أعتقد أن الحوار مع شخص كهذا مجرد مضيعة للوقت فلا هو لديه الجرأة على عرض ما لديه، ولا لديه القدرة على فهم ما تعرضه أنت، ولا عنده الأدب اللازم، ولا الرغبة فى الوصول إلى أى شىء.. فقط أسئلة لا تنتهى وصراخ وعويل وهروب متكرر ودعاوى وأكاذيب وسوء خلق بلا أى هدف ولا مضمون، ناهيك عن ضحالة فكرة وعدم إلمامه بأبسط مبادئ ما يخوض فيه .. انظر إلى عباراته الأخيرة ليتضح لك كل ذلك جليا: تقول له أى حديث متواتر إنكاره يعنى تكذيب الرسول صلى الله عليه وسلم وهذا يؤدى إلى الكفر فيقول لك اذكر لى حديثا متواترا إنكاره كفر ؟! يأتيك بأخبار آحاد ويسألك اذكر لى أخبار آحاد ؟! تقول له أى حديث فى البخارى فهو كذا، يقول لك اذكر لى حديثا فى البخارى !! تقول له الفرق بين القرآن والسنة غير مؤثر فى وجوب العمل بالسنة يقول لك أذكر لى الفروق التى لا تؤثر وأريد أن أعرف ما الذى تقصده بالفروق ؟!!
ربما قال قائل ولم لا تريح تلك العقلية الفارغة وتأخذه على قدر عقله ما المانع أن تقول له مثلا : المتواتر مثل حديث الشفاعة وحديث من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .. إلخ ؟
فالجواب أن ذلك من قلة المعرفة بأساليب الحوار مع المعاجزين فهذه الأسئلة هى أصلا متولدة عن أسئلة تولدت عن أسئلة أخرى ولن تكون هذه الأسئلة هى الأخيرة ستجده يسأل : وما معنى الشفاعة؟ وكيف تكفرون من ينكر الشفاعة؟ وما هو مصدركم وسبحان الله ما هذه الإجابة أنا أسأل وأنتم لا تجيبون اسألوا علماءكم( وتأمل كلمة علمائكم مليا ) ثم قابلونى إن كان لديكم ما تجيبون به .. إنها سلسلة لا تنتهى فكان لا بد من إنهاء ذلك التسلسل بإجابة لا يمكنه أن يولد منها أسئلة أخرى فتقول إئت أنت بحديث متواتر وستجد أن القاعدة تنطبق عليه فهى لا تختص بحديث دون آخر، كما أننا لسنا فى لجنة امتحان ولا يستفزنا عبارات من قبيل "أنتم تعجزن عن الإجابة عن أسئلتى" حتى ولو من باب الخشية على ضعاف العقول الذين يأخذون الأمور بالشبه ويظن أحدهم عجزنا أمام المكر المفر .
ما هذا الشخص وما الذى يريده بالضبط ؟
لعل بعض الإخوة ممن ليس لهم خبرة بتلك الشخصيات والحوار معها يسأل هذا السؤال والجواب من واقع خبرتى والتى تصل لخمس سنوات فى الحوار مع تلك العقليات "هو مشروع منكر سنة نوعى ولكن ليست لديه الشجاعة الكافية لتحمل النقد" وحجته كالتالى :
1- القرآن ليس كالحديث إذن الحديث مجال خصب للإنكارو وطبعا أداة الإنكار هى الهوى والجهل وليس معرفة الحديث رواية ودراية ونقد المتون والأسانيد بطريقة علمية ولكنه حاول تخفيفها وادعى أنها فقط ما تعتقده أنت وليس ما تنقله محاولة منه لتمرير فكرة تجاهل المصادر والمراجع والاعتماد على الهبش وعبث الانترنتية الخائضين بآرائهم وكان يتمنى أن يظفر بمحاور يتيح له تلك الفرصة ، ومن ثم يأتى بأمثلة يرويها بأسلوبه بطريقة منفرة يلوى بها معانى الكلمات ليسهل عليه إنكارها والتنفير منها وخداع السفهاء والتنفيس عن رغبته العارمة فى نشر هواه وجهله ، وقد سد عليه ذلك الباب بأن كون القرآن أعظم من السنة لا يعنى أن نترك العمل بالسنة فالتفضيل شىء وكون المفضول لا يأخذ حكم الفاضل فى وجوب الأخذ به شىء آخر وأن من أراد أن يطعن فى حديث فعليه أن يأتى بنص الحديث كاملا ثم يورد ما لديه من مآخذ بطريقة علمية يستند فيها لعلوم الحديث المعتبرة .
