قد هيأ له كذلك الانصار و قدر ان تكون نصرت النبي على ايديهم بحيث هداهم للايمان به و كان من قبل قد هيأ الظروف المناسبة التي ستجعلهم يؤمنون به بان جعلهم مجاورين لليهود و بسماعهم لاخبار النبي الجديد و ما الى ذلك من امور نفسية اخرى كانت مهيأة عند اهل يثرب لم تكن موجودة عند اهل قريش.....
    أرأيت اعلم الناس بقدر الله وقضائه واشدهم فهما لمقاديره في الخلق _عليه الصلاة والسلام_لم يتكل واخذ بالاسباب وعمل ليصل ويبلغ ويفعل ماعليه , وماكان يعلم عليه الصلاة والسلام بأقدار الله له وماذا سيحدث له غدا وماسأل عليه الصلاة والسلام وكان يستطيع ذلك عن اي تفاصيل واي عقبات تواجهه اخذ بالاسباب وقال لاتحزن الله معنا هذا مافعله عليه افضل الصلاة والسلام وانطلق بعمله هو يعلم ان كل امر بقدر لكنه اخذ بالاسباب التي توصل للقدر الطيب وهذا مانفعله عرفنا الاسباب ملكنا الادوات اخذنا بها اتكلنا على الله ماعلينا مما هو مكتوب في الغيب لانعلمه اذن لانقيس على مالانعلم ياانيس هداك الله .

    من اجمل العبارات التي قراتها في هذا المنتدى فكلنا ميسرون لما خلقنا لاجله
    اعملوا فكل ميسر لما خلق له
    كل كلام نبينا عليه الصلاة والسلام جميل اللهم صلي وسلم وبارك عليه وعلى آله واصحابه ومن اتبعه .

    اعلمي يا زميلتي ان الانسان لا يعمل الا لمصلحة ( خاصة او عامة) فلا اظن احدا عاملا عملا لمجرد انه يريد ان يعمل ... وكل عمل يقوم به الانسان هو مقدر له و خلق لاجله فلا احد منا يعلم ما الغاية من خلقه .... ربما ستقولين العبادة ... ساقول لك ان الله غير محتاج لعبادتنا و انه خلقنا لغرض اسمى من ذلك .... ربما سياتي يوم و نعلمه و ربما سنموت جميعا قبل ذلك اليوم..... المهم يا زميلتي ان يموت الانسان و هو راض عما عمل و ان كان مجبرا عليه...
    هذا علمه تعالى خالق الخلق والاعلم بما خلق لذلك كان مبدأ الثواب والعقاب والمعمول به حتى هنا في دنيا الناس فمابالك بالقضية الاولى والكبرى للخلق ؟؟
    لدينا اجوبة من ربنا تعالى في كلامه وكتابه الكريم بيننا رزقنا الله تلاوته وحفظه وفهمه على الوجه الذي يرضيه عنا ,ومااخفي عنا وبقي غيبا نثق يقينا انه في مصلحتنا ولاتستقيم حياتنا بمعرفة غيب اخفاه الحكيم العليم عنا .
    اسأل الله لك الهداية
    تحياتي للموحدين
    Last edited by اخت مسلمة; 06-03-2009, 08:23 PM.

    Leave a comment:


  • che-anees
    replied
    الزميلة اخت مسلمة....

    تحية وبعد....

    كل ما قلته كلام جميل و معقول الا اننا في النهاية لن نجد انفسنا الا مجبرين فعلا على الاختيار الذي سنقوم به ....

    و كما قلت انتِ ان افعال الانسان يدركها عن طريق العقل والحواس و هذه كلها من عند الله فهو المانح لها و هو المحرك لها حسبما يريد ( الانسان) و لكن تحريك الانسان لها لا يكون بمحض ارادته الحرة فالعقل و باقي الحواس مهيأة لامر قد قُدِّر مسبقا من الله ... فمهما بلغ الانسان من قوة و مقدرة على استخدام حواسه و عقله فانه لن يستطيع ابدا ان يديرها بغير الطريقة التي خلقت من اجلها و التي ستقرر مصيره ( كافر او مسلم) المعلوم عند الله منذ ان كُتِبَتْ الاقدار....

