السلام عليكم ...!!!
يمكن أن أتطرق لهذا الموضوع بكل حرية لو سمحتم ...!!!
إن الدور الدي يلعبه العقل في كشف التضليل والإستيقاض من الغفلة والشعارات البراقة التي يحاول الدينيون خداعنا بها من محدودية ومسلمات والغيبيات المحظورة على العقل والتي لا يمكن التطرق لها بأي شكل من الأشكال وكل هذا بسبب فكرة بداية الدين الغريبة المخالفة للعقل ...!!!
لننطلق من قولة الفيلسوف المسلم إبن رشد '' إن الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له ''
ما دام كذلك لماذا نخشى من الإيديولوجيات المنطقية الوضعية ولانحاول الإبتعاد عن همجية الأديان ومحاولاتها تقييد الفكر الحر وإقصاء العقل عن طريق المسلمات أو الغيبيات وهذا مستحيل بل خطأ يرتكبه المتدينون فلا يمكن إصطياد الفراشات بواسطة الصنانير إلا أنه يمكن أحياناً إصطياد السمك بواسطة شبكة الفراشات ...!!!
لنتطرق للإسلام بإعتباره فكر حر متمسك بالشرع والحق فكلمة الإسلام تحمل في معانيها السلام والود والحب... عفواً عفواً .. ! ما الذي أقوله..!! هذا كان سابقاً في عهد الحبيب صلى الله عليه وسلم أما الآن فتعني هذه الكلمة العنف والقتل ...!!! وذلك بفضل مسلمي الموضة وفقهاء التسول المسمين أنفسهم علماء '' لا أُعمم فالمنطق لا يحتمل التعميم '' فسلوك الإستبداد من طرف المسلمين والظلم الفردي الذي يقوم به المسلمون جعلنا نبحث عن البديل فأين يتجلى البديل .!
يتجلى في الفكر المادي الغربي النور الدي يشرق من الغرب فلا تستغرب فهذا يعتبر حلاً مبدئياً للحد من الصراع الهمجي بين الأديان والتي رغم تناقضها إلا أنها تملك سحراً وهمياً على عقل الإنسان وتجعل العقل يسير أعمى وسط الظلام...!!!
حقاً إنه البديل الفكر العلماني والفلسفة الشيوعية والنهضة الليبرالية والنهج الإشتراكي الفلسفي ... فكل هذه الإيديولوجيات وضعية لهذا فهي محدودة ولا أقصد بالحدود حدود العقل وإنما أقصد أنها مطابقة لمحدودية العقل أي تنتهي متى إنتهى العقل والإدراك والمنطق...!!!
ومما يفشل فيه أنصار الديانات هو تجاهل هذا العصر.... العصر الذي يعيش تحولات سريعة ومثيرة وتطور في التكنولوجية وبروز العلم وتطوره بشكل مذهل أو ربما لم يستوعب أنصار الديانات أنها فشلت في مجارات هذه الثورة أخلاقياً ودينياً وروحياً...مما يجعل الدّين يعجز عن كبح جماح الإنسان أمام إجتياح المادة ...!!!
إنه صراع المتناقضين المذاهب والديانات الأول معوق روحياً والثاني معوق مادياً أي أن الأول يفتقد الغايات والتاني يفتقد الوسائل حسب تعبير المفكر الفرنسي '' آلن توران '' في كتابه '' نقد الحداثة ''
لهذا وضعت العلمانية ضمن المذاهب المنطقية فمخطئ من يظن أن العلمانية فقط تنحصر في المجال السياسي الدي يمكن فصل الدين عنه ..لا.. فهذا كان أول خطوة لبداية العلمانية أما المجتمع الغربي الآن فيعيش علمانية مطلقة تسود المجتمع بآسره إقتصادياً ،سياسيا...إلخ رغم محاولة البعض إنتشال الدين من الركام ودفعه للواجهة إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل .....!!!!!
العلمانية إستطاعت أن تصهر الثقافات المختلفة والمتناقضة في كيان واحد متميز مما ساعدت أكثر لسيادة الإيديولوجيات الأكثر منطقاً وإستطاعت أن توقف خرافة الأديان في حدودها الحالية مما جعل هذه الأخيرة تتخد أساليب مختلفة وخبيثة لنشر فكرهم المسموم ...!!!
أين موقع العقل والمنطق عند الإنسان المتدين...!!!