2- أن القول بصحة أحاديث البخارى ومسلم مطلقا يعنى أنكم تقولون بعصمة البخارى ومسلم وأنهما لا يخطئان .
وقد سد عليه هذا الباب بأن الاعتقاد بصحة أحاديث البخارى جاء من النظر فى تلك الاحاديث واحدا واحدا وتطبيق قواعد نقد الأخبار سندا ومتنا من قبل جهابذة أهل العلم فى عصر البخارى والعصور التالية وقد أقروا مجمعين بأن تلك الأحاديث كلها قد ثبتت صحتها وصحت نسبتها إلى النبى صلى الله عليه وسلم وقد تلقت الامة ذلك بالقبول فلم يعد ثم مجال لإنكار ما أجمع عليه أهل العلم المعتبرون وما تلقته الأمة بالقبول .. هذا هو مصدر تصديقنا بصحة أحاديث البخارى وليس كون البخارى .
3- أن المنكر لبعض أحاديث البخارى ليس كافرا .
وقد سد عليه ذلك الباب بأنه لا ينبغى أن يكون الفعل كفرا حتى ننتهى عنه .
فى البداية عندما ضاقت عليه الأبواب حاول استجماع قوته وإعادة حساباته فكل ما خطط له وجده يتهاوى لكنه لم يزل يحسن الظن بادلته التى انخدع هو بها وظن أنها ستنتطلى على غيره فأخذ يقرر محاوره بكل كلمة قالها وكأنه يجمع قوته ويستعد لضربة قوية وإلزام ليس بعده إلزام .
فلما أيقن بإفلاسة وتسرب الهم من بين يديه لجأ لسياسة أخرى فجعل يوسع الكلام حتى يظفر بشىء فوجد الإجابات تضيق ولا يجد أى (بورتات) يستطيع النفوذ من خلالها فاضطره ذلك للدخول فى أى مهاترة جانبة عن الإجماع أو أمثلة عن المتواتر أو اشرح لى مصطلح أو درجات المعاصى أى شىء يمين شمال لم يجد أى بارقة أمل إلا تلك العبارة الزرقاء الكابوس .
وفى أثناء ذلك يلجأ لاستفزازك بتلك الأساليب المختلة: أحسن الظن بى ولا تآخذنى بالظنون وأنا أظن أنك مراقب1 بالله عليك يا أخى الحبيب فى الله أقسم لى أنك لست مراقب1 وهذا مجرد ظن فلا تآخذنى به ولا تظن بى السوء !! يدعو لك ويتهجم عليك فى نفس الجملة!! يشتمك ويقول لك إنك مجرد شخص وضعوا عليه عمامة ناءت بكاهل يا رعاك الله أحبك فى الله أنت متهرب أرجو أن تأتوا بمحاور غيره حفظ الله ورعاك ..!! يعنى مكر مفر مقبل مدبر معا لا يخاطب سوى السفهاء ولا يوجه كلامه إلا لهم .
إننا أمام نموذج انترنتى متكرر خَبِرَه من خبره: شخص خاوى الوفاض ضحل الثقافة جاء إلى هنا محملا بمرض الهوى واتباع الجهل المركب الذى يدفع صاحبه للابتداع ونشر ابتداعه والدعوة إليه طالما أننا فى عصر الفضاء المفتوح وليس هناك جمارك نشر البدع .
غره أن بعض المدافعين عن الدين أشبه بأبى العريف فى ساحة الرويبضة كل همه الرد على الأسئلة أو بعض ما يعلق بذهنه منها دون هدف فيسرح به المناظر ذات اليمين وذات الشمال ويدوخه بما يلقيه له من أسئلة على أساس أن من يتبع الحق وجب عليه أن يرد على كل شىء كما يظن بعض من لا خلاق لهم .