    كما أنه عز وجل كما كتب المسببات كتب الأسباب، وكما قدر النتائج قدر المقدمات
    و هذا يدل على انه فعلا المتحكم بمصير كل البشرية مهما بلغت من قدرتها على استخدام الحواس و العقل....

    فهو مثلا لا يكتب لطالب النجاح فحسب بحيث يصل إلى هذه النتيجة بأي وسيلة، ولكن يكتب له النجاح بوسائله من جد وحرص وانتباه ووعي وصبر وجلد إلى آخر هذه الأسباب، فهذا مقدر مكتوب، وهذا مقدر مكتوب، وهذا معناه أن العمل والأخذ بالأسباب لا ينافي القدر، بل إنه من القدر أيضا.
    بل انه كتب له النجاح و خلق معه العمل الذي يجعله ناجحا ... فهو المسبب الاول و الاخير لنجاح هذا الطالب ولو ان الله لم يرد له النجاح لما خلق له القدرة على المتابعة والدراسة بحيث انه لن ينجح..... " قل لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا" ....

    بدليل انني لو لم اذاكر ولم أتعلم وبقيت طيل’ فترة سنتي الدراسية اصلي واتعبد على امل ان انال المرتبة الاولى !
    هل سأنجح ؟
    بالتاكيد كنتي ستنجحين لو ان الله كتب لك النجاح .... فالله يعلم مسبقا انك ستخوضين هذا الامتحان و كتب لك النجاح في هذا الامتحان و هو ايضا من يسر لك بان تدرسي لتنجحي..... لذلك هو(الله) المسؤول عن نجاحك ...

    ياأنيس ان محمدا عليه الصلاة والسلام كان في وضع سيئ في مكة في بداية الدعوة وهو من هو ! عليه افضل الصلاة والسلام وبتضييق الخناق عليه صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه امر بالهجرة الى المدينة ,فماذا فعل الله تعالى ؟ هل ارسل له ملكا يحمله على بساط سحري الىالمدينة ؟ ام قدر ان يغشر على اهل مكة من الكفار الى حين خروجه واصحابه ووصولهم بسلام ؟ ابدا ابدا وهو من هو !
    ان كل ما قلت عن النبي محمد صحيح و لكن من الذي كتب له كل هذا ؟؟؟؟؟؟ اليس الله؟؟؟؟
    الله من قدر له ذلك لحكمة ما .... ربما تكون لعلمه بان النصرة ستاتي عن طريق المستضعفين (العبيد لانهم اول من اتبعو النبي محمد) و قد هيأ له كذلك الانصار و قدر ان تكون نصرت النبي على ايديهم بحيث هداهم للايمان به و كان من قبل قد هيأ الظروف المناسبة التي ستجعلهم يؤمنون به بان جعلهم مجاورين لليهود و بسماعهم لاخبار النبي الجديد و ما الى ذلك من امور نفسية اخرى كانت مهيأة عند اهل يثرب لم تكن موجودة عند اهل قريش.....

    فالله هو من كتب للنبي الوضع السيء في بداية الدعوة و هو من نصره في نهايتها .....
    اما الحكمة الاخرى الممكنة ان الله اراد ان يبلغ النبي محمد ان الدعوة الى الله لا تكون سهلة و ستمر بمراحل صعبة عديدة لتثبته و تزيده عزما على المواصلة ..... فكما يقال " ما ياتي بسرعة يذهب بسرعة" ....

    طيب , من يستطيع ان يحكم على هذا بانه كافر وعلى ذاك بالايمان ؟
    برايي لا احد يستطيع ذلك سوى الله فلا احد يعلم ما الذي يفعله الانسان سوى خالقه .... اما الامور الظاهرة فليست هي المقياس على شخص الانسان..... فكم من المصلين يصلون رياء للناس؟؟؟؟؟ و كم من متصدق بامواله لاجل الناس ؟؟؟؟
    و كم من اناس ظنوا انهم على الطريق الصواب الا انهم وجدوا انفسهم في نار جهنم و كثيرة هي الاحاديث التي تتحدث عن مثل هؤلاء الناس....

