من أكثر الناس انتحارا؟؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • العطاب
    عضو
    • May 2009
    • 87

    #16
    بل همفي ضنك وضيق

    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللاديني مشاهدة المشاركة
    أنا لاديني منذ فترة
    أشعر بسعادة وراحة بال ولم أفكر في الانتحار يوماً ، مما يؤكد لي أنني على صواب
    بل أعبش حياتي بالطول والعرض واستمتع بها تماماً ولا أعاني من أي شعور باليأس والإحباط

    أنا أحترم الباحث عبدالدائم الكحيل ، وأتابع موقعه ، ولكنه أحياناً يخطيء في استنتاجته مع الأسف

    مثلاً يقول:



    الدراسة تقول أن الدول الأكثر إلحاداً أكثر انتحاراً ، لكنها لا تقول أن الأكثر انتحاراً هم الملحدين
    الدراسة لم تستقصِ الخلفية الدينية لكل منتحر حتى تؤكد أن أكثرهم ملحدين أو لادنيين
    ولو أنها فعلت لأبرز ذلك الباحث الكحيل
    وقياساً على الاستنتاج الفاسد الذي اتبعه:
    فإن الدول التي ذكرها من أكثر الدول تقدماً وازدهاراً ، فهل يجوز أن نقول أن سبب تقدمها وازدهارها يعود لكثرة الملحدين فيها؟!
    بالتأكيد لا
    وكذلك لا يجوز أن نقول أن سبب كثرة الانتحار يعود لكثرة الملحدين فيها ، دون أن ندعم ذلك بأرقام محددة تؤكد أن المنتحرين بالفعل ملحدين ولادينيين وأن انتحارهم يعود لعدم إيمانهم بدين معين وليس لأي سبب آخر كأن يكون سبب عاطفي أو نفسي أو نحو ذلك...

    وتأكيداً لكلامي يقول الباحث عبدالدائم الكحيل بنفسه .. ، دققوا:


    وربما لا تكون
    ولو أن الدراسة أوعزت سبب الانتحار لهذا السبب لما قال ربما ، لأن الدراسات العلمية تنتج حقائق ونتائج محددة ، ولا تعرف (ربما) هذه.


    شكراً لك أخي العطاب ، عرضك للموضوع مشوق ، واختيار الصور ذكي ، فأهنئك




    سلام..

    سبحان الله......................سبحان الرحمن..................سبحان الرحيم
    ادعاء تخفي يا من لا دين لك وراءه عظايم الأمور وجليل الخطب...
    ثق ثقة تامة أن رسالتك لن تصل ....ولا أدري أأصدق أنك في راحة أم أرى حال إسماعيل أدهم وقد أوتي طاقات معرفية شهد له بها معاصروه واعتبر به وكل موحد يعتبر بحاله كذلك؟؟؟؟؟؟؟
    أأصدق كلامك - الذي لم يكلفك سوى تحريك أناملك - أنك في راحة وسرور أم أرى أستاذ الإلحادوأستاذك كذلك قاتل نفسه هروبا من الضنك وضجرا بالحياة؟؟؟؟
    أليس التلميذ على خطى أستاذه....
    إلا إذا غير التلميذ مسار أستاذه...
    أليس كذلك
    فأقرأ التالي-وأرجو من كل إخواني أن يقرأوا-
    في مساء الثالث والعشرين من شهر يوليو عام 1940م وجدت جثة "إسماعيل أدهم" طافية على مياه البحر المتوسط، "وقد عثر البوليس في معطفه على كتاب منه إلى رئيس النيابة يخبره بأنه انتحر لزهده في الحياة وكراهيته لها، وأنه يوصي بعدم دفن جثته في مقبرة المسلمين ويطلب إحراقها"(1) !! فمن هو إسماعيل هذا الذي آثر هذه النهاية المروعة ؟ !

    يقول عنه صاحب الأعلام : "إسماعيل بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم باشا أدهم: عارف بالرياضيات، له اشتغال بالتاريخ، ولد بالإسكندرية وتعلم بها، ثم أحرز الدكتوراه في العلوم من جامعة موسكو عام 1931، وعين مدرساً للرياضيات في جامعة سان بطرنسبرج، ثم انتقل إلى تركيا فكان مدرساً للرياضيات في معهد أتاتورك ! بأنقرة ، وعاد إلى مصر سنة 1936 فنشر كتاباً وضعه في "الإلحاد" وكتب في مجلاتها، أغرق نفسه بالإسكندرية منتحراً"(2)

    قلت: تأثر إسماعيل أدهم بالمد الشيوعي الإلحادي بسبب إدمانه قراءة إنتاج القوم حتى علقت أفكارهم بعقله وتمكنت من قلبه ؛ فألف إثر ذلك –كما سبق- رسالة سماها "لماذا أنا ملحد؟"(3) ! جاء فيها: قوله عن نفسه: "أسست جماعة لنشر الإلحاد بتركيا، وكانت لنا مطبوعات صغيرة أذكر منها: ماهية الدين، وقصة تطور الدين ونشأته… وبعد هذا فكرنا في الاتصال بجمعية نشر الإلحاد الأمريكية، وكانت نتيجة ذلك تحويل اسم جماعتنا إلى المجمع الشرقي لنشر الإلحاد"(4) .

