بسم الله الرحمن الرحيم
يقول الله ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان )
هل يعني ذلك ان زواج مسلم من يهودية او مسيحية مباح شرعا ؟
قضية لطالما حيرتني بوجود ما قد يبدو ظاهريا للعامي انها متناقضات في الشريعة
لا شك ان شرط الايمان امر قد فرض الله تعالى توفره في من اراد المسلم الزواج به فقول الله " المحصنات من الذين أوتوا الكتاب " تخص المؤمنين منهم فقط دون كفار اهل الكتاب !
لا ارى ذلك اجتهادا بل هو أمر قد جاء به نص قرآني صريح في قوله ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر ) والكافر هنا تشمل المشركين عبدة الأوثان وغيرهم ممن لا يؤمنون بالله او ممن يقولون كلمة الكفر
ويقول الله ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ) ويقول ( لقد لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة )
اذا كيف تحل الآية الكريمة الزواج من المحصنات من أهل الكتاب من قبلنا مع تصريح القرآن بكفر من يقول ان الله ثالث ثلاثة او ان الله هو المسيح من النصارى او من لم يؤمن بالمسيح عليه الصلاة والسلام من اليهود وبكفر من لم يؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام ؟
في الواقع ليس كل أهل الكتاب يؤمنون بما شاع في معظمهم من عقائد فاسدة كالثالوث والتجسد عند النصارى وانكار نبوة المسيح عند اليهود بل ان منهم موحدين لا يؤمنون بتلك العقائد ويؤمنون بما أنزل على محمد وان كان منهم من لم يغير دينه بشكل رسمي لظروف واسباب عنده
اما من قبل فيصرح القرآن الكريم بوجود المؤمنين من أهل الكتاب وبوجود الكفار منهم كذلك يقول الله :
( ليسوا سواء من اهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء اليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الاخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات وأولئك من الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين )
ويقول :
( وان من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب )
وما يتضح لكل ذي بصيرة ان المعنيين بهذه الآية لن يكونوا هم من كانوا يقتلون انبياء الله او من قالوا ان الله فقير او من قالوا على مريم بهتانا او من كفروا بالمسيح وبالطبع لن يكونوا هم من قالوا بأن الله ثالث ثلاثة او ان المسيح هو الله او ان المسيح ابن الله !!
نتيجة لذلك فانه من البديهي بطلان زواج المسلم من امرأة لا تؤمن بالقرآن وتؤمن بما هو شائع من عقائد معظم اليهود اوالنصارى التي تكفر صاحبها ولا يحل الزواج من يهودية او نصرانية الا اذا كانت لا تؤمن بتلك المعتقدات وهذا الأمر من القليل أو النادر وجوده ان لم تعتنق المرأة الدين الاسلامي بشكل رسمي
انني افاجأ اليوم بفتوى بعض الفقهاء في بعض القضايا الشخصية بجواز الزواج من اليهودية أو المسيحية ايا كان ايمانها !؟
فان كان لا يكفي توافق الزوجين ايمانيا كسبب لابطال ذلك الزواج فيكفي أن الأم هي مدرسة مؤثرة في انشاء الطفل عقائديا وفكريا فكيف يرضى المسلم بأن تكون أم ابنائه مؤمنة بالتجسد او الثالوث مثلا ؟ بل قبل ذلك كيف يرضى المسلم بأن يخالف أمر الله في قوله ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر ) ؟
يقول الله :
( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم )
ويقول :
( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات )
يقول الله ( اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذا آتيتموهن أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان )
هل يعني ذلك ان زواج مسلم من يهودية او مسيحية مباح شرعا ؟
قضية لطالما حيرتني بوجود ما قد يبدو ظاهريا للعامي انها متناقضات في الشريعة
لا شك ان شرط الايمان امر قد فرض الله تعالى توفره في من اراد المسلم الزواج به فقول الله " المحصنات من الذين أوتوا الكتاب " تخص المؤمنين منهم فقط دون كفار اهل الكتاب !
لا ارى ذلك اجتهادا بل هو أمر قد جاء به نص قرآني صريح في قوله ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر ) والكافر هنا تشمل المشركين عبدة الأوثان وغيرهم ممن لا يؤمنون بالله او ممن يقولون كلمة الكفر
ويقول الله ( لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح بن مريم ) ويقول ( لقد لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة )
اذا كيف تحل الآية الكريمة الزواج من المحصنات من أهل الكتاب من قبلنا مع تصريح القرآن بكفر من يقول ان الله ثالث ثلاثة او ان الله هو المسيح من النصارى او من لم يؤمن بالمسيح عليه الصلاة والسلام من اليهود وبكفر من لم يؤمن بمحمد عليه الصلاة والسلام ؟
في الواقع ليس كل أهل الكتاب يؤمنون بما شاع في معظمهم من عقائد فاسدة كالثالوث والتجسد عند النصارى وانكار نبوة المسيح عند اليهود بل ان منهم موحدين لا يؤمنون بتلك العقائد ويؤمنون بما أنزل على محمد وان كان منهم من لم يغير دينه بشكل رسمي لظروف واسباب عنده
اما من قبل فيصرح القرآن الكريم بوجود المؤمنين من أهل الكتاب وبوجود الكفار منهم كذلك يقول الله :
( ليسوا سواء من اهل الكتاب أمة قائمة يتلون آيات الله آناء اليل وهم يسجدون يؤمنون بالله واليوم الاخر ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويسارعون فى الخيرات وأولئك من الصالحين وما يفعلوا من خير فلن يكفروه والله عليم بالمتقين )
ويقول :
( وان من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين لله لا يشترون بآيات الله ثمناً قليلا أولئك لهم أجرهم عند ربهم إن الله سريع الحساب )
وما يتضح لكل ذي بصيرة ان المعنيين بهذه الآية لن يكونوا هم من كانوا يقتلون انبياء الله او من قالوا ان الله فقير او من قالوا على مريم بهتانا او من كفروا بالمسيح وبالطبع لن يكونوا هم من قالوا بأن الله ثالث ثلاثة او ان المسيح هو الله او ان المسيح ابن الله !!
نتيجة لذلك فانه من البديهي بطلان زواج المسلم من امرأة لا تؤمن بالقرآن وتؤمن بما هو شائع من عقائد معظم اليهود اوالنصارى التي تكفر صاحبها ولا يحل الزواج من يهودية او نصرانية الا اذا كانت لا تؤمن بتلك المعتقدات وهذا الأمر من القليل أو النادر وجوده ان لم تعتنق المرأة الدين الاسلامي بشكل رسمي
انني افاجأ اليوم بفتوى بعض الفقهاء في بعض القضايا الشخصية بجواز الزواج من اليهودية أو المسيحية ايا كان ايمانها !؟
فان كان لا يكفي توافق الزوجين ايمانيا كسبب لابطال ذلك الزواج فيكفي أن الأم هي مدرسة مؤثرة في انشاء الطفل عقائديا وفكريا فكيف يرضى المسلم بأن تكون أم ابنائه مؤمنة بالتجسد او الثالوث مثلا ؟ بل قبل ذلك كيف يرضى المسلم بأن يخالف أمر الله في قوله ( ولا تمسكوا بعصم الكوافر ) ؟
يقول الله :
( ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم )
ويقول :
( الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات )
Comment