هل يجوز أن يُقال للبشر: " لك خالص شكري " .. ؟!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • Show
Clear All
new posts
  • مالك مناع
    محاور
    • Jan 2005
    • 1012

    #1

    هل يجوز أن يُقال للبشر: " لك خالص شكري " .. ؟!

    أحببت أن أنبه إخواني على خطأ شائع يفعله كثير من الناس في الرسائل والمؤلفات وغيرها، وهي قولهم: " لك خالص شكري " أو " لك خالص تحياتي " ونحو هذه العبارات .. وذلك لأنّ الشكر عبادة؛ ولا يجوز صرف خالصها إلا لله تبارك وتعالى، والدليل على كونها عبادة أمر الله بها: " أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ " [لقمان:14]، وقوله تعالى: " وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ" [البقرة:152]، وما أمر الله تبارك وتعالى به فهو عبادة يتقرب بها العبد إليه، والعبادات من الدين، والدين الخالص لله جل وعلا كما في قوله تعالى: " أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ " [الزمر:3]، فلا يجوز أن يُقال لأحد: لك خالص شكري أو: لك خالص تحياتي. أو: خالص تقديري. أو: خالص رجائي، فهذه تُصرف فقط لله جل وعلا، أما البشر فيقال لهم " ولك عظيم شكري" أو "مع جزيل شكري" أو " مع تحياتي " ونحو ذلك، فالبشر يشكرون على ما يقومون به من أنواع الخير، وذلك لقول النبي صلى الله عليه وسلم «لا يشكر الله من لا يشكر الناس».

    وفقكم الله لما يحب ويرضى ..
    ----------------------------------
    إِنْ لَمْ يَكُنْ بِكَ غَضَبٌ عَليَّ فَلا أُبَالي ..

    اللهمّ إنّي أسْألُكَ أنْ أكُونَ مِنْ أذلِّ عِبَادِكَ إلَيْك ..
    ----------------------------------

    أما لنا –في أيام الفتن هذه- في سلفنا الصالح أسوة ؟!
    http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=29139
  • محمد كمال فؤاد
    عضو
    • Apr 2009
    • 386

    #2
    بارك الله فيك
    ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار

    Comment

    • muslimah
      محاور
      • Sep 2004
      • 3113

      #3
      جزاكم الله خير الجزاء على التذكير
      سبق وقرأت فتوىً بخصوص الموضوع فالتحيات لله تعني كامل التحيات وهي خاصة بالله جل وعلا
      وهذا ينطبق على ما شابهها مثل: الشكر

      أما البشر فيقال لهم "تحياتي" و "شكري"
      sigpic

      http://groups.yahoo.com/group/sonofmary/

      Comment

      • رمّ..
        عضو
        • May 2009
        • 483

        #4
        اممممممممممم .. هل يمكن أن تأتي لنا عزيزي بمصدر الفتوى واسم المفتي بارك الله فيك .

        فلقد راودني بعض التساؤل بخصوص الفتوى ..
        ففي معاجم اللغات كمختار الصحاح ، والمنجد، ولسان العرب أتت كلمة ( خالص ) بمعنى ( صافٍ ، نقي ٍ ، ناصع ٍ )..

        أي نستطيع قول :
        ( لونٌ أزرقٌ خالص ) بمعنى انه لو ن ازرق اصيل ونقي وصاف غير غامق وغير فاتح أي لم يضاف اليه لون اسود فيصير غامق ولم يضاف اليه لون ابيض فيصير فاتح .

        نسطتيع قول :
        ( لبنٌ خالص ) بمعنى انه غير مغشوش ولم يضاف إليه ماء او نحو ذلك .

        نستطيع ان نقول ايضا :
        ( صلاة خالصة لله).. فتأتي بمعنى صرف الصلاة لله بلا رياء ولا نفاق يعكر صفو هذه الصلاة وخلاصها للمولى سبحانه .

        أي بمعنى عندما نذكر اي جملة من الجمل التي تفضلت بذكرها انت ..مثل ( لك خالص شكري )
        فهذا معناه اي :
        لك شكرٌ غير زائف ، شكرٌ من قلبٍ صادق .