    وقد رد على رسالته هذه: الدكتور أحمد زكي أبو شادي برسالة عنوانها: "لماذا أنا مؤمن؟"(5). ورد عليها: محمد فريد وجدي بمقالة عنوانها "لماذا هو ملحد؟"(6)

    انتحر إسماعيل مظهر وله من العمر تسعة وعشرون سنة؛ أي في ريعان شبابه، فكانت نهايته نهاية مأساوية لشاب مسلم موهوب، قال عنه الأستاذ أحمد حسن الزيات : "كان شديد الذكاء.. واسع الثقافة"،(7) وقال عنه الأستاذ محمد عبد الغني حسن بأنه صاحب "ذهن متوقد لامع"(8) كان الأول على دفعته في البكالوريا(9)، ثم حاز الدكتوراه وألّف مؤلفات كثيرة، ودرّس، وكان يحسن التحدث بست لغات(10)، كل هذا وهو في هذا العمر الصغير.. إلا أنه بعدها اختار الكفر على الإيمان، وتدرج في مهاوي الضلال إلى أن وصل إلى آخر دركاته وهي الإلحاد –والعياذ بالله- لتكون خاتمته في تكلم الجثة الطافية على مياه البحر آيةً لمن خلفه من شباب الإسلام النابهين أن لا يفتروا بذكائهم ومواهبهم، فيخوضوا –لأجلها- ذات اليمين وذات الشمال واثقين –زعموا!- من أنفسهم، معرضينها للفتن والإنسلاخ من الدين؛ إما بإدمانهم العكوف على كتب أهل الضلال والحيرة والشك كشأن أدهم، أو بمصاحبتهم وألفتهم ومن يشككهم في دينهم ويهون عليهم الطعن فيه أو التحير من بعض شرائعه، مجانبين في ذلك أهل الإيمان ساخرين من نصائحهم، لازمينهم بالتحجر وضيق الأفق!، ومبتعدين رويداً رويداً عن الصراط المستقيم؛ خشية أن يقول قائلهم –ولو بعد حين- : "لقد خضت البحر الخضم، وخليت أهل الإسلام وعلومهم، ودخلت في الذين نهوني عنه، والآن فإن لم يتداركني ربي برحمته فالويل لي.." (11) !

    وإسماعيل أدهم مجرد أنموذج سقته للإعتبار بحاله حيث ارتد على دبره بعدما جاءه الهدى واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير، وإلا فإن الأمثلة من تاريخنا القديم والحديث معلومة مشهورة .

    فمن القديم مثلاً: ابن الراوندي الملحد الذي انتهى حاله إلى أن ألف كتاباً سماه "الدامغ" يزعم أنه يدمغ به القرآن !! دمغه الله. فهذا الرجل ذكر المؤرخون عنه أنه "كان في أول أمره حسن السيرة، كثير الحياء، ثم انسلخ من ذلك"(12) وذكروا –أيضاً- شيئاً من ذكائه وعقله، ولكن كما قال الذهبي في ترجمته "لعن الله الذكاء بلا إيمان، ورضي الله عن البلادة من التقوى"(13)!

    والذي يهمنا من ترجمته هو قول الذهبي عنه : "كان يلازم الرافضة والملاحدة، فإذا عوتب قال: إنما أريد أن أعرف أقوالهم"(14) !! فكان نهاية هذا التهاون في الجلوس مع المبتدعة والملحدين أن أصبح واحدًا منهم، بل أجرأ على حرمات الله.

    ومن الأمثلة المعاصرة : عبد الله القصيمي ، وحاله معلومة للكثيرين.

    ومنها: الشاعر الكويتي فهد العسكر. فقد ذكر صاحبه عبد الله الأنصاري عنه أنه: "شب متديناً، يؤدي الصلاة مع والده في المسجد، ويحافظ على أدائها مع والده في كل فرض من الفروض، حتى صلاة الفجر، فقد كان والده يأخذه معه إلى المسجد وهو صغير السن؛ إلى أن تشرب الدين في عروقه ودمه"(15) ثم أصبح مؤذناً بعد ذلك(16). لكنه بعدها –كما يقول صاحبه الأنصاري- "أغرق في القراءة، واستمر في الإطلاع على مختلف الآراء والأفكار الأدبية والإجتماعية والسياسية… إلى أن تحول تحولاً كليًا في تفكيره، وفي نظرته إلى الحياة، وإلى بعض التقاليد والعادات الموروثة (17) ؛ ثم أخذ يتعاطى الخمرة التي تغزل بها كثيرًا في شعره، وهكذا، إلى أن أصبح منعزلاً في أفكاره وآرائه عن بيئته المتدينة، وعن المجتمع المحافظ" (18) .

    قلت: فنصحه أهله وأقاربه وزجروه عن هذا المسلك المهلك، ولكنه أبى واستكبر، فهجروه واعتزلوه ونبذوه، فلزم العزلة والإنزواء ومعاقرة الخمر مع من هم على (مشربه) إلى أن أصابه الله بالعمى وهلك غير مأسوف عليه. وبعد وفاته لم يصل عليه أحدٌ من أهله (19)، وقاموا بحرق ما وجدوا من أشعاره التي تنضح بالكفر والاعتراض على شرع الله والاستخفاف بشعائره (20).

    وسأورد أبياتًا له تدل على ذلك؛ لتعلم حال الرجل، وتعذر أهله وأقاربه على ما قاموا به . يقول العسكر (21):


    ليلة ذكرياتها ملء ذهني ***** وهي في ظلمة الأسى قنديلي

    ليلة لا كليلة القدر بل ***** خير وخيرٌ والله من ألف جيل

    أنا ديني الهوى ودمعي نبيي ***** حين أصبو ووحيه إنجيلي



    هذه كما قلت مجرد أمثلة للناكصين على أعقابهم بعد أن أبصروا الطريق، ممن قال الله فيهم { وما كان الله ليضل قومًا بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون } وقال { إن الذين ارتدوا على أدبارهم من بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم } .

