السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لا شك أن التمييز بين الخرافة والحقيقة من أصعب الأمور لدى غير المؤمنين وخاصه لمن لم يلامس وقائعها بنفسه أو من يعتبر المنطق هو كل شيء , الدين اتهم بالخرافه لأسباب كثيرة لا يمكن حصرها ولن أعرج عليها الان في الموضوع , تساؤلي هو عن من يتهم الدين بالخرافة بسهوله ودون تحليل لأمور ما ورائيه لها جذور في الدين , فهناك الكثير من البشر على سبيل المثال من يقول دعيت الله فاستجاب لي دعائي أو يقول حصلت لي مشكلة فاستغفرت الله وذهبت عني المشكلة أو حصل لي مرضا فقرأت القرآن وبرأ هذا المرض , هذه الأحداث لا نقول أن مرجعها فقط أحاديث أجدادنا ومن سبقونا بل نسمعها دائما ممن هم حولنا ونعيش معهم دائما ونثق تماما في ما يقولونه كالأبناء والإخوان ومن نثق في صدق كلامه من الأصدقاء , هذه المشاعر الماورائية أو الغيبية هي من تعمق الهوه بين المتدينين واللادينيين أو الملحدين لكون الملحدين يعتبرون ماسبق من الأمور الماورائية من محض الخرافات أو الصدف ولا يصدقها حتى وإن رويت من شخص يثق في كلامه تماما ويخضع جميع ما يسمعه للمنطق والعقل ولذلك لا أستغرب وجود الهوه الكبيرة بين المؤمنين وبين من يستخدم العقل والمنطق فقط دون سواه , الذي أريد أن اصل إليه هو أن المؤمن مقتنع تماما بهذه الأمور الماورائيه المذكوره سابقا خصوصا إذا حصل له موقف منها ولذلك سنجد الإيمان متجذر فيه ولا يقتنع بأي فلسفي يدحض ما ايقن به لكون ما يعيشه بخبرته وتحليله واستنتاجه في واد والفلسفه والمنطق في واد آخر ولذلك نجد التصادم العنيف بين المؤمن الموقن بايمانه وبين من يعتقد أن هذا الايمان مجرد خرافه .
أريد أن أعرف الأسباب في كون الملحدين يكذبون مثل هذه الاشياء ولا يصدقونها ويعتبرونها خرافة ونتاج لأوهام وخيال الإنسان , فهل هم لم يتعرضوا لمثل هذه التجارب الغيبية أم تعرضوا لها لكن تجاهلوها باعتبارها صدف و مجرد طاقات نفسية وإيحائيه . أم فقط كذبوها باعتبارها مخالفه للمنطق والعقل . هذا ما أريد النقاش حوله وبانتظار تعليقاتكم حول هذا الموضوع .
لا شك أن التمييز بين الخرافة والحقيقة من أصعب الأمور لدى غير المؤمنين وخاصه لمن لم يلامس وقائعها بنفسه أو من يعتبر المنطق هو كل شيء , الدين اتهم بالخرافه لأسباب كثيرة لا يمكن حصرها ولن أعرج عليها الان في الموضوع , تساؤلي هو عن من يتهم الدين بالخرافة بسهوله ودون تحليل لأمور ما ورائيه لها جذور في الدين , فهناك الكثير من البشر على سبيل المثال من يقول دعيت الله فاستجاب لي دعائي أو يقول حصلت لي مشكلة فاستغفرت الله وذهبت عني المشكلة أو حصل لي مرضا فقرأت القرآن وبرأ هذا المرض , هذه الأحداث لا نقول أن مرجعها فقط أحاديث أجدادنا ومن سبقونا بل نسمعها دائما ممن هم حولنا ونعيش معهم دائما ونثق تماما في ما يقولونه كالأبناء والإخوان ومن نثق في صدق كلامه من الأصدقاء , هذه المشاعر الماورائية أو الغيبية هي من تعمق الهوه بين المتدينين واللادينيين أو الملحدين لكون الملحدين يعتبرون ماسبق من الأمور الماورائية من محض الخرافات أو الصدف ولا يصدقها حتى وإن رويت من شخص يثق في كلامه تماما ويخضع جميع ما يسمعه للمنطق والعقل ولذلك لا أستغرب وجود الهوه الكبيرة بين المؤمنين وبين من يستخدم العقل والمنطق فقط دون سواه , الذي أريد أن اصل إليه هو أن المؤمن مقتنع تماما بهذه الأمور الماورائيه المذكوره سابقا خصوصا إذا حصل له موقف منها ولذلك سنجد الإيمان متجذر فيه ولا يقتنع بأي فلسفي يدحض ما ايقن به لكون ما يعيشه بخبرته وتحليله واستنتاجه في واد والفلسفه والمنطق في واد آخر ولذلك نجد التصادم العنيف بين المؤمن الموقن بايمانه وبين من يعتقد أن هذا الايمان مجرد خرافه .
أريد أن أعرف الأسباب في كون الملحدين يكذبون مثل هذه الاشياء ولا يصدقونها ويعتبرونها خرافة ونتاج لأوهام وخيال الإنسان , فهل هم لم يتعرضوا لمثل هذه التجارب الغيبية أم تعرضوا لها لكن تجاهلوها باعتبارها صدف و مجرد طاقات نفسية وإيحائيه . أم فقط كذبوها باعتبارها مخالفه للمنطق والعقل . هذا ما أريد النقاش حوله وبانتظار تعليقاتكم حول هذا الموضوع .
كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه كما تُنْتَجُ البهيمةُ بهيمةً جمعاء هل تحسون فيها من جدعاء) ورواه مسلم والترمذي وصححه، وفيه
نبياً ورسولاً .
Comment