للإجابة عن هذا السؤال سنعود تانيةً إلى صديقي العلماني المجنون ومنطقه الظلامي حيث يراهن صديقي على أن الإنسان المتدين لا يستخدم عقله بشكل طبيعي أو يكاد لا يستعمله إطلاقاً فهو محكوم ومقيد من طرف الدين لهذا إقترح علي فكرته الخبيثة لتأكيد نظريته مما دعا أن نستخدم ضحية متبجحة تدّعي العلم والدكاء والتفقه في الدين ... حيث أن هذا الإنسان المتدين ينتقدني كلما وجهت له قولة فلسفية لأحد خفافيش الظلام من فلاسفة وشيوعين إنتقاد يصل إلى حد الشتم حيث أمكنني في ذاك اليوم محاورته شخصياً وتقديم له قولة لديكارت مقتطفة من '' مقالة في الطريقة '' منطقية نوعاً ما إلا أني نسبتها لأحد العلماء الأجلاء في الإسلام ... وما كان رد هذا المسلم إلا الثناء على هذه الحكمة والفكر المتميز وعدم نقده له...!!!!
بالمناسبة لم أكن أتوقع منه ذلك نظراً لتقافته الواسعة وإنبهاري بعلمه وفكره إلا أنه خيب أملي وهذا ما جعل صديقي العلماني يبتسم ويحرضني على تكرير نفس القولة معه بعد عدة أيام لكن أنسبها هذه المرة لقائلها الحقيقي والإصغاء إلى إنتقاد الهمجي لنفس القولة ... إلا أني لم أرد أن أنصدم أكثر من ذلك ..!!! فصارحت الأخ المسلم بالحقيقة وإعتذرت له .....!!!!!!!
لا أقص عليكم هذه التجربة من أجل النوم لا بل العكس فالعبرة تتجلى في كون الإنسان المتدين يركز على القائل وليس القولة أي أنه لا يستخدم التحليل السليم في المضمون لأنه مقيد بالمشاعر مما يؤثر في منطق كلامه وفكره ...!!!
لي عودة أكيد ...!!!
سلام ...!!!
مع تحيات الصبي المراهق ...!!!
يمكن أن أتطرق لهذا الموضوع بكل حرية لو سمحتم ...!!!
إن الدور الدي يلعبه العقل في كشف التضليل والإستيقاض من الغفلة والشعارات البراقة التي يحاول الدينيون خداعنا بها من محدودية ومسلمات والغيبيات المحظورة على العقل والتي لا يمكن التطرق لها بأي شكل من الأشكال وكل هذا بسبب فكرة بداية الدين الغريبة المخالفة للعقل ...!!!
لننطلق من قولة الفيلسوف المسلم إبن رشد '' إن الحق لا يضاد الحق بل يوافقه ويشهد له ''
ما دام كذلك لماذا نخشى من الإيديولوجيات المنطقية الوضعية ولانحاول الإبتعاد عن همجية الأديان ومحاولاتها تقييد الفكر الحر وإقصاء العقل عن طريق المسلمات أو الغيبيات وهذا مستحيل بل خطأ يرتكبه المتدينون فلا يمكن إصطياد الفراشات بواسطة الصنانير إلا أنه يمكن أحياناً إصطياد السمك بواسطة شبكة الفراشات ...!!!
لنتطرق للإسلام بإعتباره فكر حر متمسك بالشرع والحق فكلمة الإسلام تحمل في معانيها السلام والود والحب... عفواً عفواً .. ! ما الذي أقوله..!! هذا كان سابقاً في عهد الحبيب صلى الله عليه وسلم أما الآن فتعني هذه الكلمة العنف والقتل ...!!! وذلك بفضل مسلمي الموضة وفقهاء التسول المسمين أنفسهم علماء '' لا أُعمم فالمنطق لا يحتمل التعميم '' فسلوك الإستبداد من طرف المسلمين والظلم الفردي الذي يقوم به المسلمون جعلنا نبحث عن البديل فأين يتجلى البديل .!
يتجلى في الفكر المادي الغربي النور الدي يشرق من الغرب فلا تستغرب فهذا يعتبر حلاً مبدئياً للحد من الصراع الهمجي بين الأديان والتي رغم تناقضها إلا أنها تملك سحراً وهمياً على عقل الإنسان وتجعل العقل يسير أعمى وسط الظلام...!!!