    ومعرفة أسباب هذا الزيغ الذي يصيب قلوب البعض يحتاج إلى دراسة متعمقة تغور في تلك النماذج وما يماثلها لتستخرج أسبابًا مشتركة بينها؛ لكي توجد الحلول المناسبة الواقية من ذلك –بإذن الله-، فلعل الله ييسر من يقوم بذلك؛ لأهميته القصوى، لاسيما في زماننا هذا زمان المتغيرات. ويحضرني من ذلك على عجالةِ: أنني تلمحت في أحوال كثير من الزائغين ممن يمر بي ذكرهم فوجدتهم لا يخطئون واحدة من هذه الصفات:

    1- الذكاء غير المنضبط بضوابط الشرع ، مما يجعل صاحبه يقتحم المهالك بدعوى الثقة في النفس !
    2- الكِبر والإعجاب بالنفس، فتجد (الأنا) متضخمة عند هذا الصنف من الناس قبل زيغه. ومما يذكر عن القصيمي مثلاً أنه كان إذا ألف كتابًا ابتدأه بقصيدة له يثني فيها على نفسه وقدراته !
    3- الشذوذ ومحبة تتبع الغرائب والنوادر قبل زيغه، كل هذا طلبًا (للشهرة) و(التميز).
    4- التهاون في الجلوس مع المنحرفين فكرياً، بدعوى "الاستفادة" أو "الإطلاع" ! و"الصاحب ساحب" كما قيل. ورحم الله الأوزاعي لما قيل له إن فلاناً يقول: أنا أجالس أهل السنة وأجالس أهل البدع. قال: هذا رجل يريد أن يساوي بين الحق والباطل"(22)
    5- عدم إخلاص النية في سلوك طريق الهداية، وإنما كان السلوك مشوباً بالمقاصد الدنيوية أو المجاملات التي سرعان ما تختفي مع طول الطريق الذي لن يصبر عليه إلا المخلصون.
    6- عدم اتباع سنة النبي صلى الله عليه وسلم في الإكثار من قول "اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك".

    السياج الذي أقامه السلف :
    لقد تنبه السلف لخطورة هذا الأمر الذي يُفسد قلوب ناشئة المسلمين، فلهذا جعلوا بينهم وبينه سياجاً واقياً استنبطوه من النصوص الشرعية (23)، يتضمن النهي عن مخالطة أهل البدع والإنحراف والبعد عن شبهاتهم وإنتاجهم (24) ؛ خشية أن يعلق شيء منها بقلب ضعيف فيتأثر به ويتشربه، فأعادوا وأكثروا حول هذا الموضوع في مصنفاتهم ومروياتهم نصحاً لأبناء المسلمين، فلا تكاد تجد مؤلفاً في العقيدة السلفية إلا ويتضمن فصولاً أو أبواباً في التحذير من أهل الزيغ والتنفير منهم ومن مسلكهم وإعراضهم عن الكتاب والسنة إلى زبالات البشر (25).

    فمن ذلك: قول ابن عباس –رضي الله عنهما- : "لا تجالس أهل الأهواء؛ فإن مجالستهم ممرضة للقلب" (26).

    ومن ذلك: قول عمرو بن قيس الملائي: "كان يُقال: لا تجالس صاحب زيغ فيزيغ قلبك"(27)

    ومن ذلك: قول الإمام أحمد وقد ذُكر عنده أهل البدع: "لا أحب لأحد أن يجالسهم ولا يخالطهم ولا يأنس بهم، وكل من أحب الكلام لم يكن آخر أمره إلا إلى بدعة؛ لأن الكلام لا يدعو إلى خير، عليكم بالسنن والفقه الذي تنتفعون به، ودعوا الجدال وكلام أهل البدع والمراء"(28) وذكر في مسنده –رحمه الله- حديث الدجال وقول النبي صلى الله عليه وسلم عنه: "من سمع بالدجال فلينأ عنه، فإن الرجل يأتيه وهو يحسب أنه مؤمن، فما يزال به بما معه من الشُبه حتى يتبعه"(29) فقس هذا –رعاك الله- بحال من يجالس أهل البدع والزيغ ويتضلع من كتبهم مدعياً أنه يثق بنفسه !! ساخرًا من تحذيرات أهل الإسلام.

    فالسلف – رحمهم الله – نظروا إلى العلوم بهذه القسمة :
    1 – العلم الشرعي النافع ؛ وهو علم الكتاب والسنة وما تفرع عنهما . وهو ماوردت النصوص بمدحه ومدح أهله،وذكر أجره العظيم لمن خلصت نيته .
    2 – العلم ( الدنيوي ) المباح النافع ؛ كعلوم الزراعة والهندسة والصناعة ونحوها . وهذا العلم كلأ مباح لأهل الأرض كلهم ، هم شركاء فيه ، ومن بذل أسبابه حصله . كما قال تعالى { كلاً نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك } .
    3 – العلم الضار ؛ وهو الذي لا نفع فيه في الدنيا ولا في الآخرة ، بل سيكون وبالاً على صاحبه ، وإن توهم البعض من المخدوعين خلاف ذلك ؛ كالسحر والتنجيم وعلم الكلام والفلسفة ونحوها . ومثله في زماننا : الكتابات الفكرية المنابذة للنصوص الشرعية .

    والموفق لهذا التقسيم من وفقه الله .

    نسأل الله أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا، وأن يثبتنا على الحق إلى أن نلقاه، وأن يهب لمتفوقي المسلمين الزكاء بعد أن من عليهم بالذكاء، فيكونوا قرة عين لأمتهم ، والله الموفق لكل خير .

    كتبه : سليمان بن صالح الخراشي
    1423هـ



    -----------------------------------------------------------------

    الهوامش :

    (1) مجلة الرسالة : السنة الثامنة، المجلد الثاني، ص 1241، والأعلام الشرقية (ص 860) .

    (2) الأعلام للزركلي (1/310 بتصرف) . وله ترجمة في الأعلام الشرقية لزكي مجاهد (ص 858-860)، وفي تراجم عربية، لمحمد عبد الغني حسن .

    (3) نشرها الدكتور أحمد الهواري ضمن الأعمال الكاملة لإسماعيل أدهم (3/80) وتراجم عربية، ص 189. وذيل الملل والنحل، لسيد كيلاني، ص 91.

    ( 4 ) ذيل الملل والنحل، لسيد كيلاني، ص 91.