فلما لم يجد إلى ذلك سبيلا زعم أو هكذا هو يتصور أن من يمنعه من رغباته وشهواته يقسو عليه ويغلظ له وصرخ طالبا الخروج من هذا الضغط والتضييق وعدم السماح بالتنفيس عن الاهواء والرغبات فلم يجد إلى ذلك سبيلا فظل يناور ويداور حتى بلغ ذروة اليأس خاصة مع تذكيره بتلك العبارة الزرقاء فساء أدبه وانحط خلقه وبانت حقيقته .
هذه هى أخلاق الرويبضة أصحاب شهوة الخوض والابتداع النسخة الانترنتية المحدثة .
ربما قال قائل ولم لا تريح تلك العقلية الفارغة وتأخذه على قدر عقله ما المانع أن تقول له مثلا : المتواتر مثل حديث الشفاعة وحديث من كذب على متعمدا فليتبوأ مقعده من النار .. إلخ ؟
فالجواب أن ذلك من قلة المعرفة بأساليب الحوار مع المعاجزين فهذه الأسئلة هى أصلا متولدة عن أسئلة تولدت عن أسئلة أخرى ولن تكون هذه الأسئلة هى الأخيرة ستجده يسأل : وما معنى الشفاعة؟ وكيف تكفرون من ينكر الشفاعة؟ وما هو مصدركم وسبحان الله ما هذه الإجابة أنا أسأل وأنتم لا تجيبون اسألوا علماءكم( وتأمل كلمة علمائكم مليا ) ثم قابلونى إن كان لديكم ما تجيبون به .. إنها سلسلة لا تنتهى فكان لا بد من إنهاء ذلك التسلسل بإجابة لا يمكنه أن يولد منها أسئلة أخرى فتقول إئت أنت بحديث متواتر وستجد أن القاعدة تنطبق عليه فهى لا تختص بحديث دون آخر، كما أننا لسنا فى لجنة امتحان ولا يستفزنا عبارات من قبيل "أنتم تعجزن عن الإجابة عن أسئلتى" حتى ولو من باب الخشية على ضعاف العقول الذين يأخذون الأمور بالشبه ويظن أحدهم عجزنا أمام المكر المفر .
ما هذا الشخص وما الذى يريده بالضبط ؟
لعل بعض الإخوة ممن ليس لهم خبرة بتلك الشخصيات والحوار معها يسأل هذا السؤال والجواب من واقع خبرتى والتى تصل لخمس سنوات فى الحوار مع تلك العقليات "هو مشروع منكر سنة نوعى ولكن ليست لديه الشجاعة الكافية لتحمل النقد" وحجته كالتالى :
1- القرآن ليس كالحديث إذن الحديث مجال خصب للإنكارو وطبعا أداة الإنكار هى الهوى والجهل وليس معرفة الحديث رواية ودراية ونقد المتون والأسانيد بطريقة علمية ولكنه حاول تخفيفها وادعى أنها فقط ما تعتقده أنت وليس ما تنقله محاولة منه لتمرير فكرة تجاهل المصادر والمراجع والاعتماد على الهبش وعبث الانترنتية الخائضين بآرائهم وكان يتمنى أن يظفر بمحاور يتيح له تلك الفرصة ، ومن ثم يأتى بأمثلة يرويها بأسلوبه بطريقة منفرة يلوى بها معانى الكلمات ليسهل عليه إنكارها والتنفير منها وخداع السفهاء والتنفيس عن رغبته العارمة فى نشر هواه وجهله ، وقد سد عليه ذلك الباب بأن كون القرآن أعظم من السنة لا يعنى أن نترك العمل بالسنة فالتفضيل شىء وكون المفضول لا يأخذ حكم الفاضل فى وجوب الأخذ به شىء آخر وأن من أراد أن يطعن فى حديث فعليه أن يأتى بنص الحديث كاملا ثم يورد ما لديه من مآخذ بطريقة علمية يستند فيها لعلوم الحديث المعتبرة .
2- أن القول بصحة أحاديث البخارى ومسلم مطلقا يعنى أنكم تقولون بعصمة البخارى ومسلم وأنهما لا يخطئان .
