السلام عليكم ورحمة لله وبركاتــه
بارك الله بهذا المنتدى الرائع و بالقائمين عليه وجعل ذلك فى موازين حسناتهم
أحد معارفي - هداه الله - ألقى علىّ بعض الشبه ، لم تغيّر من معتقدي والحمد لله ، لكن لم أجد لأسئلته أجوبة شافية مبنية على أساس علمي
سأضع بعضها هنا - إن أذنتم- وأتمنى من الأعضاء الكرام ممن لديه الاجابة أن يساعدني و لكم الشكر سلفا
أخونا هذا يقول بأن القرآن قابل للتحريف كما حُرفت الكتب السماوية السابقة
ويقول عن الذكر فى قوله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر :9
أن الذكر هنا ليس المراد بها القرآن ، وأستدل بعدة أدلة من كتاب الله ومن السنة ، قال :
1-أن الشيء لا يضاف لنفسه فكيف يقول الله
ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ ) ص : 1
ويراد بالذكر القرآن ؛ أيكون المعنى (والقرآن ذى القرآن ) ؟!
2- أن الشيء لا يصرف عن نفسه فكيف يقول الله : (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) القمر : 22
ويُراد بالذكر القرآن ؛ أيكون المعنى ( ولقد يسرنا القرآن للقرآن ) ؟!
3- أن الصحابة اعتقدوا بعدم حفظ القرآن و ذلك لأنهم عمدوا إلى جمعه خوفا عليه من الضياع !
4- روي عن عائشة : " أنّ سورة الأحزاب كانت تقرأ في زمان النبي
في مائتي أية ، فلم نقدر منها إلاّ على ماهو الآن "
وعن حذيفة : " قرأت سورة الأحزاب على النبي
فنسيتُ منها سبعين آية ما وجدتها"
ينفى أن يكون نسخا حيث نُسيت بعد موته
، ويقول بأن هذا فيه دليل على ضياع نصوص من القرآن
هذا أهم ما ذكره - فى هذه النقطة- ولم أجد ردا شافيا عليها
ملحوظة :- أعلمُ أني جئتُ فى وقت أغلق فيه باب الحوار مع المخالفين ، وأنا ما جئتُ لهذا ولستُ -والحمد لله - من المخالفين ، فقط لدي بعض الاسئلة أريد أن أجد اجابة عليها . بوركتم .
بارك الله بهذا المنتدى الرائع و بالقائمين عليه وجعل ذلك فى موازين حسناتهم
أحد معارفي - هداه الله - ألقى علىّ بعض الشبه ، لم تغيّر من معتقدي والحمد لله ، لكن لم أجد لأسئلته أجوبة شافية مبنية على أساس علمي
سأضع بعضها هنا - إن أذنتم- وأتمنى من الأعضاء الكرام ممن لديه الاجابة أن يساعدني و لكم الشكر سلفا
أخونا هذا يقول بأن القرآن قابل للتحريف كما حُرفت الكتب السماوية السابقة
ويقول عن الذكر فى قوله تعالى : (إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ ) الحجر :9
أن الذكر هنا ليس المراد بها القرآن ، وأستدل بعدة أدلة من كتاب الله ومن السنة ، قال :
1-أن الشيء لا يضاف لنفسه فكيف يقول الله
ص وَالْقُرْآَنِ ذِي الذِّكْرِ ) ص : 1ويراد بالذكر القرآن ؛ أيكون المعنى (والقرآن ذى القرآن ) ؟!
2- أن الشيء لا يصرف عن نفسه فكيف يقول الله : (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآَنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ ) القمر : 22
ويُراد بالذكر القرآن ؛ أيكون المعنى ( ولقد يسرنا القرآن للقرآن ) ؟!
3- أن الصحابة اعتقدوا بعدم حفظ القرآن و ذلك لأنهم عمدوا إلى جمعه خوفا عليه من الضياع !
4- روي عن عائشة : " أنّ سورة الأحزاب كانت تقرأ في زمان النبي
في مائتي أية ، فلم نقدر منها إلاّ على ماهو الآن " وعن حذيفة : " قرأت سورة الأحزاب على النبي
فنسيتُ منها سبعين آية ما وجدتها"ينفى أن يكون نسخا حيث نُسيت بعد موته
، ويقول بأن هذا فيه دليل على ضياع نصوص من القرآن هذا أهم ما ذكره - فى هذه النقطة- ولم أجد ردا شافيا عليها
ملحوظة :- أعلمُ أني جئتُ فى وقت أغلق فيه باب الحوار مع المخالفين ، وأنا ما جئتُ لهذا ولستُ -والحمد لله - من المخالفين ، فقط لدي بعض الاسئلة أريد أن أجد اجابة عليها . بوركتم .


Comment