    ( 5 ) مجلة الرسالة، 5 أغسطس 1940م، وانظر: الإسلام والغرب، لمحمد الخير عبد القادر، ص 61، وهوامش على دفتر التنوير، لجابر عصفور، ص136. وقد ذكر أن أبا شادي نشرها في مجلة "الإمام" (سبتمبر 1937م).

    ( 6 ) نشرها الدكتور أحمد الهواري عقب رسالة إسماعيل مظهر، ضمن الأعمال الكاملة له (3/92).

    ( 7 ) وحي الرسالة (2/218).

    ( 8 ) تراجم عربية (ص 198) .

    ( 9 ) الأعلام الشرقية (ص 858) .

    ( 10 ) السابق (ص 859-860).

    ( 11 ) القائل هو أبو المعالي الجويني –غفر الله له- وهو من هو ذكاء وتمرساً في علوم الكلام، ثم ختم ذلك بقوله : "وها أنذا أموت على عقيدة أمي" ! فهل من معتبر ؟ ! . (انظر: شرح الطحاوية، ص 245، ط التركي والأرنؤط).

    ( 12 ) سير أعلام النبلاء (14/61).

    ( 13 ) السابق (14/62).

    ( 14 ) السابق (14/59).

    ( 15 ) فهد العسكر، حياته وشعره، لصاحبه عبد الله الأنصاري، ص 54. مع التنبه إلى أن صاحبه هذا يعتذر له كثيرًا ويتهجم على معارضيه من أهل الإسلام.

    ( 16 ) السابق، ص 25.

    ( 17 ) بل أحكام الشريعة ! ولكنها المدافعة بالباطل !

    ( 18 ) السابق، ص 56.

    ( 19 ) السابق، ص 84.

    ( 20 ) السابق، ص 75.

    ( 21 ) السابق ، ص 148.

    ( 22 ) الإبانة لابن بطة (2/456).

    ( 23 ) انظرها في رسالة "موقف أهل السنة والجماعة من أهل الأهواء والبدع" للدكتور إبراهيم الرحيلي (2/529-563).

    ( 24 ) إلا لمن أراد الرد على هذا الإنتاج العفن ، وتحذير الأمة منه ، بعد أن يتزود بالعلم الشرعي النافع .

    ( 25 ) انظر على سبيل المثال: "الشريعة" للآجري (3/574 وما بعدها)، و"أصول اعتقاد أهل السنة" للالكائي (2/114 وما بعدها)، و"الإبانة" لابن بطة (2/429 وما بعدها)، و"السنة" لعبد الله بن أحمد. (1/137 وما بعدها) و"البدع والنهي عنها" لابن وضاح، وغيرها.

    ( 26 ) الإبانة، لابن بطة (2/438).

    ( 27 ) السابق، (2/436).

    ( 28 ) الآداب الشرعية، لابن مفلح (1/220).

    ( 29 ) أخرجه أبو داود (4319)، وصححه الألباني في صحيح أبي داود


    { وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }

    Comment

    • ناصر التوحيد
      محاور - رحمه الله
      • Nov 2005
      • 5513

      #17
      نعم
      فالاسلام يصلح الحياة للافراد والمجتمعات ويحافظ على الاساسيات ..واهمها الحفاظ على النفس

      نعم
      وحتى لو اتبعنا قانون الاحتمال المادي نرى ان المسلم الملتزم متفوق ومتميز عن اللاديني المنفلت , منهجا وفكرا وسلوكا وحياة ونتيجة , في الدنيا والاخرة
      للحق وجه واحد
      ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
      "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

      Comment

      • ناصر التوحيد
        محاور - رحمه الله
        • Nov 2005
        • 5513

        #18
        لذا هلا سألت نفسك - ايها اللاديني - بعض الأسئلة:
        هل أنا سعيد حقا ؟؟؟
        وما سر الضيق الذي أعانيه؟؟؟
        وما سر السوداوية الحالكة التي أرى بها العالم؟؟؟
        وهل كل الناس مثلي أما أني سلكت طريقا خاطئا منحرفا يقودني إلى الهاوية؟؟

        "من كلام الاخ العطاب"
        للحق وجه واحد
        ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
        "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

        Comment

        • اللاديني
          عضو
          • Apr 2009
          • 34

          #19
          أخت مسلمة
          سبق لي القول
          والعلم الحقيقي لا يكون إلا بالحوار والنقاش فذلك ديدن كل عاقل .. وإذا أجيب مرة على أحد أسئلتي إجابة مقنعة فإنني لن أتردد في تغيير قناعاتي وسأعلن ذلك دون غضاضة وفقاً لما استجد
          ناصر التوحيد
          إذا كانت اللادينية هي مذهب التعساء
          فلماذا يعتنقها البعض؟!
          هل يبحثون عن التعاسة برأيك؟


          نصرة الإسلام
          إذاً كلامي جزء من الحقيقة
          وهذا اعتراف موضوعي أهنئك عليه
          أما الجزء الثاني من الحقيقة فقد تفضلتَ بإبرازه بعد أن فاتني الإشارة إليه
          حسناً
          المسلمون أقل انتحاراً لأنهم يخشون العقاب ويطمعون في الجزاء
          أي أنهم يصبرون على اليأس والإحباط طمعاً في الفرج الذي سوف يخصهم به الله أو يستمر في ابتلائهم حباً لهم ، فهو إذا أحب عبداً ابتلاه

          وكذلك خشية عذاب النار كما أسلفتُ بالإضافة إلى أنهم يطمعون في الملذات والشهوات باستمرار ودون حدود ، وليستمتعوا برؤية وجه الله فضلاً عن ثلاث أنهر من لبن وعسل وخمر ناهيك عما لم يخطر ببال إنس

          هل الحقيقة كاملة الآن؟ ، وهل أجبتك عن سبب عدم انتحار المسلمين بكثرة؟ ، وهل أصبحتُ الآن واسع الأفق؟



          العطاب
          فقط سؤال واحد عما تفضلت به من قصة اسماعيل أدهم
          هل احتوت رسالته إلى النيابة أي إشارة إلى أنه انتحر لأنه ملحد؟