    اعمل فكل ميسر لما خلق له
    من اجمل العبارات التي قراتها في هذا المنتدى فكلنا ميسرون لما خلقنا لاجله .....

    اعلمي يا زميلتي ان الانسان لا يعمل الا لمصلحة ( خاصة او عامة) فلا اظن احدا عاملا عملا لمجرد انه يريد ان يعمل ... وكل عمل يقوم به الانسان هو مقدر له و خلق لاجله فلا احد منا يعلم ما الغاية من خلقه .... ربما ستقولين العبادة ... ساقول لك ان الله غير محتاج لعبادتنا و انه خلقنا لغرض اسمى من ذلك .... ربما سياتي يوم و نعلمه و ربما سنموت جميعا قبل ذلك اليوم..... المهم يا زميلتي ان يموت الانسان و هو راض عما عمل و ان كان مجبرا عليه...

    فلذلك حاولي الاستمتاع بكل عمل تقومين به و ان كنت مجبرة عليه فهذه هي المتعة التي اراها و الا لعاش الانسان في نكد و تعب دائم وان كان عمله صحيحا...

    دمتي بود و بخير

    Leave a comment:


  • اخت مسلمة
    replied
    اهلا بك ياأنيس

    من خلق الانسان؟؟؟؟؟؟ الله هو الخالق
    من خلق افعال الانسان؟؟؟؟؟؟ الله هو من خلقها ايضا
    من خلق ردود الافعال؟؟؟؟؟؟ الله هو من خلقها هي الاخرى لانها تعد من الافعال
    هل يعلم الله ما مصير هذا الانسان قبل خلقه؟؟؟؟؟؟ نعم يعلم ذلك و الا لما كان الاها
    نعم كل هذا صحيح

    الله هو الخالق للانسان على الصفة التي يريدها الله (يريدها تختلف عن يحبها) وهو ايضا خالق الافعال لذلك الانسان ولكن كيف اجبر فلان من الناس على فعل كذا وكذا من الامور مع ان الله خلق له حرية الارادة والتفكير؟؟؟؟؟
    ابتداء الله تعالى لم يجبر احدا على فعل اي امر (هذا قول الجبرية) المولى عز وجل خلق (القدرة والمقدور) وخلق الاختيار والمختار، كما أنه عز وجل كما كتب المسببات كتب الأسباب، وكما قدر النتائج قدر المقدمات، فهو مثلا لا يكتب لطالب النجاح فحسب بحيث يصل إلى هذه النتيجة بأي وسيلة، ولكن يكتب له النجاح بوسائله من جد وحرص وانتباه ووعي وصبر وجلد إلى آخر هذه الأسباب، فهذا مقدر مكتوب، وهذا مقدر مكتوب، وهذا معناه أن العمل والأخذ بالأسباب لا ينافي القدر، بل إنه من القدر أيضا.
    بدليل انني لو لم اذاكر ولم أتعلم وبقيت طيل’ فترة سنتي الدراسية اصلي واتعبد على امل ان انال المرتبة الاولى !
    هل سأنجح ؟
    وطالب كافر وملحد وسقيم لكنه مجد مجتهد يذاكر ويحرص على علمه وعلى مذاكرته , هل سيفشل ؟
    ابدا , والدليل ياانيس تفوق الغرب الكافر الملحد علينا كمسلمين والله انها لآية من الله تعالى العادل الذي امر باتخاذ الاسباب للوصول لاي مراد هذه سنته تعالى في الارض ,لن يمنعهم حقهم من التفوق كونهم كفار وهم قد اتخذوا كل اسباب التفوق , ولم يعطينا تعالى التفوق على طبق من ذهب ونحن لم نفعل شيئا ولنم نتقدم كوننا نعمر المساجد ونتعبد الله ,ارايت ؟
    ياأنيس ان محمدا عليه الصلاة والسلام كان في وضع سيئ في مكة في بداية الدعوة وهو من هو ! عليه افضل الصلاة والسلام وبتضييق الخناق عليه صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه امر بالهجرة الى المدينة ,فماذا فعل الله تعالى ؟ هل ارسل له ملكا يحمله على بساط سحري الىالمدينة ؟ ام قدر ان يغشر على اهل مكة من الكفار الى حين خروجه واصحابه ووصولهم بسلام ؟ ابدا ابدا وهو من هو !
    ارجع لقصة الهجرة وانظر لتفاصيلها المحكمة والله لتكاد تقول ان الله تعالى ليس معهم من كثرة مااحتاط النبي عليه الصلاة والسلام وصاحبه
    النتيجة قدر والفعل قدر والادوات والسبل ايضا قدر فاختر لنفسك ماشئت .