وقد سد عليه هذا الباب بأن الاعتقاد بصحة أحاديث البخارى جاء من النظر فى تلك الاحاديث واحدا واحدا وتطبيق قواعد نقد الأخبار سندا ومتنا من قبل جهابذة أهل العلم فى عصر البخارى والعصور التالية وقد أقروا مجمعين بأن تلك الأحاديث كلها قد ثبتت صحتها وصحت نسبتها إلى النبى صلى الله عليه وسلم وقد تلقت الامة ذلك بالقبول فلم يعد ثم مجال لإنكار ما أجمع عليه أهل العلم المعتبرون وما تلقته الأمة بالقبول .. هذا هو مصدر تصديقنا بصحة أحاديث البخارى وليس كون البخارى .
3- أن المنكر لبعض أحاديث البخارى ليس كافرا .
وقد سد عليه ذلك الباب بأنه لا ينبغى أن يكون الفعل كفرا حتى ننتهى عنه .
فى البداية عندما ضاقت عليه الأبواب حاول استجماع قوته وإعادة حساباته فكل ما خطط له وجده يتهاوى لكنه لم يزل يحسن الظن بادلته التى انخدع هو بها وظن أنها ستنتطلى على غيره فأخذ يقرر محاوره بكل كلمة قالها وكأنه يجمع قوته ويستعد لضربة قوية وإلزام ليس بعده إلزام .
فلما أيقن بإفلاسة وتسرب الهم من بين يديه لجأ لسياسة أخرى فجعل يوسع الكلام حتى يظفر بشىء فوجد الإجابات تضيق ولا يجد أى (بورتات) يستطيع النفوذ من خلالها فاضطره ذلك للدخول فى أى مهاترة جانبة عن الإجماع أو أمثلة عن المتواتر أو اشرح لى مصطلح أو درجات المعاصى أى شىء يمين شمال لم يجد أى بارقة أمل إلا تلك العبارة الزرقاء الكابوس .
وفى أثناء ذلك يلجأ لاستفزازك بتلك الأساليب المختلة: أحسن الظن بى ولا تآخذنى بالظنون وأنا أظن أنك مراقب1 بالله عليك يا أخى الحبيب فى الله أقسم لى أنك لست مراقب1 وهذا مجرد ظن فلا تآخذنى به ولا تظن بى السوء !! يدعو لك ويتهجم عليك فى نفس الجملة!! يشتمك ويقول لك إنك مجرد شخص وضعوا عليه عمامة ناءت بكاهل يا رعاك الله أحبك فى الله أنت متهرب أرجو أن تأتوا بمحاور غيره حفظ الله ورعاك ..!! يعنى مكر مفر مقبل مدبر معا لا يخاطب سوى السفهاء ولا يوجه كلامه إلا لهم .
إننا أمام نموذج انترنتى متكرر خَبِرَه من خبره: شخص خاوى الوفاض ضحل الثقافة جاء إلى هنا محملا بمرض الهوى واتباع الجهل المركب الذى يدفع صاحبه للابتداع ونشر ابتداعه والدعوة إليه طالما أننا فى عصر الفضاء المفتوح وليس هناك جمارك نشر البدع .
غره أن بعض المدافعين عن الدين أشبه بأبى العريف فى ساحة الرويبضة كل همه الرد على الأسئلة أو بعض ما يعلق بذهنه منها دون هدف فيسرح به المناظر ذات اليمين وذات الشمال ويدوخه بما يلقيه له من أسئلة على أساس أن من يتبع الحق وجب عليه أن يرد على كل شىء كما يظن بعض من لا خلاق لهم .
فلما لم يجد إلى ذلك سبيلا زعم أو هكذا هو يتصور أن من يمنعه من رغباته وشهواته يقسو عليه ويغلظ له وصرخ طالبا الخروج من هذا الضغط والتضييق وعدم السماح بالتنفيس عن الاهواء والرغبات فلم يجد إلى ذلك سبيلا فظل يناور ويداور حتى بلغ ذروة اليأس خاصة مع تذكيره بتلك العبارة الزرقاء فساء أدبه وانحط خلقه وبانت حقيقته .
هذه هى أخلاق الرويبضة أصحاب شهوة الخوض والابتداع النسخة الانترنتية المحدثة .
Comment