          شكراً لتجاوب الجميع وتفاعلهم الطيب

          Comment

          • ياسين اليحياوي
            • Jul 2007
            • 1806

            #20
            حتى الإنتحار دليل نُوجهه لهدم الإلحاد واللادينية

            إذا كان الإنسان ابن الطبيعية والسائر وفق قوانينها من مصلحة وبقاء للأقوى
            فلماذا يُقدم على الإنتحار ويُخالف ناموس الطبيعة وقانونا

            الإنتحار هو شكل من أشكال رفض الحياة المادية البهيمية، هو تمرد على الطبيعية وليس تمردا على الله
            هو نابع من حقيقة أن للإنسان روح وان له اختيار وإرادة يستطيع بها مُخالفة القوانين الطبيعية المادية

            إذا كان
            1 الإنسان ينتحر
            2 والإنسان ابن الطبيعية منها وإليها حسب الزعم الإلحادي
            3 وكذلك الحيوانات والبهائم أبناء الطبيعة حسب الزعم الإلحادي

            لماذا إذا لم نسمع ببغل انتحر لأنه تعب من حياة الذل والعبوية والأشغال الشاقة
            لماذا لم نسمع بعصفور انتحر لأنه حُرم من حريته وأودع السجن
            لماذا لم نسمع بأسد انتحر لأنه لم يعد سيد قطيعه ونُبذ بسبب هرمه وكبره

            عحيب أمر الملاحدة
            حتى الإنتحار يهدم الإلحاد

            ملحوظة
            لإخراج المرء من اليأس والقنوط فإننا لا نُذكره بالعذاب والنار وأن المنتحر سيُعاقب بما انتحر به إلى أن يشاء الله
            وبالتالي فزعم الملحد اللاديني أن المسلم المُبتلى المُهان في حياته الدنيا لا يُقدم على الإنتحار بسبب الوعيد فهو مردود عليه
            قد يكون هذا الدافع ذو نسبة
            لكن النسبة الأكبر هي تعلق العبد برجاء الله وتذكره أن الدنيا ما هي إلى قنطرة للحياة الحقيقة، وأن الله لا ينظر إلى أجسادنا وإنما إلى قلوبنا ولا يُحاسبنا على حالتنا الإجتماعية وإنما يُحاسبنا على أعمالنا

            إذا كان المُلحد لا يؤمن بدار أخرى فلماذا إذا سيعيش في الدنيا إذا أصابته مصيبة وما الذي سيسليه عن مصيبته إذا فقد ماله وولده وأهله
            ليس أمامه إلا الانتحار أو 36

            أبلغ سلامي لأصحابي العقول السليمة
            Last edited by عمر الأنصاري; 06-15-2009, 12:13 AM.

            Comment

            • العطاب
              عضو
              • May 2009
              • 87

              #21
              المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللاديني مشاهدة المشاركة
              أخت مسلمة
              سبق لي القول


              ناصر التوحيد
              إذا كانت اللادينية هي مذهب التعساء
              فلماذا يعتنقها البعض؟!
              هل يبحثون عن التعاسة برأيك؟


              نصرة الإسلام
              إذاً كلامي جزء من الحقيقة
              وهذا اعتراف موضوعي أهنئك عليه
              أما الجزء الثاني من الحقيقة فقد تفضلتَ بإبرازه بعد أن فاتني الإشارة إليه
              حسناً
              المسلمون أقل انتحاراً لأنهم يخشون العقاب ويطمعون في الجزاء
              أي أنهم يصبرون على اليأس والإحباط طمعاً في الفرج الذي سوف يخصهم به الله أو يستمر في ابتلائهم حباً لهم ، فهو إذا أحب عبداً ابتلاه

              وكذلك خشية عذاب النار كما أسلفتُ بالإضافة إلى أنهم يطمعون في الملذات والشهوات باستمرار ودون حدود ، وليستمتعوا برؤية وجه الله فضلاً عن ثلاث أنهر من لبن وعسل وخمر ناهيك عما لم يخطر ببال إنس

              هل الحقيقة كاملة الآن؟ ، وهل أجبتك عن سبب عدم انتحار المسلمين بكثرة؟ ، وهل أصبحتُ الآن واسع الأفق؟



              العطاب
              فقط سؤال واحد عما تفضلت به من قصة اسماعيل أدهم
              هل احتوت رسالته إلى النيابة أي إشارة إلى أنه انتحر لأنه ملحد؟
              شكراً لتجاوب الجميع وتفاعلهم الطيب

              سأستخدم آلية السبر و التقسيم وهي طريقة عقلية لا مراء فيها
              نبدء بالتقسيم ثم نسبر ونختبر ونتمسك بعد إجراء العملية بالدليل الأظهر..
              مما لا شك فيه أن حياة إسماعيل إما سعيدة أو تعيسة..
              احتمالين لاثالث لهما
              وسنطرح السعيدة لأنه لو كان سعيدا لم انتحر وإلا لكان ضربا من الجنون..
              ولم يعرف عن إسماعيل الجنون...
              إذا كان يعاني من ضيق وضنك -ولا شك- وتعاسة مفرطة..
              وينبعث سؤال مهم؟؟؟
              ما سبب التعاسة التي أدت الى الإنتحار؟؟؟
              أهو المال؟؟
              كلا...لأنه كان متقلدا مراكز مشهورة تدر عليه المال الذي يجعله في عداد متوسطي الدخل وهذا على أقل تقدير...
              أهي الشهرة؟؟
              كلا لأن الشهرة من دواعي السعادة لا من دواعي الشقاوة...وهو قد نال حظوة من الشهرة حقيقة بالديمومة والبقاء على قيد الحياة...فالإطراء وكيل المديح مدعاة للعطاء عند بعض عشاق الأضواء
              أكان طاعنا في السن فأراد الهروب من تبعات المشيب؟؟؟
              كلا فقد انتحر وهو في ريعان الشباب...
              أهو مذهبه وفكره؟؟؟
              أقوى الإحتمالات وأظهرها....لأنه ألف في الإلحاد مؤلفات وأسس جماعة... وعليه فقد تبنى الإلحاد قلبا وقالبا
              ووصيته بعدم دفنه مع المسلمين تحمل إشارة واضحة إلى تبنيه الإلحاد...زد على هذا زهده وكرهه للحياة وهذا الذي لا يقع من مسلم أبدا يؤمن بالله ورسوله...
              وسأرمي الكرة بملعبك-كما يقول بعض الساسة-وأقول :
              ما تحليلك لسبب انتحار إسماعيل؟؟؟؟
              لا مرية عندي أن إسماعيل أنموذج ينخرط مع النماذج التي ذكرتها الدراسة السالفةالذكر
              { وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }

              Comment

              • اللاديني
                عضو
                • Apr 2009
                • 34

                #22
                زميلي العطاب الفاضل

                أقوى الإحتمالات وأظهرها....لأنه ألف في الإلحاد مؤلفات وأسس جماعة... وعليه فقد تبنى الإلحاد قلبا وقالبا
                ووصيته بعدم دفنه مع المسلمين تحمل إشارة واضحة إلى تبنيه الإلحاد.
                طريقة تحليلك جميلة ومرتبة ، ومقنعة إلى حد ما
                لكن ألا ترى معي أن تمسك المنتحر بإلحاده إلى آخر لحظة ووصيته بعدم دفنه مع المسلمين يدل على أنه لا يرى إلحاده سبباً وراء يأسه؟
                كما تفضلتَ .. إنه يوصي ألا يدفن مع المسلمين ، هل يفعل ذلك شخص سبب انتحاره مفارقة المسلمين؟


                زد على هذا زهده وكرهه للحياة وهذا الذي لا يقع من مسلم أبدا يؤمن بالله ورسوله...
                ربما هذا صحيح
                لكن ألا يوجد مسلمين انتحروا؟
                هم مؤمنين بالله ورسوله فلم يصلوا إلى حد الارتداد عن الدين الإسلامي وفقاً للأحكام الشرعية لكنهم مع ذلك انتحروا
                انظر هنا


                هل يجوز أن نقول في هذه الحالة أن انتحارهم ناجم عن إسلامهم بدليل زهدهم وكراهيتهم للحياة؟


                وسأرمي الكرة بملعبك-كما يقول بعض الساسة-وأقول :
                ما تحليلك لسبب انتحار إسماعيل؟؟؟؟
                لا أدري
                فالرجل مات ومات سره معه
                ولن أرجم بالغيب
                لكن السبب المباشر والواضح من رسالته أن زهد في الحياة وكرهها
                وليس إلحاده هو السبب على الأرجح ، على الأقل وفقاً للمفهوم الإسلامي وقياساً على اليهود:

                ورد في القرآن الكريم:

                ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا)



                مشكور..
                Last edited by اللاديني; 06-15-2009, 02:39 AM.

                Comment

                • العطاب
                  عضو
                  • May 2009
                  • 87

                  #23
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة اللاديني مشاهدة المشاركة
                  زميلي العطاب الفاضل



                  طريقة تحليلك جميلة ومرتبة ، ومقنعة إلى حد ما
                  لكن ألا ترى معي أن تمسك المنتحر بإلحاده إلى آخر لحظة ووصيته بعدم دفنه مع المسلمين يدل على أنه لا يرى إلحاده سبباً وراء يأسه؟
                  كما تفضلتَ .. إنه يوصي ألا يدفن مع المسلمين ، هل يفعل ذلك شخص سبب انتحاره مفارقة المسلمين؟




                  ربما هذا صحيح
                  لكن ألا يوجد مسلمين انتحروا؟
                  هم مؤمنين بالله ورسوله فلم يصلوا إلى حد الارتداد عن الدين الإسلامي وفقاً للأحكام الشرعية لكنهم مع ذلك انتحروا
                  انظر هنا


                  هل يجوز أن نقول في هذه الحالة أن انتحارهم ناجم عن إسلامهم بدليل زهدهم وكراهيتهم للحياة؟



                  لا أدري
                  فالرجل مات ومات سره معه
                  ولن أرجم بالغيب
                  لكن السبب المباشر والواضح من رسالته أن زهد في الحياة وكرهها
                  وليس إلحاده هو السبب على الأرجح ، على الأقل وفقاً للمفهوم الإسلامي وقياساً على اليهود:

                  ورد في القرآن الكريم:

                  ( وَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا)



                  مشكور..
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  أخي الذي أسأل الله له التوفيق والسداد
                  لما قلت إن الأنتحار( لا يقع من مسلم) أعني به كامل الإسلام لا ناقصه وضعيفه...
                  فالإسلام ليس مرتبة واحدة بل مراتب
                  فهناك المسلم الموحد المؤمن
                  وهنا المسلم الفاسق الفاجر
                  وعنيت بالمسلم الذي لا ينتحر أبدا الأول أم الثاني فقد ينتحر لا استحلالا فإنه بذلك يكفر بالله وإنما لسبب أو لآخر...

                  وعليه فهنا خيط رفيع وسنكشفه بإذن الله ....
                  المسلم لا ينتحر سخطة من دينه أبدا لأنه فور تبنيه السخطة أو استخدم الأنتحار تعبيرا للسخطة لما يعد في عداد المسلمين بل في عداد الناكصين على أعقابهم الكافرين..
                  إذا مسألة انتحار المسلم من هذه الحيثية غير واردة على المسلمين...