        بمعنى ايضا عندما نذكر ( لك خالص حبي ) فهذا معناه :
        لك حبٌ حقيقي لا يختبئ وراءه بغضٌ او كره او ضغينة ، انما هو حب صافي بلا اي احساس آخر يناقض الحب .

        فهي كذلك معنى كلمة ( خالص ) في هذه المواضع ، وعند فهمها بهذه الطريقة الصحيحة سيعني ذلك للفاهم أنه لا بأس بقول هذه الجمل للبشر.

        فجملة ( لك خالص حبي ) هي نفسها جملة ( ولك حب حقيقي مني ) أو ( ولك حب غير زائف مني ) .

        فلذلك يعد قول ( لك خالص حبي ) من المفهوم اللغوي ليس فيه صرف لأي عبادة لغير الله ، وبناءً على ذلك لم تذكر الفتوى دليل شرعي يحرم ذلك صراحة أو وزنا .. إنما ذُكر في التفوى آياتٍ لا يستدل بها لمضمون الفتوى .

        وارى من جانبٍ آخر .. جملة ( ولك عظيم شكري ) .. هي الأجدر ان تصرف لله ، لأن عظيم حبنا وعظيم حمدنا و أخيرا عظيم شكرنا .. هي لله ... أما ما دون عظمة تلكم فهي شكر يدرج تحت عظيم الشكر الذي صرف لله ويوزع هذا الشكر ترتيبا من الاعظم الى الاقل عظمة .. فالأعظم ثم الاقل عظمة ثم الاقل ، وكل فرد يأخذ ما هو جدير بأخذه من الشكر .. والرسول الأجدر بعد الله .


        وبسبب ما رأيته في الفتوى وهو ما ذكرته بالاعلى .. فقد طلبت منك مصدر الفتوى والمفتي بارك الله فيك .. فربما قد فهمت الفتوى انت بشكلٍ خاطئ ونقلتها حسب فهمك لها أو ربما هناك التباسٌ آخر مجهول .

        وفقك الله


        أنا أُخطِئ فأتعلم

        Comment

        • ناصر التوحيد
          محاور - رحمه الله
          • Nov 2005
          • 5513

          #5



          سؤال وجواب

          السؤال :
          بعض الخطابات في نهايتها يقول: ولكم خالص تحياتي أو خالص شكري، ما حكم هذه الكلمة؟

          الجواب :
          ليس فيها شيء؛ لأن المراد بخالص التحيات: التحيات الخالصة التي لا يشوبها رياء ولا سمعة، والله عز وجل قال: { وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا } [النساء:86]، ويقول عز وجل: { فَسَلِّمُوا عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً } [النور:61] ولا يشك الإنسان إذا قال: لكم خالص تحياتي، أنه يريد التحيات التي لا تصلح إلا لله عز وجل، كما في قوله: ( التحيات لله والصلوات والطيبات ) هذا لا يطرأ على باله أبداً، والكلمات التي اعتادها الناس ولم يطرأ على بالهم أنها من المحظور وهي بنفسها ليست محظورة لا ينبغي أن نؤولها على الشيء المحظور بل ندع الناس وما عرفوه باصطلاحهم.
          من : لقاء الباب المفتوح رقم (205)
          للشيخ محمد بن صالح بن محمد العثيمين رحمه الله

          قال الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم :
          إتماماً للفائدة فإن قول : لك خالص تحياتي . لا يجوز ، وعلل ذلك بعض العلماء بأن الخالص من الشيء هو لُـبُّـه ، ولا يكون خالص العمل والإخلاص فيه إلا لله . قال تعالى : ( قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَّهُ الدِّينَ ) . والله تعالى أعلم .





