ومن أعظم أسباب حقد الرافضة والقبورية عليه ما ذكره ابن كثير في البداية والنهاية (14\346) :-
ثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائتين فيها أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي بن أبي طالب وما حوله من المنازل والدور، ونودي في الناس من وجد هنا بعد ثلاثة أيام ذهبت به إلى المطبق.اهـ.
ثم إن المتوكل من صميم آل البيت فهو من بني العباس عصبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام (ج 4 / ص 418) بعد نقله عن أحد الروافض قوله وجوب التبري من أعداء آل محمد ولعنهم :
"هذا الكلام أبو جاد الرفض (أي أول الرفض) . فإن آل محمد عليه السلام قد عادى بعضهم بعضا على الملك، كآل العباس، وآل علي، وإن تبرأت من آل العباس لأجل آل علي فقد تبرأت من آل محمد، وإن تبرأت من آل علي لأجل آل العباس فقد تبرأت من آل محمد".اهـ.
ثم دخلت سنة ست وثلاثين ومائتين فيها أمر المتوكل بهدم قبر الحسين بن علي بن أبي طالب وما حوله من المنازل والدور، ونودي في الناس من وجد هنا بعد ثلاثة أيام ذهبت به إلى المطبق.اهـ.
ثم إن المتوكل من صميم آل البيت فهو من بني العباس عصبة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال الحافظ الذهبي في تاريخ الإسلام (ج 4 / ص 418) بعد نقله عن أحد الروافض قوله وجوب التبري من أعداء آل محمد ولعنهم :
"هذا الكلام أبو جاد الرفض (أي أول الرفض) . فإن آل محمد عليه السلام قد عادى بعضهم بعضا على الملك، كآل العباس، وآل علي، وإن تبرأت من آل العباس لأجل آل علي فقد تبرأت من آل محمد، وإن تبرأت من آل علي لأجل آل العباس فقد تبرأت من آل محمد".اهـ.
Comment