حقاً إنه البديل الفكر العلماني والفلسفة الشيوعية والنهضة الليبرالية والنهج الإشتراكي الفلسفي ... فكل هذه الإيديولوجيات وضعية لهذا فهي محدودة ولا أقصد بالحدود حدود العقل وإنما أقصد أنها مطابقة لمحدودية العقل أي تنتهي متى إنتهى العقل والإدراك والمنطق...!!!
ومما يفشل فيه أنصار الديانات هو تجاهل هذا العصر.... العصر الذي يعيش تحولات سريعة ومثيرة وتطور في التكنولوجية وبروز العلم وتطوره بشكل مذهل أو ربما لم يستوعب أنصار الديانات أنها فشلت في مجارات هذه الثورة أخلاقياً ودينياً وروحياً...مما يجعل الدّين يعجز عن كبح جماح الإنسان أمام إجتياح المادة ...!!!
إنه صراع المتناقضين المذاهب والديانات الأول معوق روحياً والثاني معوق مادياً أي أن الأول يفتقد الغايات والتاني يفتقد الوسائل حسب تعبير المفكر الفرنسي '' آلن توران '' في كتابه '' نقد الحداثة ''
لهذا وضعت العلمانية ضمن المذاهب المنطقية فمخطئ من يظن أن العلمانية فقط تنحصر في المجال السياسي الدي يمكن فصل الدين عنه ..لا.. فهذا كان أول خطوة لبداية العلمانية أما المجتمع الغربي الآن فيعيش علمانية مطلقة تسود المجتمع بآسره إقتصادياً ،سياسيا...إلخ رغم محاولة البعض إنتشال الدين من الركام ودفعه للواجهة إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل .....!!!!!
العلمانية إستطاعت أن تصهر الثقافات المختلفة والمتناقضة في كيان واحد متميز مما ساعدت أكثر لسيادة الإيديولوجيات الأكثر منطقاً وإستطاعت أن توقف خرافة الأديان في حدودها الحالية مما جعل هذه الأخيرة تتخد أساليب مختلفة وخبيثة لنشر فكرهم المسموم ...!!!
أين موقع العقل والمنطق عند الإنسان المتدين...!!!
للإجابة عن هذا السؤال سنعود تانيةً إلى صديقي العلماني المجنون ومنطقه الظلامي حيث يراهن صديقي على أن الإنسان المتدين لا يستخدم عقله بشكل طبيعي أو يكاد لا يستعمله إطلاقاً فهو محكوم ومقيد من طرف الدين لهذا إقترح علي فكرته الخبيثة لتأكيد نظريته مما دعا أن نستخدم ضحية متبجحة تدّعي العلم والدكاء والتفقه في الدين ... حيث أن هذا الإنسان المتدين ينتقدني كلما وجهت له قولة فلسفية لأحد خفافيش الظلام من فلاسفة وشيوعين إنتقاد يصل إلى حد الشتم حيث أمكنني في ذاك اليوم محاورته شخصياً وتقديم له قولة لديكارت مقتطفة من '' مقالة في الطريقة '' منطقية نوعاً ما إلا أني نسبتها لأحد العلماء الأجلاء في الإسلام ... وما كان رد هذا المسلم إلا الثناء على هذه الحكمة والفكر المتميز وعدم نقده له...!!!!
بالمناسبة لم أكن أتوقع منه ذلك نظراً لتقافته الواسعة وإنبهاري بعلمه وفكره إلا أنه خيب أملي وهذا ما جعل صديقي العلماني يبتسم ويحرضني على تكرير نفس القولة معه بعد عدة أيام لكن أنسبها هذه المرة لقائلها الحقيقي والإصغاء إلى إنتقاد الهمجي لنفس القولة ... إلا أني لم أرد أن أنصدم أكثر من ذلك ..!!! فصارحت الأخ المسلم بالحقيقة وإعتذرت له .....!!!!!!!
لا أقص عليكم هذه التجربة من أجل النوم لا بل العكس فالعبرة تتجلى في كون الإنسان المتدين يركز على القائل وليس القولة أي أنه لا يستخدم التحليل السليم في المضمون لأنه مقيد بالمشاعر مما يؤثر في منطق كلامه وفكره ...!!!
لي عودة أكيد ...!!!
سلام ...!!!

مع تحيات الصبي المراهق ...!!!
genie
؟!
!

لأصحابه عن شخص أتي بمثل فعلك : لا تزرموه !
Comment