    سؤال اخير....... هل يستطيع الانسان تغيير علم الله المسبق لحاله؟؟؟؟؟ يعني ان الله خلقه كافرا فيكون غير ذلك؟؟؟؟
    طيب , من يستطيع ان يحكم على هذا بانه كافر وعلى ذاك بالايمان ؟
    وان بدا لنا سوء او حسن عملهما
    العبرة بالخواتيم ياانيس ولايعلم احد منا ماذا سيصبح عليه كيف سيمسي
    هذا صحيح أم فيه شك ؟
    لاتحتح ولا احتج انا بما لااعلم ولااحكم على نفسي او على غيري بما لااعلم ,اعمل فكل ميسر لما خلق له خذ اسباب الهداية ستنالها صدقا لان الله عادل ورحيم والعكس صحيح لااتمادى في غيي واقول الله كتبها علي هذه حجة الحمقى فقط ومن اختاروا لانفسهم مااختاروا وتملصوا من التبعات وهم لايستطيعون لانفسهم نفعا ولاضرا .
    النتيجة قدر والاسباب المتاحة بكل وسائلها ايضا قدر يبقى على الانسان الاختيار .
    انظر معي إلى هذه الآية الكريمة "ولو يشاء الله لهدى الناس جميعا" إن هذا النص القرآني الرائع يقرر أن الله تعالى لو شاء سبحانه لخلق الناس جميعا باستعداد واحد للهدى، أو لقهرهم على الهدى ولكنه سبحانه وتعالى شاء أن يخلقهم كما خلقهم مستعدين للهدى والضلال ولم يشأ أن يقهرهم على الهدى ولا أن يقهرهم على الضلال، إنما جعل مشيئته بهم تجري من خلال استجابتهم أو عدم استجابتهم لدلائل الهدى وموجبات الإيمان.
    من هنا كانت مشيئة الله في هذا الكون تتحقق من حركة الإنسان نفسه؛ لأنه تعالى القائل في كتابه الكريم "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" فإذا استجابوا لربهم وغيروا ما بأنفسهم فإن الله يريد بهم الخير والحسنى في الدنيا والآخرة، وإن لم يستجيبوا لربهم أراد بهم السوء وكان لهم السوء في الدنيا والآخرة ، فالاستجابة أو عدم الاستجابة راجعة إلى تحرك الإنسان ورغبته الأكيدة في الهدى أو الضلال، وأن مشيئة الله تتحقق من خلال هذه الحركة والرغبة .
    تأمل معي قوله تعالى"وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِين أَوْ تَقُولُوا إِنَّمَا أَشْرَكَ آبَاؤُنَا مِن قَبْلُ وَكُنَّا ذُرِّيَّةً مِّن بَعْدِهِمْ أَفَتُهْلِكُنَا بِمَا فَعَلَ الْمُبْطِلُونََ) _بالمناسبة بعضهم يقول انا لم اشهد هذا الموقف اذا انا برا الموضوع الله المستعان _بداية هذه الآية هو مشهد للذرية جمعاء وهي في عالم الغيب السحيق منذ أن كانت في ظهور بني آدم قبل أن تظهر للعالم، إنه مشهد رباني رائع وعجيب يوضح لنا أن في كل خلية استعداد كامن للوحدانية والعبودية ولكن الله رحيم بعبادة، وهو سبحانه يعلم عنهم استعدادهم أن يضلوا إذا أضلوا، وأن فطرتهم هذه قد تتعرض لعوامل الانحراف كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن هذا يحدث بفعل شياطين الإنس والجن الذين يعتمدون على ما في التكوين البشري من نقاط ضعف :فكان تعالى رحيما بهم حين قدر ألا يحاسبهم على عهد الفطرة هذا فقط، كما أنه قرر ألا يحاسبهم على ما أعطاهم من عقل يميزون به – حتى يرسل إليهم الرسل ويفصل لهم الآيات لينقذ فطرتهم من الركام والتعطل والانحراف وينقذ عقولهم من الهوى والضعف والشهوات ولو كان الله يعلم أن الفطرة السليمة والعقل وحدهما كافيين لهداية الإنسان دون رسل أو كتب سماوية أو تذكير لأخذ الله عباده بها، ولكنه رحمهم بعلمه وجعل عليهم الحجة فقال"وكذلك نفضل الآيات ولعلهم يرجعون).
    اعتذر للاطالة دعائي لك- زميلنا- بالهداية والتوفيق، وأن يشرح الله صدرك لما فيه الخير والصلاح في الدنيا والآخرة.

