الخنفشااااااااااااااري الكبيييييييييير الجهل,, العظييييييييم الجرم,, الذي ينطبق عليه بتفصيل دقيق حديث النبي محمد عليه الصلاة والسلام
(إن الرجل ليتكلم بالكلمه من سخط الله لا يلقى لها بالا تهوي به في جهنم سبعين خريفا ..))
فهل نلوم ساركوزي وغيرهم من الكفرة ادعياء الحرية والديمقراطية
والرويبضة بيننا ينعقون ؟؟
الله المستعان , هذه كلماته التي ستطوقه يوم القيامة اتركها لكم ايها الموحدون لتحكموا على هذا الخنفشاري بحكم الله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لا نستطيع اولاً أن ندرس الحجاب بمعزل عن النظرة البدوية القديمة المحتقرة للمرأة والمهمشة لدورها فقمة الجبل التلجى هى أنها الدرة المصونة والجوهرة المكنونة وربة الصون والعفاف أما الجزء المختفى من الجبل فإحتقار ومهانة وذل، وبنظرة واحده على أدبيات السلفيين نستنتج عمق هذه النظرة الاستعبادية للمرأة وإليكم بعض ما يبثونه فى كتاباتهم مما يتعارض كلية مع ما نعرف من أخلاق النبى الرفيعة وتكريمه للمرأة وصراعه مع التقاليد البدوية المتحجرة :
• "الكلب والحمار والمرأة تقطع الصلاة اذا مرت أمام المؤمن فاصلة بينه وبين القبلة" البخارى جـ1 ص 99 .
• سوء الحظ يوجد فى أشياء ثلاثة البيت والمرأة والفرس "البخارى جـ 3 ص 243
• "لم اترك بعد اى سبب للفوضى أكثر شؤماً للرجل سوى النساء" البخارى جـ3 ص 243
ولضيق المساحة سأكتفى بهذا القدر ولكم الحكم ..
ولا نستطيع أيضاً أن ندرس ظاهرة الحجاب بمعزل عن السلوك البدوى وقتها وجلافته وغلظته والتى فرضت وقتها مثل هذا الزى ومنها السلوك
الذى عاملوا به النبى صلى الله عليه وسلم وقت زواجه بزينب بنت جحش وبما أن الشئ بالشئ يذكر، فسأذكر واقعة ذكرت فى شرح القرآن للنيسابورى، لكى تستحضروا الصورة وتلمسوا كم كانوا أجلافاً حتى على المصطفى عليه الصلاة والسلام .. والواقعة هى أن عيينة بن حصن وهو رئيس قبيلة كبيرة شاهد عائشة اثناء زيارته للنبى فقال له من هذه الجالسة الى جانبك؟ وعندما أعلمه النبى بأن هذه عائشة أم المؤمنين إقترح عليه المبادلة بأن يأخذ هو عائشة ويعطيه بدلاً منها إمرأة أجمل منها فرد عليه النبى بهدوء أن الله منع مثل هذه الممارسات بالنسبة للمسلمين .
وأترك هذه المرة أيضاً الحكم لكم، هل تغير الزمن ام لا ؟
• ولا نستطيع فى النهاية أن ندرس ظاهرة الحجاب بدون طرح هذه القضية التى يتصور السلفيون أنها مصدر إفحام للجميع ،وهى أن الحجاب نزل للحفاظ على كرامة المرأة والواقع أن نزول الحجاب ليست له أية علاقة بمسألة الكرامة هذه ،لأن الكرامة لا تتجزأ وإذا كان إظهار الشعر إهداراً للكرامة فبماذا نسمى إمتلاك الجوارى وممارسة الجنس مع ملك اليمين ؟ بماذا نسمى الرق الذى انتهى بقانون غربى علمانى سنة 1926 ،ورفضت السعودية التوقيع عليه حتى سنة 1962 ، هل هذه الممارسات ليست إهداراً للكرامة ومجرد ظهور خصلات الشعر هو قمة الإهدار؟! ولهذا السبب تحرك السلفيون بقوة لحمايتها من عيون الذئاب بدلا من تغيير فكر هؤلاء الذئاب وتحويلهم الى حملان !! ..
والتفسير الذى أستريح له والذى يحمى عندى الإسلام وصورته المشرقة، هو أن الحجاب وقتى كما كان نظام الرق وقتياً لا يمكن الغاؤه مرة واحدة لأن هذا سيهدد المجتمع الذى يعتمد عليهم اقتصادياً بالخراب . فالمسألة ليست مسألة كرامة لأن صفة العدل الالهية تمنع هذا الفصل وتمنع أيضا ان تكون الأولوية لتغطية الشعر وان يترك جسد الاماء نهباً لمن يملك مالاً أكثر".
وأخيراً أقول أن الحجاب مجرد إشارة لظاهرة أعمق، وهى النفاق الاجتماعى الذى نعيش فيه إلى النخاع، فالمهم عندنا دائماً هو المظهر وليس الجوهر لدرجة أننا اصبحنا كصاحب البقالة الذى يعرض الطعام فى فاترينه ثلاجه انيقة .. الطعام مرصوص جيداً ومغلف بعناية لحفظه من الذباب، أما زجاج الفاترينة فلامع ومصقول ولكن التاجر للأسف نسى أن يضع الفيشة
لتوصيل الكهرباء !!