                  أما الملحد فانتحاره يردعلى الأمرين معا...
                  انتبه
                  أي أن الملحد ينتحر لسبب غير راجع لعقيدته أو لسب عقيدته الإلحادية
                  للأمرين معا...
                  وهنا نقطة الخلاف في الدافع في الإنتحار بين الإسلام والإلحاد
                  وعليه نقرر التالي..
                  المسلم ينتحر لسبب أو لآخر غير دينه.......وهو فاسق فاجر لا شأن للإسلام بفعله لنه خاف تعاليم الإسلام
                  المسلم المنتحر لسخطة من دينه.........(مسألة غير واردة في الإسلام لأنه بتبني السخطة خرج من الدين ولم يعد من عداد أهله...)فلا يقال ارتد مسلم أو مؤمن سخطة من دينه فانتحر...
                  وعليه الإسلام براء من الأنتحار على الحالين
                  الأولى لأن المنتحر فاسق فاجر دفعه الشيطان لا الإسلام للأنتحار
                  والثاني ليس بمسلم حتى يقال انتحر سخطة من دينه

                  أما الملحد
                  الأولى: يرتد لسبب أو لآخر...
                  الثانية :يرتد سخطة من دينه وكرهاً للإلحاد...

                  والنتيجة الحتمية العقلية تقول نعم..... ولنقف مع الثانية لأنك قد تقول في الأولى: ما في الإسلام هو ذاته في الإلحاد


                  وعليه وبعد المقدمات السابقة نخرج بنتيجة عقلية قطعية الثبوت والدلالة
                  هناك من يرتد في الإلحاد سخطة من دينه وكرها للالحاد
                  وعليه الإلحاد سبب رئيس للأنتحار والهروب من الحياة
                  هذا إذا تكلمنا بمنأى عن أي دليل وشاهد

                  إسماعيل أدهم خير شاهد....

                  قال إسماعيل أدهم:
                  (وكانت نتيجة هذه الحياة أني خرجت عن الأديان وتخليت عن كل المعتقدات وآمنت بالعلم وحده وبالمنطق العلمي، ولشد ما كنت دهشتي وعجبي أني وجدت نفسي أسعد حالا وأكثر اطمئنانا من حالتي حينما كنت أغالب نفسي للاحتفاظ بمعتقد ديني.)

                  ( فأنا ملحد ونفسي ساكنة لهذا الإلحاد ومرتاحة إليه، فأنا لا أفترق من هذه الناحية عن المؤمن المتصوف في إيمانه)
                  من رسالته (لماذا أنا ملحد؟؟) موجودة على الشبكة...
                  والغريب أنه بعد سعادته العارمة بسنتين أو ثلاثة انتحر السعيد؟؟؟ وأوصى بحرق جثته؟؟؟

                  وانظر إلى كلامك((لكن ألا ترى معي أن تمسك المنتحر بإلحاده إلى آخر لحظة ووصيته بعدم دفنه مع المسلمين يدل على أنه لا يرى إلحاده سبباً وراء يأسه؟
                  كما تفضلتَ .. إنه يوصي ألا يدفن مع المسلمين ، هل يفعل ذلك شخص سبب انتحاره مفارقة المسلمين؟))

                  ألا تلاحظ أنك ترى أن إسماعيل من خلال كلامك ظل ملحدا إل آخر لحظة...
                  وقد ذكرتُ سابقا أن الأنتحار سخطة من الألحاد وارد في دين الملحدين وليس هناك ما ينفيه....
                  فالملحد ملحد ليس له قيم تحكمه ولا ضوابط تردعه....
                  وأما المسلم فقدسبق كلامي عليه...وموقف الإسلام من الإنتحار

                  ((لكن السبب المباشر والواضح من رسالته أن زهد في الحياة وكرهها))
                  لم تجواب؟؟؟ ما السبب؟؟

                  وأما قولك: ((وليس إلحاده هو السبب على الأرجح ، على الأقل وفقاً للمفهوم الإسلامي وقياساً على اليهود:
                  ورد في القرآن الكريموَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) ))
                  فأمر غريب...ولعلك تتراجع عن تبريرك لإسماعيل فيما أقدم عليه إذا قرأت قوله-السالف الذكر-...
                  ((وكانت نتيجة هذه الحياة أني خرجت عن الأديان وتخليت عن كل المعتقدات وآمنت بالعلم وحده وبالمنطق العلمي، ولشد ما كنت دهشتي وعجبي أني وجدت نفسي أسعد حالا وأكثر اطمئنانا من حالتي حينما كنت أغالب نفسي للاحتفاظ بمعتقد ديني.))
                  فالرجل قد خرج عن الأديان ولا يعرف الإسلام ولا يقيس على اليهود...
                  فلما أحيانا نكون ملكيياً أكثر من الملك
                  والحمد لله ب العالمين




                  أخيرا....
                  لا يعدل الحقيقة عندي إلا الحقيقة
                  والسراب حقيقة...
                  لمن أراد تحويل السراب..
                  إلى حقيقة
                  { وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }

                  Comment

                  • اللاديني
                    عضو
                    • Apr 2009
                    • 34

                    #24
                    المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العطاب مشاهدة المشاركة
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    أخي الذي أسأل الله له التوفيق والسداد
                    لما قلت إن الأنتحار( لا يقع من مسلم) أعني به كامل الإسلام لا ناقصه وضعيفه...
                    فالإسلام ليس مرتبة واحدة بل مراتب
                    فهناك المسلم الموحد المؤمن
                    وهنا المسلم الفاسق الفاجر
                    وعنيت بالمسلم الذي لا ينتحر أبدا الأول أم الثاني فقد ينتحر لا استحلالا فإنه بذلك يكفر بالله وإنما لسبب أو لآخر...

                    وعليه فهنا خيط رفيع وسنكشفه بإذن الله ....
                    المسلم لا ينتحر سخطة من دينه أبدا لأنه فور تبنيه السخطة أو استخدم الأنتحار تعبيرا للسخطة لما يعد في عداد المسلمين بل في عداد الناكصين على أعقابهم الكافرين..
                    إذا مسألة انتحار المسلم من هذه الحيثية غير واردة على المسلمين...