    تحياتي للموحدين

    Leave a comment:


  • che-anees
    started a topic إرادة الإنسان

    إرادة الإنسان

    تحياتي الحارة....

    الزميلة اخت مسلمة.....

    الكل يعلم ان ارادة الانسان خاضعة لارادة الله و لا يستطيع اي انسان مهما بلغ من قوة وعقل وحرية ان يفعل ما لا يريده الله .......

    والان الزملاء المسلمين..... اتمنى ان يجيب احد على التالي و ان يبين اين الخطا ( ان كان هناك خطا في الاستدلال)...

    من خلق الانسان؟؟؟؟؟؟ الله هو الخالق
    من خلق افعال الانسان؟؟؟؟؟؟ الله هو من خلقها ايضا
    من خلق ردود الافعال؟؟؟؟؟؟ الله هو من خلقها هي الاخرى لانها تعد من الافعال
    هل يعلم الله ما مصير هذا الانسان قبل خلقه؟؟؟؟؟؟ نعم يعلم ذلك و الا لما كان الاها

    الله هو الخالق للانسان على الصفة التي يريدها الله (يريدها تختلف عن يحبها) وهو ايضا خالق الافعال لذلك الانسان ولكن كيف اجبر فلان من الناس على فعل كذا وكذا من الامور مع ان الله خلق له حرية الارادة والتفكير؟؟؟؟؟

    اقول لكم يا زملائي بان الله خلق فلان من الناس مسلما فخلق معه عمله الذي يتناسب مع كونه سيكون مسلما و كذلك الامر بالنسبة للانسان الكافر.....

    سؤال اخير....... هل يستطيع الانسان تغيير علم الله المسبق لحاله؟؟؟؟؟ يعني ان الله خلقه كافرا فيكون غير ذلك؟؟؟؟

    الاجابة وبكل بساطة يا زملائي انه لا يمكن لاي من البشر تغيير ما في علم الله المسبق و لو اجتمع مع كافة الانس و الجان على ذلك ..لماذا؟؟؟؟
    لان حكمة الله الواسعة لكل شيء اقتضت ان يكون في الدنيا مسلم وكافر, عادل وظالم, خير وشر....
    ستسالون ما الحكمة من كل تلك الامور ؟؟؟؟؟
    اقول لولا الكفر لما عرفت حلاوة الايمان ولولا الشر ما عرفت حلاوة الخير و هكذا لباقي الامور....

    هذا من فهمي للعقيدة الاسلامية فمن لديه اعتراض على ما قيل فليقله و بالدليل العلمي او الشرعي ....

    دمتم بود
Working...