أظنكم توافقوننى على أن العفن هو المصير ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تحياتي للموحدين
(إن الرجل ليتكلم بالكلمه من سخط الله لا يلقى لها بالا تهوي به في جهنم سبعين خريفا ..))فهل نلوم ساركوزي وغيرهم من الكفرة ادعياء الحرية والديمقراطية
والرويبضة بيننا ينعقون ؟؟
الله المستعان , هذه كلماته التي ستطوقه يوم القيامة اتركها لكم ايها الموحدون لتحكموا على هذا الخنفشاري بحكم الله
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
لا نستطيع اولاً أن ندرس الحجاب بمعزل عن النظرة البدوية القديمة المحتقرة للمرأة والمهمشة لدورها فقمة الجبل التلجى هى أنها الدرة المصونة والجوهرة المكنونة وربة الصون والعفاف أما الجزء المختفى من الجبل فإحتقار ومهانة وذل، وبنظرة واحده على أدبيات السلفيين نستنتج عمق هذه النظرة الاستعبادية للمرأة وإليكم بعض ما يبثونه فى كتاباتهم مما يتعارض كلية مع ما نعرف من أخلاق النبى الرفيعة وتكريمه للمرأة وصراعه مع التقاليد البدوية المتحجرة :
• "الكلب والحمار والمرأة تقطع الصلاة اذا مرت أمام المؤمن فاصلة بينه وبين القبلة" البخارى جـ1 ص 99 .
• سوء الحظ يوجد فى أشياء ثلاثة البيت والمرأة والفرس "البخارى جـ 3 ص 243
• "لم اترك بعد اى سبب للفوضى أكثر شؤماً للرجل سوى النساء" البخارى جـ3 ص 243
ولضيق المساحة سأكتفى بهذا القدر ولكم الحكم ..
ولا نستطيع أيضاً أن ندرس ظاهرة الحجاب بمعزل عن السلوك البدوى وقتها وجلافته وغلظته والتى فرضت وقتها مثل هذا الزى ومنها السلوك
الذى عاملوا به النبى صلى الله عليه وسلم وقت زواجه بزينب بنت جحش وبما أن الشئ بالشئ يذكر، فسأذكر واقعة ذكرت فى شرح القرآن للنيسابورى، لكى تستحضروا الصورة وتلمسوا كم كانوا أجلافاً حتى على المصطفى عليه الصلاة والسلام .. والواقعة هى أن عيينة بن حصن وهو رئيس قبيلة كبيرة شاهد عائشة اثناء زيارته للنبى فقال له من هذه الجالسة الى جانبك؟ وعندما أعلمه النبى بأن هذه عائشة أم المؤمنين إقترح عليه المبادلة بأن يأخذ هو عائشة ويعطيه بدلاً منها إمرأة أجمل منها فرد عليه النبى بهدوء أن الله منع مثل هذه الممارسات بالنسبة للمسلمين .
وأترك هذه المرة أيضاً الحكم لكم، هل تغير الزمن ام لا ؟
• ولا نستطيع فى النهاية أن ندرس ظاهرة الحجاب بدون طرح هذه القضية التى يتصور السلفيون أنها مصدر إفحام للجميع ،وهى أن الحجاب نزل للحفاظ على كرامة المرأة والواقع أن نزول الحجاب ليست له أية علاقة بمسألة الكرامة هذه ،لأن الكرامة لا تتجزأ وإذا كان إظهار الشعر إهداراً للكرامة فبماذا نسمى إمتلاك الجوارى وممارسة الجنس مع ملك اليمين ؟ بماذا نسمى الرق الذى انتهى بقانون غربى علمانى سنة 1926 ،ورفضت السعودية التوقيع عليه حتى سنة 1962 ، هل هذه الممارسات ليست إهداراً للكرامة ومجرد ظهور خصلات الشعر هو قمة الإهدار؟! ولهذا السبب تحرك السلفيون بقوة لحمايتها من عيون الذئاب بدلا من تغيير فكر هؤلاء الذئاب وتحويلهم الى حملان !! ..
والتفسير الذى أستريح له والذى يحمى عندى الإسلام وصورته المشرقة، هو أن الحجاب وقتى كما كان نظام الرق وقتياً لا يمكن الغاؤه مرة واحدة لأن هذا سيهدد المجتمع الذى يعتمد عليهم اقتصادياً بالخراب . فالمسألة ليست مسألة كرامة لأن صفة العدل الالهية تمنع هذا الفصل وتمنع أيضا ان تكون الأولوية لتغطية الشعر وان يترك جسد الاماء نهباً لمن يملك مالاً أكثر".
وأخيراً أقول أن الحجاب مجرد إشارة لظاهرة أعمق، وهى النفاق الاجتماعى الذى نعيش فيه إلى النخاع، فالمهم عندنا دائماً هو المظهر وليس الجوهر لدرجة أننا اصبحنا كصاحب البقالة الذى يعرض الطعام فى فاترينه ثلاجه انيقة .. الطعام مرصوص جيداً ومغلف بعناية لحفظه من الذباب، أما زجاج الفاترينة فلامع ومصقول ولكن التاجر للأسف نسى أن يضع الفيشة
لتوصيل الكهرباء !!
أظنكم توافقوننى على أن العفن هو المصير ..
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
تحياتي للموحدين


وعلى ال بيته الطاهرين وأصحابه البررة الميامين
Comment