                    أما الملحد فانتحاره يردعلى الأمرين معا...
                    انتبه
                    أي أن الملحد ينتحر لسبب غير راجع لعقيدته أو لسب عقيدته الإلحادية
                    للأمرين معا...
                    وهنا نقطة الخلاف في الدافع في الإنتحار بين الإسلام والإلحاد
                    وعليه نقرر التالي..
                    المسلم ينتحر لسبب أو لآخر غير دينه.......وهو فاسق فاجر لا شأن للإسلام بفعله لنه خاف تعاليم الإسلام
                    المسلم المنتحر لسخطة من دينه.........(مسألة غير واردة في الإسلام لأنه بتبني السخطة خرج من الدين ولم يعد من عداد أهله...)فلا يقال ارتد مسلم أو مؤمن سخطة من دينه فانتحر...
                    وعليه الإسلام براء من الأنتحار على الحالين
                    الأولى لأن المنتحر فاسق فاجر دفعه الشيطان لا الإسلام للأنتحار
                    والثاني ليس بمسلم حتى يقال انتحر سخطة من دينه

                    أما الملحد
                    الأولى: يرتد لسبب أو لآخر...
                    الثانية :يرتد سخطة من دينه وكرهاً للإلحاد...

                    والنتيجة الحتمية العقلية تقول نعم..... ولنقف مع الثانية لأنك قد تقول في الأولى: ما في الإسلام هو ذاته في الإلحاد


                    وعليه وبعد المقدمات السابقة نخرج بنتيجة عقلية قطعية الثبوت والدلالة
                    هناك من يرتد في الإلحاد سخطة من دينه وكرها للالحاد
                    وعليه الإلحاد سبب رئيس للأنتحار والهروب من الحياة
                    هذا إذا تكلمنا بمنأى عن أي دليل وشاهد

                    إسماعيل أدهم خير شاهد....

                    قال إسماعيل أدهم:
                    (وكانت نتيجة هذه الحياة أني خرجت عن الأديان وتخليت عن كل المعتقدات وآمنت بالعلم وحده وبالمنطق العلمي، ولشد ما كنت دهشتي وعجبي أني وجدت نفسي أسعد حالا وأكثر اطمئنانا من حالتي حينما كنت أغالب نفسي للاحتفاظ بمعتقد ديني.)

                    ( فأنا ملحد ونفسي ساكنة لهذا الإلحاد ومرتاحة إليه، فأنا لا أفترق من هذه الناحية عن المؤمن المتصوف في إيمانه)
                    من رسالته (لماذا أنا ملحد؟؟) موجودة على الشبكة...
                    والغريب أنه بعد سعادته العارمة بسنتين أو ثلاثة انتحر السعيد؟؟؟ وأوصى بحرق جثته؟؟؟

                    وانظر إلى كلامك((لكن ألا ترى معي أن تمسك المنتحر بإلحاده إلى آخر لحظة ووصيته بعدم دفنه مع المسلمين يدل على أنه لا يرى إلحاده سبباً وراء يأسه؟
                    كما تفضلتَ .. إنه يوصي ألا يدفن مع المسلمين ، هل يفعل ذلك شخص سبب انتحاره مفارقة المسلمين؟))

                    ألا تلاحظ أنك ترى أن إسماعيل من خلال كلامك ظل ملحدا إل آخر لحظة...
                    وقد ذكرتُ سابقا أن الأنتحار سخطة من الألحاد وارد في دين الملحدين وليس هناك ما ينفيه....
                    فالملحد ملحد ليس له قيم تحكمه ولا ضوابط تردعه....
                    وأما المسلم فقدسبق كلامي عليه...وموقف الإسلام من الإنتحار

                    ((لكن السبب المباشر والواضح من رسالته أن زهد في الحياة وكرهها))
                    لم تجواب؟؟؟ ما السبب؟؟

                    وأما قولك: ((وليس إلحاده هو السبب على الأرجح ، على الأقل وفقاً للمفهوم الإسلامي وقياساً على اليهود:
                    ورد في القرآن الكريموَلَوْ أَنَّا كَتَبْنَا عَلَيْهِمْ أَنِ اقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ أَوِ اخْرُجُوا مِنْ دِيَارِكُمْ مَا فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ ۖ وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا) ))
                    فأمر غريب...ولعلك تتراجع عن تبريرك لإسماعيل فيما أقدم عليه إذا قرأت قوله-السالف الذكر-...
                    ((وكانت نتيجة هذه الحياة أني خرجت عن الأديان وتخليت عن كل المعتقدات وآمنت بالعلم وحده وبالمنطق العلمي، ولشد ما كنت دهشتي وعجبي أني وجدت نفسي أسعد حالا وأكثر اطمئنانا من حالتي حينما كنت أغالب نفسي للاحتفاظ بمعتقد ديني.))
                    فالرجل قد خرج عن الأديان ولا يعرف الإسلام ولا يقيس على اليهود...
                    فلما أحيانا نكون ملكيياً أكثر من الملك
                    والحمد لله ب العالمين




                    أخيرا....
                    لا يعدل الحقيقة عندي إلا الحقيقة
                    والسراب حقيقة...
                    لمن أراد تحويل السراب..
                    إلى حقيقة

                    طيب يا أخي..

                    Comment

                    • العطاب
                      عضو
                      • May 2009
                      • 87

                      #25
                      اسأل الله الهداية للجميع
                      وأن يرد الضال عن الطريق...
                      { وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }

                      Comment

                      • العطاب
                        عضو
                        • May 2009
                        • 87

                        #26
                        يرفع
                        تحياتي لإخواني الموحدين
                        والله يرعاكم
                        { وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ }

                        Comment

                        • مسلم99
                          عضو
                          • Jan 2010
                          • 126

                          #27
                          اللاديني اذاء كنت سعيد فنحن نتمى الشي هذا
                          لكن نحن واثقون انة من يعرض عن دين الله يعيش في ضنك ويعيش حياة تعيسة لا معنى لها
                          قال الله تعالى
                          (ومن اعرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى )

                          Comment

                          Working...