          ففي معاجم اللغات كمختار الصحاح ، والمنجد، ولسان العرب أتت كلمة ( خالص ) بمعنى ( صافٍ ، نقي ٍ ، ناصع ٍ )..
          أي بمعنى عندما نذكر اي جملة من الجمل التي تفضلت بذكرها انت ..مثل ( لك خالص شكري ) فهذا معناه اي : لك شكرٌ غير زائف ، شكرٌ من قلبٍ صادق .
          نعم
          إذا لم يقصد المتكلم صرف عبادة لغير الله ، وعنى بالخالص الخالي من الغش والخداع وإرادة الشر ، ونحو ذلك من المعاني اللائقة بالبشر ، فان لك خالص الشكر مثل لك الشكر الخالص
          قال تعالى " أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ " الشكر يكون لله ويكون للبشر والناس
          فالاخلاص في الشكر مطلوب سواء الاخلاص في الشكر لله تعالى أو الاخلاص في شكر الناس..
          فأنت لا تقصد صرف عبادة الشكر إلى المشكور ، ولا صرف عبادة الحب إلى المحبوب ، وإلا لكان خالص الشكر ومشوبه شركا ، وكان خالص الود ومشوبه شركا ، وللزم من تحريم عبارة ( لك خالص شكري ) تحريم عبارة ( لك شكري ، أو لك مودتي أو تحيتي ) ، وحيث إن العبارة الأخيرة جائزة ونتأول لقائلها أنه أراد شكرا يليق بالمخلوق ومودة وتحية تليق بالمخلوق ، فكذلك ينبغي أن نبيح الأولى ونتأول لقائلها أنه عنى شكرا خالصا من الشوائب التي ينبغي أن يخلص منها شكر المخلوق ، ولم يعن به الإخلاص الذي لا يصرف إلا لله سبحانه .


          قال فضيلة الشيخ ابن عثيمين :
          قال الله تعالى ( إذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها ) . والتحية من شخص لآخر جائزة ، وأما التحيات المطلقة العامة فهي لله ، كما أن الحمد لله ، والشكر لله ، ومع هذا فيصح أن نقول حمدت فلان على كذا وشكرته على كذا قال الله تعالى : ( أن أشكر لي ولوالديك )


          للحق وجه واحد
          ومذهبنا صواب لا يحتمل الخطأ ومذهب مخالفنا خطأ لا يحتمل الصواب
          "بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ"

          Comment

          • اخت مسلمة
            محاور
            • Nov 2005
            • 6338

            #6
            جزاك الله خيرا اخي مالك مناع على التنبيه
            وبارك الله في ناصر التوحيد على التوضيح
            فقد كنت بحثت عن هذا الموضوع فيما يخص
            كلمة تحياتي ووجدت جوازها للمسلمين كتحية
            تحياتي للموحدين
            أعظَم مَن عُرِف عنه إنكار الصانع هو " فِرعون " ، ومع ذلك فإن ذلك الإنكار ليس حقيقيا ، فإن الله عزّ وَجَلّ قال عن آل فرعون :(وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا)
            وبُرهان ذلك أن فِرعون لَمّا أحسّ بالغَرَق أظْهَر مكنون نفسه ومخبوء فؤاده على لسانه ، فقال الله عزّ وَجَلّ عن فرعون : (حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آَمَنْتُ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا الَّذِي آَمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ)

            Comment

            • kh66lil
              عضو
              • May 2007
              • 10

              #7
              جزاكم الله جميعاً خيراً
              إن الله يحب إذا عمل احدكم عملاً ان يتقنه . وأليس الاخلاص فيه هو الاتقان .
              واخلصوا دينهم لله .... وكفى
              مع خالص التقدير والاحترام لكم
              وأعاننا الله على الإخلاص في الالتزام بما امر ونهى .....

              Comment

              • رمّ..
                عضو
                • May 2009
                • 483

                #8
                أتمنى لك الأجر يا ناصر التوحيد .. افدتنا بذلك .. زادك الله علما.

                أنا أُخطِئ فأتعلم

                Comment

                • ابو العباد
                  عضو
                  • Jul 2009
                  • 5

                  #9
                  اثابكم الله خيرا جميعا على الافاده
                  حسبنا الله سيؤتينا الله من فضلة
                  ورسولة انا الى الله
                  راغبون

                  Comment

                  Working...